شبكة رصد الإخبارية

هل سيتعاون ترامب مع الحكومة السورية وحلفائها؟

هل سيتعاون ترامب مع الحكومة السورية وحلفائها؟
رئيس مجلس النواب معروف بتأيده لمسار أكثر تحفظاً بالنسبة للحزب الجمهوري. مؤكدة أنه تحت قيادة ريان دعم أعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس مشروع العقوبات الجديدة ضد سوريا وحلفائها

في 17 مايو الماضي، صوت مجلس النواب الأميركي بفرض عقوبات على أي شخص يتورط في أزمة إنسانية أو أمنية في سوريا، ولذا فإن العقوبات التي وضعها المشرعون سوف تستهدف أي شخص لديه علاقات مالية مع الحكومة السورية.

وقال “بول رايان “رئيس مجلس النواب وعضو الحزب الجمهوري: إنه “يجب محاسبة الأسد على الجرائم التي ارتكبها”، مضيفاً، أنه بهذه العقوبات فسوف يضيقوا الخناق على النظام السوري وداعميه ومنهم روسيا وإيران، وهو ما يعني أن أعضاء الكونجرس لا يشاركوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رؤيته بشأن العمل مع روسيا لمحاربة الإرهابيين الذين يشنوا حرب ضد دمشق، وفق ما قاله ترامب في عدد من تصريحاته.

وقالت صحيفة “ستراتجيك كالتشر” في تقريرها، إن رئيس مجلس النواب معروف بتأيده لمسار أكثر تحفظاً بالنسبة للحزب الجمهوري، مؤكدة أنه تحت قيادة “ريان” دعم أعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس مشروع العقوبات الجديدة ضد سوريا وحلفائها على الرغم من تقديم أحد أعضاء الحزب الديموقراطي له ويدعي “اليوت انجيل”، وقال أنجل أنه يحاول من خلال هذ القانون وضع عراقيل أما جهود روسيا وإيران لدعم نظام بشار الأسد، موضحاً أن دماء قتلى سوريا ستكون على ايدي أي شخص يتعامل مع الأسد، بجانب انهم سيفرضوا عقوبات عليه.

وقالت “الصحيفة” إنه يبدو أن أمريكا ستقف بجانب المعارضة وهو ما اتضح ايضاً في نهجها بالتفاوض مع المعارضة في محادثات جينيفا، وفي 15 مايو قال ستيوارت جونز مساعد وزير الخارجية الأمريكي أنه يرى أن الاسد انتهك القانون الدولي ومنها قوانين الصراع المسلح، واتهم كذلك حلفاء دمشق بإنتهاك قانون الحرب. ورأت الصحيفة أن رأى ستيوارت ينعكس في سياسة الرئيس الأمريكي.

واعتبرت الصحيفة أن موقف الإدارة الأمريكية لا يعد واضحاً حتى الآن، حيث أنه يرى أن هناك بعض الجماعات المعارضة المسلحة السورية إرهابية ولكنه لا يساعد روسيا وحلفائها في قتالها، حيث أنه أثناء محادثات جينيفا في 15 مايو وافقت واشنطن على موقف المعارضة ومن بينهم هذه الجماعات الذين اكدوا انهم لن يدخلوا في أي مفاوضات قبل تنحي الأسد وفق ما قالته الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن هناك تقرير صادر عن فريق أنشأة مركز السياسية بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الكونجرس وصدر في ابريل 2017 وبه توصيات بشأن تعامل أمريكا تجاه أزمات الشرق الأوسط. 

وأضافت أن هذا التقرير قال إنه يجب على الكونجرس الإعتراف بأن وجود روسيا في الشرق الأوسط يعد في مصلحة أمريكا، وقال التقرير أنه إذا لم يتم تحقيق الإستقرار في سوريا والعراق فلا يجب ان تعتبر الحكومة الأمريكية أي تساؤل بشأن الحدود الوطنية أمر محظور، وفي تحليلها للتقرير اعتبرت الصحيفة أن هذا يعد كنصيحة لترامب بالتخلي عن المعارضة السورية والوقوف بجانب الأسد الذي بدأت حكومته تستعيد الأراضي السورية.

فهل ستتخلى الإدارة الأمريكية عن المعارضة وتبدء في التعاون مع الحكومة السورية وحلفائها واهمهم روسيا وإيران ؟ 

 

المصدر