<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إعلام جديد &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/category/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 04:11:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>إعلام جديد &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>النيابة تقرر حبس نخنوخ ١٥ يوما على ذمة التحقيق</title>
		<link>https://rassd.com/546452.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 04:11:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[نخنوخ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546452</guid>

					<description><![CDATA[قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديد، تجديد حبس رجل الأعمال صبري نخنوخ وآخرين في واقعة مشاجرة التجمع لاتهامهم باستعراض القوة والبلطجة والتعدي على محام داخل معرض سيارات بالقاهرة الجديدة، 15 يومًا على ذمة التحقيقات. وكشفت تحقيقات النيابة العامة في مشاجرة صبري نخنوخ وآخرين مع مالك معرض سيارات بالتجمع الخامس، أن المتهمين تعدوا على محامي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديد، تجديد حبس رجل الأعمال صبري نخنوخ وآخرين في واقعة مشاجرة التجمع لاتهامهم باستعراض القوة والبلطجة والتعدي على محام داخل معرض سيارات بالقاهرة الجديدة، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.</p>
<p>وكشفت تحقيقات النيابة العامة في مشاجرة صبري نخنوخ وآخرين مع مالك معرض سيارات بالتجمع الخامس، أن المتهمين تعدوا على محامي تصادف وجوده بالمعرض لشراء سيارة.</p>
<p>وتابعت التحقيقات، أن صبري نخنوخ توجه لداخل المعرض رفقة عدد كبير من الجاردات بحثًا عن مالكه لمطالبته بسداد باق مبلغ من ثمن فيلا قد اشتراها منه الأخير.</p>
<p>وأضافت التحقيقات، أنه تصادف وجود محامي لشراء سيارة في المعرض وأثناء تفحصه السيارة اعترضه أحد الجاردات التابعة لصبري نخنوخ وتعدى عليه بالضرب.</p>
<p>واستطردت التحقيقات أن المجني عليه أبلغ غرفة عمليات النجدة، وعلى الفور حضرت قوة أمنية لمكان الواقعة والقت القبض على المتهمين.</p>
<p>أمرت نيابة التجمع الخامس بحبس رجل الأعمال أحمد الحداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، لاتهامه بالاشتراك مع صبري نخنوخ ونجل شقيقه وآخرين لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة مشاجرة معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس.</p>
<p>كما كلفت النيابة العامة رجال المباحث بإجراء تحريات تكميلية للوقوف على ملابسات الواقعة وأسبابها، وبيان دور كل متهم فيها.</p>
<p>وقررت جهات التحقيق تحريز 3 سيارات ومشغولات ذهبية ومبلغ مالي وعدد من الهواتف المحمولة، لحين الانتهاء من التحقيقات والفصل في مدى ارتباطها بالواقعة.</p>
<p>فيما أمرت النيابة بصرف أحد المحامين من سرايا النيابة، عقب الاستماع إلى أقواله في التحقيقات.</p>
<p>ووجهت جهات التحقيق إلى رجل الأعمال صبري نخنوخ ونجل شقيقه وعدد من معاونيه اتهامات بالسرقة بالإكراه والبلطجة والابتزاز والسب والقذف، وذلك على خلفية المشاجرة التي نشبت مع مالك معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.</p>
<p>أثار توقيف صبري نخنوخ، أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في مصر، موجة واسعة من التساؤلات بشأن توقيت ملاحقته قضائيًا، خاصة بعد سنوات من عودته إلى الواجهة كرجل أعمال عقب الإفراج عنه بعفو من عبد الفتاح السيسي منهيا سجنه بعد إدانات استوجبت إجمالي عقوبات بـ28 عاما، بينما ربط متابعون القضية بتحولات في موازين القوى والنفوذ داخل النظام.</p>
<p>وبحسب التحريات، تفجرت الأزمة على خلفية نزاع مالي حول مبلغ 20 مليون جنيه، باقي صفقة بيع فيلا بالساحل الشمالي بقيمة 50 مليون جنيه، لتتطور الأمور بين الطرفين رغم ما بينهما من علاقات سابقة ومشاركة نخنوخ بافتتاح معرض الإمام في 2025، لتقرر النيابة العامة حبس نخنوخ ومرافقيه 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامات بالسرقة بالإكراه والبلطجة والابتزاز والسب والقذف.</p>
<p>وتشير الأنباء المتداولة إلى أنه بفحص السجل الجنائي للمتهم الرئيسي &#8220;نخنوخ&#8221;، (63 عاما)، تبين أنه سبق اتهامه في 50 قضية متنوعة، بين (بلطجة، ومخدرات، وحيازة سلاح، وسرقة تيار كهربائي، وتزوير).</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منظمة حقوقيـة: اعـتقـال ناشــطــة مصرية في عمان بطلب من الأمــن المصري وتهديدات بترحيلها مصر</title>
		<link>https://rassd.com/546435.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 02:22:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546435</guid>

					<description><![CDATA[اعتقلت السلطات العمانية الناشطة المصرية مريم عبد الباسط في مسقط سلطنة عمان خلال تواجدها بالمستشفى للولادة، بعد شهرين من اعتقال زوجها أحمد موسى وترحيله لمصر بتهم سياسية من النظام المصري، حسب مؤسسة دعم القانون والديمقراطية الحقوقية. وقالت المؤسسة في بيان: تعرب مؤسسة دعم القانون والديمقراطية عن بالغ قلقها إزاء احتجاز الناشطة المصرية المعارضة مريم محمد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اعتقلت السلطات العمانية الناشطة المصرية مريم عبد الباسط في مسقط سلطنة عمان خلال تواجدها بالمستشفى للولادة، بعد شهرين من اعتقال زوجها أحمد موسى وترحيله لمصر بتهم سياسية من النظام المصري، حسب مؤسسة دعم القانون والديمقراطية الحقوقية.</p>
<p>وقالت المؤسسة في بيان:</p>
<p>تعرب مؤسسة دعم القانون والديمقراطية عن بالغ قلقها إزاء احتجاز الناشطة المصرية المعارضة مريم محمد السيد عبد الباسط، والتي تبلغ من العمر 31 عامًا، والمقيمة قانونيًا في سلطنة عُمان منذ عام 2021، وذلك عقب وضع مولودها بتاريخ 25 مايو 2026 داخل مستشفى المدينة الطبية للأجهزة العسكرية، حيث تم تسجيلها بصفة “سجينة”، وحرمانها الفعلي من الحرية داخل منشأة طبية، دون أساس قانوني معلن لهذا الإجراء، بما يمثل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية، خاصة في ظل الوقائع التي وثقتها المؤسسة، وهي أم لطفلين قاصرين وكانت حاملًا في شهرها الثامن وقت بدء هذه الأحداث.</p>
<p>وبدأت هذه الوقائع في 26 مارس 2026 مع اعتقال زوجها أحمد موسى، البالغ من العمر 38 عامًا، في سلطنة عُمان من قبل جهة أمنية، بعد استدعائه من محل عمله واحتجازه في سجن مدني دون إخطاره بأي قرار قضائي أو تمكينه من الطعن، مع السماح بزيارة واحدة فقط.</p>
<p>وفي يوم ترحيله، أُبلغ بأنه سيتم الإفراج عنه، قبل أن تفاجأ أسرته باتصال منه من مطار مسقط يفيد بأنه يُرحَّل قسرًا إلى مصر. وفي 9 أبريل 2026 تم بالفعل ترحيله إلى القاهرة بناءً على إبلاغ شفهي بوجود طلب عبر الإنتربول، دون تسليم أي قرار مكتوب أو أمر قضائي أو وثيقة صادرة عن الإنتربول له أو لأسرته.</p>
<p>وفي 15 أبريل 2026، مُنعت مريم من السفر من مطار مسقط إلى خارج السلطنة، وأُبلغت شفهيًا بأنها خاضعة لحظر سفر بسبب إدراج اسمها على قوائم “الإنتربول”، دون تقديم أي مستند رسمي أو قرار قضائي. كما خضعت لاستجوابين يومي 15 و16 أبريل دون حضور محامٍ، حيث أُبلغت بإمكانية ترحيلها إلى مصر إذا غادرت عُمان، وهو ما فرض عليها قيودًا فعلية على حريتها في التنقل دون سند قانوني. وأكدت مريم أنها لم تُخطر بأي اتهامات رسمية أو إجراءات قضائية، وأن علمها الوحيد بوجود قضية جاء عبر صور حصلت عليها، وقد اطلعت المؤسسة عليها وتحققت من مضمونها، وتضمنت إدراجها كمتهمة في القضية رقم 1871 لسنة 2026، إلى جانب قضايا أمن دولة، مع اتهامات فضفاضة مثل “قيادة تنظيم إرهابي” و“نشر أخبار كاذبة” و “التجمهر” و “التحريض على العصيان المدني”، دون تحديد أفعال فردية واضحة منسوبة إليها.</p>
<p>وترتبط هذه الاتهامات بنشاط مريم السلمي عبر الإنترنت، والذي بدأ بعد انتقالها إلى عُمان واقتصر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التعليق والمشاركة والمساهمة في إدارة صفحات رقمية معارضة، دعت إلى تغيير سياسي بوسائل سلمية، دون أن تنخرط في أي أعمال عنف أو تحريض على ارتكاب أي جرائم، حيث اقتصرت مشاركتها على النشر والتعليق، وبرغم تعرض الصفحات للإغلاق على وسائل التواصل الإجتماعي، إلا أن ذلك لم يثني السلطات عن ملاحقة مريم، بهدف الإنتقام وإرهاب النشطاء المصريين في الخارج. </p>
<p>وتعرضت مريم للعديد من التهديدات الخطيرة، عبر مجموعة مغلقة على تطبيق تليجرام تُنشر فيها صور وبيانات شخصية لمعارضين مصريين في الخارج. وقد اطلعت مؤسسة دعم القانون والديمقراطية على محتوى هذه المجموعة، ورصدت بشكل مباشر عددًا من هذه التهديدات، واحتفظت بنسخ مصورة منها، وتضمنت رسائل تهديد صريحة وإشارات إلى نشر محتوى مسيء أو استهداف جسدي، إلى جانب استخدام خطاب تشهيري ذي طابع جندري، بما يعكس مستوى خطيرًا من التحريض ويعزز مخاوفها على حياتها وسلامتها وسلامة أفراد أسرتها.</p>
<p>وكانت مريم، عبر محاميها المختص بالقانون الدولي بن كيث، قد تقدمت بشكوى إلى لجنة الرقابة على ملفات الإنتربول (CCF) بتاريخ 5 مايو 2026، في محاولة لوقف إساءة استخدام آليات الإنتربول في هذه القضية.</p>
<p>وفي هذا السياق، قال المحامي: “تحمل قضية مريم كافة السمات المميزة للقمع العابر للحدود، إذ تم احتجازها بعد وقت قصير من وضع مولودها، واحتجازها برفقة رضيعها، دون تقديم أي تفسير قانوني ذي معنى للأساس الذي استندت إليه هذه الإجراءات.</p>
<p>إن الاستناد الشفهي إلى وجود إدراج على قوائم الإنتربول، دون إخطار كتابي ودون إتاحة أي فرصة للطعن عليه، يقل بوضوح عن المعايير التي تفرضها قواعد الإنتربول نفسها والقانون الدولي.</p>
<p>وقد تم ترحيل زوجها إلى مصر بهذه الطريقة تحديدًا، مما يجعل خطر تعرض مريم لنفس المصير خطرًا حقيقيًا ووشيكًا. وعلى أقل تقدير، فإن أي إجراء لنقلها يجب أن يتم عبر إجراءات تسليم رسمية، تتضمن الإفصاح عن الاتهامات، وخضوعها لرقابة قضائية، وإتاحة الفرصة للتمسك باستثناء الجرائم ذات الطابع السياسي وإثارة خطر الاضطهاد.</p>
<p>إن ترحيلها عبر وسائل غير رسمية، استنادًا إلى إدراج غير مُعلن على قوائم الإنتربول، من شأنه أن يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ويعرضها لخطر بالغ. كما أن التزامات سلطنة عُمان بحظر الإعادة القسرية هي التزامات مطلقة لا يجوز الانتقاص منها ولا يمكن تجاوزها بناءً على طلب عبر الإنتربول تم إبلاغه شفهيًا.”</p>
<p>وترى مؤسسة دعم القانون والديمقراطية أن احتجاز مريم بعد ساعات من الولادة داخل منشأة طبية، مع طفل حديث الولادة، وفي ظل غياب أي أساس قانوني معلن أو إجراءات قضائية شفافة، يمثل احتجازًا تعسفيًا وانتهاكًا جسيمًا لحقوقها الأساسية، فضلًا عن تعريضها لخطر الإعادة القسرية إلى مصر في ظل تعرض زوجها للاختفاء القسري ووجود تهديدات جدية وموثقة لسلامتها، بالمخالفة لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك حماية الأمهات وحقوق الطفل وحظر الإعادة القسرية.</p>
<p>وفي ضوء هذه الوقائع، تشير المؤسسة إلى أن القضية تثير مخاوف جدية بشأن توظيف إجراءات الترحيل والتعاون الأمني الدولي، بما في ذلك آليات الإنتربول، في سياقات ذات طابع سياسي وتطويعها لقمع وملاحقة المعارضين في الخارج.</p>
<p> وتدعو المؤسسة السلطات العُمانية إلى النأي بنفسها عن أي إجراءات قد تؤدي إلى ترحيل أم وضعت طفلها حديثًا وتعول طفلين قاصرين وتعيش وضع إنساني حرج للغاية، والعمل على ضمان حمايتها واحترام حقوقها وفقًا لالتزاماتها الدولية.</p>
<p>وتطالبها بما يلي:</p>
<p> الإفراج الفوري وغير المشروط عن السيدة مريم عبد الباسط بما يتفق مع التزامات سلطنة عُمان بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.<br />
السماح لها بحرية التنقل واختيار محل إقامتها، وكذلك السفر إلى أي وجهة ترغب بها دون قيود.<br />
 الإفصاح الفوري عن الأساس القانوني لأي إجراءات متخذة بحقها، مع تمكينها دون إبطاء من التواصل مع محامٍ والحصول على كافة ضمانات المحاكمة العادلة وحق الدفاع؛ ووقف أي إجراءات ترحيل أو تسليم قد تعرضها لخطر الإعادة القسرية إلى مصر.<br />
فتح تحقيق مستقل وشفاف في ظروف احتجازها، وكذلك في وقائع ترحيل زوجها واختفائه القسري المحتمل؛ كما تطالب المؤسسة السلطات العُمانية بمراجعة أي استجابة أو تعاون قائم أو محتمل مع طلبات أو إشعارات صادرة عبر منظمة الإنتربول، وضمان عدم إساءة استخدام آليات الإنتربول.<br />
كما تدعو المؤسسة منظمة الإنتربول ولجنة الرقابة على ملفاتها (CCF) إلى النظر العاجل في هذه الوقائع واتخاذ ما يلزم من تدابير لتعليق أو إلغاء أي نشرات أو بيانات قد تكون مخالفة لقواعد المنظمة.</p>
<p>وتدعو المؤسسة المجتمع الدولي وآليات الأمم المتحدة المعنية، وعلى رأسها المقرر الخاص المعني بالاعتقال التعسفي والمقرر الخاص المعني بحالات الاختفاء القسري، إلى التدخل العاجل لضمان حماية مريم وطفلها، مؤكدة أن ما تتعرض له يمثل نموذجًا خطيرًا ومتزايدًا لاستخدام القمع العابر للحدود لتقييد الحريات واستهداف النشاط السياسي السلمي خارج حدود الدولة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المكسيك توافق على استقبال منتخب إيران في كأس العالم</title>
		<link>https://rassd.com/546427.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 04:50:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546427</guid>

					<description><![CDATA[أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، اليوم الاثنين، أن حكومتها وافقت على السماح للمنتخب الإيراني لكرة القدم بالبقاء في المكسيك خلال كأس العالم، مضيفة أن الولايات المتحدة لم ترغب في استضافة الفريق. وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم يوم السبت إن مقر الفريق سيكون في مدينة تيخوانا الحدودية المكسيكية خلال البطولة. ويوجد المنتخب الإيراني في المجموعة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، اليوم الاثنين، أن حكومتها وافقت على السماح للمنتخب الإيراني لكرة القدم بالبقاء في المكسيك خلال كأس العالم، مضيفة أن الولايات المتحدة لم ترغب في استضافة الفريق.</p>
<p>وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم يوم السبت إن مقر الفريق سيكون في مدينة تيخوانا الحدودية المكسيكية خلال البطولة.</p>
<p>ويوجد المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة، وسيفتتح مشواره بمواجهة نيوزيلندا بلوس أنجلوس في 15/ يونيو، ثم بلجيكا في المدينة نفسها، ويختتم مبارياته في المجموعة بمواجهة مصر في سياتل.<br />
وحاليا يتواجد المنتخب الإيراني في معسكر تدريبي بمدينة أنطاليا جنوب تركيا، وتوجه بعض أعضاء المنتخب إلى السفارة الأمريكية في أنقرة الخميس لتقديم طلبات الحصول على تأشيرة.</p>
<p>ومن المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني مباراة ودية ضد منتخب غامبيا في 29/ مايو، قبل أن يعلن المدرب أمير قالينوي عن قائمته النهائية لكأس العالم بحلول 2/ يونيو.</p>
<p>وتقام النسخة الثالثة والعشرون من بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11/ يونيو إلى 19/ يوليو.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العثور على  17 جثة متحللة لمهاجرين غير نظاميين في البحر</title>
		<link>https://rassd.com/546401.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 04:06:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546401</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت مؤسسة &#8220;العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية&#8221; في ليبيا العثور على 17 جثة متحللة، واستمرار محاولات استخراج باقي الجثث جراء غرق مركب هجرة غير شرعية غرب شواطئ سيدي براني بمحافظة مطروح. وأوضحت المؤسسة أن فرق الإنقاذ والأجهزة المعنية تواصل عمليات البحث لاستخراج باقي الجثامين والعثور على أي ناجين محتملين من موقع الحادث، وسط ظروف بحرية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت مؤسسة &#8220;العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية&#8221; في ليبيا العثور على 17 جثة متحللة، واستمرار محاولات استخراج باقي الجثث جراء غرق مركب هجرة غير شرعية غرب شواطئ سيدي براني بمحافظة مطروح.</p>
<p>وأوضحت المؤسسة أن فرق الإنقاذ والأجهزة المعنية تواصل عمليات البحث لاستخراج باقي الجثامين والعثور على أي ناجين محتملين من موقع الحادث، وسط ظروف بحرية وصفت بالمعقدة، وصعوبات تواجه فرق الإنقاذ خلال عمليات التمشيط البحري.</p>
<p>وفي بيان للمؤسسة، فإن المعلومات الأولية تشير إلى أن المركب كان في طريقه لعبور البحر المتوسط ضمن رحلات الهجرة غير الشرعية باتجاه السواحل الأوروبية، دون الكشف حتى الآن عن جنسيات الضحايا أو العدد الكامل للمفقودين على متن المركب.<br />
وشددت المنظمة على ضرورة مواجهة شبكات تهريب البشر التي تستغل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، وتدفع الشباب إلى خوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر تنتهي في كثير من الأحيان بمآسٍ إنسانية.</p>
<p>وفوجئ أهالي منطقة أبو غليلة بمدينة سيدي براني في شمال غرب مصر، يوم الخميس، بظهور عدة جثث بعدما قذفتها أمواج البحر إلى الشاطئ، مصحوبة بأجزاء خشبية من مركب، وأكدت مصادر طبية بمطروح أن المعاينة الأولية أظهرت تحلل معظم الجثث وصعوبة التعرف عليها.</p>
<p>وفيما تجري النيابة العامة في مطروح معاينة للجثث غير المكتملة، أشار مصدر طبي إلى أنه في حال تم انتشال جثث أخرى بحالة تحلل مماثلة، سيتم سحب عينات لإجراء تحليل الحمض النووي (DNA)، بهدف تحديد هوية الضحايا وأعمارهم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعلام عبري: البدو في سيناء تمكنوا من اجتياز أنظمة تشويش إسرائيل للتهريب عبر الطائرات المسيرة</title>
		<link>https://rassd.com/546394.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 May 2026 01:09:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[البدو]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[سيناء]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546394</guid>

					<description><![CDATA[تمكن البدو على الحدود المصرية في تجاوز أنظمة التشويش التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر استخدام طائرات مسيرة لا تعتمد على نظام التموضع العالمي، بحسب تقرير إسرائيلي. وقالت منصة &#8220;الصوت اليهودي&#8221; الإسرائيلية، في تقرير حمل عنوان &#8220;البدو يتحدون الجيش بطائرات مسيرة محيدة&#8221;، إنه لا يوجد حل تقني، مشيرة إلى أن مهربي البدو على حدود مصر يواصلون [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تمكن البدو على الحدود المصرية في تجاوز أنظمة التشويش التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر استخدام طائرات مسيرة لا تعتمد على نظام التموضع العالمي، بحسب تقرير إسرائيلي.</p>
<p>وقالت منصة &#8220;<a href="https://www.hakolhayehudi.co.il/item/security/%D7%94%D7%9E%D7%99%D7%9C%D7%99%D7%A6%D7%99%D7%95%D7%AA_%D7%94%D7%91%D7%93%D7%95%D7%90%D7%99%D7%95%D7%AA_%D7%9E%D7%90%D7%AA%D7%92%D7%A8%D7%95%D7%AA_%D7%90%D7%AA_%D7%94%D7%A6%D7%91%D7%90_%D7%A2%D7%9D_%D7%A8%D7%97%D7%A4%D7%A0%D7%99%D7%9D_%D7%9E%D7%A2%D7%95%D7%A7%D7%A8%D7%99%D7%9D_">الصوت اليهودي</a>&#8221; الإسرائيلية، في تقرير حمل عنوان &#8220;البدو يتحدون الجيش بطائرات مسيرة محيدة&#8221;، إنه لا يوجد حل تقني، مشيرة إلى أن مهربي البدو على حدود مصر يواصلون إيجاد طرق للالتفاف على أنظمة التشويش الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار عمليات تهريب بالطائرات المسيرة.</p>
<p>وأضافت أن تهريب الأسلحة عبر حدود مصر والأردن لا يزال مستمرا، موضحة أن مصادر أمنية في المنطقة أبلغتها بأن البدو تمكنوا من التغلب على أنظمة التشويش.</p>
<p>ورأت المنصة أن دولة الاحتلال أصبحت خلال العقود الأخيرة &#8220;مدمنة على وهم&#8221; أن تفوقها التقني قادر على حل جميع الأزمات، دون معالجة جذور المشكلات الأساسية.</p>
<p>وأوضحت أن من بين هذه المشكلات تهريب الأسلحة بواسطة الطائرات المسيرة على حدود مصر والأردن، والتي قالت إنها تصل إلى &#8220;آلاف كثيرة سنويا&#8221;، وربما إلى &#8220;عشرات الآلاف من الأسلحة&#8221;.</p>
<p>وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل الاعتماد على حلول تقنية موضعية في نقاط العبور.</p>
<p>ونقلت المنصة عن مصادر أمنية في منطقة الحدود المصرية قولها إن البدو توصلوا إلى وسائل للالتفاف على معظم وسائل الدفاع الإسرائيلية عبر إلغاء ارتباط المسيرات بنظام التموضع العالمي &#8220;GPS&#8221;.</p>
<p>وأشارت إلى أن هذا الأسلوب يجعل أجهزة التشويش الإسرائيلية غير قادرة على إسقاط الطائرات المسيرة، بل إن الجيش في كثير من الأحيان لا يكتشف تحليقها من الأساس.</p>
<p>وذكرت المنصة أن المهربين باتوا يعتمدون على الكاميرات والتعرف البصري على التضاريس بدلا من نظام التموضع العالمي، معتبرة أن هذه الطريقة أقل كفاءة لكنها أكثر مقاومة للحرب الإلكترونية.</p>
<p>وأضافت، نقلا عن مصادر أمنية، أن حتى قطع الاتصال بين الطائرة وجهاز التحكم لن ينهي المشكلة، إذ يمكن للطائرة أن تنفذ مسارا محددا مسبقا دون الحاجة إلى مشغل مباشر، من خلال تعليمات مسبقة مثل الطيران لمسافة معينة ثم الهبوط.</p>
<p>وقال صحفي المنصة إلحانان غرونر إن هذه الوقائع &#8220;دليل إضافي&#8221; على أن دولة الاحتلال لا ينبغي أن تعتمد فقط على الأنظمة التقنية، مضيفا أن على الدولة &#8220;خوض حرب شاملة ضد الميليشيات واحتلال النقب وإعادته إلى الأيدي اليهودية&#8221;.</p>
<p>وأكدت المنصة أن الظاهرة لا تقتصر على قطاع محدد من الحدود المصرية، بل تمتد أيضا إلى مناطق أريحا والغور، حيث تتكرر عمليات التهريب بواسطة الطائرات المسيرة.</p>
<p>وأضافت أن عمليات التهريب ما تزال مستمرة رغم إعلان وزير الأمن الإسرائيلي إشراك جهاز &#8220;الشاباك&#8221; في معالجة الملف، ورغم إصدار أوامر اعتقال إداري بحق متورطين في عمليات التهريب على الحدود مع مصر والأردن.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أفريكا إنتليجنس: الإمارات تدرس الانسحاب من الجامعة العربية</title>
		<link>https://rassd.com/546377.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 May 2026 03:54:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الاوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بن زايد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546377</guid>

					<description><![CDATA[ذكرت صحيفة &#8220;أفريكا إنتليجنس&#8221; الاستخبارية، أن الإمارات تخطط لقطع علاقاتها مع الجامعة العربية، ويُعد هذا الاحتمال مصدر قلق للأمين العام نبيل فهمي منذ عدة أيام. ومنذ أن أعلن وزير الطاقة الإماراتي سهيل محمد فرج المزروعي خروج الإمارات من أوبك، تنظر جامعة الدول العربية بقلق إلى احتمال أن تواجه مصيرًا مماثلًا. ويخشى وزير الخارجية المصري الأسبق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ذكرت صحيفة &#8220;أفريكا إنتليجنس&#8221; الاستخبارية، أن الإمارات تخطط لقطع علاقاتها مع الجامعة العربية، ويُعد هذا الاحتمال مصدر قلق للأمين العام نبيل فهمي منذ عدة أيام.</p>
<p>ومنذ أن أعلن وزير الطاقة الإماراتي سهيل محمد فرج المزروعي خروج الإمارات من أوبك، تنظر جامعة الدول العربية بقلق إلى احتمال أن تواجه مصيرًا مماثلًا.</p>
<p>ويخشى وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، الذي تم تعيينه لرئاسة المنظمة في آذار/ مارس، أن تؤدي هذه الخطوة إلى مزيد من إضعاف مؤسسة تتعرض بالفعل لانتقادات متكررة بسبب عدم فعاليتها.</p>
<p>وقد تواصل فهمي مؤخرًا مع وزير الدولة الإماراتي السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الذي يشغل حاليًا منصب المستشار الدبلوماسي للرئيس محمد بن زايد آل نهيان، في محاولة لإقناعه بإعادة النظر.</p>
<p>كما أجرى اتصالًا بوزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، شقيق محمد بن زايد ونائب رئيس مجلس الوزراء، بهدف مماثل.</p>
<p>وبحسب الصحيفة، فإن فهمي قلق من أن التوترات بين الرياض وأبوظبي، والتي دفعت الإمارات لاتخاذ قرار مغادرة أوبك قد تتيح المجال لتشكيل كتلة عربية ثانية تتمحور حول الإمارات.</p>
<p>وقد كُلّف الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، وهو مستشار سابق لشؤون الشرق الأوسط لوزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط، بمهمة إقناع السفير الإماراتي في القاهرة ولدى الجامعة حمد عبيد الزعابي.</p>
<p>وأوضحت الصحيفة، أن العلاقات بين أبو ظبي والقاهرة شهدت تراجع مؤخرا ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الصراع في السودان، حيث تدعم الإمارات محمد حمدان دقلو، المعروف بـ“حميدتي”، بينما تدعم مصر عبد الفتاح البرهان، وذلك رغم زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في فبراير، والتي هدفت إلى مهمة تتعلق بإزالة الألغام.</p>
<p>وقد حدد جهاز المخابرات العامة المصرية، الذي يرأسه منذ عام 2024 حسن رشاد، وزير الدولة الإماراتي شخبوط بن نهيان آل نهيان، المسؤول عن ملف أفريقيا، كأحد مصادر التوتر في الملف السوداني.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-06-20 14:35:08 by W3 Total Cache
-->