"إف بي آي" يشارك في التحقيق في اختراق وكالة الأنباء القطرية

أفادت مصادر قطرية بأن محققين من مكتب التحقيق الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) يشاركون في التحقيقات الخاصة باختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا"، التي بث منها قراصنة تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر رسمية في الدوحة قولها إن قطر استعانت بمحققين من وكالة "إف بي آي" للتحقيق في قرصنة وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

يأتي ذلك في وقت أعربت فيه دول غربية (ألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا وإيطاليا) عن تضامنها الكامل مع دولة قطر في مواجهة القرصنة التي تعرّض إليها موقع وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، معربة عن استعدادها للتعاون في التحقيق الذي تجريه الحكومة القطرية في هذا الشأن.

وتعرّضت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إلى الاختراق ونُشرت تصريحات كاذبة على موقعها منسوبة إلى أمير قطر وتداولتها وسائل إعلام عن مواقف كاذبة من دول إقليمية وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ودعت "قنا" في 24 من الشهر الماضي وسائل الإعلام إلى تجاهل ما ورد من تصريحات مفبركة للأمير، وقالت إن موقعها قد اختُرق.

ونفت قطر بشدة التصريحات المنسوبة إلى أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقالت إن ما جرت نسبته إليه من تصريحات مغلوط.

وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي، الشيخ سيف بن حمد آل ثاني، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء القطرية، إن "موقع وكالة الأنباء القطرية اخترق من جهة غير معروفة إلى الآن، ونُسب تصريح إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بعد حضور سموّه تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية".

وأكّد مدير مكتب الاتصال الحكومي أن "ما نشره ليس له أي أساس من الصحة، وأن الجهات المختصة في دولة قطر ستُباشر التحقيق في هذا الأمر، لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين".

وبعد مرور أكثر من أسبوع على صدور النفي القطري للتصريحات المنسوبة زورًا إلى الأمير، ظلّت وسائل إعلام، مثل قناتي سكاي نيوز والعربية وصحف مثل عكاظ والحياة، تتفاعل مع الخبر الكاذب كأنه صحيح، متجاهلة الإعلان القطري الرسمي عن اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية ونسب المواقف المختلقة إلى أمير قطر.