بالفيديو..آية حجازي تكشف تفاصيل سجنها.. وتؤكد: "كنا عايزين نفيد مصر"

أكدت آية حجازي، مؤسسة جمعية "بلادي" لرعاية أطفال الشوارع، أنه تم اقتحام المؤسسة بحجة الاتجار بالبشر، وليست مرخصة، بما يتنافى مع الواقع.

وأضافت "حجازي"، خلال برنامج "بتوقيت مصر"، المذاع عبر فضائية "التلفزيون العربي"، أمس الخميس: "أنه بالرغم من وعد وكيل النيابة لها بالإفراج عنها بعد ساعتين من القبض عليها إلا أنها لم تخرج إلا بعد 3 سنوات"، موضحة أنه لم يتم إلقاء القبض عليها من منزلها أو من مقر الجمعية، لكنها هي من ذهبت لتحرير محضرًا باقتحام الجمعية، مؤكدة أنها كانت تعتقد أن المحكمة ستبرئها، وكانت تتوقع أن تقوم الدولة بدعم مشروعها الخاص بالاهتمام بأطفال الشوارع.

ووجهت حديثها للمسؤولين: "خدوا إنجازتنا، خدوا أفكارنا، اعملوا بيها أي حاجة، إحنا عاوزين نفيد البلد"، وتابعت أنها كانت تعيش في الولايات المتحدة الأميركية وكذلك ظلت فترة طويلة في المملكة العربية السعودية، وأخذت خبرات كثيرة وكانت تريد أن تنفع مصر، مستنكرة: "والناس مستغربة إزاي الناس بتهاجر وبتغرق في مراكب!".

وأكدت إنها "تعشق الدولة المصرية وكانت تحلم دائما أن يكون هناك جزيرة إنسانية في العالم كله بمصر، مشيرة إلى أنها كانت تعيش في المملكة العربية السعودية، قائلة: "للأسف ماعشتش في مصر كتير، رغم إن مصر هي وطني وأمي وعشقت الدولة من تراثها ومن تاريخها القديم والجديد".

وأعربت عن رغبتها في خروج أي مسؤول في الدولة أو وزارة الداخلية كي يوضح لها الاتهامات والجرائم التي ارتكبتها من أجل حبسها 3 سنوات، خاصة وأن جمعية "بلادي"، مرخصة وتابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.

 وأثارت "حجازي" الجدل بعد استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها في مكتبه بالبيت الأبيض، ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الإخبارية الأميركية عن السكرتير الإعلامي للبيت الأبيض "شون سيبسر" قوله إن الرئيس ترامب كان مشاركًا بشكل مباشر في مفاوضات إطلاق سراح آية حجازي.

وحضرت اللقاء ابنة الرئيس "إيفانكا" وزوجها جاريد كوشنر، الذي يعد أحد أبرز مستشاريه، إضافة إلى شقيق آية، باسل حجازي؛ حيث أعرب الرئيس ترامب عن سعادته لعودة آية إلى الولايات المتحدة الأميركية، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الإخبارية الأميركية، وقال ترامب في مستهل اللقاء: "أود أن أرحب بآية حجازي في وطنها".

وأسست آية حجازي وزوجها مؤسسة لمساعدة أطفال الشوارع في عام 2013، ولكن تم القبض عليهما مع عدة أشخاص آخرين في عام 2014، واتهمت بـ"إدارة وتأسيس جماعة بغرض الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال وهتك العرض والخطف بالتحايل والإكراه، وإدارة كيان يمارس نشاطًا من أنشطة الجمعيات من دون ترخيص، من خلال مؤسسة بلادي".

وأفرجت محكمة جنايات القاهرة عنها 16 أبريل الماضي بعد أن حكمت النيابة العامة بالبراءة لها وزوجها وستة آخرين.