شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الأمور المستعجلة تحدد جلسة 23 ديسمبر لنظر دعوى «تمديد فترة الرئيس»

حددت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة جلسة 23 ديسمبر الجاري، للنظر في دعوى تطالب بإطلاق مدد انتخاب الرئيس، وهي الدعوى الأولى من نوعها التي يحدد القضاء المصري جلسة لنظرها.

وينص الدستور المصري في مادته 140 على أن “ينتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة”.

والدعوى وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، “أقامها عدد من المواطنين (لم توضح عددهم أو صفاتهم) وتطالب بالحكم بإلزام رئيس مجلس النواب (البرلمان ـ علي عبد العال) بدعوة المجلس للانعقاد لتعديل نص المادة 140 من الدستور، بما يسمح بإعادة انتخاب الرئيس لمدد مماثلة”.

وبحسب الدستور، لا بد من موافقة خُمس أعضاء البرلمان (120 عضوا من أصل 596) على مقترحات تعديل أي نص بالدستور، قبل مناقشتها والتصويت عليها، كما يجب موافقة ثلثي أعضاء البرلمان ثم موافقة الأغلبية في استفتاء شعبي لكي تصبح هذه التعديلات نافذة.

لكن الدستور ذاته تضمن مادة تنص أيضا على أنه “لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات الديمقراطية”، وهو ما يستند إليه قانونيون في أن مثل هذه التعديلات ستكون غير دستورية، حتى لو وافق البرلمان.

غير أن أصحاب الدعوى يرون أن عدم جواز إعادة انتخاب الرئيس إلا لمرة واحدة “مجحف.. وفترة 8 سنوات للمدتين قليلة للغاية، نظرا لحجم التحديات الاقتصادية والأمنية”.

وفي الأشهر الأخيرة، تصاعد الحديث بمصر مجددا حول تعديلات “محتملة” للدستور المصري، منها زيادة فترة الرئاسة إلى ست سنوات، أو جعلها غير مقيدة بولايتين.

وخلال الدورة البرلمانية الماضية، تبنى ائتلاف “دعم مصر” صاحب الأغلبية في البرلمان، ونواب مستقلون وحزبيون دعوات لتعديل مدة الرئاسة.

وفي أكثر من مناسبة، أعرب السيسي عن التزامه بمدة ولايته الرئاسية، مشددا في تصريحات صحفية على احترامه نص الدستور الذي يسمح بفترتين رئاسيتين، وأنه لن يعدل الدستور.



X