شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الضحايا من أسرة فنان.. الكشف عن تفاصيل جريمة قتل ليلة مباراة مصر في المونديال

مقتل أم وبناتها ليلة مباراة مصر وروسيا

كشفت الأجهزة الأمنية، عن تفاصيل جديدة للمذبحة التي وقعت خلال إذاعة مباراة مصر وروسيا، وأسفرت عن مقتل أم وابنتيها شنقا في منزلهم الكائن بشارع الملكة بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن المنزل الذي وقعت به الجريمة مملوك لشقيق وزير سابق، وأن الطفلتين الضحيتين هما حفيدتا الفنان المصري الراحل المرسي أبوالعباس الذي توفي العام الماضي، بحسب العربية نت.

الفنان المرسي أبوالعباس

وكشفت التحقيقات وأقوال الجيران، أن الأب اسمه بالكامل صلاح المرسي أبوالعباس، وهو نجل الفنان الراحل المرسي أبوالعباس، وقد خرج من منزله في تمام الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء الماضي لمشاهدة مباراة مصر وروسيا على مقهى بالمنطقة مع أصدقائه، وعقب هزيمة المنتخب شعر بالحزن الشديد، فرفض مغادرة المقهى واستمر مع أصدقائه لساعة متأخرة من الليل.

في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، تلقى نجل الفنان المصري الراحل اتصالا هاتفيا من شقيقة زوجته، تخبره بأنها تقوم بالاتصال بشقيقتها ولا تتلقى ردا، ولذلك شعرت بالقلق، وعلى الفور بادر الزوج بالاتصال بزوجته، ولم يتلق ردا أيضا، فغادر المقهى وسارع بالعودة للمنزل ليكتشف الجريمة البشعة وهي مقتل زوجته وابنتيه شنقا.

وفرضت قوات الأمن طوقا أمنيا حول المنزل، وبدأت في معاينة مسرح الجريمة، والاستماع لأقوال الجيران، وتم التوصل إلى أن الجريمة وقعت عقب انطلاق مباراة مصر وروسيا في المونديال؛ حيث استغل الجناة خلو الشارع من المارة وانشغال الجميع بمشاهدة المباراة على المقاهي وتوجهوا لشقة الأسرة لتنفيذ الجريمة.

وتبين أن الجناة قاموا بسرقة مبلغ 340 ألف جنيه كان بحقيبة بدولاب غرفة النوم، وقال الزوج في التحقيقات إنها ناتج ميراث شقة حصل عليه قبل أيام، وهو ما جعل رجال الأمن يشكون في أن يكون الجناة على صلة بالزوج والأسرة، ويعلمون أن الأب حصل على هذا المبلغ، وخططوا لسرقته، وحددوا التوقيت خلال مباراة المنتخب لمعرفتهم أن الزوج لن يكون موجودا في المنزل في ذلك الوقت؛ بسبب اعتياده مشاهدة مباريات المنتخب على المقهى مع أصدقائه.

كاميرات المراقبة المثبتة بمحل تجاري مواجه للمنزل كشفت دخول شاب وسيدة منتقبة للمنزل في توقيت وقوع الجريمة نفسه، ولذلك تحفظت أجهزة الأمن على عدد من المشتبه بهم، وبدأت في استجوابهم لمعرفة تورطهم في الجريمة من عدمه.

وأظهرت المعاينة، أن جثة الأم عثر عليها في غرفة نومها، وكانت موجودة بين السرير والدولاب، وبفحصها تبين وجود كدمة بالعين وخدوش بالصدر، وهو ما يؤكد أنها قاومت الجناة قبل قتلها، وحاولت منعهم من السرقة فقتلوها، فيما لم يظهر على جثتي الطفلتين، الابنة الكبرى جنه الله في الشهادة الإعدادية وكذلك حبيبة الطالبة بالمرحلة الابتدائية أية آثار لمقاومة، ولكن وجد بهما آثار خدوش وسجحات بالرقبة نتيجة عملية الخنق.

وخلال الساعات القليلة الماضية، استمعت أجهزة الأمن لنحو 78 شخصا من سكان المنطقة والجيران، وكان قسم شرطة بولاق الدكرور قد تلقى بلاغا يفيد بالعثور على ربة منزل تبلغ من العمر 38 عاما، وابنتيها 14 سنة، و12 سنة، مقتولات شنقا داخل شقتهن بشارع العشرين التابع لدائرة القسم.

وبالمعاينة تبين أن الأم وتدعى هبة قتلت عن طريق شنقها بإيشارب نسائي، كما قتلت ابنتها الكبرى شنقا بسلك تليفون، وابنتها الصغرى حبيبة شنقا بكيس وسادة.