هل يعيد التاريخ نفسه؟..دعوات لجمعة غضب جديدة رفضا لتسليم تيران وصنافير

جاءت دعوات التظاهر لجمعة غضب جديدة، رفضا لاتفاقية «تيران وصنافير» غدا،  لتعيد لنا ذكريات جمعة الغضب يناير 2011، وسط تساؤلات.. هل يعيد التاريخ نفسه؟ رغم بعض الشروخ في جبهة المعارضة.

دعوات لجمعة غضب

ففي هذا السياق أصدرت جماعة الاخوان المسلمين بيانا أمس الاربعاء،  تدعو فيه إلي جمعة غضب جديدة، ردا على تمرير مجلس النواب لاتفاقية تيران وصنافير وجاء في البيان «تدعو جماعة الإخوان المسلمين، الشعب المصري بجميع أطيافه، وفِي القلب منه أبناء الجماعة وأفرادها وكوادرها، والقوى السياسية الحية، والشخصيات الوطنية، في الداخل والخارج، ليوم غضب، الجمعة القادمة، والبدء فورا في موجة جديدة من الاحتجاج والتظاهر المستمر ضد المجرم السيسي ونظامه الانقلابي لتنازلهم عن جزيرتي تيران وصنافير، ولإسقاط هذا النظام الانقلابي الخائن الذي أسال الدماء، وفرط في الوطن وباع الأرض».

دعوة صباحي

 ومن جانبه دعا المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، أمس الأربعاء، أيضا لتظاهرات الجمعة، رفضا للاتفاقية؛ مطالبا الشعب المصري، بالخروج للميادين احتجاجاً على موافقة البرلمان المصري على اتفاقية «تيران وصنافير».

دعوات وفاعليات سابقة

ومساء  الثلاثاء، فرّق الأمن بالقوة وقفة لصحفيين محتجين بمقر نقابتهم، رفضاً للاتفاقية وتم القبض خلالها علي 15 صحفيا وناشطا سياسيا أفرج عن 7 ولا يزال 8 مقبوض عليهم من بينهم 3 صحفيين.

 احتجاجا علي موافقة المجلس

وجاءت هذه الدعوات احتجاجا علي موافقة مجلس النواب المصري بشكل نهائي، الأربعاء على الاتفاقية، التي يتم بموجبها التنازل عن سيادة مصر على جزيرتي «تيران وصنافير» للسعودية.

ويبدأ تنفيذ الاتفاقية فور تصديق عبدالفتاح السيسي عليها، ونشرها في الجريدة الرسمية بالبلاد.

وكانت المحكمة الإدارية العليا قضت في يناير الماضي، بمصرية الجزيرتين، تأييداً لحكم سابق صدر في يونيو 2016م، من محكمة القضاء الإداري، يلغي الاتفاقية التي وقعها البلدان.

ومن جانبه أيد السفير عبد الله الأشعل هذه التظاهرات مؤكدا على أنه لا حل بعد موافقة النواب علي الاتفاقية إلا بالرجوع للشارع وإعلان الغضب من الميادين فهي التي ستوصل صوتها للسلطة التنفيذية وللنواب بالرفض لبيع الارض والتنازل عنها

وأضاف في تصريحات خاصة لـ «رصد »: لكن المطلوب الحشد الكبير والتنظيم المشترك بين القوي السياسية والعودة مرة أخري الي روح يناير لأنه لم يعد بمقدور فصيل واحد التصدي لهذه السلطة الغاشمة، حسب وصفه-  متمنيا أن تكون الأعداد كبيرة ومعبرة عن حجم القضية وأهميتها.