الرئيس الفرنسي: تغيير معاهدات الاتحاد الأوروبي ليست من المحظورات

لمح الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون إلى إمكانيه تغيير السياسات الفرنسية القادمة مع دول الاتحاد الأوروبي وذلك خلال أول زياره خارجية له في برلين بألمانيا.
 
وقال الرئيس الفرنسي الجديد، إيمانويل ماكرون، أمس الإثنين، إن إمكانية تغيير معاهدات الاتحاد الأوروبي "ليست من المحظورات" وإنه يريد أن يرى حماية أفضل للعمال في أوروبا.
 
واستبعد "ماكرون"، الذي كان يتحدث في برلين في أول زيارة خارجية له منذ توليه مهام منصبه الأحد وفي أول مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الفكرة التي تناقلتها وسائل إعلام ألمانية بأنه يؤيد تحويل الديون الوطنية لدول منطقة اليورو إلى دين للمنطقة.
 
وأضاف "ماكرون": "إنني سعيد بأننا نستطيع العمل سويا على خريطة طريق مشتركة للاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، حيث إن في الماضي، كانت مسألة تغيير المعاهدة من المحظورات في فرنسا، لم يعد الأمر كذلك"، متابعا:"توجد عدة مجالات نستطيع التعاون فيها في الأجل القصير، مثل تحديد سياسة مشتركة للجوء، حماية العمال والتجارة الثنائية، حيث أن كل ذلك له تأثير على مواطنينا، نحتاج إلى المزيد من الواقعية، تقليص الإجراءات الإدارية ونحتاج إلى أوروبا تحمي مواطنينا".
 
وفيما يتعلق بمسألة الدين، قال ماكرون "لم أدافع أبدا (عن فكرة) السندات الأوروبية أو جعل الدين القائم في منطقة اليورو دينا مشتركا".

ومنذ 9 أيام، فاز المرشح الوسطي للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بنسبة 65.9 في المئة مقابل 34.1 في المئة لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، كما جرت مراسم تنصيبه رسميا الأحد الماضي.