قاهر فيروس الفدية.. شاب عشريني ينقذ أكثر من 100 دولة حول العالم

بعد أن انشغلت بريطانيا، الأحد، بخبر الشاب العشريني الذي أنقذ أكثر من 100 دولة حول العالم، مما عرف بفيروس الفديه أو (ransomwaree) كُشِفَ النقاب الإثنين، عن صورة وهوية الشاب البريطاني كاملة.

وبعد أن كان مجرد "كنية" على تويتر يحمل اسم مولوار تيك Molware Tech، تبين أن اسم الشاب البالغ من العمر 22 سنة فقط، هو ماركوس هاتشينز.

وبحسب موقع "العربية نت" كانت المفارقة في حينه أن ماركوس اكتشف من منزله في قرية صغيرة على الساحل الجنوبي لبريطانيا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ثغرة جوهرية في فيروسات الفدية التي ضربت عشرات آلاف أجهزة الكمبيوتر حول العالم، وهو ما أدى به إلى النجاح في إيقافها.

أما الجديد فهو أن الشاب الذي يعمل خبيراً في تكنولوجيا المعلومات بإحدى الشركات الأميركية الصغيرة الخاصة، والذي يعشق الأمن الإلكتروني على ما يبدو، بات يتعاون مع مركز الأمن الإلكتروني الوطني في بريطانيا من أجل تفادي أي هجمات جديدة.

وكان مكتب الشرطة الأوروبية "اليوروبول" حذر الأحد من هجمات جديدة اليوم حين يبدأ الناس عملهم، ويفتحون أجهزتهم الإلكترونية وحواسيبهم.

انقلبت حياته رأساً على عقب

واكتسب الشاب شهرة كبيرة في غضون ساعات فقط، وأضحى اسمه أشهر من نار على علم، وأكد في تصريح لصحيفة الديلي ميل البريطانية، أنه بات مهدداً الآن بعد أن كشفت هويته، إذ يستطيع أي قرصان يسعى وراء الثأر الوصول إليه وإلى مكان سكنه في طرفة عين!

وأكد ماركوس، الذي يعيش مع والديه وأخيه الأصغر، أنه يشعر بالتهديد لاسيما إذا أراد أحد ما الثأر منه في المستقبل.

غرفة نومه حيث عمل لساعات على حاسوبه من أجل إيجاد الثغرة

تحذير من الـ "زومبي"

إلى ذلك، حذر ماركوس من "زومبي" جديد، أو فيروس حديث الولادة قد يهاجم عدداً من الجهات كما حصل قبل أيام، لاسيما أنه رأى فيروساً كان كافحه في أحد الكمبيوترات يعود إلى الحياة من جديد، حسب تعبيره!

وكان الفيروس الذي طال عشرات الشركات في حوالي 200 بلد، انطلق الجمعة قبل أن يتمكن ماركوس من اكتشاف ثغرة لإيقافه، إلا أن المخاوف من موجة أخرى لا تزال مطروحة بقوة.

 

يبقى الأكيد أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فقد استفاد هذا الشاب العشريني من شهرة ستفتح له فرص عمل عديدة، ومع عدة جهات حكومية وعالمية، وقد بدأت العروض تتدفق عليه بالفعل.

وقال أن مديره المباشر في الشركة التي يعمل فيها حاول "إغراءه" بعطلة إلى لوس أنجلوس كمكافأة بسيطة على ما قام به، أو كرشوة ربما كي لا يترك عمله القديم، بعد أن فتحت له الشركات الكبرى أبوابها على مصراعيها.