<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التطبيع &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Thu, 11 Jan 2024 02:22:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>التطبيع &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الحكومة المغربية تعلن استعدادها بمراجعة التطبيع مع الاحـ تلال</title>
		<link>https://rassd.com/537036.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[prince prince]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jan 2024 02:22:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=537036</guid>

					<description><![CDATA[قالت الحكومة المغربية، الأربعاء، إنها مستعدة للتجاوب مع عريضة تطالبها بوقف التطبيع مع الاحتلال، يعتزم حقوقيون تقديمها.
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قالت الحكومة المغربية، الأربعاء، إنها مستعدة للتجاوب مع عريضة تطالبها بوقف التطبيع مع الاحتلال، يعتزم حقوقيون تقديمها.</p>
<p>جاء ذلك وفق متحدث الحكومة مصطفى بايتاس، لدى جوابه على سؤال صحفي في ندوة أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، حول اعتزام حقوقيين التقدم بعريضة تطالب بوقف التطبيع مع إسرائيل.</p>
<p>وقال باتياس الذي يشغل أيضا منصب وزير مكلف بالعلاقات مع البرلمان، إن الحكومة &#8220;مستعدة للتجاوب مع العريضة ودراستها&#8221;.</p>
<p>ويُشترط في عريضة المقترحات أو المطالب التي تُقدّم إلى لجنة العرائض الحكومية، أن تكون موقّعة من خمسة آلاف مواطن.</p>
<p>والعريضة هي إحدى الوسائل المتاحة للمواطنين لمطالبة الحكومة باعتماد سياسة عمومية أو إلغاء اتفاقيات، وبعد تقديمها يُنتظر أن تقبل بها اللجنة الحكومة المختصة أو ترفضها، وفق القانون المنظم للعرائض.</p>
<p>وأوضح بايتاس أن &#8220;تقديم هذه العريضة يجب أن يتم لدى مصالح وزارته، لأنه هو من يترأس لجنة العرائض (حكومية)&#8221;.</p>
<p>وأضاف أن &#8220;العرائض منظمة بدستور 2011، الذي أعطى هذه الإمكانية للمواطنين، للتعبير عن آرائهم حول قضايا تنموية، أو ملتمسات لوضع تشريعات وقوانين&#8221;.</p>
<p>وتابع: &#8220;أترأس اللجنة الوطنية للعرائض، والمفروض أن يتم وضع العريضة لدى اللجنة في مقر الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان&#8221;.</p>
<p>وأشار إلى أنه سوف يتفاعل مع الطلب، ويدرس العريضة في إطار الدستور والقوانين التنظيمية، وسيعبر عن الرأي الذي اتخذته الحكومة في هذا المجال.</p>
<p>بدوره، قال الحقوقي المغربي عزيز هناوي، أحد أعضاء لجنة العريضة: &#8220;نتوقع التفاعل الإيجابي مع العريضة التي تطالب بوقف التطبيع مع إسرائيل&#8221;.</p>
<p>وفي مؤتمر صحفي عقده أعضاء لجنة العريضة، الأربعاء بالرباط، أضاف هناوي أن&#8221;قرار قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني (إسرائيل) تأخر كثيرا، وآن الأوان لاتخاذه أمام حجم المجازر المرتكبة في حق الفلسطينيين&#8221;.</p>
<p>ولفت إلى أن &#8220;العريضة التي يزمع حقوقيون تقديمها للحكومة، تضم نحو 10 آلاف توقيع مواطن&#8221;.</p>
<p>وتشهد العديد من المدن المغربية، بينها العاصمة الرباط، وقفات تضامنية مع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالب فيها المشاركون بقطع العلاقات مع تل أبيب ووقف الحرب وإدخال المساعدات.</p>
<p>وفي ديسمبر/ كانون الأول 2022، استأنف المغرب والاحتلال علاقتهما الدبلوماسية بوساطة أمريكية، في خطوة أعربت قطاعات شعبية وقوى سياسية في المملكة عن رفضها، وأعقب ذلك زيارة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى إلى الرباط، توقفت مع بدء الحرب على غزة.</p>
<p>وفي 2018، أطلقت الحكومة &#8220;لجنة العرائض&#8221; لتلقّي طلبات ومقترحات المواطنين، بقصد اتخاذ ما تراه مناسبا في شأنه من إجراءات، في إطار احترام أحكام الدستور والقانون.​​​​​​​</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السفير السعودي بالمملكة المتحدة: كنا قريبين من التطبيع مع إسرائيل</title>
		<link>https://rassd.com/537021.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبدالله السيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jan 2024 10:41:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بي بي سي]]></category>
		<category><![CDATA[خالد بن بندر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=537021</guid>

					<description><![CDATA[أعلن السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز، أن بلاده مهتمة بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي لكن ليس على حساب الشعب الفلسطيني.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز، أن بلاده مهتمة بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي لكن ليس على حساب الشعب الفلسطيني.</p>
<p>وأكد السفير السعودي، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية &#8220;بي بي سي&#8221;، نُشرت الثلاثاء، أن أي اتفاق مع «إسرائيل» يجب أن يقود إلى تأسيس دولة فلسطينية.</p>
<p>وشدد السفير على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، موضحا أن الإنسانية فشلت حيال غزة، مع عجز المجتمع الدولي على إنهاء القتال.</p>
<p>وقال إنه يتمنى أن يرى اعتدالا في موقف بريطانيا وأن تعامل الاحتلال الإسرائيلي بنفس الطريقة التي تعامل بها أي شخص آخر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفيما يخص التطبيع مع الاحتلال، لفت السفير إلى أن المملكة مهتمة بالتطبيع، لكن سيتطلب ذلك إنهاء الصراع في غزة، وسيتطلب أيضا بشكل واضح وجود مسار عملي لقيام دولة فلسطينية.</p>
<p>وقال إن الاتفاق على التطبيع كان وشيكا، ولا يوجد شك بذلك. بالنسبة لنا الحصيلة النهائية للنقاشات تتضمن ما لا يقل عن دولة فلسطينية مستقلة، وبينما ما نزال نؤمن بالتطبيع، إلا أنه لن يكون على حساب الفلسطينيين.</p>
<p>وتابع: &#8220;كنا قريبين من التطبيع، وبالتالي قريبين من قيام دولة فلسطينية. لا يأتي أحدهما بدون الآخر. لكن الترتيب وكيفية إدارته، هذا ما تمت مناقشته&#8221;.</p>
<p>وذكر السفير أن المشكلة التي نواجهها اليوم مع الحكومة الحالية في «إسرائيل» هي أن هناك وجهة نظر متطرفة ومطلقة لا تعمل على التوصل إلى تسوية، وبالتالي لن تتمكن أبدا من إنهاء الصراع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحذر الأمير خالد أيضًا من خطر التطرف نتيجة للحرب التي لم تسفر عن استشهاد آلاف المدنيين في غزة فحسب، بل تسببت أيضًا في دمار واسع النطاق وأزمة إنسانية عميقة.</p>
<p>وقال إن المستوى غير المسبوق من العنف الذي ارتكبه كلا الجانبين &#8211; ولكن بشكل خاص من قبل ما يفترض أن تكون دولة مسؤولة &#8211; سيخلق حالة من فقدان الأمل ليس فقط للفلسطينيين وإنما في بريطانيا وفرنسا وأميركا وكندا والجزائر والأردن والسعودية ومصر واليمن.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>
<p>وقبل عملية طوفان الأقصى، تزايد حديث مسؤولين في الاحتلال عن قرب تطبيع العلاقات مع السعودية، لكن الرياض أكدت في أكثر من مناسبة أن هذا لن يحدث إلا بعد التوصل إلى حل للصراع «الإسرائيلي» الفلسطيني.​​​​​​​</p>
<p>وفي سبتمبر الماضي، قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة له مع شبكة &#8220;فوكس نيوز&#8221; الأميركية، إن بلاده تقترب أكثر من تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على أن القضية الفلسطينية مهمة للغاية.</p>
<p>ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن جيش الاحتلال حربا مدمرة على غزة خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.</p>
</div>
<div>
<p>&nbsp;</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ديفيد هيرست: التطبيع بين الرياض وتل أبيب وهم كبير</title>
		<link>https://rassd.com/534856.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahmed shero]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 29 Sep 2023 17:30:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=534856</guid>

					<description><![CDATA[نشر موقع "ميدل إيست آي" مقالا للكاتب البريطاني دافيد هيرست، يتحدث فيه عن مآلات التطبيع السعودي الإسرائيلي المرتقب.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="4svk7">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="4svk7-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="4svk7-0-0"><span data-offset-key="4svk7-0-0">نشر موقع &#8220;ميدل إيست آي&#8221; مقالا للكاتب البريطاني دافيد هيرست، يتحدث فيه عن مآلات التطبيع السعودي الإسرائيلي المرتقب.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="b7e1o">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="b7e1o-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="b7e1o-0-0"><span data-offset-key="b7e1o-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="3mmbf">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="3mmbf-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="3mmbf-0-0"><span data-offset-key="3mmbf-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="dmape">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="dmape-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="dmape-0-0"><span data-offset-key="dmape-0-0">وأطلق هيرست وصف &#8220;الوهم الكبير&#8221; على التطبيع بين الرياض وتل أبيب، الذي تؤكد تقارير غربية أنه وصل إلى مراحله الأخيرة.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="1hjpf">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="1hjpf-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="1hjpf-0-0"><span data-offset-key="1hjpf-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="cgece">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="cgece-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="cgece-0-0"><span data-offset-key="cgece-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="6j5j3">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="6j5j3-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="6j5j3-0-0"><span data-offset-key="6j5j3-0-0">وتاليا ترجمة المقال: في تصريح أدلى به مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لصحيفة ذي واشنطن بوست، قبيل اعتلاء الرئيس الأمريكي جو بايدن منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ليلقي خطابه في الأسبوع الماضي، قال المسؤول المذكور: &#8220;إذا ما تحدثنا بشكل عام، فيمكن القول؛ إن المنطقة توجد في حالة من الاستقرار، لا تختلف عما لم تزل تشهده من استقرار منذ العديد من السنين.&#8221;</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="6thev">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="6thev-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="6thev-0-0"><span data-offset-key="6thev-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="emler">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="emler-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="emler-0-0"><span data-offset-key="emler-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="bvsmm">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="bvsmm-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="bvsmm-0-0"><span data-offset-key="bvsmm-0-0">يقول هذا بينما هناك خمسة من البلدان في حالة من الدمار الشامل، كان دمار أربعة منها ناجم عن التدخل الأمريكي. وهناك ثلاثة أخرى، يحظى حكامها بدعم واشنطن، تترنح على حافة الإفلاس.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="eo87t">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="eo87t-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eo87t-0-0"><span data-offset-key="eo87t-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="2fuh2">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="2fuh2-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="2fuh2-0-0"><span data-offset-key="2fuh2-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="2md4r">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="2md4r-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="2md4r-0-0"><span data-offset-key="2md4r-0-0">ومضى المسؤول الأمريكي يتحدث دون أن تبدو عليه أي أمارات تشير إلى التهكم، وقال: &#8220;أعتقد أن الكثير من ذلك، ما هو إلا نتاج بعض من الدبلوماسية الأمريكية الذكية، التي عادة ما تتم داخل الغرف الخلفية&#8221;.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="51l9s">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="51l9s-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="51l9s-0-0"><span data-offset-key="51l9s-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="7p1po">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="7p1po-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="7p1po-0-0"><span data-offset-key="7p1po-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="42tfk">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="42tfk-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="42tfk-0-0"><span data-offset-key="42tfk-0-0">والآن، يتم تخصيص موقع الصدارة داخل خزانة الكؤوس التي أحرزتها الدبلوماسية الأمريكية للجهود التي يبذلها الرئيس بايدن، من أجل حمل المملكة العربية السعودية على الاعتراف بإسرائيل.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="bpsd7">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="bpsd7-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="bpsd7-0-0"><span data-offset-key="bpsd7-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="juc7">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="juc7-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="juc7-0-0"><span data-offset-key="juc7-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="9m4ee">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="9m4ee-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="9m4ee-0-0"><span data-offset-key="9m4ee-0-0">على الرغم من أن وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن كان من أبرز المشككين في مثل تلك الجهود، عندما كانت تبذل على يد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وعلى يد زوج ابنته جاريد كوشنر، إلا أنه اليوم يتحدث عن الأمر بحماسة تفوق حماسة من اهتدى لتوه وتحول من دين إلى آخر. بل صرح بأن التطبيع ما بين اثنين من أقرب حلفاء واشنطن في منطقة الشرق الأوسط سوف يكون &#8220;حدثا له ما بعده&#8221;. في تلك الأثناء، لاحظ مستشار الأمن القومي جيك سوليفان بأن الأطراف المعنية، بات لديها &#8220;فهم واسع للعديد من العناصر الأساسية&#8221;.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="b680u">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="b680u-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="b680u-0-0"><span data-offset-key="b680u-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="e4r37">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="e4r37-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="e4r37-0-0"><span data-offset-key="e4r37-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="3513i">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="3513i-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="3513i-0-0"><span data-offset-key="3513i-0-0">غدت آخر قطعة في اللغز الذي يزداد تعقيدا يوما بعد يوم، هي الموافقة السعودية على الإشراف النووي الذي تمارسه الهيئة الأممية، التي تناط بها الرقابة على ما كل ما يتعلق بالطاقة الذرية، التي تسمى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="ehrp">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="ehrp-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ehrp-0-0"><span data-offset-key="ehrp-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="fppnr">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="fppnr-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="fppnr-0-0"><span data-offset-key="fppnr-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="bt1nq">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="bt1nq-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="bt1nq-0-0"><span data-offset-key="bt1nq-0-0">وذلك أن المساعدة الأمريكية في التخصيب النووي باتت واحدة من المطالب السعودية ضمن القائمة المتنامية للمشتريات السعودية. وقبل ذلك، جرى حديث حول إبرام اتفاق أمني مع الولايات المتحدة، إلا أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستمر في التلويح بما لديه الاستعداد للتوقيع عليه، ولكن دون التضحية بعلاقته مع الصين.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="btcgh">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="btcgh-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="btcgh-0-0"><span data-offset-key="btcgh-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="5ivqd">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="5ivqd-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="5ivqd-0-0"><span data-offset-key="5ivqd-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="2bsnb">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="2bsnb-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="2bsnb-0-0"><span data-offset-key="2bsnb-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="16uks">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="16uks-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="16uks-0-0"><span data-offset-key="16uks-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="2tlha">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="2tlha-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="2tlha-0-0"><span data-offset-key="2tlha-0-0">اصطفاء الزعماء الغربيين في المقابلة التي أجرتها معه مؤخرا قناة فوكس نيوز، نفى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تعليق المحادثات بسبب التوجه اليميني المتطرف للحكومة الإسرائيلية الحالية، وقال: &#8220;في كل يوم نقترب أكثر [من إبرام الصفقة]. ويبدو للمرة الأولى أننا أمام صفقة حقيقية، صفقة جادة&#8221;. </span></div>
<div data-offset-key="2tlha-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="2tlha-0-0"><span data-offset-key="2tlha-0-0">في نفس الوقت لم يقتنع بوقف تأييده لروسيا في مجموعة أوبيك زائد، بل قال؛ إن الأمر كله &#8220;يخضع للعرض والطلب&#8221;، ولا بوقف تأييده للصين التي أشاد بزعيمها الرئيس زي جينبينغ الذي قال عنه؛ إنه &#8220;يسعى بكل ما أوتي لتحقيق الأفضل&#8221; من أجل بلده.</span></div>
<div data-offset-key="2tlha-0-0"></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="83o13">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="83o13-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="83o13-0-0"><span data-offset-key="83o13-0-0">ما من شك في أن التطبيع العربي مع إسرائيل صار يعني أشياء مختلفة تماما لمختلف الأطراف. بالنسبة للولايات المتحدة، التي تواجه مشاكل جمة ضمن استراتيجية انسحابها من المنطقة بعد عقدين من التدخلات التي منيت بإخفاق شديد، تعتبر المكاسب المتحققة من مثل هذه الاتفاقيات ذات أبعاد جيو استراتيجية. </span></div>
<div data-offset-key="83o13-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="83o13-0-0"><span data-offset-key="83o13-0-0">وذلك أن الأمر يتعلق باصطفاء الزعماء الغربيين الجدد للمنطقة، كما يتعلق بإبعاد كل من روسيا والصين عن منطقة الخليج، والحيلولة دون تحولهما إلى أكثر من مجرد شريكين تجاريين. وبذلك، يكون قد تم صهر تركيز الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما على منطقة المحيط الهادي في &#8220;صفقة القرن&#8221;، التي أبرمت في عهد الرئيس الأسبق دونالد ترامب، فصارا شيئا واحدا. وبذلك يكون الرؤساء الأمريكيون الثلاثة قد أوقفوا البحث عن حل للصراع الفلسطيني. </span></div>
<div data-offset-key="83o13-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="83o13-0-0"><span data-offset-key="83o13-0-0">بالنسبة للدول الخليجية الثرية، يتعلق الأمر برمته باللعب في السوق، وبتحصيل أعلى الأثمان وضمان أعلى العروض. المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر كلها مرت بنفس المعاناة، حيث كانت ذات مرة بلدانا تعتمد بشكل تام على الغرب من حيث الإدارة التمويلية، وكمصدر للتكنولوجيا، ومن حيث الدعم العسكري. </span></div>
<div data-offset-key="83o13-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="83o13-0-0"><span data-offset-key="83o13-0-0">وهي نفس الرحلة التي مضت فيها من قبل كل من إيران وروسيا وتركيا. فهم تقريبا في نفس الموقع فيما يخص استعراض القوة الأمريكية خلال القرن الحادي والعشرين، وذلك على الرغم من أن التصريحات الصادرة عنهم والتحالفات التي هم جزء منها قد تختلف.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="31lvb">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="31lvb-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="31lvb-0-0"><span data-offset-key="31lvb-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="3qa37">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="3qa37-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="3qa37-0-0"><span data-offset-key="3qa37-0-0">ولئن كانوا جميعا ذات يوم ممن آمنوا بالحلم الغربي كمحرك للتنمية، فقد باتوا الآن يشعرون بخيبة عميقة إزاء ذلك، وانعقد لديهم العزم على رسم ملامح مستقبلهم من خلال تحالفات يبرمونها بأنفسهم.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="fnbth">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="fnbth-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="fnbth-0-0"><span data-offset-key="fnbth-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="51q9d">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="51q9d-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="51q9d-0-0"><span data-offset-key="51q9d-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="eif0i">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="eif0i-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eif0i-0-0"><span data-offset-key="eif0i-0-0">الصورة الجديدة المحسنة لولي العهد السعودي كل من يعتقد بأن المملكة العربية سوف تصبح جزءا لا يتجزأ من المعسكر الغربي نتيجة لاعترافها بإسرائيل، فإنه يعيش في عالم من الأوهام. كل ما تفعله الرياض هو أنها توزع رهاناتها، وهو أمر معقول إذا ما أخذنا بالاعتبار الظروف الحالية. </span></div>
<div data-offset-key="eif0i-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eif0i-0-0"><span data-offset-key="eif0i-0-0">حتى من الناحية الشخصية –ولا ريب في أن السياسة التي يرسمها حاكم مطلق هي سياسة شخصية وحصرية–، يعتبر محمد بن سلمان أقرب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منه إلى معظم الزعماء الآخرين على الساحة الدولية. فكلا الرجلين، كل في بلده، بدءا مسيرتهما من خارج المنظومة الحاكمة. وكلاهما استبعدا من قبل أقرانهما، واستصغرا من قبل خصومهما، وسلكا طريقيهما نحو القمة باللجوء إلى أقسى درجات العنف والشدة. </span></div>
<div data-offset-key="eif0i-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eif0i-0-0"><span data-offset-key="eif0i-0-0">وكان بوتين هو النموذج الذي اقتدى به محمد بن سلمان حين تعلق الأمر باغتيال مواطنيه المغتربين في الخارج.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="9op1s">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="9op1s-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="9op1s-0-0"><span data-offset-key="9op1s-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="eobs0">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="eobs0-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eobs0-0-0"><span data-offset-key="eobs0-0-0">ولذلك، يبدو أقرب إلى المسرحية الهزلية تصور أنه من الممكن إنتاج صورة جديدة لمحمد بن سلمان، باعتباره صاحب الرؤية المستقبلية الساعي للإصلاح، ناهيك عن أن القيام بمثل هذا الأمر يشكل إهانة كبيرة ومؤذية للعائلات السعودية المكلومة. </span></div>
<div data-offset-key="eobs0-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eobs0-0-0"><span data-offset-key="eobs0-0-0">بعد مرور خمس سنين على جريمة قتل جمال خاشقجي، التي أمر بتنفيذها ولي العهد السعودي مستخدما فريق اغتيال لتلك المهمة هو من اختار أفراده بنفسه، ها قد عاد المستثمرون الغربيون إلى دافوس الصحراء، وقد سال لعابهم وهم يتهيؤون لاقتناص الفرص السانحة. أما بالنسبة لإسرائيل، فالتطبيع مع جيرانها العرب يعني بالنسبة لها تكريس مكانتها كقوة عسكرية وتكنولوجية مهيمنة في المنطقة. </span></div>
<div data-offset-key="eobs0-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eobs0-0-0"><span data-offset-key="eobs0-0-0">لم يخطر ببالها يوما أن التطبيع يعني التكافؤ أو البحث عن شراكة متساوية مع جيرانها العرب، ولا يتعلق الأمر حتى بوصول مستعمرة أوروبية إلى القناعة بأنه آن لها أن تتعايش مع حقيقة كونها موجودة داخل منطقة الشرق الأوسط. مهما أبرمت إسرائيل من اتفاقيات مع جيرانها، لسوف تظل مصرة على الاحتفاظ بتفوقها العسكري، سواء من ناحية الأسلحة التقليدية أو من ناحية السلاح النووي.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="dkuic">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="dkuic-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="dkuic-0-0"><span data-offset-key="dkuic-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="4s6pi">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="4s6pi-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="4s6pi-0-0"><span data-offset-key="4s6pi-0-0">الإعلان بأن الصهيونية قد انتصرت وفيما يتعلق بالقيادة القومية المتطرفة حاليا في إسرائيل، هناك أيضا مكون عقائدي داخلي قوي له باع في الموضوع، وهو مكون ليس له أدنى اهتمام بإنهاء الصراع ناهيك عن تحقيق السلام. ولذلك، فإن التطبيع مع المملكة العربية السعودية يتعلق كلياً بالإعلان عن أن المشروع الصهيوني قد انتصر. </span></div>
<div data-offset-key="4s6pi-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="4s6pi-0-0"><span data-offset-key="4s6pi-0-0">وهذا ما عبر عنه بشكل واضح في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يندر أن تقابل تصريحاته بالتجاهل، حيث قال إن الفلسطينيين لا يمكن لهم ممارسة حق النقض تجاه السلام. وقال نتنياهو: &#8220;أعتقد أننا نقف اليوم عند منعطف يوشك أن يفضي إلى تحقيق إنجاز أكبر وأجل، إنه السلام التاريخي بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. </span></div>
<div data-offset-key="4s6pi-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="4s6pi-0-0"><span data-offset-key="4s6pi-0-0">وهو السلام الذي سوف يكون من نتائجه إنهاء الصراع بين العرب وإسرائيل.&#8221;. ومضى نتنياهو يقول: &#8220;وهذا ما سوف يشجع الدول العربية الأخرى على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. ولسوف يعزز من فرص السلام مع الفلسطينيين أنفسهم. </span></div>
<div data-offset-key="4s6pi-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="4s6pi-0-0"><span data-offset-key="4s6pi-0-0">كما أنه سوف يشجع على إنجاز مصالحة أشمل ما بين اليهودية والإسلام، ما بين القدس ومكة، ما بين أبناء إسحاق وأبناء إسماعيل. وكل هذه بركات ونعم عظيمة&#8221;. ثم قام نتنياهو باستعراض واحدة أخرى من خرائطه المضللة، التي مسحت منها تماما الأراضي الفلسطينية، معلنا بذلك تحقيق النصر. </span></div>
<div data-offset-key="4s6pi-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="4s6pi-0-0"><span data-offset-key="4s6pi-0-0">إلا أنه هو وإسرائيل يعيشان في وهم كبير. فلكم أعلن من قبل، وفي مرات عديدة، عن بداية تاريخية جديدة. عندما التقى الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، تعهد هذا الأخير بأنه &#8220;لن تكون هناك حروب أخرى، ولن تسفك دماء أخرى، ولن تشن اعتداءات أخرى.&#8221; </span></div>
<div data-offset-key="4s6pi-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="4s6pi-0-0"><span data-offset-key="4s6pi-0-0">كان ذلك اللقاء في عام 1977. ولكن بعد عام واحد، غزت إسرائيل جنوب لبنان وصولا إلى نهر الليطاني، وكررت نفس الأمر في عام 1982 من أجل إخراج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="99o14">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="99o14-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="99o14-0-0"><span data-offset-key="99o14-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="e2hr0">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="e2hr0-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="e2hr0-0-0"><span data-offset-key="e2hr0-0-0">ونفس هذه الوعود الكاذبة تم التعهد بها تارة أخرى في أوسلو في عام 1993، من خلال وثائق تم التوقيع عليها على نفس المائدة الخشبية التي استخدمت للتوقيع على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979. في ذلك الوقت، كتب محرر صحيفة نيويورك تايمز يقول؛ إن أوسلو سوف &#8220;تسمح للفلسطينيين أخيرا بإدارة شؤونهم بأنفسهم، بينما تنسحب القوات الإسرائيلية خلال شهور من قطاع غزة ومن أريحا كخطوة أولى&#8221;.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="5rdju">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="5rdju-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="5rdju-0-0"><span data-offset-key="5rdju-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="ed8q6">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="ed8q6-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">سلام في زمننا نحن؟ لقد تم إبرام معاهدات السلام بين إسرائيل وكل من مصر والأردن بعد ترتيب العديد من اللقاءات السرية، التي كانت تعقد بين الزعماء العرب والزعماء الإسرائيليين، وكذلك فعل محمد بن سلمان ونتنياهو اللذان جمعتهما لقاءات سرية كذلك. </span></div>
<div data-offset-key="ed8q6-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">في ليلة من ليالي عام 1986، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز ووزير دفاعه آنذاك إسحق رابين مع عاهل الأردن الملك حسين على مشارف مدينة العقبة. وبات معروفا الآن أن الملك حسين كان قد زار إسرائيل سرا ثلاث مرات، وكان يحمل معه هدايا، من ضمنها أقلام ذهبية يعلوها شعار التاج الأردني. </span></div>
<div data-offset-key="ed8q6-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">وكانت الهدية التي تلقاها منه ييغال آلون، الوزير في الحكومة الإسرائيلية، بندقية هجومية صنعت في ألمانيا، وكان الملك حسين وإسحق رابين يستمتعان بالتدخين معا. </span></div>
<div data-offset-key="ed8q6-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">كلها تفاصيل مثيرة، ولكن لم يفلح أي منها في تغيير مسار التاريخ، بل ما حصل بالفعل هو أنها زادت من عزيمة إسرائيل على الاستمرار في احتلالها للأراضي الفلسطينية، وفي مهاجمة جيرانها كلما لاحت في الأفق إشكالات. </span></div>
<div data-offset-key="ed8q6-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">هل تبدل الرأي العام تجاه إسرائيل بين الفلسطينيين أو بين المصريين نتيجة لإبرام تلك المعاهدات؟ لا، على الإطلاق، بل لا يقل كره الناس لإسرائيل اليوم عما كان عليه في أي وقت مضى. وأكثر ما يشغل بال أي عربي، هو الأسلوب الذي تعامل به إسرائيل الشعب الفلسطيني. بعد ثلاثة عقود من توقيع معاهدة السلام مع الأردن، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ياعوف غالانت أن إسرائيل سوف تقيم حاجزا جديدا على امتداد 300 كيلومتر من الحدود بين إسرائيل والأردن. </span></div>
<div data-offset-key="ed8q6-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">كثيرا ما ترفض إسرائيل إصدار تأشيرات زيارة للشباب الأردنيين الراغبين في العبور إليها، والمحصلة هي أنه لا يوجد سلام بين البلدين. </span></div>
<div data-offset-key="ed8q6-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">ذلك ما رآه بوضوح شديد فلاديمير جابوتنسكي، الزعيم اليهودي الأوكراني والمحسوب على التيار اليميني الصهيوني، الذي كتب يقول؛ &#8220;إنها لفكرة طفولية أن يتخيل المرء، كما هو ديدن المحبين للعرب من بيننا، أن الفلسطينيين سوف يرضون طواعية بتحقق المشروع الصهيوني، مقابل بعض الفوائد المعنوية والمادية التي سيجلبها المستعمر اليهودي معه. </span></div>
<div data-offset-key="ed8q6-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">تحمل هذه الفكرة في طياتها ازدراء للشعب العربي، ومن يفكر بهذا الشكل، فإنه يزدري العرق العربي، حيث إنه يرى في هذا العرق دهماء فاسدة يمكن أن تشترى وتباع، ولديها الاستعداد للتخلي عن أرض الآباء والأجداد مقابل الحصول على شبكة جيدة من السكة الحديد&#8230; لا وجود إطلاقا لما يبرر مثل هذا الاعتقاد&#8221;. ومضى يقول: &#8220;لربما كان بعض الأفراد من العرب ممن يقبلون الرشوة، ولكن هذا لا يعني أن الشعب العربي في فلسطين بأسره سوف يبيع تلك الحمية الوطنية التي يعتزون بها ويعضون عليها بالنواجذ، والتي ما كان حتى البابويون (سكان غينيا الجديدة) ليقبلوا ببيعها أو التنازل عنها. </span></div>
<div data-offset-key="ed8q6-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="ed8q6-0-0"><span data-offset-key="ed8q6-0-0">ما من شعب من الشعوب الأصلية في العالم، إلا ويقاوم المستعمرين طالما وجد بارقة أمل في إمكانية التخلص من خطر الوقوع فريسة للاستعمار&#8221;.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="91nau">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="91nau-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="91nau-0-0"><span data-offset-key="91nau-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="96isb">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="96isb-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="96isb-0-0"><span data-offset-key="96isb-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="5el7a">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="5el7a-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="5el7a-0-0"><span data-offset-key="5el7a-0-0">منذ عقود والزعماء العرب يستمتعون بعلاقات دافئة مع نظرائهم الإسرائيليين، وبعضهم كانت لديه مثل تلك العلاقات حتى قبل قيام دولة إسرائيل. ولذلك، فإن الزعم بأن إسرائيل محاطة بأنظمة عربية تشكل تهديدا وجوديا لها مجرد وهم، ما لبث أن كشف زيفه المؤرخون الجدد الذين وثقوا لأحداث حرب عام 1948 ولكل حرب جاءت من بعدها. </span></div>
<div data-offset-key="5el7a-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="5el7a-0-0"><span data-offset-key="5el7a-0-0">تمكنت إسرائيل من زرع جواسيس لها في أرقى المناصب وأكثرها نفوذا داخل الأنظمة العربية، من إيلي كوهين في سوريا إلى أشرف مروان في مصر. يذكر أن أشرف مروان كان زوج ابنة جمال عبد الناصر، وكان مقربا جدا من أنور السادات ومساعدا له. </span></div>
<div data-offset-key="5el7a-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="5el7a-0-0"><span data-offset-key="5el7a-0-0">ولكن مشكلة إسرائيل الاساسية هي مع الفلسطينيين الذين يعيشون داخل فلسطين التاريخية أو في الشتات، الذين يرون في إسرائيل نظاما استعماريا يقوم على الفصل العنصري. </span></div>
<div data-offset-key="5el7a-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="5el7a-0-0"><span data-offset-key="5el7a-0-0">لا يمكن لأي معاهدة جديدة قد يتم التوقيع عليها أن تغير من هذه النظرة. لن يتحقق السلام بين أي بلد عربي وإسرائيل إلى أن ينتهي الصراع الفلسطيني من خلال موافقة إسرائيل على تشاطر السيادة على الأرض.</span></div>
<div data-offset-key="5el7a-0-0"></div>
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="5el7a-0-0"><span data-offset-key="5el7a-0-0"> وفي المرة القادمة التي يعلن فيها زعيم إسرائيلي أن &#8220;السلام سيكون في زمننا&#8221;، فإني أنصح كل من يوجد بالقرب من طائرات إسرائيل الحربية وطائراتها المسيرة أن يلوذ بما يقيه شرها.</span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="93s6m">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="93s6m-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="93s6m-0-0"><span data-offset-key="93s6m-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="17hrj">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="17hrj-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="17hrj-0-0"><span data-offset-key="17hrj-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="f51tk">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="f51tk-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="f51tk-0-0"><span data-offset-key="f51tk-0-0"> </span></div>
</div>
</div>
<div data-rbd-draggable-context-id="1" data-rbd-draggable-id="bvfa8">
<div class="" data-block="true" data-editor="58fr3" data-offset-key="bvfa8-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="bvfa8-0-0"><span data-offset-key="bvfa8-0-0">ترجمة: عربي 21</span></div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيقاف وزيرة خارجية ليبيا وإحالتها للتحقيق إثر لقائها نظيرها &#8220;الإسرائيلي&#8221;</title>
		<link>https://rassd.com/533614.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبدالله السيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Aug 2023 10:51:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيلي كوهين]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع]]></category>
		<category><![CDATA[الدبيبة]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[نجلاء المنقوش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=533614</guid>

					<description><![CDATA[أوقف عبدالحميد الدبيبية، رئيس وزراء حكومة الوحدة الليبية، وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش عن العمل إحالتها للتحقيق، على خلفية إعلان وزير خارجية الاحتلال عن لقائهما في إيطاليا قبل أيام.
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أوقف عبدالحميد الدبيبة، رئيس وزراء حكومة الوحدة الليبية، وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش عن العمل وأحالها للتحقيق، على خلفية إعلان وزير خارجية الاحتلال عن لقائهما في إيطاليا قبل أيام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في المقابل قالت الخارجية الليبية إن الوزيرة المنقوش رفضت عقد لقاءات مع أي طرف ممثل للكيان الإسرائيلي وفقًا لنهج الحكومة، مشيرة إلى أن ما حدث في روما هو لقاء عارض غير رسمي وغير معد مسبقًا، ولم يتضمن أي مباحثات أو اتفاقات.</p>
<p>وأضافت في بيان رسمي: &#8220;‏‎تؤكد الخارجية الليبية التزامها الكامل بالثوابت الوطنية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتشدد على تمسكها بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، وهذا موقف راسخ لا تراجع عنه&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كانت وزارة خارجية الاحتلال قد قالت في بيان الأحد 27 أغسطس/آب 2023، إن الوزير إيلي كوهين عقد اجتماعًا مع نظيرته الليبية في حكومة الوحدة نجلاء المنقوش في إيطاليا، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.</p>
<p>وبحسب بيان الوزارة الإسرائيلية فإن &#8220;اللقاء السري&#8221; قد عُقد بوساطة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني.</p>
<p>وقال وزير الخارجية إيلي كوهين في بيان: &#8220;تحدثت مع وزيرة الخارجية عن الإمكانات الكبيرة للعلاقات بين البلدين، فضلًا عن أهمية الحفاظ على تراث اليهود الليبيين، بما يشمل تجديد المعابد والمقابر اليهودية في البلاد&#8221;.</p>
<p>كما قال كوهين إن المفاوضات جارية للتطبيع مع &#8220;سلسلة من دول الشرق الأوسط&#8221;.</p>
<p>من جانبها، رحبت صحيفة &#8220;يديعوت أحرونوت&#8221; الإسرائيلية بما وصفته بأول اجتماع في التاريخ بين وزيري خارجية البلدين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبعد إيقاف الوزيرة، قالت وسائل إعلام محلية ليبية إنها غادرت البلاد متجهة إلى تركيا، فيما نفى جهاز الأمن الداخلي سماحه بسفرها.</p>
<p>وبيّن الجهاز الأمني أنه أدرج اسم الوزيرة في قائمة الممنوعين من السفر إلى حين امتثالها للتحقيقات، مؤكدا وقوفه مع تطلعات الشعب الليبي واحترام مشاعره تجاه كافة القضايا وخاصة القضية الفلسطينية، مجددا استنكاره لما قامت به المنقوش.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأثار الكشف عن لقاء المنقوش مع كوهين، تنديدا محليا واسعا وردود فعل غاضبة تمثلت في حدها الأدنى بالمطالبة بإقالة الوزيرة ووصلت حد المطالبة بإسقاط الحكومة، وأظهرت إجماعا ليبيًّا ضد التطبيع.</p>
<p>فقد طالب المجلس الرئاسي حكومة الوحدة بتوضيح حقيقة لقاء المنقوش مع وزير خارجية &#8220;الكيان الإسرائيلي&#8221;، واتخاذ أقسى العقوبات في حال ثبت اللقاء فعلا.</p>
<div class="block-footer__part">
<header class="article-header">
<div class="more-on">
<div class="container--ads in-article-ads">
<div class="ads">
<div class="ads__slot">
<div id="div-gpt-ad-219353103117" class="freestar-ads" data-google-query-id="CLX7kYmS_4ADFZmxewodof0Grw">
<div class="container--ads in-article-ads">
<div class="ads">
<div class="ads__slot">
<p>واستنكر حزب العدالة والبناء اللقاء، مطالبا رئيس الحكومة بإقالة وزيرة الخارجية من منصبها.</p>
<div class="container--ads in-article-ads">
<div class="ads">
<div class="ads__slot">
<div id="div-gpt-ad-85061343444" class="freestar-ads" data-google-query-id="CLvWzqWS_4ADFcKBewodY1UDMA">
<p>بينما وصفت دار الإفتاء اللقاء بالاعتداء الصارخ على ثوابت الوطن والدين، ودعت الشعب الليبي إلى المطالبة بإقالتها، ومحاسبتها على ارتكاب هذه الجريمة، حسب تعبير البيان.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</header>
<figure class="article-featured-image"></figure>
</div>
<p>واندلعت احتجاجات في شوارع طرابلس وضواحيها مساء الأحد رفضا للتطبيع مع إسرائيل، وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى، حيث أغلق شبان الطرق وأحرقوا إطارات، ملوحين بالعلم الفلسطيني.</p>
<div class="container--ads in-article-ads">
<div class="ads">
<div class="ads__slot">
<div class="freestar-ads" data-google-query-id="CIOVoLSS_4ADFVP7EQgdZKQIew">
<div class="container--ads in-article-ads">
<div class="ads">
<div class="ads__slot">
<div class="freestar-ads" data-google-query-id="CNHuu7yS_4ADFQIL4Aod4qwLuQ">
<h2></h2>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>بدأت الوزيرة المنقوش (50 عاماً) تولي منصب وزيرة الخارجية الليبية من مارس/آذار 2021 في حكومة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس.</p>
<div class="content-rules">
<p>وكان بنيامين نتنياهو  قد وعد بعد فوزه في جولة الانتخابات الخامسة التي عقدت خلال أقل من 4 أعوام،  بتوسيع اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية والإسلامية، على الرغم من استعانته بمجموعة من الأحزاب اليمينية والصهيونية المتطرفة في حكومته.</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أكسيوس: كبير مستشاري بايدن في السعودية لبحث التطبيع مع الاحتلال</title>
		<link>https://rassd.com/530555.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[MA Zakzouk]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Jun 2023 12:01:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أميركا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[بايدن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=530555</guid>

					<description><![CDATA[أفاد موقع أكسيوس الأمريكي أن كبير مستشاري الرئيس للشرق الأوسط، بريت ماكجورك، وصل السعودية، الأحد، لبحث إمكانية التطبيع مع إسرائيل إلى جانب مواضيع أخرى.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أفاد موقع أكسيوس الأمريكي أن كبير مستشاري الرئيس للشرق الأوسط، بريت ماكجورك، وصل السعودية، الأحد، لبحث إمكانية التطبيع مع إسرائيل إلى جانب مواضيع أخرى.</p>
<p>واشترطت السعودية في أكثر من مناسبة، حل القضية الفلسطينية أولا قبل أي عملية تطبيع مع تل أبيب.</p>
<p>وقال الموقع نقلا عن مسؤولين أمريكيين اثنين، مساء السبت، إن ماكجورك وصل السعودية من أجل إجراء محادثات مع المسؤولين السعوديين ستركز على جهود الإدارة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة، إلى جانب قضايا أخرى.</p>
<p>وأضاف الموقع أنه من المتوقع أيضا أن يلتقي ماكجورك بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.</p>
<p>وتعد زيارة مستشار بايدن جزءا من جهد دبلوماسي يبذله البيت الأبيض من أجل تحقيق اتفاق سلام إسرائيلي سعودي في الأشهر الستة أو السبعة المقبلة، قبل أن تستهلك الحملة الانتخابية الرئاسية أجندة الرئيس بايدن، بحسب أكسيوس.</p>
<p>وتأتي زيارة ماكجورك للسعودية بعد أقل من أسبوعين من زيارة أجراها وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، للملكة، التقى خلالها بولي العهد الأمير، محمد بن سلمان.</p>
<p>وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قال في مؤتمر صحفي مع بلينكن، في وقت سابق الشهر الجاري، إنه من &#8220;دون وجود سلام مع الفلسطينيين فإن أي تطبيع مع إسرائيل ستكون فائدته محدودة&#8221;.</p>
<p>وأضاف، أنه &#8220;يجب علينا أن نركز على الوصول إلى مسار يوفر السلام والعدالة والكرامة للفلسطينيين، وأعتقد أن الولايات المتحدة لديها نفس الوجهة، ومن الأهمية بمكان أن نستمر في هذه الجهود&#8221;.</p>
<p>وفي تصريحات سابقة له أكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة لن تطّبع علاقاتها مع إسرائيل طالما لم ُتحل القضية الفلسطينية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تمهيدا لقمة المغرب.. اجتماع 4 دول عربية مطبعة مع الاحتلال في الإمارات</title>
		<link>https://rassd.com/524316.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[MA Zakzouk]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2023 13:28:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الامارات]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع]]></category>
		<category><![CDATA[النقب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=524316</guid>

					<description><![CDATA[بدأ مسؤولون من دول عربية طبَّعت علاقاتها مع الاحتلال سلسلة اجتماعات  في الإمارات في إطار منتدى النقب، بعد زيارة مثيرة للجدل أجراها وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير إلى باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. ونشرت وزارة الخارجية الإماراتية عبر حسابها على تويتر &#8220;انطلق الاجتماع الأول لمجموعات عمل منتدى النقب في أبوظبي بمشاركة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بدأ مسؤولون من دول عربية طبَّعت علاقاتها مع الاحتلال سلسلة اجتماعات  في الإمارات في إطار منتدى النقب، بعد زيارة مثيرة للجدل أجراها وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير إلى باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.</p>
<p>ونشرت وزارة الخارجية الإماراتية عبر حسابها على تويتر &#8220;انطلق الاجتماع الأول لمجموعات عمل منتدى النقب في أبوظبي بمشاركة الدول الست المؤسسة&#8221; مرفقة بصور للمسؤولين المشاركين من البحرين ومصر وإسرائيل والمغرب والإمارات والولايات المتحدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">انطلق الاجتماع الأول لمجموعات عمل <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A8?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#منتدى_النقب</a> في أبوظبي بمشاركة الدول الست المؤسسة</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1e6-1f1ea.png" alt="🇦🇪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1e7-1f1ed.png" alt="🇧🇭" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1ea-1f1ec.png" alt="🇪🇬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1ee-1f1f1.png" alt="🇮🇱" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1fa-1f1f8.png" alt="🇺🇸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/KLXxFtXaIT">pic.twitter.com/KLXxFtXaIT</a></p>
<p>— وزارة الخارجية والتعاون الدولي (@MoFAICUAE) <a href="https://twitter.com/MoFAICUAE/status/1612380892705480706?ref_src=twsrc%5Etfw">January 9, 2023</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>ويأتي الاجتماع الذي يستمر يومين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بعد أن دعت الإمارات مجلس الأمن لعقد اجتماع طارئ لبحث زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الثلاثاء إلى باحة المسجد الأقصى ما أثار موجة تنديد دولية واسعة بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة، الحليفة التاريخية لإسرائيل.</p>
<p>وقعت الإمارات والبحرين والمغرب في عام 2020 اتفاقيات تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية عام 2020. ووقعت مصر اتفاقات سلام مع إسرائيل عام 1979.</p>
<p>التقى وزراء خارجية هذه الدول لأول مرة في الأراضي المحتلة في مارس في كيبوتس سديه بوكير في صحراء النقب، وحضر اللقاء أيضاً وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.</p>
<p>وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت في بيان أنه سيجري خلال هذه الاجتماعات في العاصمة الإماراتية &#8220;التحضير للقاء وزراء خارجية دول قمة النقب، الذي من المتوقع أن يعقد في الاشهر المقبلة في المغرب&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-06-19 21:21:23 by W3 Total Cache
-->