الريال القطري يصمد أمام الدولار.. وخبير اقتصادي: الاضطراب لن يدوم

في مواصلة لسلسة الاضطراب المفاجىء، يشهد الريال القطري تراجع أمام العمله الأمريكية - وإن كان تراجعا غير كبير- حيث أجمع الخبراء على قدره الريال والإقتصاد القطرى فى معاودة المواجهة مره أخرى.

وأعلنت عده دول على رأسها مصر والسعودية والإمارات والبحرين، مقاطعه قطر وإتهامها بتمويل الإرهاب فى الشرق الأوسط.

وبحسب الخبير الاقتصادى، محمد فاروق، فإن الاضطراب الأخير بالإقتصاد القطرى وقتى، ولن يدوم سوى أشهر قليلة، حيث استطاعت قطر العبور من مأزق المقاطعة بالتعاون مع دولتي تركيا وإيران، فضلا عن مناصرة العديد من الدول العظمى لها كألمانيا، ما أدى إلى عدول الولايات المتحده عن قرارها بشأن دور قطر فى تمويل الإرهاب بالدول العربية.

وأضاف « فاروق» أن البيانات الخاصة بالسوق القطرى نفسها أظهرت أن التحرك، الذي لا يصل إلى واحد بالمائة، ليس كبيرا بالأرقام المطلقة، لكنه أضعف سعر صرف في السوق الفورية منذ يوليو 2005، مضيفا أن البنك المركزى القطرى قام بضخ العديد من الدولارات، فضلا عن دور الصناديق الخاصة فى موازنة الوضع بالبورصة القطرية.

وسجل الريال المثبت رسميا عند 3.64 ريال للدولار منذ 2001، بسعر3.6680 منذ قطعت السعودية ودول عربية أخرى علاقاتها الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة في  يونيو، متهمة إياها بدعم الإرهاب.

ووفقا لخبراء أن التقلبات تبدو ناتجة عن الطريقة التي أثرت بها الإجراءات الاقتصادية ضد قطر على تعاملات بين البنوك، حيث قلصت كثير من البنوك في السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين المعاملات مع المؤسسات القطرية أو جمدتها خشية إغضاب حكوماتها، وأصبحت البنوك الأجنبية أكثر حذرا نظرا للمخاطر السياسية.

وفي أول بيان علني له منذ اندلاع الأزمة، أعلن محافظ البنك المركزي الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، أن لدى الدوحة احتياطيات كافية من النقد الأجنبي لتلبية جميع المتطلبات.

ولدى البنك المركزي القطرى احتياطيات صافية من النقد الأجنبي قدرها 34.5 مليار دولار، وربما تحوز الحكومة أصولا سائلة أخرى بما يزيد على 200 مليار دولار في صندوقها السيادي. ولا يبدو أن قطر تواجه حتى الآن أي مخاطر بنفاد الأموال اللازمة لحماية الريال.