تنظيم الدولة يُعلن مسؤوليته عن هجمات لندن

أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الهجمات التي ضربت العاصمة البريطانية مساء السبت وحتى الأحد وأودت بحياة سبعة أشخاص وإصابة 48 آخرين.

وقال التنظيم، عبر وكالة "أعماق" التابعة له، إن "مقاتلين من التنظيم نفذوا هجمات لندن يوم أمس".

يأتي هذا بعد أن قالت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية في وقت سابق من اليوم الأحد إنها حققت تقدمًا في تحديد هوية منفذي الهجمات، لافتة إلى أن فريق التحقيق يعتبر أن المسلحين عملوا بشكل مستقل.

وقال نائب رئيس سكوتلاند يارد، مارك رولي، في مؤتمر صحفي خاص: "نميل بصورة متزايدة إلى الاعتقاد أن الهجوم نفذه ثلاثة أشخاص؛ لكننا ندرس ما إذا كان هناك أشخاص آخرون متورطون في تدبيره وما إذا كان هناك تنظيم إرهابي يقف وراءهم".

وفيما يخص التحقيق، أعلنت الشرطة قبل ذلك أنها أوقفت 12 شخصًا على خلفية الهجمات؛ بينما نقلت وكالة "رويترز" عن مصورها في المدينة أن قوات الأمن أخرجت أربع نساء من شقق سكنية شرق لندن.

وشهدت لندن مساء السبت وحتى الأحد هجومًا إرهابيًا نفذه ثلاثة مهاجمين دهسوا بسيارة "فان" المارة على جسر لندن، ثم طعنوا زوار المطاعم والمقاهي بالسكاكين في منطقة بورو ماركت.

ويرى مراقبون أن هذه الهجمات هدفها إظهار أن التنظيم لا يزال في المشهد؛ لا سيما بعد أن بدأ يفقد أراضي في سوريا والعراق.

وفي العامين السابقين نفذ التنظيم هجمات مماثلة في برلين ونيس وبروكسل وباريس.