شبكة رصد الإخبارية

تليجراف: أربعة مواضيع سيناقشها لقاء “أردوغان” بـ”ترامب”

تليجراف: أربعة مواضيع سيناقشها لقاء “أردوغان” بـ”ترامب”
سلط تقرير لصحيفة "تليجراف" البريطانية الضوء على القضايا التي من المقرر أن يناقشها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع وصول أردوغان إلى الولايات المتحدة، وبحسب الصحيفة هناك أربع نقاط سيناقشها

 

سلط تقرير لصحيفة “تليجراف” البريطانية الضوء على القضايا التي من المقرر أن يناقشها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع وصول أردوغان إلى الولايات المتحدة، وبحسب الصحيفة هناك أربع نقاط سيناقشها الجانبان.

1- أكراد سوريا

ويصل الرئيس التركي إلى واشنطن في وقت تمر فية العلاقة التركية الأميركية بوقت عصيب؛ إذ قررت إدارة ترامب الأسبوع الماضي البدء في تسليح الأكراد في سوريا حتى يتمكنوا من محاربة تنظيم الدولة، لكن تركيا، حليف الناتو والولايات المتحدة، غاضبة بشأن القرار وتعتبر المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم الولايات المتحدة إرهابيون، وعلى الرغم من حديث السيد أردوغان عن “بداية جديدة” بين تركيا والولايات المتحدة، فإن هناك الكثير من القضايا الشائكة التي تحتاج إلى العمل، يحتل الأكراد الأولوية القصوى في هذه القضايا .

2- فتح الله جولن (واعظ بنسلفانيا)

ونجى “أردوغان” من محاولة انقلاب ضده في العام الماضي، ويتهم “أدروغان” رجل الدين فتح الله غولن – وهو رجل دين تركي يعيش في المنفى في “بنسلفانيا” بتدبير الانقلاب.

وكان “أردوغان” و”جولن” حلفاء في المعركة ضد النخب العلمانية في تركيا، لكنهما الآن أعداء، وألقى السيد أردوغان القبض على عشرات الآلاف من الأشخاص للاشتباه في أنهم من أتباع جولن،  ويتطلع الرئيس التركي إلى تسلم “جولن” من الولايات المتحدة لمحاكمته في تركيا لكنه أخفق كثيرا في إقناع السلطات الأميركية للقيام بذلك، ومن المرجح أن يثير هذه المسألة مع ترامب مباشرة.

3-حقوق الإنسان

بالنسبة لـ”ترامب”، ھذا اللقاء هو بمثابة أحدث سلسلة من اللقاءات مع قادة لديهم لدیھم سجلات ضعیفة لحقوق الإنسان، واستضاف ترامب عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي ودعا الزعيم الفلبيني |رودريجو دوتيرت” إلى البيت الأبيض.

4- القاعدة الجوية

واحدة من القضايا الشائكة التي سيناقشها ترامب وأردوغان هي قاعدة “انجرليك” الجوية، وهي قاعدة رئيسة في جنوب تركيا تستضيف الطائرات الأميركية والصواريخ النووية، وينطلق منها العديد من عمليات القصف الأمريكية ضد تنظيم الدولة.

ولكن تركيا استخدمت القاعدة لممارسة نفوذها على الولايات المتحدة ويفكر القادة الأتراك أحياناً في إغلاقها، ورفضوا هذا الأسبوع السماح لمجموعة من النواب الألمان بزيارة القوات الألمانية المتمركزة هناك، وهو ما دفع المستشارة الألمانية إلى مطالبة “الناتو” بالبحث عن قاعدة بديلة في الاردن حتى لا يكون الحلف رهينة لـ”تركيا”.

ومن المرجح أن يسعى ترامب إلى الحصول على ضمانات من أردوغان بإبقاء القاعدة مفتوحة أمام “الناتو”، وعدم استخدامها لأغراض سياسية.