شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

آخرهم أمل فتحي.. النظام يواصل مطاردة نشطاء ثورة يناير

لافتات لمتظاهرين في ثورة يناير

أعادت واقعة حبس أمل فتحي، الناشطة بحركة 6 أبريل، 15 يومًا بتهمة سبّ موظف في بنك مصر، ثم ملاحقتها ببلاغ بتهمة التحريض على الدولة، إلى الأذهان مجددًا تساؤلات عمّا تبقى من نشطاء ثورة يناير؛ على الرغم من أنّ كثيرين منهم يقبعون في السجون أو يعيشون في الخارج.

واقتصر نشاط آخرين على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تعتقد قلة منهم أنّ الثورة لا تزال أمامها فرصة؛ لكنّ السيسي لا يزال يطارد ما تبقى من نشطاء ثورة يناير، خاصة البارزين.

وتقدّم المحامي سمير صبري ببلاغ عاجل إلى النائب العام ولنيابة أمن الدولة العليا ضدّ أمل فتحي؛ مطالبًا بإحالتها إلى محاكمة عاجلة؛ لاتهامها بالتحريض ضد الدولة.

محمد القصاص

أحد أبرز نشطاء ثورة 25 يناير، ونائب رئيس حزب مصر القوية، اُعتُقل في فبراير الماضي بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان وغيرها من التهم. وقررت نيابة أمن الدولة العليا حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق بتهمة التحريض ضد الدولة والانضمام إلى جماعة إرهابية.

وائل غنيم

ويمثّل وائل غنيم تيارًا من النشطاء الذين لجؤوا إلى العيش خارج مصر. وبعد أن كان رمزًا للثورة يواجه دعوى قضائية تطالب بحرمانه من جنسيته المصرية. ويعتبر مطلق شرارة الانتفاضة؛ فهو مؤسس صفحة «كلنا خالد سعيد» على فيس بوك التي دعت إلى مظاهرات يناير 2011. وغادر البلاد بعد رحيل مبارك، وظل بعيدًا عن الأضواء.

وقال وائل أثناء مشاركته في مؤتمر لمؤسسة «تيد» في ديسمبر 2015: «للأسف الأحداث بعد الثورة كانت بمثابة صفعة شديدة، فقد خبت حالة النشوة»، وأضاف أنّه «عندما أطاح الجيش بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر إثر احتجاجات واسعة استمرت على مدار ثلاثة أيام وطالبت باستقالته، قررت التزام الصمت… كانت لحظة هزيمة، والتزمت الصمت لأكثر من عامين». ويعيش حاليًا في أميركا، وبدأ يخرج عن صمته في عام 2015، محافظًا على موقفه المعارض للنظام.

المدوّن علاء عبدالفتاح

في العام الماضي، صدر قرار بسجن المدوّن علاء عبدالفتاح خمسة أعوام؛ بعد محاكمته بداعي اتّهامه بتنظيم مظاهرة عام 2013. وكان من الشخصيات الليبرالية البارزة في ثورة 2011، وحظي بشهرة باعتباره معارضًا لمحاكمة المدنيين عسكريًا.

ومنذ سجنه، تحظى الحملات المطالبة بإطلاق سراحه بشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي.

أحمد دومة

من النشطاء البارزين الموجودين في السجن حاليًا، وأدى دورًا بارزًا في ثورة 2011؛ وصدر حكم بسجنه مؤبدًا بادّعاء اتهامه بإثارة الشغب والتحريض على العنف والهجوم على قوات الأمن.

نشاط على الانترنت

ومن الوجوه الأخرى التي برزت في الثورة المصرية إسراء عبدالفتاح، التي شاركت في تأسيس حركة 6 أبريل، واختارتها مجلة «أرابيان بيزنس» ضمن أكثر مائة امرأة عربية تأثيرًا، وكانت مرشّحة لجائزة نوبل للسلام عام 2011.

أيضًا، يستخدم الصحفي وائل عباس الإنترنت للكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان ووحشية الشرطة في مصر. ويعتبر من أكثر المدوّنين السياسيين تأثيرًا في مصر، ويستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لحشد المتظاهرين.

وقال في تصريحات صحفية إنه «ينتظر معجزة»؛ خاصة أنّ «السلطة الحاكمة تقمع أي شخص لديه وجهة نظر معارضة، والمؤسسة العسكرية تحكم مصر الآن وتطبّق سياسات اقتصادية سيئة»، وأضاف أنّ «هذا النظام يحكمنا بالسلاح». واعتبر أن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي تراجع منذ 2011.



X