شبكة رصد الإخبارية

بعد توقفه المفاجئ.. «غرابيب سود» يغضب الكويتيين ومطالب بإغلاق مكتب Mbc

بعد توقفه المفاجئ.. «غرابيب سود» يغضب الكويتيين ومطالب بإغلاق مكتب Mbc
تسبب مسلسل «غرابيب سود» في إثارة حالة من الجدل حوله منذ اللحظات الأولى لعرضه، استمرت حتى وقف المسلسل بشكل مفاجئ عند الحلقة الـ 20، وبالرغم من تأكيد فريق العمل انتهاء أحداثه عند هذا الحد، إلا أنها لم تكن مقنعة لحد كبير للجماهي

تسبب مسلسل «غرابيب سود» في إثارة حالة من الجدل حوله منذ اللحظات الأولى لعرضه، استمرت حتى وقف المسلسل بشكل مفاجئ عند الحلقة الـ 20، وبالرغم من تأكيد فريق العمل انتهاء أحداثه عند هذا الحد، إلا أنها لم تكن مقنعة لحد كبير للجماهير.

ووجهت للمسلسل عدد من الاتهامات كان أبرزها تشويه الدين الإسلامي وليس فقط التنظيم، بالإضافة إلى إساءات إلى دول بعينها وسطحية في تناول القضية.

فكرة المسلسل سطحية

تقوم فكرة المسلسل، على تسليط الضوء على الحياة داخل تنظيم الدولة، إلا أن القائمين على المسلسل فشلوا في مسعاهم، حيث دأب المشاهدين على انتقاد تعاطي المسلسل مع الحدث طوال فترة عرضه.

ورأى النقاد أن المسلسل قدم صورة  سطحية خلال تعاطيه مع ملف شائك يقدم كواليس تنظيم إرهابي كتنظيم الدولة، تقوم دول بأكملها بمحاربته.

كما أن تناول المسلسل لحادث حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، طاله الانتقاد مع اتهامات بشحن طائفي في العراق وسوريا والاردن.

وقال  الإعلامي السوري عمر مدنيه في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر  تويتر: «خليط من  الطائفية يجتمعون ويشوهون الإسلام، أبطال «غرابيب سود»، هم.. محمد الأحمد (علوي)، ديمة الجندي (اسماعيلية)، ويشرف عليه علي جابر (شيعي)»

ويقول الكاتب والصحفي التونسي شمس الدين النقاز في مقال له : ««غرابيب سود« لم يكن إلا تكرارًا لقصص مستهلكة لطالما وردت بحذافيرها في تقارير وسائل الإعلام العربية خاصة، عن ظروف الحياة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في سوريا، وهو ما أضفى نوعًا من الرتابة على هذا العمل الفني «المتعوب عليه» ماديًا أكثر منه فنيًا»

هجوم على MBC

وأطلق نشطاء كويتيين وسم «إغلاق مكتب mbc مطلب شعبي» على موقع تويتر، بعد جدل أثير بالتزامن مع ظهور  أحد أعضاء تنظيم الدولة في أحد المسلسلات على فضائية أم بي سي، يحمل بيده جواز سفر كويتي.

وسجل الوسم منذ اللحظات الأولى أكثر من 124 ألف تغريدة، حيث أبدى المغردون  استياءهم من المشهد التمثيلي. ووصفوه بأنه تشويه لسمعة الكويت.

البرلمان الكويتي ينتفض

كما وصل الانتقاد إلى مجلس النواب الكويتي، وطالب النواب فيه من وزير الإعلام  الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح بضبط ما أسموه «انفلاتًا وتعديًا للخطوط».

قال النائب الكويتي محمد هايف المطيري (إسلامي)، «ضعف الرقابة والحزم في وزارة الإعلام أتاح المجال لبث مقاطع مخلة في بعض القنوات».

أما النائب أسامة الشاهين فأكد في تغريدة له على تويتر «أهمية دور وزارة الإعلام في الرقابة على ما تبثه الفضائيات المحلية، ومنع أي تجاوزات تتضمن إسفافًا وترويجًا للرذيلة».

‏من جانبه، قال النائب جمعان الحربش  في تغريدة له «عرض وثيقة رسمية كويتية تحسن وجه الإرهابيين يجب ألا يمر على الحكومة مرور الكرام فهو جزء من حملة التشويه والتحريض».

وقال النائب وليد الطبطبائي في تغريدة له: «على وزير الإعلام اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه المسخرة من قناة (mbc) تبث من ‫الكويت وسحب ترخيصها ووقف بثها». مهددًا بأن «أي تراخٍ سيؤدي لمساءلة سياسية للوزير».

إلا أن آخرون رأوا أن ظهور وثيقة كويتية، لا تستدعي مثل هذا الموقف الصارم، معللين ذلك بظهور أفراد من تنظيم الدولة، يحملون الجنسية الكويتية مثل أبو عبدالله الكويتي وأبو جندل الكويتي وأبو طلحا.

وقف المسلسل المفاجئ

أثار التوقف المفاج للمسلسل الشكوك حول أسباب سياسية وحالات النقد التي وجهت له في الفترة الاخيرة، إلا أن القائمين على العمل أكدوا في بيان لهم انتهاء حلقاته عند الحلقة الـ 20.

وأكد العاملين بالمسلسل، أن أوراق المسلسل التي عرضت عليهم كانت من المفترض  أن يعرض طيلة شهر رمضان، كعمل درامي كامل مكون من 30 حلقة.

وفي هذا الصدد أكد البيان أن عدد من الحلقات كانت قصيرة للغاية تصل إلى 20 دقيقة مما توجب دمج بعض الحلقات، فتسبب ذلك في تقليل عددها.