بخصوص «الأزمة الخليجية».. ماذا طلب أردوغان من الملك سلمان؟

تتسع الأزمة بين دول الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، يوما بعد يوم، بعد فرض حصار جوي وبري على الدوحة، ومنع وصول المواد الغذائية لها، بالإضافة إلى فرض عقوبات وتجريم كل من يتعاطف معها .

وتتخذ بعض الدول موقفا، حياديا في محاولة للإصلاح بين الدول المقاطعة وقطر، وحل الأزمة، وأبرزهم الكويت وعمان وتركيا.

ودعمت تركيا دولة قطر منذ اليوم الأول من الأزمة، وأعلنت تضامنها معها، مؤكدة استمرار تقديم جميع أنواع الدعم التي تحتاجها الدوحة بعد الحصار المفروض عليها.

دعوة من أردوغان للملك سلمان

ويكرر الرئيس التركي رجب أردوغان دعوته لدول الخليج، إلى رأب الصدع وإعادة العلاقات بينهم إلى ما كانت عليه، وفي مقابلة مع  تلفزيون (آر.تي.بي) البرتغالي الرسمي، الخميس، طالب من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تسوية الخلاف قبل نهاية شهر رمضان.

وأكد أردوغان في حديثه، أنه «بوسع العاهل السعودي اتخاذ خطوة لحل الأزمة»، مشيرا إلى أنه «لا يجوز لمسلم أن يلجأ لمثل هذه العقوبات على مسلم آخر، لا سيما في شهر رمضان».

وزير الخارجية التركي في السعودية

ويقوم وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو بجولة، في إطار مساعي تركيا لحل الأزمة الخليجية، بدأت بالدوحة ثم الكويت، ومن المقرر أن يلتقي اليوم الجمعة الملك سلمان في مكة المكرمة بدعوة من العاهل السعودي.

وقال اوغلو في مؤتمر عقده الخميس، «إن السعودية تمثل البلد الأهم في منطقة الخليج، وهي بمثابة الأخ الأكبر ودورها في ضمان السلام والاستقرار في المنطقة مهم للغاية، ولذا نتوقع أن يقود العاهل السعودي الجهود الرامية إلى حل الأزمة مع قطر».  

يذكر أن البرلمان التركي وافق في مطلع الشهر الحالي، على نشر قوات تركية في قاعدة عسكرية داخل دولة قطر.

وتتعرض قطر إلى حصار خليجي تقوده السعودية والإمارات، وانضمت لهم البحرين واليمن ومصر، بالإضافة إلى قرارات لقطع العلاقات الدبلوماسية، وفرض قيود على المنافذ البرية والجوية، بزعم دعمها للإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.