<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>آراء الجمهور &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/category/%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Sun, 26 Jul 2026 04:56:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.1</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>آراء الجمهور &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مراسي والإمارات يشعلان الجدل في مصر</title>
		<link>https://rassd.com/546567.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 04:56:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[حكاوي الناس]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الساحل الشمالي]]></category>
		<category><![CDATA[العبار]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[مراسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546567</guid>

					<description><![CDATA[تصاعدت حدة الخلاف بين ملاك الوحدات السكنية في قرية مراسي بالساحل الشمالي وإدارة المشروع التابعة لشركة &#8220;إعمار&#8221;، المملوكة لرجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، بعد سلسلة قرارات تنظيمية ومالية أثارت موجة واسعة من الانتقادات، دفعت عددا من الملاك إلى اللجوء للقضاء، وسط اتهامات للشركة بمخالفة الدستور والقوانين المصرية المتعلقة باستخدام العملة المحلية وحق المواطنين في الانتفاع [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تصاعدت حدة الخلاف بين ملاك الوحدات السكنية في قرية مراسي بالساحل الشمالي وإدارة المشروع التابعة لشركة &#8220;إعمار&#8221;، المملوكة لرجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، بعد سلسلة قرارات تنظيمية ومالية أثارت موجة واسعة من الانتقادات، دفعت عددا من الملاك إلى اللجوء للقضاء، وسط اتهامات للشركة بمخالفة الدستور والقوانين المصرية المتعلقة باستخدام العملة المحلية وحق المواطنين في الانتفاع بالشواطئ.</p>
<p>وأشعلت الأزمة الأخيرة قرارا فرضته إدارة المشروع يقضي بتحصيل عضوية شهرية تقدر بنحو 3000 دولار أمريكي من ملاك الوحدات الراغبين في دخول شاطئ فندق العلمين، على أن تتيح هذه العضوية ثلاث زيارات فقط شهريا، بما يعادل نحو ألف دولار للزيارة الواحدة، وهو ما يوازي قرابة 50 ألف جنيه مصري.</p>
<p>اعتراضات قانونية ودستورية</p>
<p>وأثار فرض الرسوم بالدولار تساؤلات قانونية، باعتبار أن قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي المصري ينص على أن الجنيه المصري هو العملة الرسمية للتعامل داخل البلاد، ويحظر إجراء عمليات البيع أو تقديم الخدمات بالعملات الأجنبية إلا في حالات استثنائية يحددها رئيس مجلس الوزراء أو محافظ البنك المركزي.</p>
<p>كما اعتبر ملاك أن القرار يتعارض مع المادة 45 من الدستور المصري، التي تنص على التزام الدولة بحماية البحار والشواطئ وضمان حق المواطنين في التمتع بها، إلى جانب القواعد القانونية التي تعتبر الشواطئ البحرية ملكية عامة للدولة، ولا تمنح المطورين العقاريين حق احتكارها أو فرض رسوم استثنائية على الوصول إليها.</p>
<p>وتداول عدد من ملاك الفلل والشاليهات مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدوا فيها أن إدارة المشروع أخلت ببنود التعاقدات المبرمة معهم، عبر فرض قيود مالية وإدارية تحول دون وصولهم إلى الشاطئ، متوعدين بالتصعيد القضائي.<br />
اقرأ أيضا:</p>
<p>دعاوى بـ100 مليون جنيه<br />
ولم تتوقف الأزمة عند الرسوم المفروضة على استخدام الشاطئ، بل امتدت إلى القيود التنظيمية التي فرضتها الشركة على دخول الضيوف والزائرين إلى القرية.</p>
<p>وأقام عدد من الملاك دعاوى قضائية ضد &#8220;إعمار مصر&#8221;، طالبوا فيها بتعويضات تصل إلى 100 مليون جنيه، معتبرين أن القيود الجديدة، ومن بينها نظام التصاريح الإلكترونية، وتحديد أعداد الزوار، وتخصيص شواطئ بعينها، تمثل انتقاصا من حقوق الانتفاع الكاملة بوحداتهم التي دفعوا ملايين الجنيهات مقابل امتلاكها.</p>
<p>في المقابل، بررت إدارة &#8220;مراسي&#8221; الإجراءات الجديدة بأنها تهدف إلى الحفاظ على الأمن والخصوصية، والحد من التكدس على الشواطئ والمرافق، إضافة إلى مكافحة ظاهرة إعادة تأجير الوحدات بصورة غير رسمية، بما يضمن الحفاظ على مستوى الخدمات داخل المشروع.</p>
<p>كما شددت الشركة على أن رموز الاستجابة السريعة &#8220;QR Code&#8221; الخاصة بالدخول مخصصة للاستخدام الشخصي فقط، محذرة من بيعها أو تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أنظمة الأمن قادرة على كشف أي استخدام مخالف، وأن ذلك قد يعرض المالك والضيف للمساءلة والمنع من الدخول.</p>
<p>شكاوى من تعقيد الإجراءات<br />
وأعرب عدد من ملاك الوحدات عن استيائهم من النظام الإلكتروني الجديد، مؤكدين أنه تسبب في ازدحام كبير أمام بوابات القرية، وأدى إلى إحراج الضيوف وتأخير دخولهم.</p>
<p>وقال بعض الملاك إن القيود تمتد إلى منع الأقارب والأصدقاء من دخول الشواطئ الرئيسية، لا سيما خلال عطلات نهاية الأسبوع، موضحين أن الإدارة تسمح فقط لأقارب الدرجة الأولى بالدخول، بينما تمنع أشقاء الملاك أو أحفادهم في بعض الحالات.</p>
<p>وروى أحد الملاك، في مقطع فيديو متداول، أن إدارة القرية رفضت السماح لشقيقته بدخول المشروع خلال عطلة نهاية الأسبوع، لأنها لا تندرج ضمن قائمة الأقارب المسموح لهم بالدخول وفق اللوائح الجديدة.</p>
<p>كما كشفت إحدى المالكات أن ابنتها لم تتمكن من إدخال صديقتها اليمنية إلى القرية، رغم قدومها من القاهرة بعد رحلة استغرقت نحو ثلاث ساعات، مؤكدة أن جميع محاولات إقناع الإدارة بالسماح لها بالدخول باءت بالفشل.</p>
<p>وقالت مالكة أخرى إنها قررت عرض وحدتها للبيع، بعدما أصبح الضيوف يرفضون زيارتها بسبب الإجراءات التي وصفتها بـ&#8221;المعقدة&#8221; وسوء معاملة الزوار.</p>
<p>ووفقا لما يطبقه المشروع، يتعين على مالك الوحدة الدخول إلى تطبيق &#8220;إعمار مصر للخدمات الإلكترونية&#8221;، ثم تسجيل بيانات الضيف، متضمنة الاسم ورقم الهوية وموعد الزيارة، ليصدر النظام رمز دخول إلكترونيا يتم إرساله إلى الزائر عبر تطبيق &#8220;واتساب&#8221;، على أن يخضع للفحص الإلكتروني عند بوابات القرية ومطابقته مع بطاقة الهوية قبل السماح له بالدخول.<br />
اقرأ أيضا:</p>
<p>جدل إعلامي حول &#8220;من يملك البحر؟&#8221;<br />
وأثارت الأزمة تفاعلا واسعا في وسائل الإعلام المصرية، إذ طالب الإعلامي محمد علي خير الجهات المختصة بالتدخل، معتبرا أن صحة شكاوى الملاك تعني وجود &#8220;دولة داخل الدولة&#8221; تديرها الشركة المالكة، داعيا إلى وقف ما وصفه بتجاوزات المستثمر.</p>
<p>بدوره، طرح الإعلامي عمرو أديب، &#8221; على قناة &#8220;إم بي سي مصر&#8221;، سؤالا قال إنه بات يفرض نفسه بقوة: &#8220;من يملك البحر؟&#8221;، مشيرا إلى أن الخلافات المتكررة في القرى السياحية بالساحل الشمالي تعيد فتح ملف حق المواطنين والملاك والمستأجرين في الوصول إلى الشواطئ.</p>
<p>وأشار أديب إلى أن عددا من القرى أصبح يميز بين الملاك والمستأجرين في استخدام الشواطئ، عبر تخصيص مناطق مميزة للملاك، مقابل توجيه المستأجرين إلى مناطق أخرى أقل مستوى من حيث الخدمات، رغم أن المستأجر يحل قانونا محل المالك طوال فترة الإيجار.</p>
<p>ولفت إلى أن دولا مثل اليونان تطبق نظاما يوازن بين الشواطئ العامة المفتوحة للجميع، وأخرى خاصة برسوم مرتفعة، معتبرا أن الجدل الدائر في الساحل الشمالي يعكس الحاجة إلى وضع إطار قانوني واضح ينظم العلاقة بين المستثمرين والملاك وحق المواطنين في الانتفاع بالشواطئ.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استفتاء إلكتروني لعزل السيسي يواجه حجب النظام</title>
		<link>https://rassd.com/546094.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Jan 2026 04:08:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الاوسط]]></category>
		<category><![CDATA[25 يناير]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546094</guid>

					<description><![CDATA[قبل نحو أسبوعين من حلول الذكرى الخامسة عشرة لثورة 25 يناير 2011، ظهر على الساحة السياسية المصرية تحرك رقمي مفاجئ تمثل في إطلاق استفتاء إلكتروني شعبي يطالب بعزل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي من منصبه، وهو الاستفتاء الذي أطلقته حركة شبابية تعرف باسم &#8220;جيل زد&#8221; ، قبل أن يتعرض للحجب داخل مصر، وفق ما [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قبل نحو أسبوعين من حلول الذكرى الخامسة عشرة لثورة 25 يناير 2011، ظهر على الساحة السياسية المصرية تحرك رقمي مفاجئ تمثل في إطلاق استفتاء إلكتروني شعبي يطالب بعزل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي من منصبه، وهو الاستفتاء الذي أطلقته حركة شبابية تعرف باسم &#8220;جيل زد&#8221; ، قبل أن يتعرض للحجب داخل مصر، وفق ما أكده مشاركون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.</p>
<p>وأطلق الاستفتاء، الذي حمل عنوان &#8220;استمارة عزل السيسي&#8221;، عبر موقع إلكتروني خاص بالحركة، مع شرح تفصيلي لآلية المشاركة، وجرى الترويج له على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما منصة &#8220;إكس&#8221;، تحت وسم «#عزل_السيسي»، الذي شهد تفاعلاً مكثفًا خلال ساعات قليلة من إطلاق المبادرة.</p>
<p>ربع مليون مشاركة في يومين<br />
بحسب البيانات التي أعلنتها حركة &#8220;جيل زد &#8221; فقد تجاوز عدد المشاركين في الاستفتاء حاجز ربع مليون مصوت خلال أول يومين فقط من إطلاقه، وهو رقم وصف بـ&#8221;اللافت&#8221; خاصة في ظل القيود المفروضة على الفضاء العام في مصر، ومحاولات الحد من وصول المستخدمين إلى منصة الاستفتاء داخل البلاد.</p>
<p>وأعلنت الحركة أن الموقع الإلكتروني للاستفتاء تعرض للحجب بعد وقت قصير من انطلاقه، ما دفع عددًا كبيرًا من المستخدمين إلى اللجوء لوسائل تقنية بديلة، مثل الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، من أجل استكمال المشاركة، وهو ما انعكس في تزايد التفاعل مع الوسم المصاحب للحملة.</p>
<p>من هم &#8220;جيل زد&#8221;؟</p>
<p>حركة &#8220;جيل زد&#8221;  تعرف نفسها باعتبارها حركة شبابية غير تقليدية، تعتمد بشكل أساسي على الأدوات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي في التعبير عن مواقفها السياسية، وتخاطب شريحة عمرية شابة نشأت في ظل الأزمات الاقتصادية المتراكمة، والتضييق السياسي، وتراجع فرص المشاركة العامة.</p>
<p>لماذا الآن؟<br />
توقيت إطلاق الاستفتاء لم يكن عشوائيًا، إذ جاء متزامنًا مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، التي تمثل لحظة مفصلية في الوعي السياسي المصري، رغم محاولات النظام الرسمي إعادة تعريفها أو تفريغها من مضمونها الاحتجاجي.</p>
<p>ويأتي ذلك في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية على المواطنين، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع قيمة الجنيه، وتآكل القدرة الشرائية، وهي عوامل ساهمت في زيادة حالة السخط، خاصة بين فئة الشباب التي تمثل القاعدة الأساسية لحركة &#8220;جيل زد&#8221;.</p>
<p>حجب بلا إعلان<br />
ورغم الانتشار الواسع للاستفتاء، لم يصدر أي بيان رسمي من السلطات المصرية بشأن المبادرة، أو بشأن حجب الموقع الإلكتروني الخاص بها، إلا أن مستخدمين داخل مصر أكدوا صعوبة الوصول إلى منصة التصويت بعد ساعات من إطلاقها.</p>
<p>وبات الأسلوب بات نمطًا متكررًا في التعامل مع المبادرات الرقمية غير المرغوب فيها، حيث يجري تقييدها تقنيًا دون إعلان رسمي، لتجنب منحها زخماً إضافيًا أو اعترافًا ضمنيًا بوجودها.</p>
<p>خطاب رقمي مختلف<br />
اللافت في الحملة، هو الخطاب المستخدم، الذي يعتمد على لغة مباشرة، وشعارات مرتبطة بالوعي السياسي، والرهان على كسر حاجز الخوف، مع التركيز على فكرة أن &#8220;اللعبة هذه المرة لعبة وعي&#8221;، بحسب تعبيرات متداولة بين المشاركين.</p>
<p>واتسم الخطاب بتشجيع المستخدمين على الاستمرار في المشاركة رغم الحجب، والتأكيد على أن الصوت الرقمي &#8220;واصل مهما حصل&#8221;، في إشارة إلى تجاوز القيود التقنية والأمنية.</p>
<p>جيل جديد وأدوات جديدة</p>
<p>وطور جيل الشباب الحالي، الذي لم يعش التجربة السياسية قبل 2011، أو كان صغير السن آنذاك، أدواته الخاصة للتعبير، مستفيدًا من التكنولوجيا، ومن خبرات سابقة في الحشد الرقمي داخل وخارج مصر.</p>
<p>ويشير هؤلاء إلى أن هذا الجيل أقل ارتباطًا بالأيديولوجيات التقليدية، وأكثر اهتمامًا بالقضايا المعيشية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، وهو ما ينعكس في طبيعة الخطاب المستخدم في حملة الاستفتاء.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد مشاركة الآلاف.. إعلان نتائج استفتاء رصد لعام 2025</title>
		<link>https://rassd.com/546066.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2026 04:52:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[استفتاء رصد]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546066</guid>

					<description><![CDATA[انتهت عمليات تصويت الجمهور في «استفتاء رصد» لعام 2025، لاختيار أبرز الشخصيات والأحداث المؤثرة خلال العام في مصر والعالم. وأغلق الاستفتاء بعد صوت آلاف المتابعين لشبكة رصد في الفترة من 20 ديسمبر وحتى الأول من يناير 2026 وجاءت النتائج كالأتي. «شخصية العام عربيا» حسم الناطق باسم كتائب القسام «أبو عبيدة» نتائج التصويت في استفتاء رصد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انتهت عمليات تصويت الجمهور في «استفتاء رصد» لعام 2025، لاختيار أبرز الشخصيات والأحداث المؤثرة خلال العام في مصر والعالم.</p>
<p>وأغلق الاستفتاء بعد صوت آلاف المتابعين لشبكة رصد  في الفترة من 20 ديسمبر وحتى الأول من يناير 2026 وجاءت النتائج كالأتي.</p>
<p>«شخصية العام عربيا»<br />
حسم الناطق باسم كتائب القسام «أبو عبيدة» نتائج التصويت في استفتاء رصد</p>
<p>«شخصية العام في مصر»<br />
حسم الناشط أنس حبيب شخصية العام في مصر بعدما قاد عملية غلق السفارات احتجاجا على حصار غزة</p>
<p>«الحدث الأبرز مصريا»<br />
إغلاق السفارات المصرية في الخارج احتجاجا على المشاركة في حصار غزة مع الاحتلال</p>
<p>أبرز حدث عربي:<br />
المجاعة في غزة والسودان</p>
<p>أبرز حدث عالمي:<br />
الحرب بين إيران والاحتلال</p>
<p>أبرز إعلامي مصري:<br />
الإعلامي المعارض معتز مطر</p>
<p>أبرز زعيم عالمي:<br />
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان</p>
<p>أبرز زعيم عربي:<br />
الرئيس السوري أحمد الشرع</p>
<p>أبرز رياضي مصري:<br />
نجم النادي الأهلي كابتن محمد أبو تريكة</p>
<p>أبرز عمل فني مصري:<br />
المسلسل كارثة طبيعية </p>
<p>أبرز قصة على مواقع التواصل:<br />
أنس حبيب يتحدى السيسي</p>
<p>أبرز لقطة:<br />
أسير إسرائيلي يقبل أحد جنود القسام</p>
<p>شخصية العام عالميا:<br />
زهران ممداني عمدة نيويورك المنتخب</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حبس المتهمين بالتحرش بالأطفال في مدرسة سيدز على ذمة التحقيق</title>
		<link>https://rassd.com/545943.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Nov 2025 04:19:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الاوسط]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[سيدز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=545943</guid>

					<description><![CDATA[أصدرت النيابة العامة، عدة قرارات في واقعة مدرسة سيدز الدولية، مشيرة إلى حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع صرف الأطفال رفقة ذويهم. كما قررت النيابة العامة، عرض المتهمين على الطب الشرعي لأخذ عينة بول ودم لبيان وجود ثمة آثار تعاطي مواد مخدرة من عدمه، بالإضافة لـعرض المتهمين على إحدى المستشفيات الحكومية لبيان إصابتهم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أصدرت النيابة العامة، عدة قرارات في واقعة مدرسة سيدز الدولية، مشيرة إلى حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع صرف الأطفال رفقة ذويهم.</p>
<p>كما قررت النيابة العامة، عرض المتهمين على الطب الشرعي لأخذ عينة بول ودم لبيان وجود ثمة آثار تعاطي مواد مخدرة من عدمه، بالإضافة لـعرض المتهمين على إحدى المستشفيات الحكومية لبيان إصابتهم بثمة أمراض جنسية من عدمه، مع إرسال أحراز الهواتف للإدارة العامة للمساعدات الفنية لفحصها لبيان وجود محادثات أو مقاطع تفيد في إثبات ارتكاب الواقعة من عدمه.</p>
<p>وقررت أيضًا: طلب حضور مدير الشؤون القانونية للمدرسة صباح اليوم، بالإضافة لـ طلب حضور  مشرفة الحضانة ومسؤولة العاملين بالمدرسة.</p>
<p>وقال شادي زلطة المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، إن هناك فارقًا مهمًا يجب توضيحه بين محورين رئيسيين في واقعة المدرسة المتداولة &#8220;سيدز الدولية&#8221;، الأول يتعلق بالتحقيقات التي تجريها النيابة العامة، والتي تتولاها بكافة تفاصيلها وملابساتها منذ اللحظة الأولى لظهور هذه القضية المؤسفة، مؤكدًا أن الحديث عن محتوى التحقيق أو نتائج الاتهامات هو اختصاص كامل للنيابة فقط.</p>
<p>وأضاف زلطة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج &#8220;ستوديو إكسترا&#8221;، على شاشة اكسترا نيوز، أن الوزير محمد عبد اللطيف كان على علم بجميع التفاصيل منذ بداية ظهور الواقعة، وتابعها بدقة شديدة، وأصدر فورًا قرارًا بإرسال لجنة وزارية إلى المدرسة للوقوف على كل جوانب القصور التي أثيرت، سواء ما يتعلق بمنظومة الإشراف المدرسي، أو غياب الكاميرات، أو طريقة تعيين بعض العاملين داخل المدرسة.</p>
<p>وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم ، أن اللجنة تراجع بشكل صارم وجود موظفين أو عمال لا يدخل ضمن اختصاصاتهم التعامل المباشر مع الأطفال، موضحًا أن اللوائح المنظمة للعمل داخل المدارس تحدد بدقة مهام كل فرد.</p>
<p>وشدد على أن أي مخالفة لتلك اللوائح يتم إحالة المسؤولين عنها فورًا إلى الشؤون القانونية بالوزارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقانون.</p>
<p>وأشار زلطة إلى أن جميع التساؤلات المتعلقة بوجود متهمين آخرين أو احتمالية وجود تهديدات أو تقصير داخل المدرسة تقع ضمن نطاق التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة وحدها، موضحًا أن الوزارة تتعاون بشكل كامل وتقدم كل المستندات المطلوبة، لكنها في الوقت ذاته ملتزمة بعدم تجاوز اختصاصها أو استباق نتائج التحقيق.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-09-18 07:19:19 by W3 Total Cache
-->