شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«تويتر» يتضامن مع الفلسطينيين في جمعة «حرق العلم»: «إسرائيل» إلى زوال

حرق العلم «الإسرائيلي» - أرشيفية

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال في الجمعة الثالثة من مسيرات العودة عند السياج الأمني في غزة، إلى 30 فلسطينيًا.

وعزز الاحتلال من قواته قرب الخط العازل تمهيدا لقمع المظاهرات، وبدأت مواجهات متفرقة تزامنت مع توافد المتظاهرين بمحاذاة الخط الفاصل.

كما أفاد شهود عيان بأن مسعفا فلسطينيا أصيب بطلق ناري في القدس شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية، دعوات مكثفة للحشد لجمعة «حرق العلم الإسرائيلي ورفع العمل الفلسطيني»، كما أطلقت عليها الهيئة الوطنية لإحياء مسيرة العودة وكسر الحصار، وهي الجهة الوطنية المشرفة على فعاليات مسيرات العودة.

ورفع الشبان العلم الفلسطيني على ساريات كبيرة وضعت في مخيمات العودة الخمسة القريبة من الخط العازل الذي يفصل القطاع عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويصل ارتفاع بعضها لأكثر من 20 مترا، في المقابل سيتم حرق العلم الإسرائيلي.

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ عمر شلح، أن حرق العلم «الإسرائيلي» اليوم في الجمعة الثالثة من مسيرة العودة الكبرى له العديد من الدلالات المهمة خاصة للاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح شلح، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق جباليا، وفقا لموقع رام الله الإخباري، أن «حرق العلم الإسرائيلي رسالة إلى المجتمع «الإسرائيلي» لكسر معنوياتهم وتحطيم نفسياتهم وللتأكيد بأنه مهما طال الزمن سنحرقكم وسنخرجكم من ديارنا».

والرسالة الثانية من حرق العلم «الإسرائيلي» -كما يقول القيادي شلح-: «للتأكيد على رفضنا للسيادة «الإسرائيلية» التي يروج لها أمام العالم أجمع بأن سيادته من النهر إلى الفرات»، ولنقول لهم: «سنضع العلم تحت أحذيتنا لأنكم إلى زوال».

ومع دخول مسيرات العودة أسبوعها الثالث، ارتفع عدد شهداء إلى 35 شهيدا، وأكثر من 3100 جريح فلسطيني في قطاع غزة؛ وذلك منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الشعبية السلمية، يوم الجمعة الماضي، بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض، التي تستمر حتى 15 مايو المقبل، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى النكبة الفلسطينية.

ودعم المغردون، عبر موقع التدوينات المصغر «تويتر»، الفلسطينيين المتظاهرين بغزة، وشددوا على ضرورة دعمهم وتقديم الدعم الإعلامي لإيصال صوتهم.

وتداول المغردون صورا تظهر زخم الوفد عن السياج الفاصل وجمع الإطارات لحرق الأعلام الإسرائيلية: