بموقع تسريبات جديد.. مخرج أفلام وثائقية أميركي يتحدى دونالد ترامب

أعلن مخرج الأفلام الوثائقية مايكل مور، عن تدشين موقعا إلكترونيا جديدا، أمس الثلاثاء، لنشر تجاوزات الإدارة الأميركية للرئيس دونالد ترامب، من خلال تسريب معلومات سرية.

وقال مور في  رسالة له "الأمريكيون الوطنيون في الحكومة أو في سلطات إنفاذ القانون أو في القطاع الخاص الذين هم على معرفة بجرائم أو انتهاكات الثقة العامة وسوء الإدارة التي يرتكبها دونالد ترامب ورفاقه يتعين عليهم الإبلاغ عنها باسم حماية الولايات المتحدة الأمريكية من الطغيان".

وأضاف "أعلم أن هذا ينطوي على خطورة وربما يتسبب في مشكلات لنا".


موقع ترامبيليكس

وجاء اسم الموقع "ترامبليكس" على غرار موقع "ويكيليكس" الشهير وهي منظمة دولية غير ربحية تنشر تقارير وسائل الإعلام الخاصة والسرية من مصادر صحفية وتسريبات أخبارية.

وأكد المخرج والناشط الليبرالي، أنه وفريقه حاولوا استخدام أعلى التقنيات، حتى لا تنكشف هوية مراسليهم ومقدمي المعلومات السرية، بالرغم من أنه لا يوجد اتصالات رقمية آمنة بشكل تام.

ويعرض الموقع الذي دشنه مور، تطبيقات تراسل مشفّرة كـ"سيغنال" و"بيريو"، اللذان يعتبران من أكثر التطبيقات أمانا، كما أنه يوفّر تعليمات للمسرّبين كي يرسلوا المعلومات رقمياً أو عبر البريد الإلكتروني. 

عداء مايكل مور لترامب

ويعتبر مور من اشد المعارضين للرئيس الأميركي، وأعلن في مايو الماضي، تصوير فيلما وثائقيا جديدا حول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعنوان "فهرنهايت 11/9" في إشارة إلى  9 نوفمبر عام 2016 وهو اليوم الذي أصبح فيه ترامب رئيسا منتخبا للولايات المتحدة الأمريكية.

وعارض مور، سياسات ترامب ضد المسلمين، خاصة بعد حظر دخول مواطني الدول المسلمة إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث التقطت صورة له أمام فندق ترامب، يحمل لوحة مكتوب عليها "كلنا مسلمون".



وتزامن الإعلان عن الموقع الجديد، بعد إعلان وزارة العدل الأميركية ، القبض على المتعاقدة السابقة في وكالة الأمن القومي الأمريكية، ريالتي ليه وينير، على خلفية مزاعم تسريبها معلومات "سرية للغاية" لوسائل إعلامية،  تتعلق بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي.