شبكة رصد الإخبارية

الجيش اليمني يسيطر على القصر الجمهوري بتعز.. تعرف على الأهمية العسكرية

الجيش اليمني يسيطر على القصر الجمهوري بتعز.. تعرف على الأهمية العسكرية
منذ مطلع الأسبوع الماضي، تحتدم المعارك في مدينة تعز بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية المدعومة من التحالف العربي من جهة، وبين الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى.

منذ مطلع الأسبوع الماضي، تحتدم المعارك في مدينة تعز بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية المدعومة من التحالف العربي من جهة، وبين الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى.

مساء أمس -وبعد معارك عنيفة- اقتحمت قوات من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في اليمن القصر الجمهوري بمدينة تعز، وسيطرت على أجزاء كبيرة منه، بعد معارك ضارية مع الحوثيين وقوات المخلوع صالح.

ونقلت “الأناضول” عن مصدر عسكري في القوات الحكومية أن “القصر بات تحت سيطرة القوات الحكومية، لكن بعض المباني لم نتمكن من الدخول إليها بسبب القصف الذي يشنه الحوثيون من معسكر التشريفات”.

الأهمية العسكرية

من جانبه، قال مراسل “الجزيرة” بتعز سمير النمري إن اشتباكات عنيفة اندلعت بعد ظهر الاثنين بين الطرفين في محيط القصر الجمهوري بتعز استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، وقد تمكنت قوات الجيش من السيطرة على البوابة الغربية للقصر التي تعد أهم بواباته، كما سيطرت على بعض الأبنية القريبة من القصر التي كان قناصة الحوثيين وقوات صالح يتحصنون بها.

وأضاف أن الاشتباكات هدأت بعد مغيب الشمس في محيط القصر، وقد قامت دبابات الحوثيين وقوات صالح المتمركزة في فندق سوفتيل وبعض التلال بقصف مواقع الجيش والمقاومة داخل البنك المركزي ومدرسة عمار بن ياسر القريبين من القصر.

ويمتد القصر على مساحة واسعة، ويقع على تلة تطل على عدة أحياء في تعز، وهو أهم نقطة تمركز للحوثيين وقوات صالح في تعز. وقد رد الحوثيون على اقتحام الجيش للقصر بقصف مكثف وعشوائي على عدة أحياء في المدينة.

ماذا حدث ؟

بحسب “سكاي نيوز عربية”، كانت قوات الشرعية سيطرت على عدد من المباني السكنية، في محيط القصر، واعتقلت 12 مسلحًا من الحوثيين، من بينهم قيادي ميداني.

واستهدفت مقاتلات التحالف العربي، مواقع للحوثيين وقوات صالح، في مديريات مقبنة وموزع والمخا، غربي محافظة تعز.

كما شنت مقاتلات التحالف خمس غارات، على مواقع الحوثيين، شمالي مديرية المخا، وفي مديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة، أدت إلى قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

في المقابل، قصف الحوثيين الأحياء السكنية في مدينة تعز، ما أسفر عن سقوط قتلى بينهم طفل.