تعرّف على شروط الإمارات للتهدئة مع دولة قطر

فجر أمس، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات مع دولة قطر، وانضمت لهم حكومة ليبيا المواليه لحفتر، وحكومة جزر المالديف ودولة موريشيوس.

قطع العلاقات لم يتوقف عند سحب السفراء وطرد السفير القطري من هذه الدول، فقد أقدمت دول الخليج على غلق حدودها مع قطر، كما أغلقت مصر مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية.

الإمارات تقاطع

بيان الإمارات بشأن قطع العلاقات مع قطر شدد "على أن الإمارات تتخذ هذا الإجراء الحاسم نتيجة لعدم التزام السلطات القطرية باتفاق الرياض لإعادة السفراء والاتفاق التكميلي له 2014 ومواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية وعلى رأسها جماعة الإخوان وعملها المستمر على نشر وترويج فكر تنظيم داعش والقاعدة عبر وسائل إعلامها المباشر وغير المباشر".

وأضاف البيان: "قطر نقضت البيان الصادر عن القمة العربية الإسلامية الأميركية بالرياض لمكافحة الإرهاب، الذي اعتبر إيران الدولة الراعية للإرهاب في المنطقة إلى جانب إيواء قطر للمتطرفين والمطلوبين أمنيا على ساحتها وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات وغيرها من الدول، واستمرار دعمها للتنظيمات الإرهابية مما سيدفع بالمنطقة إلى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بعواقبها وتبعتها".

شروط الإمارات

كانت الإمارات قد منعت دخول أو عبور المواطنين القطريين إلى دولة الإمارات وأمهلت المقيمين والزائرين منهم مدة 14 يومًا للمغادرة وذلك لأسباب أمنية واحترازية كما منعت المواطنين الإماراتيين من السفر إلى دولة قطر أو الإقامة فيها أو المرور عبرها. بحسب بيان الخارجية.

بالأمس، نشر وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، عدة تغريدات تحدث فيها عن طريقة الحل اللازم لإنهاء الخلاف الخليجي المصري، مع دولة قطر

وكتب "قرقاش" عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر": "هل بالإمكان أن يغير الشقيق سلوكه؟ أن يكون حافظا للعهد والمواثيق، حريصا على الأخوة والجيرة، شريكا في العسر واليسر؟ هذا هو بكل بساطة إطار الحل".

وأضاف قرقاش في تغريدة أخرى: "بعد تجارب الشقيق السابقة، لا بد من إطار مستقبلي يعزز أمن واستقرار المنطقة، لا بد من إعادة بناء الثقة بعد نكث العهود، لا بد من خريطة طريق مضمونة".

وتابع: "الازمة الحالية محورها طبيعة العلاقة بين الاشقاء الشركاء الحلفاء، خيار الاشقاء الشفافية والجيرة والصدق، وصفة واضحة لعلاقة دائمة وصداقة ثابتة".

نفي قطري

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها؛ لتتنازل عن قرارها الوطني.

وكان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال في حوار له مع قناة الجزيرة، إن "دولة قطر ترى أن مثل هذه الخلافات يجب أن تحل على طاولة الحوار".

وأكد أن "الخيار الاستراتيجي لدولة قطر هو حل أي خلاف ضمن الحوار"، مشيرا إلى أن "التحديات العديدة التي تواجه منطقتنا ينبغي أن توحدنا".