تحريض ضد "قطر" و"مرسي".. أهم ما جاء بتسريبات السفير الإماراتي بواشنطن

نشر الإعلامي زياد بنيامن عبر حسابه على تويتر صورًا للرسائل المُسرَّبة من البريد الإلكتروني لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن، يوسف العتيبة، كما نقل موقع "الجزيرة" عن "إنترسبت الأميركي" بعضًا مما جاء في هذه الوثائق.

وبحسب موقع إنترسبت الأميركي، كشفت الرسائل اتصالًا إماراتيًا أميركيًا لمنع عقد مؤتمر لـ"حماس" في الدوحة.

وعن تشويه صورة دولة قطر، أظهرت وثيقة أخرى أن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، طالب وزير الدفاع الأميركي الأسبق روبرت جيتس بتوجيه إنذار لقطر قائلًا: "قم بكل ما في وسعك".

كما قال السفير الإماراتي مازحًا بشأن استضافة قطر حدثًا لـ"حماس" في فندق بالدوحة: "ألا يجب تغيير مكان القاعدة الأميركية في قطر؟".

وأشاد السفير بمقال الأميركي ديفيد أغناشيوس في صحيفة "الواشنطن بوست" عن محمد بن سلمان بعد اختراق قراصنة إنترنت البريد الإلكتروني له.

كما أظهر بريد إلكتروني سعي "جون هانا"، مساعد "تشيني"، نائب الرئيس الأميركي السابق، للقاء القيادي الفلسطيني محمد دحلان.

الإطاحة بمرسي

وفيما يخص الشأن المصري، قال السفير الإماراتي بواشنطن في اليوم التالي من الإطاحة بحكم الدكتور محمد مرسي إن لم نختر (واشنطن) الوقوف مع طرف ما فنحن بذلك نتخلى عن المعتدلين.

وبحسب موقع إنترسبت الأميركي، رفض السفير وصف الإطاحة بمرسي في مصر بـ"الانقلاب".

كما بيّنت الرسائل أن مؤتمرًا أُقيم بين خبراء إماراتيين ومن "الدفاع عن الديمقراطيات" في يونيو 2017 بشأن قطر وتركيا والإخوان المسلمين ودور الجزيرة في زعزعة الاستقرار، بحسب وصف الرسائل.

وأكد الموقع الأميركي أن الرسائل تكشف تنسيقًا لإثناء شركات عن الاستثمار في إيران، مضيفًا أن بعضها الآخر يكشف تنسيقًا بين الإمارات ومؤسسات موالية لـ"إسرائيل".

 

لا علاقة للاختراق بقطر

هذا، وقال الإعلامي زياد بنيامن إن مخترقي إيميل السفير الإماراتي في واشنطن نفوا علاقتهم بحكومة قطر أو أي حكومة أخرى، وفق "هافينغتون بوست الإنجليزية".

واخترق قراصنة إنترنت البريد الإلكتروني لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن، يوسف العتيبة، أمس الجمعة، بحسب ما أفادت صحيفة "الديلي بيست" الأميركية.

وقالت النسخة الإلكترونية للصحيفة إن القراصنة تمكّنوا من اختراق البريد الإلكتروني للسفير وحصلوا على وثائق رسمية منه تتعلّق بالتحرّكات الدبلوماسية والسياسية لدولة الإمارات.

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم السفارة الإماراتية في واشنطن تأكيدها الاختراق الإلكتروني، مؤكدة أن عنوان البريد الإلكتروني يتعلّق بالسفير العتيبة.

وبحسب ما نُشر، فإن مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم "جلوبال ليكس" أرسلت عيّنة من رسائل إلكترونية اخترقت من صندوق البريد الوارد للسفير يوسف العتيبة إلى الصحيفة الأميركية، تضمّ 55 صفحة من الوثائق.