دفاع مرسي يُقدم بلاغا للتحقيق في حالته الصحية المتراجعة

تقدم فريق الدفاع عن الدكتور محمد مرسي، اليوم الأربعاء، ببلاغ إلى المحكمة للتحقيق في الوضع الصحي المتراجع وعدم تلقيه رعاية صحية كافية، لافتاً إلى أن المحكمة أحالت البلاغ إلى النيابة وطالبتها بالتحقيق فيه وموافاتها بالنتائج، وفق عبدالمنعم عبدالمقصود، عضو فريق الدفاع عن مرسي.
وقال عبد المقصود أن بعض المتهمين المرافقين لمرسي أخبروهم أنه تعرّض لغيبوبة مرتين في أقل من 48 ساعة، بسبب معاناته من مرض السكري، وهو ما يمثّل خطورة بالغة على حياته.
وأشار إلى أن المتهمين نقلوا عن مرسي قوله:; إنه "لا يأكل داخل السجن إلا طعاماً معلباً، وهو ما يحمل دلالة واضحة نحو خشيته من التعرض لأي محاولة تنال من حياته عن طريق الطعام".
وتابع أن "فريق الدفاع عن مرسي سيتقدّم ببلاغ للنائب العام غداً، للمطالبة بفتح تحقيق عاجل بشأن الوضع الصحي لمرسي"، مشيراً إلى أنه خلال زيارته له مطلع الأسبوع برفقة نجلته وزوجته، في الزيارة التي تعد الأولى منذ أربع سنوات واستمرت لمدة 45 دقيقة، لاحظت زوجته بعض الأعراض التي توضح تراجعاً في حالته الصحية، إذ أخبرها أنه يعاني من اضطراب كبير في نسبة السكر في الدم، وأن أرقام هذا المعدل تحمل مؤشرات خطورة".
وأكد عبد المقصود إن مرسي طلب أن يلتقي فريق الدفاع به لأن هناك أمورًا عدة يريد أن يتناقش معهم بشأنها في ما يتعلق بالقضايا، وكذلك أموره الحياتية داخل السجن.
ولفت عبد المقصود إلى أن "الأخبار التي تصله -مرسي- حتى في ما يتعلق بقضاياه المنظورة أمام المحاكم قليلة للغاية، فخلال اللقاء سأل عن تفاصيل متعلقة ببعض القضايا، حتى إنه لم يكن يعلم أن هناك جلسة له في قضية التخابر مع قطر، وكانت منظورة أمام محكمة النقض".
وأشار عبد المقصود إلى أن مرسي طلب من أسرته تقليل الأموال التي يتركونها في أمانات السجن، نظراً لأنه لا يقوم بشراء شيء، كما أن أكله قليل، مضيفاً أن مرسي كان يسارع الوقت لمعرفة أخبار أسرته خلال اللقاء بعدما انقطعوا عنه طيلة أربع سنوات، وأوضح أن "الدكتور مرسي شدّد على ضرورة ألا يتكلم أحد باسمه وأنه لم يفوض أحداً للحديث نيابة عنه".