شبكة رصد الإخبارية

كيف اختلفت رسائل تهئنة ترامب وأوباما وبوش في رمضان؟

كيف اختلفت رسائل تهئنة ترامب وأوباما وبوش في رمضان؟
في تصريح له يوم الجمعة الماضي، هنّأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسلمين في العالم بمناسبة حلول شهر رمضان، ولم يخلُ بيانه من التطرق إلى الإرهاب، كعادة بياناته؛ ما وضعه في مقارنة مع تهنئتين الرئيسين السابقين

في تصريح له يوم الجمعة الماضي، هنّأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسلمين في العالم بمناسبة حلول شهر رمضان، ولم يخلُ بيانه من التطرق إلى الإرهاب، كعادة بياناته؛ ما وضعه في مقارنة مع تهنئتين للرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج بوش.

وتحدّث ترامب في بيانه، الذي تضمّن ست جمل عن الهجمات الإرهابية التي وقعت في مانشستر بإنجلترا وفي صعيد مصر، بجانب زيارته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، وكذلك لفت إلى حرب أميركا على الإرهاب، وقال في بيانه: “أكرر الرسالة التي قلتها في الرياض: أميركا ستقف دومًا مع شركائها ضد الإرهاب والأيديولوجية التي تعززها”.

وفي جولته بالسعودية، ناشد ترامب قادة الشرق الأوسط أن يقتلعوا جذور الإرهاب والتطرف، وتطرق إلى الإرهاب حوالي 31 مرة.

وقالت صحيفة “سان ديجو” إن كثيرين ركّزوا على اختيار ترامب للكلمات وإشاراته إلى الإرهاب، مضيفة أن تصريحات ترامب المعادية للمسلمين أثناء حملته الانتخابية تم التركيز عليها، وكذلك بعد الانتخابات؛ بسبب محاولته حظر دخول مواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة.

وأضافت الصحيفة أن هذا هو أول رمضان يأتي أثناء وجود ترامب في البيت الأبيض، ولم يكن وحده الذي وجّه رسالة تهنئة؛ حيث قام بذلك أيضًا عدد من قادة العالم.

ولفتت الصحيفة إلى المقارنة بين بيان ترامب في رمضان وتهنئته للمسلمين مع تصريحات الرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج بوش في المناسبة نفسها.

ونشرت الصحيفة مقتطفات من رسالة بوش في رمضان بعد شهرين من هجمات 11 سبتمبر 2001؛ حيث قال إن “المجتمع الإسلامي الأميركي مثل أي مجتمع إسلامي في العالم؛ فهو متنوع، ويصلي المسلمون من خلفيات مختلفة معًا في المساجد بأنحاء أميركا، ويعمل الأميركيون المسلمون في مختلف المجالات بأميركا؛ ومنها القوات المسلحة”.

وجاء في المقتطفات التي نُشرت عن رسالة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ما يلي: “يعتبر هذا الشهر أوّل رمضان يأتي منذ أن وضع الرئيس رؤيته بشأن بداية جديدة للعلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي. وكجزء من البداية الجديدة، يؤكد الرئيس أن علاقة أميركا مع المجتمعات الإسلامية لا يمكن أن ترتكز على الشؤون الأمنية والسياسية فقط؛ حيث تتطلب الشراكة الحقيقية تعاونًا في كل المجالات، خاصة تلك التي يمكنها أن تصنع فارقًا إيجابيًا في الحياة اليومية للأشخاص؛ ومنها التعليم والعلوم والتكنولوجيا والصحة وريادة الأعمال، وهي المجالات التي لعبت المجتمعات الإسلامية دورًا بارزًا فيها تاريخيًا”.

المصدر