قتلى وجرحى في هجومين على البرلمان الإيراني وضريح "الخميني"

اقتحم مسلحون البرلمان الإيراني صباح اليوم الأربعاء، وأطلقوا النار في أروقة المبنى ما أدى إلى مقتل أحد الحراس، فيما فجر مسلح آخر نفسه بعد إطلاق النار عند ضريح الخميني جنوب إيران موقعاً عدداً من الإصابات.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أربعة أشخاص مسلحين دخلوا قاعة البرلمان واستهدفوا عدد من الحراس وتم إصابة ثلاثة أشخاص.

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن "صوت إطلاق النار لازال متواصلا لكن قوات الأمن تسيطر على مبنى البرلمان"، معرباً عن أمله في أن "تتمكن القوات الأمنية من إعادة الأمن بشكل كامل إلى مبنى البرلمان".

وقال بعض نواب البرلمان إن "هناك أنباء عن مقتل أحد حراس البرلمان متأثرا بإصابته"، وفقا لوكالة "تسنيم".

وأضافت أن "إطلاق النار لا يزال متواصلا في مبنى البرلمان ولم تعرف هوية المهاجمين ودوافعهم حتى الآن".

ولفتت "تسنيم" إلى أن "أحد المهاجمين تمكن من الخروج من مبنى البرلمان وأطلق النار في مختلف الاتجاهات في الشارع المؤدي إلى المبنى نفسه".

ونقلا عن وسائل إعلام إيرانية فإن قوات خاصة من الأمن الإيراني اقتحمت مبنى البرلمان، فيما أغلقت السلطات جميع الطرق المؤدية إلى البرلمان.

من جهتها قالت وكالة "مهر" إن "قوى الأمن والشرطة في البرلمان الإيراني ألقت القبض على شخص أطلق النار بعد اقتحامه مبنى للبرلمان"، لافتة إلى أن "الجهات المعنية تقوم الآن بالتحقيق في هذه الحادثة".

وعلى صعيد آخر، فقد هاجم مسلحون مجهولون ضريح مرشد إيران السابق "الخميني" جنوبي طهران ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وقال التلفزيون الإيراني أن أحد المسلحين قتل أثناء الاشتباك مع قوات الأمن، فيما اعتقلت امرأة، ومازالت الاشتباك مستمرا"، موضحا أن "المهاجمين دخلوا من الباب الغربي لضريح الخميني".

من جانبه قال المدير العام للعلاقات العامة في ضريح الخميني أن المسلح كان يحمل حزاما ناسفا وبعد إطلاق النار بادر بتفجير نفسه أمام مقر البنك الزراعي "بنك كشاورزي" بالقرب من الضريح.