أنباء عن وصول أوراق ترحيل «طلاب المنصورة» المحكوم عليهم بالإعدام

تداولت أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي بوصول أوراق ستة من شباب محافظة المنصورة المتهمين من قبل الداخلية بقتل رقيب شرطة من القوة المكلفة بتأمين منزل قاضٍ؛ الأمر الذي فسّره البعض بإمكانية ترحيلهم لتنفيذ حكم الإعدام.

وأيّدت محكمة النقض في السابع من يونيو الجاري حكم الإعدام بحق ستة من الشباب الصادر ضدهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«مقتل الحارس»، وينتظر ذووهم تنفيذ حكم الإعدام ضدهم؛ ولكن على أمل إصدار قرار بوقف تنفيذ الحكم استجابة لدعوات من منظمات حقوقية.

تفاصيل القضية

وقررت محكمة جنايات المنصورة في سبتمبر 2015 إعدام تسعة متهمين والسجن المؤبد لـ12 متهمًا والحبس عشر سنوات بحق آخرين بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وحيازة متفجرات وأسلحة وتكوين خلية إرهابية، وارتكاب أعمال عنف ضد قوات الجيش والشرطة، بحسب ما ذكرت المحكمة.

تعود أحداث القضية إلى فبراير 2014، حينما أطلق شخصان مجهولا الهوية النيران على الرقيب عبدالله متولي أثناء استقلاله دراجته البخارية ونزوله من كوبري «سندوب» بعدما اعترض المهاجمان طريقه بدراجتهما البخارية أيضًا، وأصبح حكم الإعدام بحق المتهمين الستة باتًا ونهائيًا، بعد استنفاد المتهمين كل مراحل التقاضي.

المتّهمون:

1- إبراهيم يحيى عبدالفتاح محمد عزب (27 عامًا) 

تخرّج في كلية الصيدلة بجامعة المنصورة، اعتقلته أجهزة الأمن في 6 مارس 2014 من شارع بالمنصورة، وانقطعت أخباره عن أسرته ولم يعرفوا مكان احتجازه، وبعد يومين من اعتقاله فوجئت أسرته بوزارة الداخلية تبثّ مقطعًا مصورًا له مع آخرين يبدو عليهم جميعًا آثار التعذيب ويعترفون فيه بتكوين خلية إرهابية بالمنصورة تقوم بأعمال تخريبية في البلاد وتعتنق أفكارًا تكفيرية.

2- أحمد الوليد السيد السيد الشال (28 عامًا)

طبيب الامتياز بكلية الطب بجامعة المنصورة، اعتقله الأمن في 6 مارس 2014 من شارع بالمنصورة، وأقرّ في جلسة 8 سبتمبر 2014 بتعرضه إلى التعذيب بعد اعتقاله، كما تعرّض إلى التهديد باغتصاب والدته؛ لإجباره على تصوير فيديو يعترف فيه بارتكاب جريمة القتل نشرته الداخلية في 12 مارس من العام نفسه.

3- خالد رفعت جاد عسكر (27 عامًا)

خريج كلية العلوم وطالب دراسات عُليا بجامعة المنصورة. ذكر في محاكمته أمام القاضي ما حدث له من تعذيب من قبل السلطات الأمنية بالضرب والصعق بالكهرباء والتعليق وحرق السجائر بجسده؛ لإجباره على الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه، وخلع أمام القاضي قميصه ليريه آثار التعذيب الباقية على جسده حتى بعد مرور أكثر من عام وخمسة أشهر على اعتقاله وقتها.


4- محمود ممدوح وهبة عطية أبوزيد (23 عامًا)

طالبٌ بالفرقة الثانية بكلية هندسة المنصورة وأحد أوائل دفعته. أبلَغَ النيابة أثناء التحقيقات بإجبار ضباط أمن الدولة له على الاعتراف بالتهم الملفقة ضده تحت وطأة التعذيب وتهديده باغتصاب والدته. ورغم تعرّفه على الضابط الذي عذّبه وذكر اسمه؛ إلا أن النيابة لم تلتفت إلى ذلك جملة ولم تحقق فيه، ولم تبطل الاعترافات الناتجة عن التعذيب.

5- باسم محسن حسن الخريبي (30 عامًا)

كان يعمل مهندسًا لدى شركة تابعة لهيئة السكك الحديدية. وبحسب جبهة الدفاع، ثبت تعرضه إلى الإخفاء القسري قبل صدور إذن النيابة بثلاثة أشهر، وفي أوائل جلسات التحقيق معه في 3 و9 يونيو 2014 أقرّ بإصابته جراء التعذيب وحبسه بسجن العزولي وتعرضه إلى الإخفاء القسري، وطلب محاميه عرضه على الطب الشرعي، ولم تُلبِّ النيابة طلبه ولم تحقق في ادعاءاته، ولم تُبطل أقواله الناتجة عن التعذيب، بحسب دفاعه.

6- عبدالرحمن محمد عبده عطية

طالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة الأزهر، والأول على دفعته بطب الأزهر لمدة ثلاث سنوات. اعتقلته السلطات الأمنية في 8 مارس 2014 أثناء استقلاله مترو الأنفاق بالقاهرة؛ ليظل رهن الإخفاء القسري لأيام تعرض فيها إلى التعذيب بالسحل والتعليق والصعق بالكهرباء والتهديد بالأهل كي يعترف بالتهم المنسوبة ضده.