بعد مقاطعة قطر.. موقع إسرائيلي يتوقع انهيار حركة "حماس"

توقع تقرير لموقع "أروتز شيفا" الإسرائيلي، انهيار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أو تأثرها سلبًا بشدة في حال توقف الدعم القطري لها، رضوخا للضغط الإماراتي والسعودي.

وقالت الصحيفة في تقرير -ترجمته رصد- إن نائب رئيس جامعة "بيرزيت"، إحدى الجامعات الفلسطينية حذر من أن النزاع بين قطر وعدد من جيرانها العرب قد يضر بـ"حماس".

خسارة "حماس"

وقال غسان الخطيب: "مع  افتراض مواصلة الدول العربية الضغط على قطر، فإن حماس قد تخسر مختلف أشكال الدعم السياسي والمالي واللوجستي الذي تتلقاه من قطر".

وأضاف: "سيكون ذلك اخباراً سيئة بالنسبة لحماس"، مضيفًا: "اذا استمر الضغط، فإنه على الارجح أن تجري قطر بعض التعديلات فيما يتعلق بدعمها لحركة حماس".

ويرى "الخطيب" أن موقف الدول الضاغطة على قطر "يلعب بشكل غير مباشر لصالح السلطة الفلسطينية.

ويلفت التقرير إلى أن قطر واحدة من أقوى حلفاء حماس، وتستضيف سياسيين من الحركة وتوفر ملاذًا آمنا لأعضائها في الخارج، كما أنفقت ملايين الدولارات لدعم الحكومة في غزة، وفي يناير، عندما رفضت السلطة الفلسطينية تزويد حماس بالكهرباء، قدمت قطر 12 مليون دولار إلى الحركة.

خوف وقلق

وبحسب موقع "الشرق الأوسط" الإخباري، فإن "حماس، وهي حركة شقيقة لجماعة الإخوان المسلمين تخشى من دفع الثمن في حال وجود تسوية قطرية عربية مستقبلية، وخاصة وأن دعم الإخوان هو أحد الأسباب الرئيسية التي وضعتها القوى العربية ضمن الدوافع التي أدت إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر".

ويعلق نمرود فيلك، رئيس مستشاري السياسة الخارجية الإسرائيلية السابق على الأخبار المتداولة بطلب قطر من قيادي في حماس مغادرة البلاد، وهو ما نفته حماس بالقول: "لن أفاجأ إذا لم ينتج الضغط العربي على قطر خفض كبير لدعمها للجماعات "الإرهابية"، وقد يعود هذا الدعم في المستقبل عندما تشعر قطر بالشجاعة مرة أخرى".

ويقول السفير الإسرائيلي السابق المبعوث الإسرائيلي السابق لدى قطر، ايلي افيدار: "حماس لن تكون قادرة على البقاء في غزة أو تمويل حروبها مع إسرائيل بدون تمويل قطري".

وأضاف: "حتى لو نجحت حماس في البقاء في القطاع ستكون مختلفة جدًا"، مضيفًا: "من أجل تزويد حماس بأي شيء، تحتاج إلى تعاون مصر أو إسرائيل أو كليهما وهو ما لم يعد متوفرًا الآن، وهو ما يعني عدم حصول حماس على أي شيء".

وتابع: "إيران لا تستطيع الوصول إلى غزة، كما أنه من الصعب جدا تحويل الأموال إلى غزة عندما لا تسمح إسرائيل ومصر بذلك، وحماس الآن في واحد من أسوأ المواقف التي مرت عليها".