شبكة رصد الإخبارية

ماذا قالت “الإخوان المسلمين” عن تسريبات سفير الإمارات بواشنطن؟

ماذا قالت “الإخوان المسلمين” عن تسريبات سفير الإمارات بواشنطن؟
أدانت جماعة الإخوان المسلمين (جبهة المكتب العام) ما وصفته بـ"التدخل السَّافر الذي طالما دأبت عليه إدارة دولة الإمارات ومحمد بن زايد في شؤون العديد من الدول العربية، وقيامهم بالاتحاد والتنسيق مع اللوبي الصهيوني في إشاعة الفوضى

أدانت جماعة الإخوان المسلمين (جبهة المكتب العام) ما وصفته بـ”التدخل السَّافر الذي طالما دأبت عليه إدارة دولة الإمارات ومحمد بن زايد في شؤون العديد من الدول العربية، وقيامهم بالاتحاد والتنسيق مع اللوبي الصهيوني في إشاعة الفوضى والقتل والانقلابات”.

وقالت في بيان لها، نُشر عبر الموقع الرسمي لجبهة المكتب العام، إن “ما كشفته الوثائق المُسرّبة من البريد الإلكتروني لسفير الإمارات بواشنطن أكّد بما لا يدعُ مجالًا للشك أن الأمة العربية إزاء دولةٍ خارجةٍ عن العُروبة والقِيَم الأصيلة، دولة لم تعُد تعرف العيش سوى بالتآمر والخيانة والدّم”.

وأضاف البيان أن “ما بثّته الإمارات من سمومٍ وأموالٍ للانقلاب والتآمر على إرادات الشعوب يجعلها في عُرف القانون مجرمة ويستلزم محاسبتها قانونًا وسياسيًا وعروبة”، على حد قولها.

وبحسب البيان، “لم تكن الثورة المصرية ومثيلاتها في اليمن وسوريا وليبيا إلا نداءً للحرية لشعوب مقهورة، فرَاحَ الفسدة كأمثال ابن زايد وعصابته يُسخّرون أموال شعوبهم لخدمة مصالحهم الشخصية مُتناسِين أخلاق الإسلام والعروبة”.

وأكّدت الجماعة في بيانها أنها “هي مَن مَرّت عليها عشرات المِحَن فلم تتنازل عن ثوابتها ولا مبادئها، كانت تتمنّى أن تكون مواجهة لهجمة العدو الحقيقي للأمة، لا أن تُصيبها سهم الغدر من أشقاء مسلمين كان أولى لهم أن يُدافعوا عن قضاياها لا أن يرتمُوا في أحضان العدو الصهيوني متآمرين على أُمّتهم ودينهم”.

وأردفت أن “الأمة الإسلامية والعربية جميعًا مدعوّة لتقف في وجه هؤلاء الفسدة ورجالهم في أوطاننا الذين يُريدون أن يقضوا على أحلام شباب أمتنا ويجعلوها في ذيل الأُمم واقفين على أعتاب أعدائها”.

وأنهت البيان بقولها إن “الثورات الزّكية التي خرجت لم تمُت ولن تموت بإذن الله مهما أنفق أعداؤها من أموال، ومهما دبَّرُوا من مؤامراتٍ”، وختمت البيان بالاقتباسين القرآنيين: “فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ”، “والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.