4 مميزات اقتصادية هامة لجزيرتى تيران وصنافير.. تعرف عليهم

تصاعدت الأحداث مؤخرا بشأن اتفاقية " تيران وصنافير" ليخرج مئات النواب فى البرلمان ضد عرض الاتفاقيه عليه، من أجل تمريرها ضاربا بالأحكام القضائية عرض الحائط، والتى أكدت ملكية مصر للجزيرتين وفقا للوثائق التاريخية والتى يتعدى عمرها دولة السعودية نفسها.

ومن المقرر أن تبدء اليوم أولى مناقشات الاتفاقية بالبرلمان حتى يوم الثلاثاء القادم، بشكل يعكس نوايا الحكومة على التفريط فى الأرض مقابل المال، وهو ما يرفضه الشعب المصري والتاريخ والقانون.

وعلى ذلك، عرض الخبير الإقتصادى، رشاد عبده، 4 مميزات إقتصادية هامة للغاية تمتاز بها الجزيرتين وهم:

أولا: الجزيرتين هما مفتاح مصر للبحر الأحمر وضياعهم يعنى ضياع سيطرة مصر على أحد حدودها المائية الهامة.

ثانيا: تحتوى الجزيرتين على مخزون استراتيجي هائل من أحواض الغاز الطبيعى داخل البحر الأحمر .

ثالثا: تعد الجزرتين من أشهر 10 جزر فى العالم لممارسة رياضة الغوص لما تملكه من شعاب مرجانيه نادره يتوافد عليها خصيصا أكثر من 2500 سائح.

رابعا: تعد الجزرتين من أشهر المحميات الطبيعيه والتى تمتاز مصر بوجودهم حيث يعدوا عامل جذب قوى للسائحين من كل أنحاء العالم.

وأشار " عبده" لـ "رصد"، إلى أن أهمية الجزيرتين من الناحية الجغرافيه تأتى من أسمائهم الصحيحة حيث تسمى جزيره تيران "مضائق تيران" وتعد المنطقة الواقعة بين شرم الشيخ والجزيرة، المضيق الوحيد الصالح للإبحار في منطقة خليج العقبة، ولا يمكن للسفن الإبحار بين تيران وصنافير لعدم صلاحية عمق المياه للمرور.

بعض الخرائط الأثرية والعالمية تثبيت ملكية مصر للجزيرتين:

ويشكل  مضيق تيران نقطة العبور الوحيدة للسفن من وإلى خليج العقبة، وأعطته الاتفاقات الدولية بسبب ذلك وضعا خاصا، فهو الممر المائي الوحيد الذي يمكن للسفن الإسرائيلية الإبحار عبره من ميناء إيلات إلى العالم.

وتعد إيلات "أم الرشراش" المنطقة الوحيدة، في الأراضي المصرية المحتلة، المطلة على البحر الأحمر، واحتلها إسرائيل في مارس 1949، وتركها الحكام الواحد تلو الأخر للعدو الصهيونى حتى الأن مستمرين فى مسلسل تنازلهم عن الأراضى المصرية التى دافع عنها وحماها رجال مصريون حق ضحوا بأرواحهم من أجل وطنا عزيزا حرا.