شبكة رصد الإخبارية

هؤلاء رفضوا اتفاقية تيران وصنافير.. وأثبتوا خيانة السيسي

هؤلاء رفضوا اتفاقية تيران وصنافير.. وأثبتوا خيانة السيسي
في الوقت الذي أعلن فيه مجلس النواب التنازل عن جزيرتي «تيران وصنافير» وإقرار الاتفاقية الموقعة بين عبد الفتاح السيسي والملك سلمان

في الوقت الذي أعلن فيه مجلس النواب التنازل عن جزيرتي «تيران وصنافير» وإقرار الاتفاقية الموقعة بين عبد الفتاح السيسي والملك سلمان، أعلنت العديد من القوى السياسية من مختلف الاتجاهات رفضها لبيع الجزر، وسط حالة من الغضب السياسي من مختلف طوائف الشعب المصري ضد نظام السيسي.

وفيما يلي أبرز القوى التي أعلنت رفض بيع الجزر..

1- عسكريين

الفريق مجدي حتاتة

 وكان أخر هذه المواقف، تصريحات الفريق مجدي حتاتة – رئيس أركان القوات المسلحة وقائد الحرس الجمهوري سابقًا – والذي أكد أن جزيرتي «تيران وصنافير» مصريتان .

وقالت صفحة منسوبة لـ«حتاتة» على فيس بوك : «أبداً لم تكن و لن تكون إلا مصرية .. حقيقة عرفتها كمقاتل و تأكدت منها كقائد …تيران وصنافير مصرية» .. مضيفًا: «عاشت مصر حرة مستقلة».

وسبقت تصريحات الفريق مجدي حتاته، تصريحات سابقة لقيادات كبرى سابقا داخل القوات المسلحة، مؤكدين أن جزيرتي «تيران وصنافير» مصريتان، وحذرت من خطورة التنازل عن الجزيرتين على الأمن القومي.

الفريق أحمد شفيق 

قدم الفريق أحمد شفيق أول اتهام بالخيانة العظمى لعبد الفتاح السيسي بعد ما أكد في مكالمة تليفونية مع برنامج «العاشرة مساءًا» يوم الثلاثاء، أنه بحكم عمله كقائد للقوات الجوية ورئيس وزراء سابق، لديه معلومات تؤكد أن إسرائيل بصدد عمل مشروع لربط البحر الاحمر بالبحر المتوسط.

وقال نصا أن «المشروع دا مش هيكمل غير بتحويل مضيق تيران الى مياة دولية ليس لمصر سيادة عليها، واستغرب ليه السيسي ” بيجامل ” اسرائيل».

وانتقد «شفيق» «تخبط مواقف الدولة»، التي أحالت القضية إلى المحكمة الدستورية العليا، وفي نفس الوقت أرسل رئيس الوزراء الاتفاقية إلى مجلس النواب، وقال: «ح نضحك الناس علينا».

وقال «شفيق»: «ليس لمجلس النواب ولا لأعضاء مجلس النواب أي تدخل في أي سلطة سيادية.. وكل ما عليه هو إحالة الموضوع للاستفتاء».

وحذر المرشح الرئاسي الأسبق، أن التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، يهدف إلى تقسيم المياه الإقليمية في ممر تيران، ومساحتها 8 كيلومترات، إلى 3 أجزاء؛ الأول بواقع 2 كيلومتر كمياه إقليمية للسعودية، والثاني بواقع 22 كيلومتر كمياه إقليمية لمصر، والثالث بواقع 4 كيلومترات كمياه دولية لا يملك أحد السيطرة عليها.

وتابع «شفيق»: هذه الاتفاقية ستسمح لحركة الملاحة الممتدة من خليج العقبة إلى إيلات الإسرائيلية  بالحركة دون أي سيطرة أو تدخل من أي دولة.  

وأضاف: «ما سيحدث لا يخرج عن احتمالين؛ مشروع سكك حديدية يمتد من إيلات إلى البحر المتوسط  أو المشروع الأكثر احتمالا إنشاء قناة من النقب حتى البحر المتوسط، وهو ما يهدد قناة السويس  وحياتنا».

الفريق سامي عنان 

رئيس أركان الجيش المصري السابق سامي عنان، قال إن الجزر مصرية وإن من يتنازل عنها هو المشكوك في مصريته وولاءه للبلد.

وقامت صفحة منسوبة للفريق سامي عنان بنشر تدوينة للتعليق على مناقشة البرلمان للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

وذكرت الصفحة: «ليس المهم الآن إثبات مصرية تيران وصنافير، فمصريتهما ليست مشكوكا فيها، ولكن المشكوك فيه هو مصرية من يعارضون مصرية الجزيرتين».

وحظيت التدوينة بالكثير من إعجابات المشاهير مثل شادي الغزالي حرب وغادة نجيب، فضلًا عن قيام الدكتور حازم عبد العظيم- القيادي السابق بالحملة الانتخابية للسيسي- بإعادة نشرها على صفحته.

مستشارة بالمخابرات العامة

 وقالت المستشارة هايدي فاروق الخبيرة في ترسيم الحدود الدولية إنها كُلفت من اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة الأسبق، والسفير مدحت العاصي (بتكليف من وزارة الخارجية)، والمشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الأسبق، للفحص والبحث عن حقيقة ملكية جزيرتي تيران وصنافير، وخلصت تلك الجهود إلى مصرية الجزيرتين.

 جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، الثلاثاء الماضي، حول اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية.

 وأضافت هايدي فاروق: قمنا بالسفر إلى عدة أرشيفات حول العالم أكدت تبعيتها لسيناء وليس لأرض الحجاز، مشيرة إلى أن الخديوي إسماعيل مؤسس الجمعية الجغرافية كان قد كلف بعثة علمية لبلاد الحجاز برئاسة «ريتشارد بارتون» لاكتشاف الثروات المعدنية الخاصة، وقالت البعثة وفقا لإحدى المستندات : «غادرنا تيران وصنافير .. وبذلك غادرنا آخر نقطة في حدود مصر».

وتابعت هايدي، أن هناك ملفا آخر في الأرشيف البريطاني صدر في 44 أكتوبر عام 1934عن سكرتير عام وزارة الخارجية البريطاني يستفسر فيه رسميا عن تبعية الجزيرتين، وجاء رد الخارجية البريطانية أنهم لم يجدوا بين الأوراق ما يثبت تبعيتها لأي من الدولتين، إلى جانب ورقة صدرت في 23 يونيو عام 1934 من جانب الجمعية الجغرافية المصرية تتضمن أبحاثا جيولوجية تؤكد تبعيتها لمصر.

وأشارت هايدي فاروق إلى أنه تم ترجمة 755 وثيقة أمريكية من أرشيف الكونجرس الأمريكي تشمل مراسلات بين الملك فيصل آل سعود والإدارة الأمريكية، وقال فيها الملك فيصل إن الجزيرتين سعوديتان ومارست المملكة عليها بعض السيادة مطلع خمسينات القرن الماضي، فجاء الرد الأمريكي قاطعا بأنهما مصريتان.

2- أحزاب يسارية

وفي السياق ذاته قال محمد سامي رئيس حزب تيار الكرامة، إن مصر ليست «عزبة» لشخص حتى يمكن أن يتحدث عن تفرده هو بالقرار وأنه يتحمل على صدره كل القرارات المهمة.

وأضاف خلال كلمته بمؤتمر صحفي عقدته القوى السياسية الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، والتى بموجبها آلت تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، هناك إصرار  من قبل السلطة الحالية على العناد والتعامل بجهالة مع كافة الملفات.

وأوضح أن التجمع السياسي الرافض لتيران وصنافير يشبه  بدايات تشكيل حركة كفاية، منوهًا على أن القضية ستكون نقطة انطلاق للمواجهة.

ولفت إلى أنهم لن يكتفوا بعمل مؤتمرات صحفية بتوزيع بيانات على الصحف، أو حتى مواجهات محدودة أو اعتصامات، مؤكدًا أن كل الخيارات التصعيدية مفتوحة أمامهم وعلى رأسها التظاهر ودعوة الناس للنزول للشوراع.

وتحدث عبدالجليل مصطفى عضو مجلس أمناء حماية الدستور، والقيادي السابق بحركة كفاية، إنّ هذه هي المرة الأولى التى تتعرض فيها مصر للتفريط في أرضها، مشيرًا إلى أن الغريب أن من يتولى رأس السهم لاختراق سيادتنا هي حكومة العار المصرية- على حد وصفه.

وقال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي: إن القوى الوطنية تخوض ما وصفه بالحرب ضد اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية المعروفة بـ« تيران وصنافير»  من البداية تحت شعار النصر أو الشهادة.

3- فلول

أعلنت الكثير من الشخصيات التي تنتمي للنظام السابق رفضها بيع جزيرتي «تيران وصنافير» حيث انحاز جزء كبير من مؤيدي نظام المخلوع ضد معسكر السيسي، وسط محاولة السيسي توريط نظام مبارك في بيع الجزر.

وكشف كريم حسين، أدمن صفحة «آسف ياريس»، عن موقف الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، من اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية.

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «تاني بقولها وأجري على الله، لم يذهب أي مندوب رسمي أو غير رسمي من رئاسة الجمهورية لسؤال الرئيس مبارك عن تيران وصنافير في مستشفي المعادي العسكري، وكل ما يقال عن إرسال  مندوب من رئاسة الجمهورية لسؤال الرئيس مبارك واعترافه بسعودية الجزيرتين هو محض كذب وافترا».