"الراية القطرية" تصف إعلاميين خليجيين ومصريين بـ"المرتزقة"

وصفت جريدة "الراية" القطرية إعلاميين عربًا بـ"مرتزقة الإعلام"، متهمة إياهم بـ"الانحطاط المهني والأخلاقي الذي يحكم القنوات المحرّضة على قطر".

وصدّرت الجريدة صفحة لها بصور لإعلاميين خليجيين وغير خليجيين، متضمنة صورة للمصريين عمرو أديب وأحمد موسى ومصطفى بكري ورجل الأعمال أحمد أبو هشيمة.

وشبّهت الجريدة الإعلاميين المنشورة صورهم في صفحة بقسم المحليات بـ"الكلاب"؛ حيث كتبت: "الدفع مقابل النباح حتى على أوطانهم"، في إشارة إلى بعدهم عن مهنيتهم وتوظيف عملهم الإعلامي في خدمة من يقدم لهم الأموال.

بداية الأزمة

يأتي هذا الهجوم من الإعلام القطري في ظل أزمة ظهرت بوادرها مساء الاثنين بإذاعة قنوات فضائية خليجية ومصرية تصريحات منسوبة إلى أمير قطر تتعلق بقضايا إقليمية مهمة ومؤثرة، وأعلنت قطر في حينها أنها تصريحات مفبركة نتيجة اختراق إلكتروني لموقع وكالة الأنباء القطرية.

واستنكرت فضائيات وصحف ومواقع نشر هذه الأخبار على أنها حقيقة دون الالتفات إلى تكذيب دولة قطر لها ونفيها أن يكون الأمير صرح بها.

سياسة الحجب

وفي مشهد لتفاقم الأزمة، قرّرت المملكة العربية السعودية حجب بث قناة الجزيرة وموقعها الإلكتروني بالمملكة، تبعتها في ذلك الإمارات ومصر، التي أعلنت حجب 21 موقعًا إلكترونيًا بزعم نشرها أخبارًا تحض على التطرف والإرهاب.