مصممون عرب يعدلون فستان وزيرة الثقافة الإسرائيلية الذي أثار الجدل

أثارت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف، جدلًا واسعًا بعد انتشار صورتها في مهرجان كان السينمائي، حيث ارتدت فستانًا رسم على آخره صورة للقدس، واعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن ارتداء الوزيرة لهذا الفستان يشير إلى حرصها على تأكيد أن القدس هي العاصمة الأبدية لـ"إسرائيل".



واختارت ريغيف هذا الفستان كنوع من الاحتفال بمناسبة مرور 50 عاما على الاحتلال الإسرائيلي للقدس، وهو من تصميم أريك أفيعاد هيرمان.

وهاجم العديد من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي الوزيرة الإسرائيلية معتبرين أن ريغيف تتباهى بما لا تملكه، بينما وصف آخرون أ ما فعلته الوزيرة بأنه "تباهي للسارق بما سرق"، على حد قولهم.

بينما قام العديد من المصممين العرب والفلسطينيين بإجراء تعديلات على صورة فستان ريغيف، واستبدلوه مرة بصورة للجدار العازل الذي يبنيه الاحتلال الإسرائيلي، فيما نشر البعض صورة وصفوا فيها "ريغيف" بوزيرة التزوير والإرهاب الصهيونية، مستبدلين صورة القدس بصورة للعلم الصهيوني.







وتنتمي ميري ريغيف لحزب الليكود المتطرف، واحتلت "إسرائيل" الجزء الشرقي من مدينة القدس في حرب يونيو 1967، وهو الجزء الذي اختارت الوزيرة الإسرائيلية صورته لتضعها على ثوبها، ويحتفل الإسرائيليون بذكرى مرور خمسين عاما على احتلال القدس، ويطلق عليه اسم يوم "توحيد القدس"، ويحتفلون به الأسبوع المقبل وفقا للتقويم العبري، بحسب ما ذكرت س"كاي نيوز".