<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الاحتلال &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Wed, 29 Jul 2026 04:53:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>الاحتلال &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>صفقة جديدة للغاز بين مصر والاحتلال  بقيمة 20 مليار دولار تمتد حتى 2043</title>
		<link>https://rassd.com/546570.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 04:53:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الشرق الاوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الغاز]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[صفقة الغاز]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546570</guid>

					<description><![CDATA[تتجه مصر نحو تعزيز اعتمادها على الغاز الذي استولى عليه الاحتلال الإسرائيلي من المياه الإقليمية الفلسطينية٬ عبر صفقة جديدة قد تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار، بعد توقيع شركتي &#8220;إسرامكو النقب 2&#8243; الإسرائيلية و&#8221;مبادلة للطاقة تمار&#8221; الإماراتية مذكرة تفاهم غير ملزمة لتوريد ما يصل إلى 80 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى السوق المصرية. [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتجه مصر نحو تعزيز اعتمادها على الغاز الذي استولى عليه الاحتلال الإسرائيلي من المياه الإقليمية الفلسطينية٬ عبر صفقة جديدة قد تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار، بعد توقيع شركتي &#8220;إسرامكو النقب 2&#8243; الإسرائيلية و&#8221;مبادلة للطاقة تمار&#8221; الإماراتية مذكرة تفاهم غير ملزمة لتوريد ما يصل إلى 80 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى السوق المصرية.</p>
<p> في وقت يواصل فيه الإنتاج المحلي تسجيل أدنى مستوياته منذ نحو عقد، ما يكرس تحول القاهرة من دولة كانت تراهن على الاكتفاء الذاتي إلى أحد أكبر مستوردي الغاز من الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.</p>
<p>وبحسب مجلة &#8220;ميس&#8221; المتخصصة في شؤون الطاقة، فإن الاتفاق المقترح يمتد بين عامي 2031 و2038، مع إمكانية تمديده تلقائيا حتى نهاية عام 2043 في حال جرى تمديد امتياز إنتاج حقل &#8220;تمار&#8221;، فيما أشارت إفصاحات شركة &#8220;إسرامكو&#8221; إلى أن الاتفاق لا يزال غير ملزم ويحتاج إلى موافقات تنظيمية ورسمية قبل دخوله حيز التنفيذ.</p>
<p>تنص مذكرة التفاهم على تصدير ما يصل إلى 80 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المنتج من حقل &#8220;تمار&#8221; إلى مشتر مصري لم يكشف عن هويته، على أن تبدأ الإمدادات بكميات محدودة قبل زيادتها تدريجيا مع انتهاء العقود الحالية بين الجانبين، وفقا لما أوردته مجلة &#8220;ميس&#8221; ونقله موقع &#8220;إنتربرايز&#8221;. كما يتضمن الاتفاق خيار التمديد حتى عام 2043 إذا مُدد امتياز الحقل.</p>
<p>ورغم تداول تقديرات تشير إلى أن قيمة الصفقة تبلغ نحو 20 مليار دولار، فإن الإفصاح الرسمي لشركة &#8220;إسرامكو&#8221; لم يذكر هذا الرقم بصورة مباشرة، بل أوضح أن حصتها البالغة 28.75 بالمئة من الحقل قد تحقق عائدات تصل إلى 5.75 مليارات دولار، بينما استنتجت &#8220;ميس&#8221; القيمة الإجمالية باحتساب حصص جميع الشركاء.</p>
<p>تمتلك &#8220;إسرامكو&#8221; 28.75 بالمئة من حقل &#8220;تمار&#8221;، فيما تمتلك &#8220;مبادلة للطاقة تمار&#8221; الإماراتية 11 بالمئة، أي ما مجموعه 39.75 بالمئة من الحقل.</p>
<p>لكن تنفيذ الاتفاق بكامل طاقته يتطلب انضمام بقية الشركاء، وعلى رأسهم شركة &#8220;شيفرون&#8221; الأمريكية، المشغل الرئيسي للحقل، إضافة إلى &#8220;تمار بتروليوم&#8221;، و&#8221;تمار إنفستمنت&#8221;، و&#8221;دور لاستكشاف الغاز&#8221;، و&#8221;يونيون إنرجي آند سيستمز&#8221;. وفي حال رفض بعض الشركاء الانضمام، ستقتصر الكميات الموردة على حصص الشركات الموقعة فقط.</p>
<p>تشير المعلومات المنشورة إلى أن سعر الغاز سيُحدد وفقا لمعادلة مرتبطة بخام برنت العالمي، مع وضع حد أدنى للأسعار لحماية المستثمرين.</p>
<p>كما يتضمن الاتفاق بند &#8220;الدفع أو الاستلام&#8221; (Take or Pay)، الذي يُلزم الطرف المصري بسداد قيمة الحد الأدنى من الكميات المتفق عليها حتى في حال عدم استلامها فعليا.</p>
<p>وتقدر مجلة &#8220;ميس&#8221; متوسط سعر الغاز خلال مدة الاتفاق بنحو سبعة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى من متوسط الأسعار التي دفعتها مصر خلال السنوات الأخيرة.</p>
<p>واكتشف حقل تمار عام 2009، ويقع على بعد نحو 90 كيلومترا غرب مدينة حيفا، في مياه يصل عمقها إلى نحو 1700 متر. وبدأ الإنتاج التجاري من الحقل عام 2013، حيث يزود سوق الاحتلال الإسرائيلي بمعظم إنتاجه، فيما تصدر كميات إضافية من الغاز إلى كل من مصر والأردن.</p>
<p>ويجري استخراج الغاز من خلال خمسة آبار إنتاج، ينقل عبر خطي أنابيب بطول يقارب 140 كيلومترا إلى منصة &#8220;تمار&#8221; البحرية، حيث تتم عمليات المعالجة الرئيسية، قبل ضخه إلى محطة أشدود البرية ومن ثم إلى شبكة الغاز الإسرائيلية، مع توجيه جزء من الإنتاج للتصدير إلى مصر والأردن.</p>
<p>وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للحقل نحو 11 مليار متر مكعب، فيما تقدر احتياطياته المتبقية بنحو 300 مليار متر مكعب (ما يعادل 10.48 تريليون قدم مكعب)، ويتميز بإنتاج غاز &#8220;جاف وحلو&#8221; لا يحتاج إلى عمليات معالجة معقدة قبل ضخه إلى المستهلكين.</p>
<p>وفي مصر، تمتلك مبادلة للطاقة الإماراتية استثمارات مباشرة في قطاع الغاز، أبرزها حصة تبلغ 10% في امتياز شروق الذي يضم حقل ظهر العملاق، وتديره شركة إيني الإيطالية، إضافة إلى حصة 20% في امتياز نور البحري المخصص لأعمال الاستكشاف والتنقيب شمال سيناء.</p>
<p>تأتي الصفقة في وقت تواجه فيه مصر تراجعا حادا في إنتاجها المحلي من الغاز الطبيعي. وتظهر بيانات منصة &#8220;جودي&#8221; الدولية المعنية بتعزيز شفافية البيانات وموثوقيتها في أسواق الطاقة العالمية٬ أن الإنتاج المصري بلغ في /مايو الماضي نحو 3.281 مليارات متر مكعب، وهو أدنى مستوى يسجل منذ /فبراير 2016.</p>
<p>وفي المقابل، ارتفعت الواردات بصورة كبيرة، إذ أصبحت تمثل أكثر من 70 بالمئة من حجم الإنتاج المحلي، مقارنة بنسبة لم تتجاوز 14 بالمئة قبل نحو عشر سنوات، في ظل تزايد الطلب المحلي على الكهرباء والطاقة.</p>
<p>ودفع هذا التراجع القاهرة إلى توسيع اعتمادها على غاز الاحتلال الإسرائيلي للحفاظ على تشغيل محطات الكهرباء والإسالة، فضلا عن استمرار دورها كمركز إقليمي لإعادة تصدير الغاز.</p>
<p>في حال إتمام الصفقة الحالية، ستكون خامس اتفاقية كبرى بين مصر والاحتلال الإسرائيلي منذ بدء التعاون الفعلي في قطاع الغاز عام 2018.</p>
<p>فيما يلي تسلسل اتفاقيات الغاز بين مصر والاحتلال منذ بدء الشراكة الفعلية وحتى الاتفاق الخامس الجديد، مع أبرز التفاصيل والأرقام:</p>
<p>الأول: 2018 – بداية الشراكة<br />
كان هذا أول عقد لتوريد الغاز الإسرائيلي إلى مصر بعد سنوات من توقف العلاقات في هذا المجال.</p>
<p>وقعت الاتفاقية مع شركة &#8220;دولفينوس القابضة&#8221; المصرية، ونصت على تصدير نحو 32 مليار متر مكعب من الغاز من حقلي تمار وليفياثان، بقيمة قدرت بنحو 7.5 مليارات دولار، ولمدة عشر سنوات. </p>
<p>واعتبرت الاتفاقية آنذاك نقطة تحول في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، إذ مهدت لاستئناف تدفق الغاز الإسرائيلي إلى السوق المصرية بعد توقفه إبان ثورة 25 يناير 2011.</p>
<p>الثاني: 2019 – تعديل وتوسيع العقد<br />
جرى تعديل الاتفاق الأول بعد دخول حقل ليفياثان مرحلة الإنتاج التجاري، حيث رفعت الكميات الموردة إلى نحو 85.3 مليار متر مكعب على مدار 15 عاما، بقيمة إجمالية قاربت 19.5 مليار دولار.</p>
<p>وشمل الاتفاق الجديد: (زيادة الاعتماد على غاز حقل ليفياثان &#8211; تخفيض حصة حقل تمار إلى نحو 25.3 مليار متر مكعب &#8211; بدء الضخ التجاري الفعلي خلال عام 2020).</p>
<p>وأكدت الشركات حينها أن الاتفاق يهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وإسالة الغاز في شرق المتوسط. </p>
<p>الثالث: 2024 – توسعة صادرات حقل تمار<br />
وقع شركاء حقل تمار اتفاقية جديدة منفصلة مع الجانب المصري لتوريد 43 مليار متر مكعب إضافية من الغاز على مدى عشر سنوات.</p>
<p>وربطت الاتفاقية زيادة الصادرات باستكمال مشاريع البنية التحتية، وفي مقدمتها: (تشغيل خط نيتسانا البري &#8211; تشغيل خط الأنابيب البحري بين أشدود وعسقلان).  واعتبرت الاتفاقية خطوة إضافية لتعويض تراجع إنتاج الغاز المصري. </p>
<p>الرابع:  2025 – الصفقة الكبرى مع ليفياثان<br />
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي موافقتها على أكبر صفقة غاز في تاريخها، إذ وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على اتفاقية بقيمة 35 مليار دولار لتصدير غاز حقل ليفياثان إلى مصر.</p>
<p>وتضمنت الصفقة: (تصدير نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز -استمرار الإمدادات حتى عام 2040).</p>
<p>تنفيذها على مرحلتين، الأولى تبدأ مطلع 2026، والثانية بعد توسعة الحقل وزيادة طاقته الإنتاجية.<br />
ووصف وزير الطاقة الإسرائيلي الاتفاق بأنه &#8220;أكبر صفقة طاقة في تاريخ إسرائيل&#8221;.</p>
<p>الخامس: 2026 – مذكرة تفاهم جديدة مع حقل تمار<br />
يمثل الاتفاق الجديد خامس اتفاقية رئيسية بين الجانبين، إذ وقعت شركتا &#8220;إسرامكو النقب 2&#8243; الإسرائيلية و&#8221;مبادلة للطاقة تمار&#8221; الإماراتية، التابعة لحكومة أبوظبي، مذكرة تفاهم غير ملزمة مع مشتر مصري لم يكشف عن هويته.</p>
<p>وتتضمن المذكرة: (تصدير ما يصل إلى 80 مليار متر مكعب من الغاز &#8211; قيمة محتملة تصل إلى 20 مليار دولار &#8211; مدة التوريد من عام 2031 حتى 2038). مع إمكانية التمديد تلقائيا حتى عام 2043 إذا جرى تمديد امتياز إنتاج حقل تمار.</p>
<p>ووفقا لمجلة &#8220;ميس&#8221; المتخصصة في شؤون الطاقة، فإن هذه القيمة الإجمالية مشروطة بانضمام جميع شركاء حقل تمار إلى الاتفاق، إذ إن الشركتين الموقعتين تمتلكان معا 39.75% فقط من الحقل.</p>
<p>موافقات رسمية وعقبات تنظيمية</p>
<p>ورغم التوصل إلى مذكرة التفاهم، فإن تنفيذها لا يزال مرهونا بعدة شروط، أبرزها موافقة جميع شركاء الحقل، والحصول على تراخيص التصدير من وزارة الطاقة الإسرائيلية والجهات التنظيمية المختصة في كل من الاحتلال الإسرائيلي ومصر.</p>
<p>كما أوضحت &#8220;إسرامكو&#8221; أن مذكرة التفاهم الحالية تمتد لشهرين فقط، وتنتهي تلقائيا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي ملزم أو تمديدها باتفاق الطرفين.</p>
<p>وتشير تقارير متخصصة إلى أن الموافقات النهائية قد تتأثر أيضا بالاستحقاقات السياسية داخل الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها الانتخابات البرلمانية المقبلة، إلى جانب مراجعات الحكومة الإسرائيلية لسياسة موازنة الصادرات مع احتياجات السوق المحلية.</p>
<p>وبينما تواصل القاهرة البحث عن حلول لتغطية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، يبدو أن عقود الغاز مع الاحتلال الإسرائيلي أصبحت تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لاستراتيجية الطاقة المصرية خلال العقدين المقبلين، في ظل استمرار تراجع الإنتاج المحلي وعدم ظهور اكتشافات قادرة على سد الفجوة </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعلام عبري: شركة إسرائيلية تسعى للاستحواذ على أصول نفطية مصرية</title>
		<link>https://rassd.com/546516.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 04:49:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[البترول]]></category>
		<category><![CDATA[الغاز]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546516</guid>

					<description><![CDATA[تسعى دولة الاحتلال عبر أذرعها الاقتصادية إلى السيطرة والاستحواذ على أصول نفطية إستراتيجية داخل جمهورية مصر العربية، وسط مخاوف متصاعدة من انتقال الأصول الإستراتيجية إلى أطراف منافسة أو معادية لمصر. وأثار إعلان شركة &#8220;ريشيو بتروليوم&#8221; الإسرائيلية نيتها الاستحواذ على شركة &#8220;فاروس إنرجي&#8221; البريطانية العاملة في مصر &#8220;موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والاقتصادية المصرية، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تسعى دولة الاحتلال عبر أذرعها الاقتصادية إلى السيطرة والاستحواذ على أصول نفطية إستراتيجية داخل جمهورية مصر العربية، وسط مخاوف متصاعدة من انتقال الأصول الإستراتيجية إلى أطراف منافسة أو معادية لمصر.</p>
<p>وأثار إعلان شركة &#8220;ريشيو بتروليوم&#8221; الإسرائيلية نيتها الاستحواذ على شركة &#8220;فاروس إنرجي&#8221; البريطانية العاملة في مصر &#8220;موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والاقتصادية المصرية، وسط مخاوف من انتقال نفوذ إسرائيلي إلى قطاع الطاقة المصري عبر صفقات استحواذ عابرة للحدود&#8221;، بحسب ما ذكره تقرير لموقع &#8220;i24&#8221; العبري.</p>
<p>وكانت وسائل إعلام عبرية، قد كشفت في 24 يونيو الماضي، عن الصفقة المقترحة التي تقدر  بنحو 124.3 مليون جنيه إسترليني؛ ما يعادل قرابة 164 مليون دولار، وتشمل أصولا نفطية وغازية في مصر وفيتنام.</p>
<p>ونبه الموقع، أنه &#8220;رغم أن الصفقة لا تزال بانتظار الموافقات النهائية من الجهات التنظيمية والمساهمين، فإن الإعلان عنها أعاد إلى الواجهة ملف بيع الأصول الإستراتيجية، وحدود الانفتاح الاستثماري في القطاعات السيادية داخل مصر&#8221;.</p>
<p>وتعمل شركة &#8220;فاروس إنرجي&#8221; البريطانية في مجال التنقيب عن النفط والغاز، وتمتلك امتيازات داخل مصر في الفيوم وشمال بني سويف والصحراء الغربية إلى جانب أنشطة أخرى في فيتنام.</p>
<p>وزعم &#8220;i24&#8243;، أن &#8220;الشركة خلال الفترة الأخيرة، واجهت ضغوطا مالية دفعتها إلى مراجعة استثماراتها والتفكير في التخارج من بعض الأسواق، بما في ذلك السوق المصري، رغم تحسن نسبي في أوضاعها المالية بعد استرداد جزء من مستحقاتها لدى الحكومة المصرية&#8221;.</p>
<p>وفي انتهاز للفرصة، تقدمت شركة &#8220;ريشيو بتروليوم&#8221; الإسرائيلية بعرض للاستحواذ على الشركة البريطانية، &#8220;ضمن مساعيها لتوسيع نشاطها خارج الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد صعودها في قطاع الطاقة عقب اكتشاف حقل &#8220;ليفياثان&#8221;، بحسب الموقع الذي أفاد أن &#8220;الشركة الإسرائيلية تدرس إمكانية بيع جزء من أصول &#8220;فاروس&#8221; في مصر لاحقا إلى طرف ثالث، بالتوازي مع دمج محافظ الأصول التابعة للشركتين&#8221;.</p>
<p>وتتركز استثمارات &#8220;فاروس إنرجي&#8221; في مصر داخل منطقتي امتياز رئيسيتين تُعدان من المناطق المهمة في قطاع النفط والغاز المصري، الامتياز الأول يقع في منطقة الفيوم، ويضم 11 حقًا نفطيا قيد الإنتاج، بينما تمتلك الشركة البريطانية فيه حصة تبلغ 45 في المئة بالشراكة مع شركة &#8220;IPR Lake Qarun&#8221;.</p>
<p>أما الامتياز الثاني، يقع في منطقة شمال محافظة بني سويف داخل الحوض البترولي المعروف في المنطقة، وتمتلك &#8220;فاروس&#8221; فيه حصة تقدر بنحو 45 في المئة.</p>
<p>قلق مصري<br />
وذكر &#8220;i24&#8243;، أن &#8220;هذه المناطق تصنف ضمن الأصول ذات الأهمية الاقتصادية والإستراتيجية في قطاع الطاقة المصري، وهو ما يفسر حساسية الجدل الدائر حول الصفقة المحتملة&#8221;.</p>
<p>ورأى مراقبون أن &#8220;الجدل لا يرتبط فقط بانتقال ملكية شركة أجنبية إلى أخرى، بل بإمكانية دخول نفوذ إسرائيلي – ولو بصورة غير مباشرة – إلى قطاع الطاقة المصري، الذي ينظر إليه باعتباره أحد القطاعات السيادية المرتبطة بالأمن الاقتصادي&#8221;.</p>
<p>وتتصاعد حالة الجدل والقلق المصري، &#8220;في ظل طموحات إسرائيلية معلنة للتحول إلى لاعب إقليمي رئيسي في سوق الطاقة شرق المتوسط&#8221;، بحسب الموقع الذي لفت أن &#8220;بعض الأوساط المصرية، تعتبر ذلك عاملا قد يخلق تنافسا مباشرا مع الدور الذي تسعى القاهرة إلى ترسيخه كمركز إقليمي للطاقة&#8221;.</p>
<p>وتابع: &#8220;كما تصاعدت المخاوف على خلفية التوترات السياسية والإقليمية الأخيرة، خصوصا خلال الحرب في غزة، حيث شهد ملف الغاز بين مصر والاحتلال الإسرائيلي توترات مرتبطة بقضايا الحدود والطاقة وموقف القاهرة من ملف تهجير الفلسطينيين&#8221;.</p>
<p>منتقدو الصفقة، يرون أن &#8220;أي وجود إسرائيلي داخل أصول مرتبطة بالطاقة في مصر قد ينظر إليه مستقبلا كأداة نفوذ أو ضغط سياسي في أوقات الأزمات الإقليمية&#8221;.</p>
<p>كما أعاد الجدل حول الصفقة النقاش مجددا بشأن &#8220;برنامج الخصخصة والتخارج الحكومي من بعض القطاعات الاقتصادية، في ظل اتجاه الحكومة المصرية خلال السنوات الماضية إلى بيع حصص وأصول في مجالات إستراتيجية، من بينها الطاقة والموانئ والزراعة والأدوية&#8221;.</p>
<p>وأكد &#8220;i24&#8243;، أن &#8220;هذه السياسات تثير مخاوف لدى قطاعات من الرأي العام المصري بشأن إمكانية انتقال ملكية بعض الأصول لاحقا إلى جهات أو كيانات لا تتوافق مصالحها مع المصالح المصرية، سواء عبر إعادة البيع أو تغير هياكل الملكية&#8221;.</p>
<p>وأوضح خبراء أن &#8220;الخطورة لا تكمن فقط في هوية المستثمر الأول، بل في احتمالات انتقال الأصول مستقبلا إلى أطراف أخرى قد تمتلك نفوذا سياسيا أو اقتصاديا مؤثرا&#8221;.</p>
<p>وفي ضوء الجدل المتصاعد، برزت دعوات داخل مصر &#8220;لإعادة تقييم آليات بيع الأصول الحكومية، ووضع ضوابط قانونية وسيادية أكثر صرامة تمنع انتقال الأصول الإستراتيجية إلى أطراف منافسة أو معادية لمصالح مصر&#8221;.</p>
<p>وبحسب الموقع الإسرائيلي، طالب مراقبون بـ&#8221;إخضاع الصفقات الكبرى في القطاعات الحساسة لرقابة أكثر شفافية، تأخذ بعين الاعتبار اعتبارات الأمن القومي المصري إلى جانب العوائد الاقتصادية&#8221;.</p>
<p>وأشار إلى أن &#8220;الصفقة لا تزال في مراحلها الأولية، إذ تتطلب موافقات الجهات التنظيمية المختصة في مصر وفيتنام، إضافة إلى موافقة المساهمين، فيما تشير التقديرات إلى إمكانية استكمالها خلال النصف الأول من عام 2027&#8243;، لافتا أن &#8220;الجدل الذي رافق الإعلان عنها يعكس حجم الحساسية المرتبطة بملف الطاقة والسيادة الاقتصادية في مصر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحوّل الأصول الإستراتيجية إلى أدوات نفوذ سياسي أو اقتصادي </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وزير بالاحتلال: سنخوض حربا مع سوريا عاجــلا أو آجلا</title>
		<link>https://rassd.com/546478.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 04:30:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الشرق الاوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546478</guid>

					<description><![CDATA[توعد وزير شؤون الشتات بالاحتلال عميحاي شيكلي، بشن حرب على سوريا &#8220;عاجلا أم آجلا&#8221;، زاعما أنها وتركيا &#8220;تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران&#8221;. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الخميس، لصحيفة &#8220;معاريف&#8221; العبرية، بالتزامن مع توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. وقال شيكلي الذي ينتمي لحزب [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توعد وزير شؤون الشتات بالاحتلال عميحاي شيكلي، بشن حرب على سوريا &#8220;عاجلا أم آجلا&#8221;، زاعما أنها وتركيا &#8220;تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران&#8221;.</p>
<p>جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الخميس، لصحيفة &#8220;معاريف&#8221; العبرية، بالتزامن مع توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.</p>
<p>وقال شيكلي الذي ينتمي لحزب &#8220;الليكود&#8221; الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: &#8220;سنخوض حربا على سوريا، عاجلا أم آجلا، لأنها وتركيا تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران&#8221;، على حد قوله.</p>
<p>وكان شيكلي أعرب، الأربعاء، عن قلقه مما وصفه بـ&#8221;محور قطر وتركيا وباكستان&#8221;، واعتبر أن هذا المحور هو من صاغ الاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.</p>
<p>وقال: &#8220;الاتفاق الذي يتبلور يثير القلق، وأقل ما يقلقني هو إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني&#8221;، الذي تضرر جراء الحرب والحصار الغربي المستمر منذ عقود.</p>
<p>وادعى أن ما يثير مخاوفه &#8220;أكثر بكثير من إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني هو المحور الذي صاغ هذا الاتفاق: قطر وتركيا وباكستان&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;ما نراه أمام أعيننا هو صعود محور جديد&#8221;، واصفا هذا المحور بأنه &#8220;محور شر سني متطرف وخطير للغاية&#8221;، وفق تعبيره.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فيديو: استهداف عدد من جنود الاحـ تـ لال  داخل سيارة همر بمــســيرة فـــي جنوب لبنان</title>
		<link>https://rassd.com/546430.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 01:00:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546430</guid>

					<description><![CDATA[نشرت المـ قـ ا و مة في لبنان فيديو مساء الثلاثاء للحظة استهداف مجموعة من جنود الاحـ تلا ل في بلدة بنت جبيل بجنوب لبنان بمسيرة أصابهم بشكل مباشر . وأعلن ​حزب الله​، في بيان، أنه &#8220;دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نشرت المـ قـ ا و مة في لبنان فيديو مساء الثلاثاء للحظة استهداف مجموعة من جنود الاحـ تلا ل في بلدة بنت جبيل بجنوب لبنان بمسيرة أصابهم بشكل مباشر .</p>
<p>وأعلن ​حزب الله​، في بيان، أنه &#8220;دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 13:45 الثلاثاء 26-05-2026 آليّة هامر تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في مدينة ​بنت جبيل​ بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة&#8221;.</p>
<div style="width: 770px;" class="wp-video"><video class="wp-video-shortcode" id="video-546430-1" width="770" height="355" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://rassd.com/wp-content/uploads/ssstwitter.com_1779843386796.mp4?_=1" /><a href="https://rassd.com/wp-content/uploads/ssstwitter.com_1779843386796.mp4">https://rassd.com/wp-content/uploads/ssstwitter.com_1779843386796.mp4</a></video></div>
]]></content:encoded>
					
		
		<enclosure url="https://rassd.com/wp-content/uploads/ssstwitter.com_1779843386796.mp4" length="6018509" type="video/mp4" />

			</item>
		<item>
		<title>الاحتلال يعتمد أول سفير لأرض الصومال</title>
		<link>https://rassd.com/546406.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 04:38:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546406</guid>

					<description><![CDATA[قدم محمد حاجي، الاثنين، أوراق اعتماده إلى رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ، كأول سفير لما يعرف بإقليم &#8220;أرض الصومال&#8221; الانفصالي غير المعترف به دوليا. وبحسب الوكالة، جرت مراسم تقديم أوراق الاعتماد في مقر رئيس الاحتلال الإسرائيلي بالقدس المحتلة، فيما نشر مكتب هرتسوغ صورة له أثناء تسلمه أوراق الاعتماد من السفير الجديد. وكان الإقليم الانفصالي قد أعلن، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قدم محمد حاجي، الاثنين، أوراق اعتماده إلى رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ، كأول سفير لما يعرف بإقليم &#8220;أرض الصومال&#8221; الانفصالي غير المعترف به دوليا.</p>
<p>وبحسب الوكالة، جرت مراسم تقديم أوراق الاعتماد في مقر رئيس الاحتلال الإسرائيلي بالقدس المحتلة، فيما نشر مكتب هرتسوغ صورة له أثناء تسلمه أوراق الاعتماد من السفير الجديد.</p>
<p>وكان الإقليم الانفصالي قد أعلن، في/ فبراير الماضي، تعيين محمد حاجي أول سفير له لدى حكومة الاحتلال.</p>
<p>وفي المقابل، أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلية في 15/ أبريل تعيين ميخائيل لوتيم أول سفير لها &#8220;غير مقيم&#8221; لدى الإقليم الانفصالي.</p>
<p>وسبق أن اعترف الاحتلال، في  ديسمبر 2025، بإقليم &#8220;أرض الصومال&#8221;، وهو ما قوبل برفض من الصومال، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة.<br />
ومنذ إعلان انفصاله عن الصومال عام 1991، لم يحظ الإقليم بأي اعتراف رسمي قبل الخطوة الإسرائيلية، رغم أنه يدير شؤونه بصورة مستقلة إداريا وسياسيا وأمنيا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعلام عبري: البدو في سيناء تمكنوا من اجتياز أنظمة تشويش إسرائيل للتهريب عبر الطائرات المسيرة</title>
		<link>https://rassd.com/546394.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 May 2026 01:09:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[البدو]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[سيناء]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546394</guid>

					<description><![CDATA[تمكن البدو على الحدود المصرية في تجاوز أنظمة التشويش التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر استخدام طائرات مسيرة لا تعتمد على نظام التموضع العالمي، بحسب تقرير إسرائيلي. وقالت منصة &#8220;الصوت اليهودي&#8221; الإسرائيلية، في تقرير حمل عنوان &#8220;البدو يتحدون الجيش بطائرات مسيرة محيدة&#8221;، إنه لا يوجد حل تقني، مشيرة إلى أن مهربي البدو على حدود مصر يواصلون [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تمكن البدو على الحدود المصرية في تجاوز أنظمة التشويش التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر استخدام طائرات مسيرة لا تعتمد على نظام التموضع العالمي، بحسب تقرير إسرائيلي.</p>
<p>وقالت منصة &#8220;<a href="https://www.hakolhayehudi.co.il/item/security/%D7%94%D7%9E%D7%99%D7%9C%D7%99%D7%A6%D7%99%D7%95%D7%AA_%D7%94%D7%91%D7%93%D7%95%D7%90%D7%99%D7%95%D7%AA_%D7%9E%D7%90%D7%AA%D7%92%D7%A8%D7%95%D7%AA_%D7%90%D7%AA_%D7%94%D7%A6%D7%91%D7%90_%D7%A2%D7%9D_%D7%A8%D7%97%D7%A4%D7%A0%D7%99%D7%9D_%D7%9E%D7%A2%D7%95%D7%A7%D7%A8%D7%99%D7%9D_">الصوت اليهودي</a>&#8221; الإسرائيلية، في تقرير حمل عنوان &#8220;البدو يتحدون الجيش بطائرات مسيرة محيدة&#8221;، إنه لا يوجد حل تقني، مشيرة إلى أن مهربي البدو على حدود مصر يواصلون إيجاد طرق للالتفاف على أنظمة التشويش الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار عمليات تهريب بالطائرات المسيرة.</p>
<p>وأضافت أن تهريب الأسلحة عبر حدود مصر والأردن لا يزال مستمرا، موضحة أن مصادر أمنية في المنطقة أبلغتها بأن البدو تمكنوا من التغلب على أنظمة التشويش.</p>
<p>ورأت المنصة أن دولة الاحتلال أصبحت خلال العقود الأخيرة &#8220;مدمنة على وهم&#8221; أن تفوقها التقني قادر على حل جميع الأزمات، دون معالجة جذور المشكلات الأساسية.</p>
<p>وأوضحت أن من بين هذه المشكلات تهريب الأسلحة بواسطة الطائرات المسيرة على حدود مصر والأردن، والتي قالت إنها تصل إلى &#8220;آلاف كثيرة سنويا&#8221;، وربما إلى &#8220;عشرات الآلاف من الأسلحة&#8221;.</p>
<p>وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل الاعتماد على حلول تقنية موضعية في نقاط العبور.</p>
<p>ونقلت المنصة عن مصادر أمنية في منطقة الحدود المصرية قولها إن البدو توصلوا إلى وسائل للالتفاف على معظم وسائل الدفاع الإسرائيلية عبر إلغاء ارتباط المسيرات بنظام التموضع العالمي &#8220;GPS&#8221;.</p>
<p>وأشارت إلى أن هذا الأسلوب يجعل أجهزة التشويش الإسرائيلية غير قادرة على إسقاط الطائرات المسيرة، بل إن الجيش في كثير من الأحيان لا يكتشف تحليقها من الأساس.</p>
<p>وذكرت المنصة أن المهربين باتوا يعتمدون على الكاميرات والتعرف البصري على التضاريس بدلا من نظام التموضع العالمي، معتبرة أن هذه الطريقة أقل كفاءة لكنها أكثر مقاومة للحرب الإلكترونية.</p>
<p>وأضافت، نقلا عن مصادر أمنية، أن حتى قطع الاتصال بين الطائرة وجهاز التحكم لن ينهي المشكلة، إذ يمكن للطائرة أن تنفذ مسارا محددا مسبقا دون الحاجة إلى مشغل مباشر، من خلال تعليمات مسبقة مثل الطيران لمسافة معينة ثم الهبوط.</p>
<p>وقال صحفي المنصة إلحانان غرونر إن هذه الوقائع &#8220;دليل إضافي&#8221; على أن دولة الاحتلال لا ينبغي أن تعتمد فقط على الأنظمة التقنية، مضيفا أن على الدولة &#8220;خوض حرب شاملة ضد الميليشيات واحتلال النقب وإعادته إلى الأيدي اليهودية&#8221;.</p>
<p>وأكدت المنصة أن الظاهرة لا تقتصر على قطاع محدد من الحدود المصرية، بل تمتد أيضا إلى مناطق أريحا والغور، حيث تتكرر عمليات التهريب بواسطة الطائرات المسيرة.</p>
<p>وأضافت أن عمليات التهريب ما تزال مستمرة رغم إعلان وزير الأمن الإسرائيلي إشراك جهاز &#8220;الشاباك&#8221; في معالجة الملف، ورغم إصدار أوامر اعتقال إداري بحق متورطين في عمليات التهريب على الحدود مع مصر والأردن.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-08-24 02:10:45 by W3 Total Cache
-->