بسبب جفاف النيل المحتمل

تقرير إسرائيلي يتوقع أن يصبح المصريون مثل اللاجئين السوريين

توقع تقرير عبري، أن المصريين ربما يصبحون مثل السوريين، ويضطرون للجوء إلى دول أخرى هروبا من الجفاف.

وتحت عنوان "كارثة بيئية تهز الشرق الأوسط أحد أسبابها سد النهضة"، أكد موقع القناة الثانية الإسرائيلية، أن نهر النيل، يواجه خطرا بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، ما يؤدي لتسلل الكثير من المياه المالحة للنهر.

وتساءل التقرير: "هل الضرر البيئي الذى سيلحق بمصدر المياه الرئيسي للمصريين من شأنه أن يؤدي لمشكلات اجتماعية وأمنية يتم الشعور بها في إسرائيل أيضا؟".

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل ستكون من هذه الدول، وستتضرر جراء ذلك.

وكشف التقرير عن معلومة بشأن السبب الرئيسي لبناء إسرائيل للجدار العازل مع مصر، موضحا أنه جاء بعد رصد مخاوف إسرائيلية من تسلل ملايين اللاجئين من مصر وإفريقيا على خلفية أزمة المياه والمناخ والديموغرافيا المشتركة، قائلا: إن "المصريين ربما يتحولون مثل اللاجئين السوريين في غضون سنوات قليلة".

وأشار إلى دراسة جديدة نشرتها دورية الجمعية الأميركية للجيولوجيا (GSA)، ذكرت أنه خلال فترة ملء خزان سد النهضة، والذى يتوقع أن تستغرق ما بين 5 و7 سنوات، سيتم تقليص تدفق المياه العذبة في النيل إلى مصر بنحو 25٪، إضافة لخسارة ثلث الكهرباء التى يتم إنتاجها عن طريق السد العالي في أسوان، ما يؤثر على الحياة في مصر وأمنها.

ويثير إنشاء السد مخاوف شديدة في مصر من توقعات حدوث جفاف مائي، يؤثر سلبا على الزراعة والصناعة ومياه الشرب.

يذكر أن حكومة إثيوبيا بدأت إنشاء مشروع سد النهضة في 2 أبريل 2011، ويفترض الانتهاء من تنفيذه في 17 يونيو 2017.

وفي مارس 2015، وقعت مصر والسودان وإثيوبيا وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في الخرطوم، وتعني ضمنيا الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد، مع إجراء دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر بها.