شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«مبعوثو الدولة يصلون الجمعة في بئر العبد».. وخبير: تأمينهم المشدد رسالة سلبية.. والتكاتف أولى

شيخ الأزهر أثناء كلمته في مسجد الروضة

وسط تعزيزات أمنية كبرى، أدى شيخ الأزهر أحمد الطيب والمفتي شوقي علام ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة وقيادات تنفيذية وأمنية بمحافظة شمال سيناء وبرلمانيون صلاة الجمعة الأولى بعد مذبحة مسجد الروضة الأسبوع الماضي في مشهد رآه مراقبون دليلًا على الاضطراب الأمني.

وبالرغم من أنّ التجمع في المسجد تحت دعوات التضامن مع أهالي شهداء حادثة الهجوم على المسجد الجمعة الماضية، وقتل 310 مصلّين؛ مُنع الأهالي من دخول المسجد، واكتفوا بالصلاة خارجه.

مسجد الروضة
مسجد الروضة

وأمس، أعلن النواب البرلمانيون حسام رفاعي (دائرة العريش) وسلامة الرقيعي ورمضان سرحان (دائرة بئر العبد) توجههم إلى قرية الروضة لمشاركة جموع الأهالي والمواطنين صلاة الجمعة في المسجد الكبير.

ومنذ منتصف ليلة الخميس تؤمّن قوات الأمن وخبراء المفرقعات الطرق المؤدية لقرية الروضة، وعلى رأسها الطريق الدولي من بئر العبد حتى القنطرة شرقًا؛ فانتشرت الأكمنة الثابتة والمتحركة على الطريق، وسط تمشيط واسع ومكثف للطريق ومحيطه للبحث عن أي عبوات ناسفة.

وأثار هذا المشهد انتباه مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي:

واستنكر آخرون المشهد، معتبرين أنه كان من الأولى تأمين المواطنين بدلًا من التهاون بحياتهم في مثل هذه المنطقة:

أمن وهمي

وتعليقًا على هذا المشهد، قال الدكتور عبدالله الأشعل، في تصريح لـ«رصد»، إنّ «الصلاة تحت الحراسة الأمنية والاستنفار الأمني الشديد لا يعتبران مقياسًا للاستقرار الأمني؛ بل دليل على خطورة الموقف، وقوة التشديدات الأمنية تصنع رسائل سلبية عن مصر».

وأضاف أنه «حينما يصلي المسؤول بلا حراسة على بعد عشرة كيلومترات من موقعه سيكون هناك استقرار أمني. ولكن، ما الفائدة من تجميع قادة الدولة والمسؤولين في مكان شهد أبشع جريمة بمصر في العصر الحديث؟».

وطالب الأشعل السلطات المصرية بإيجاد حلول سياسية تمكّن من تكاتف كل الرموز الوطنية؛ للمساهمة في إنهاء الإرهاب الذي يتزايد يومًا تلو الآخر.