بعد تحليل مومياءات.. علماء يكشفون تغيرات المصريين خلال 1500 سنة

استطاع علماء وباحثون من عدة دول أوروبية، للوصول غلى الشفرة الخاصة بالمجموع الوراثي، لمومياءات مصرية تعود غلى مصر الفرعونية.

ويؤكد العلماء، أن الوصول إلى الشفرة الوراثية كان امرا بالغ في الصعوبة، وذلك بسبب عدم الققدرة على تحليل الـ DNA الخاص بالمومياءات التي يتم اكتشافها، لأن درجات الحرارة والرطوبة ،بالإضافة غلى المواد الكيميائية المستخدمة في التحنيط تؤثر علي النتائج بشكل كبير، وتشكك في  بقاء صفات الحمض النووي.

وأكد الباحثون، بحسب "دويتش فيلله"، أن النتائج الاولية تشير إلى تغير كبير في صفات السكان المصرين خلال 1500 سنة، حيث يرجح أن المصريون يرتبطون على مدى آلاف السنين بشكل وثيق مع سكان الشرق الأوسط، فإن السكان الحاليين يظهر عليهم التأثر بقوة بسكان المناطق الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى.

وتم إجراء التجارب على ما يقرب من 151 مومياء كانت محفوظة في ألمانيا، عثر عليها في عمليات حفر بداية القرن العشرين في قرية أبو صير الملق بمركز الواسطي بمحافظة بني سويف المصرية.

وفوجئ الباحثون بنتائج التجارب التي أشارت إلى أن الحمض النووي لأصحاب الجثامين التي تم تحليلها كان موحدا بشكل مفاجئ للباحثين.

ويفسر العلماء النتائج بأن حالة كبيرة من النزوج شهدتها مصر من أناس قادمون من  جنوب الصحراء الغربية خاصة في المنطقة الواقعة على النيل إلى مصر، مع الاخذ في الاعتبار الازدهار الذي شهدته تجارة الرقيق في القرن التاسع عشر والتي يعتقد أنها جلبت ستة إلى سبعة ملايين من الرقيق إلى منطقة شمال أفريقيا حسب وجهة نظر الباحثين.

وأشار الباحثون انه لا يمكن الاعتما على النتائج بشكل كامل الآن، حيث أن العينات أخذت جميعها من منطقة واحدة، فلا يمكن معها فرض النتائج على المصريين كافة، إلا بعد الدراسة على عينات من مناطق متفرقة.