مقتل 473 يمنيا خلال شهر جراء تفشي وباء الكوليرا.. وتحذيرات دولية

وفقا لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف الصحية باليمن، الجوع وأزمة الصحة العامة تقتربان من مستوى كارثة مأساوية، بسبب الاشتباكات التي شهدها اليمن منذ أن بدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2011.

قبل يومين، أعلنت منظمة الصحة العالمية، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن، إلى 473 حالة وفاة، وذلك بعد شهر من تفشي الوباء، وقالت المظمة، إنه تم تسجيل أكثر من 52 ألف حالة اشتباه إصابة بالمرض، منذ عودة الوباء في 27 إبريل الماضي، وحتى الأحد، توفى منهم 473 شخصًا.

و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض، خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص، لخطر الإصابة بالمرض.

وأشار التقرير -بحسب الأناضول- إلى تسجبل أكثر من 13 ألف حالة اشتباه بالمرض، خلال اليومين الماضيين فقط، في 19 محافظة يمنية، وكانت آخر الأرقام المسجلة اليومين الماضيين، تشير إلى وفاة 420 شخصاً، بالإضافة إلى 42 ألف حالة اشتباه إصابة.

وأرسلت منظمات دولية، وعلى رأسها الصحة العالمية، يونيسف، والصليب الأحمر، شحنات مستلزمات طبية إلى اليمن، مع عجز السلطات الصحية المحلية عن مواجهة الوباء، وإعلان الحوثيين العاصمة صنعاء منطقة "منكوبة" صحيًا وبيئيًا.

ووفق منظمة الصحة العالمية، يمكن علاج "الكوليرا" بنجاح من خلال محلول لمعالجة الجفاف يتناوله المريض بالفم، وتحتاج الحالات الحرجة لعلاج سريع بسوائل وريدية ومضادات حيوية.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين القوات الحكومية والحوثيين الذين سقطت العاصمة صنعاء في أيديهم في سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع بدء تدخل السعودية على رأس تحالف عربي عسكري في مارس 2015 بعدما تمكّن الحوثيون من السيطرة على مناطق عدة من البلد.