شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أربع فئات مطرودة من «رحمة السيسي».. تعرف عليهم

عبد الفتاح السيسي

«قبول الآخر وإيجاد مساحات مشتركة فيما بيننا سيكون شاغلي الأكبر لتحقيق التوافق والسلام المجتمعي… ولن أستثني من تلك المساحات المشتركة إلا من اختار العنف والإرهاب والفكر المتطرف».

بهذه الكلمات افتتح عبدالفتاح السيسي اليوم السبت ولايته الثانية، عقب أدائه يمينها الدستورية؛ ما أثار تساؤلات عن الفئات التي يقصدها السيسي، وفقًا للإجراءات الأمنية والسياسية التي تتخذ بحقهم دون غيرهم من المواطنين وانتهاكات حقوقهم وأمنهم؛ ونستعرضهم في التقرير:

1- الإخوان

على رأس قائمة المستثنين؛ بعدما أدرجهم السيسي «جماعة إرهابية» في 2014 بقانون رسمي، ويحاكم المئات دون أدلة تثبت تورّطهم في أعمال إرهاب أو عنف، ويتعامل مع كل متعاطف معهم بأنّه ضمن الجماعة؛ دون أيّ دليل.

2- المعارضة الليبرالية

برز انضمامهم إلى قائمة المستثنين منذ الشهر الماضي؛ بتوقيف حازم عبدالعظيم، مسؤول الشباب في حملة السيسي الانتخابية 2014، والمدوّن وائل عباس، والناشط اليساري هيثم محمدين؛ ووجهت نيابة أمن الدولة العليا لهم تهم الانضمام إلى جماعات أسست على خلاف أحكام القانون ونشر أخبار كاذبة.

3- المعارضة جميعًا

أصبح أي مواطن معارض للسيسي ضمن قائمة «الارهاب»، حتى لو لم ينتمِ إلى أيّ تيارات سياسية؛ وهذا ما ظهر في التعامل مع مواطنين احتجّوا ضد الغلاء، كما اعتقلت قوات الأمن يوم 13 مايو الماضي 21 مواطنًا احتجوا على زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق من محطتي السادات وحلوان في القاهرة.

4- أبناء ثورة يناير

كثيرًا ما انتقدهم السيسي؛ وبدأ ولايته الأولى باعتقال رموزها، أمثال أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل، وآخرهم محمد القصاص نائب رئيس حزب مصر القوية.

وفي يناير الماضي، قال السيسي إنّ ما حدث قبل سبع سنوات لن يتكرر مرة أخرى، في تنويه إلى ثورة يناير، مضيفًا: «إنتوا فاكرين اللي منجحش ساعتها هتنجحوه دلوقتي، باين عليكم متعرفونيش صحيح، محدش يفكر يدخل معانا في الموضوع ده أنا مش سياسي بتاع الكلام، لا أنا عمري ما اتكلمت بالطريقة، ربنا وحده فقط يعلم رجعت كده إزاي».

ثم تحدّث عنهم في مناسبة لمؤتمر «حكاية وطن» بزعم استعراض حصاد ولايته الرئاسية الأولى قائلًا: «أنا مش عاوز كلام أصعب، أحداث 2011 دفعنا تمنها، وبندفع تمنها، ولم يكن لدينا خيار آخر لإعادة بناء وتأهيل الدولة إلا من خلال المسار اللي مشينا فيه.. مش مظاهرتين يهدوا بلد، نروح نحاصر مجلس الوزراء، ونحاصر مجلس النواب، وخلصت مصر.. آه كان فيه أصحاب نوايا طيبة، لكن كمان كان فيه أشرار، وبيستهدفوا إسقاط الدولة».