لماذا علق الأسرى الفلسطينيون إضرابهم عن الطعام؟.. تعرف على السبب

أعلنت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين تعليق إضراب مئات الأسرى عن الطعام المستمر منذ 41 يوما، بعد مفاوضات مع سلطات الاحتلال.

وقال الناطق باسم هيئة الأسرى، حسن عبد ربه، إنه تم تعليق إضراب الأسرى بعد مفاوضات لأكثر من عشرين ساعة في سجن عسقلان مع قيادة الإضراب، وجاء تعليق الإضراب وفق عرض تقدمت به إسرائيل للأسرى يوم الجمعة بأن يكون التعليق لمدة 24 ساعة مقابل تلبية مطالبهم، بحسب "الجزيرة نت".

نقاط الاتفاق

وذكرت صحيفة هآرتس أن الإضراب انتهى بعد مفاوضات بين ممثلي مصلحة السجون الإسرائيلية وبين زعيم الإضراب مروان البرغوثي مع دخول شهر رمضان.

 وقالت إن الاتفاق جرى على مضاعفة زيارات الأسرى كل شهر بالإضافة إلى مناقشة المطالب الأخرى لتحسين ظروف الاعتقال في السجون الإسرائيلية. 

وأضافت الصحيفة إن المحادثات بشأن مطالب الأسرى ستستمر بعد تعليق الإضراب، وقالت إن 18 أسيرا ما زالوا يعالجون في المستشفيات الإسرائيلية نتيجة تدهور حاد في أوضاعهم الصحية بسبب إضرابهم عن الطعام.

و يدور الحديث عن اتفاق يقضي بإعادة السماح بزيارة ثانية للأسرى خلال الشهر الواحد كما كان متبعا قبل نحو عامين، ولكن بتمويل من السلطة الفلسطينية بعد أن كان يموّلها الصليب الأحمر الدولي، ووعود بدراسة مطالب الأسرى الأخرى بعد تعليق إضرابهم.

ويطالب الأسرى بوقف سياسة منع الزيارات للعائلات وانتظامها مرتين شهريا، وإنهاء سياستي الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، ووضع حد للإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى، والسماح بتركيب هاتف عمومي في كل سجن للتواصل الإنساني بين الأسرى وذويهم.

وكان الأسرى المضربون عن الطعام قد أعلنوا نيتهم صيام شهر رمضان بالتوقف عن شرب الماء والملح حتى آذان المغرب، وهو ما يهدد حياتهم بشكل كبير حسب مؤسسات الأسرى.

ودخل أكثر من 1600 معتقلا فلسطينيا في إضراب مفتوح عن الطعام، في إطار الضغط على مصلحة السجون الإسرائيلية لتحسين ظروفهم المعيشية.

ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، المعتقل منذ عام 2002، والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة خمس مرات؛ لإدانته بقتل إسرائيليين في انتفاضة 2000.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 ألف معتقل فلسطيني، وفقاً لإحصائيات فلسطينية رسمية.