كاتب أميركي: المستقبل لإيران بينما السعودية في "نفسها الأخير"

انتقد المؤلف دانيل لازار اصطفاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع السعودية ضد إيران، واصفاً إيران بأنها "قوة صاعدة"، بينما السعودية هي في "نفسها الأخير".

وقال الكاتب إنه قد لا يتبقى للرياض ثروة مالية بعد خمسة أعوام، كما أشار إلى أنها وعلى الرغم من مخزون النفط لديها، فإنها قد تصبح دولة مستوردة للنفط مع حلول عام 2030.

وأضاف الكاتب أن السعودية تعتقل المسيحيين على خلفية حيازة الإنجيل، إضافة إلى الحصار الذي تفرضه على السكان الشيعة في المحافظة الشرقية.

وتابع بأن السعوديين، وبدلاً من محاربة "داعش" و"القاعدة"، فإنهم يعطونهم الأموال كي يستهدفوا الأقليات الدينية، لافتًا بالتالي إلى المفارقة عندما يدعو ترامب إلى طرد الارهابيين.

كما اعتبر أن تغيُّر مواقف ترامب مقارنة مع حملته الانتخابية عندما كان ينتقد السعودية، يعني أنه استسلم للسياسة التقليدية في واشنطن. وأشار لازار إلى تعيين ترامب لشخصيات تعتبر من الصقور مثل وزير الحرب جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي "هربرت ماستر"، إضافة إلى عملية عسكرية قام بها في اليمن، وقصفه مطار الشعيرات في سوريا.

واعتبر الكاتب أن السؤال الأساس الآن هو ما إذا كانت سياسة ترامب ستؤدي إلى تطورات خطيرة، مثل عملية عسكرية ضد أنصار الله والجيش اليمني في ميناء الحديدة، ورأى أن ثمة خطرًا متمثلاً بإمكانية قيام ترامب بمساعدة حلفائه الخليجيين بهذه المغامرة، كما حذر "لازار" من خطورة محاولة إمساك دول الخليج وأميركا بميناء الحديدة، مشددًا على أن هكذا عملية ستتطلب على الأرجح قوات برية أميركية.

وتطرق الكاتب إلى التصعيد الأميركي السعودي ضد الجيش السوري وحلفائه في منطقة التنف، ومناطق أخرى قريبة من الحدود السورية مع العراق. ونبه من أن هذا التصعيد قد يشعل حربا أوسع، وأن ذلك سيكون موضع ترحيب للسعوديين، وكذلك لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو.

المصدر