"إسرائيل" تنفي علاقتها برحيل قادة حماس من قطر.. وتتهم أبومازن

نفى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي أنّ يكون لإسرائيل أي علاقة بطلب قطر من بعض قادة حركة "حماس" مغادره أرضيها، مؤكدا أن هذا تم بطلب من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الذي يلقى دعمًا من السعودية ومصر.

وأكد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، يعقوف عميدرور، أن "طرد قادة حماس من دولة قطر، ومن بينهم خالد مشعل، تم بناء على طلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وليس بطلب إسرائيلي"، وفق ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.

وأوضح عميدرور أن من "مصلحة عباس إضعاف حماس التي تتلقى تمويلا ودعما من دولة قطر؛ لأنه عندما تضعف حماس تتعزز مكانة عباس"، وفق زعمه.

وردًا على سؤال للموقع الإسرائيلي بشأن قطع عدد من دول الخليج علاقتها مع قطر، "وطرد قطر لخمسة شخصيات بارزة من قيادات حركة حماس إلى ماليزيا"، بحسب زعم الموقع، قال المسؤول الإسرائيلي البارز: "يبدو أن قطر بدأت تستجيب لمطالب الدول الخليجية".

وأشار عميدرور إلى أن "عباس يلقى دعما من كل من مصر والسعودية، اللتين طالبتا قطر دون شك بطرد قيادات حماس من الدوحة"، مؤكدا أن إسرائيل لم تطلب شيئا من هذا القبيل، رغم أنه قد يصب في مصلحتها أيضا، كما أن خطوة كهذه من شأنها أن تدفع نحو تجديد عملية السلام"، وفق زعمه.

وتحدث مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عن القانون الذي سنه البرلمان التركي، الذي يعنى بإرسال قوات عسكرية للدفاع عن قطر، وأكد أنه بالرغم من سنّه، لكنه لا يعتقد أنه سيتم تفعيل هذا القانون وإرسال قوات برية تركية كبيرة إلى الدوحة، خصوصا في ظل وجود قوات أمريكية كبيرة في قاعدة "العديد"، وهي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وأوضح عميدرور أنه "حتى لو أرسلت تركيا بضع مئات من القوات إلى قطر، فهذا لن يؤثر كثيرا"، مستبعدا إمكانية أن "يتم تدخل عسكري تركي مباشر في قطر، أو مواجهة عسكرية مباشرة مع السعودية".

ومن الجدير ذكره أن حركة "حماس" نفت من جانبها صحة الأنباء التي ترددت حول تقديم قطر لقائمة تحتوي على أسماء بعض قيادتها من أجل مغادرة أراضيها، موضحة أن مغادرة القيادي البارز والأسير المحرر، صالح العاروري، لقطر نحو ماليزيا تم بناء على الترتيبات التي تجريها الحركة لقيادتها في الخارج.