شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحافة الاحتلال تحرّض على نشطاء «BDS» وتدعو لملاحقتهم

قالت الكاتبة الإسرائيلية في موقع “نيوز ون” الإخباري أورنا راف- هون إن حركة المقاطعة العالمية المعروفة باسم “بي دي أس” تحمل روحا فلسطينية واضحة، “وتدعو لخراب ودمار دولة إسرائيل، وتطالب أصحاب المحلات التجارية في بعض الولايات الأمريكية بإزالة اليافطات المؤيدة لإسرائيل”.

وزعمت هون في مقالها الذي ترجمته “عربي21” أن “عمل حركة المقاطعة ضد إسرائيل يعتبر أحد أشكال العنف، بل يشبه عمل عصابات المافيا، وإن حركة بي دي اس تمارس جرائم عالمية حين تدعو لمقاطعة إسرائيل، لأنها لا تتفق مع آرائها السياسية”.

وأكدت أن “إسرائيل لديها الكثير من الأخطاء، وهناك الكثير مما يمكن إصلاحه في سياستها الداخلية والخارجية، لكن الطريق إلى مقاطعتها ما زالت طويلة، وإلا فلماذا لا تتم الدعوة لمقاطعة سوريا، حيث يتم فيها ذبح الناس بدون رحمة، وكذلك مقاطعة إيران وكوريا الشمالية”.

وأوضحت أن “حركة بي دي اس تعتبر ذئبا في جلد خروف، هدفها النهائي تدمير إسرائيل، والقضاء عليها، ولذلك يجب طردها، وإزالة وجودها من المشهد السياسي، ومقاطعتها، والإعلان عنها منظمة إرهابية، لأن الإرهاب لا يقتصر على استخدام البنادق فقط، بل هو أخطر من ذلك، لأنه ليس لأحد الحق في مقاطعة دولة أخرى، وإلا اعتبر ذلك أحد أشكال العنف”.

ودعت الكاتبة “حكومة إسرائيل لفرض المزيد من العقوبات على نشطاء حركة المقاطعة، وتقديمهم للمحاكمة بتهمة خيانة الدولة، وعدم إفساح المجال أمامهم لترويج مزاعمهم ضد إسرائيل حول العالم، لأن الفلسطينيين يقومن بهذه المهمة بما فيه الكفاية، بل يجب اعتبار هؤلاء النشطاء بمثابة الجواسيس الذين يخونون الدولة، وإلقاؤهم في السجن”.

وختمت بالقول إن “الديمقراطية الإسرائيلية من وجهة نظر نشطاء المقاطعة تعتبر نقطة ضعف يجب استغلالها، وهم يقومون بذلك، ونحن إن أردنا لدولة إسرائيل أن تقوم وتستمر، فيجب استئصال الأعشاب الضارة منها، ونشطاء المقاطعة هم هؤلاء الأعشاب، التي يجب قطعها من جذورها”.

الكاتب الإسرائيلي في صحيفة معاريف حاييم أتغار قال، إن “إسرائيل التي تعيش تحت تهديد وجودي تسمح لمواطنين أجانب من نشطاء المقاطعة بالعمل داخلها، وتعكير صفو حياة مواطنيها، وبث المزاعم الخاطئة عنهم”.

وأضاف في مقال ترجمته “عربي21” أن “نشطاء المقاطعة هم مشكلة إضافية لإسرائيل، لأنهم ليسوا مقاتلو حرية، وإنما يهدفون للمس بالدولة، والإضرار بها، وتعريضها للخطر، كما أنهم يدعون لوقف الأعمال التجارية المشتركة مع الشركات التي توفر للجيش الإسرائيلي خدمات تكنولوجية، مما قد يؤدي لإضعاف الاقتصاد الإسرائيلي من جهة، والقوة العسكرية للجيش الذي يدافع عن الدولة من جهة أخرى”.

وختم بالقول أن “حركة المقاطعة دأبت على وصف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأنه مجرم حرب، ولدى نشطائها قناعة واسعة بأن المسئولين الإسرائيليين سيتجهون في يوم ما إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، واتهام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الأبرياء الفلسطينيين”.