شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تأجيل اجتماعات سد النهضة المقررة غدًا بسبب «تأخر تسليم التقارير»

سد النهضة

أكدت مصادر مسؤولة بملف سد النهضة، أنه تقرر تأجيل الاجتماع التساعي مع السودان وإثيوبيا بشأن السد، والذي يضم وزراء الخارجية والموارد المائية ومديري مخابرات الدول الثلاث، والمقرر له يومي 18 و19 من الشهر الجاري بالقاهرة، والذي تم تحديده خلال الاجتماع التساعي الثاني بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا 15 مايو الماضي.

وكشفت المصادر، أن الموعد الذي تم تحديده كان على أساس تنفيذ بعض الاستحقاقات المرتبطة بتسليم الدول الثلاث استفساراتها بشأن التقرير الاستهلالي إلى المكتب الاستشاري المعني بدراسات السد، وتلقي رد من المكتب الاستشاري بشأن تلك الاستفسارات، هو ما لم يتحقق حتى الآن، الأمر الذي يقتضي تأجيل الاجتماع التساعي الثالث لحين تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع التساعي الأخير باديس أبابا، بحسب أخبار اليوم.

وأوضحت أن كل دولة بالدول الثلاث أرسلت خطابات بملاحظاتها للمكتب الاستشاري لإنهاء تقريره خلال شهر وقبل الاجتماع التساعي بالقاهرة تنفيذا لمخرجات الاجتماع التساعي لوزراء سد النهضة، وذلك لإنهاء الاستشاري تعديل تقريره الاستهلالي حول دراسات سد النهضة وفقا للمستجدات خلال شهر لعرضه علي الاجتماع التساعي لوزراء الدول الثلاث وهو لم يتحقق حتى الآن، الأمر الذي يقتضي تأجيل الاجتماع التساعي الثالث لحين تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وأوضحت المصادر، أن مصر تلقت تطمينات قوية من إثيوبيا بخصوص حل أزمة الدراسات الفنية الخاصة بتحديد حجم الأضرار المحتملة للسد، مؤكدا أن الاجتماع التساعي المقبل والذي سيعقد بالقاهرة، بين وزراء خارجية وري ومديري مخابرات مصر والسودان وإثيوبيا، سيشهد توافقا كبيرا وانفراجة حقيقية، على حد تعبيرهم.

وأوضحت أن الاجتماعات ستركز على تخزين وقواعد تشغيل سد النهضة، وتوقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن السد وتأمين حصة مصر ومتطلباتها من نهر النيل، فضلا عن الالتزام باتفاق المبادئ عام 2015، وتسريع عمل الفريق العلمي المختار من الدول الثلاث لحل التفاصيل الفنية.

كان ممثلو مصر والسودان وإثيوبيا قد وقعوا في الاجتماع التساعي الماضي بأديس أبابا على وثيقة مخرجات تم الاتفاق فيها على توجيه ملاحظات الدول إلى المكتب الاستشاري بشأن التقرير الاستهلالي، وعقد القمة الثلاثية كل 6 أشهر، وإنشاء صندوق الاستثمار المشترك، وتشكيل مجموعة علمية مستقلة لتحقق التقارب حول السد.

فيما أعلنت، رسميا، الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، خلال الاجتماع التساعي الأخير لسد النضة بأديس أبابا عن تجاوز عقبة تعثر وتوقف الدراسات الفنية وإنهاء الخلاف على التقرير الاستهلالي والمضي قدما نحو حل الأزمة بالتعاون والحوار المستمر. والالتزام بمخرجات اللجنة التساعية لدول، إثيوبيا ومصر والسودان التي ضمت وزراء الخارجية والري ومديري أجهزة المخابرات، بأديس أبابا.