<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>القمة الخليجية &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Wed, 30 Dec 2020 12:36:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>القمة الخليجية &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>السعودية تدعو قطر لحضور القمة الخليجية في الرياض</title>
		<link>https://rassd.com/492877.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الفاروق]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 30 Dec 2020 10:09:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elmotahdagroup.com/?p=492877</guid>

					<description><![CDATA[تلقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز للمشاركة في القمة الخليجية الـ41 المقرر أن تستضيفها المملكة الأسبوع المقبل.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تلقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، للمشاركة في القمة الخليجية الـ41 المقرر أن تستضيفها المملكة الأسبوع المقبل.</p>
<p>وقالت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، في بيان، إن أمين عام المجلس نايف الحجرف، سلم الدعوة لأمير قطر خلال استقباله في الديوان الأميري بقصر الدوحة.</p>
<p>وأضافت أن الحجرف أطلع أمير قطر على التحضيرات الجارية لاجتماع القمة الخليجية.</p>
<p>وقبل أيام، أعلن مجلس التعاون الخليجي أن العاهل السعودي كلف الأمين العام للمجلس بنقل دعوات حضور القمة إلى قادة الخليج.</p>
<p>وكانت القمة الـ38 التي استضافتها الكويت في 5 ديسمبر  2017؛ آخر مناسبة شارك فيها أمير قطر، ولم يشارك في القمتين الـ39 والـ40 اللتين انعقدتا بالسعودية عامي 2018 و2019، وأرسل مبعوثين عنه.</p>
<p>فيما لم تعلن الدوحة رسميا حتى الآن عن شكل تمثيلها في القمة المقبلة.</p>
<p>ويسود تفاؤل بأن تشهد هذه القمة توقيعا على اتفاق ينهي أزمة خليجية متواصلة منذ أكثر من 3 أعوام ونصف عام، بعد توسط دول بينها الكويت وسلطنة عمان والولايات المتحدة.</p>
<p>وفي 4 ديسمبر الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر، عن «مساع حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي»، بما يضمن وحدة مجلس التعاون.</p>
<p>ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف بقية دول المقاطعة، وهي الإمارات، والبحرين ومصر.</p>
<p>ومنذ 5 يونيو 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، وهو ما تنفيه الدوحة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انتهاء أعمال القمة الخليجية بعد 30 دقيقة وحضور نصف القادة</title>
		<link>https://rassd.com/472160.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الفاروق]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Dec 2019 14:46:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elmotahdagroup.com/?p=472160</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت القمة الخليجية الـ 40، الثلاثاء، البيان الختامي لها بعد نحو 30 دقيقة على انطلاقها، في أقصر القمم منذ الأزمة التي اندلعت منتصف 2017. وقبل نحو نصف ساعة، ألقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، كلمته التي تضمنت رسائل متعلقة بأهمية التكاتف في مواجهة أزمة المنطقة وتهديدات إيران. وعقب الكلمة القصيرة التي لم تتجاوز [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت القمة الخليجية الـ 40، الثلاثاء، البيان الختامي لها بعد نحو 30 دقيقة على انطلاقها، في أقصر القمم منذ الأزمة التي اندلعت منتصف 2017.</p>
<p>وقبل نحو نصف ساعة، ألقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، كلمته التي تضمنت رسائل متعلقة بأهمية التكاتف في مواجهة أزمة المنطقة وتهديدات إيران.</p>
<p>وعقب الكلمة القصيرة التي لم تتجاوز 5 دقائق، دعا العاهل السعودي إلى جلسة مغلقة.</p>
<p>وبعد نحو 30 دقيقة، عادت المحطات السعودية، لبث كلمة عبداللطيف الزياني، أمين عام مجلس التعاون، التي قالوا إنها البيان الختامي للمجلس.</p>
<p>قبل أن يعلن العاهل السعودي، انتهاء القمة عقب نهاية تلاوة البيان الذي تطرق لقضايا بينها أهمية وحدة الصف الخليجي.</p>
<p>وشهدت القمة الخليجية منذ إعلان انطلاقها حتى انتهائها نحو 54 دقيقة، وفق رصد لما بثته فضائية «الإخبارية» السعودية الرسمية من أنباء عاجلة للبدء والانتهاء.</p>
<p>وظاهرة القمم القصيرة تتكرر للمرة الثانية، سبقتها قمة قصيرة عقب الأزمة الخليجية في 2017، امتدت لنحو 75 دقيقة .</p>
<p>وشهدت القمة الـ38، في الكويت، في ديسمبر 2017، أرقام قياسية، حيث حضرها، قائدا الكويت وقطر، ونائبا رئيس وزراء البحرين وسلطنة عمان، ووزيرا خارجية السعودية والإمارات.</p>
<p>وانتهت إلى تأكيد على دعم المجلس وتماسكه ووحدته، وجاء اختتام أعمالها بعد حوالي 75 دقيقة، وكانت أول قمة بعد اندلاع أزمة قطع السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، ثم فرض &#8220;إجراءات عقابية&#8221; ضدها، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.</p>
<p>وانطلقت القمة الخليجية الـ40 في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر الدرعية.</p>
<p>وشارك في القمة نصف القادة، حيث حضر بجانب العاهل السعودي، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، بينما غاب عنها قادة قطر وسلطنة عمان والإمارات.</p>
<p>وترأس وفد قطر في القمة رئيس الوزراء عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، فيما ترأس وفد الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد.</p>
<p>أما سلطنة عمان فترأس وفدها وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني.</p>
<p>وغاب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عن المشاركة بالقمة الخليجية، للمرة الثانية عن التوالي، لكنه رفع مستوى تمثيل بلاده من وزير دولة للشؤون الخارجية في قمة 2018 إلى رئيس وزراء في قمة اليوم.</p>
<p>وبشكل معتاد في الأعوام الأخيرة لظروف صحية غاب عن القمة الرئيس الإماراتي خليفة بن زايد آل نهيان وسلطان عمان قابوس بن سعيد الذي بدأ قبل أيام رحلة علاج خارج البلاد.</p>
<p>وتحدثت تقارير خلال الأسابيع القليلة الماضية، عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، الناجمة عن فرض حصار على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ عام 2017، بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أنه للسيطرة على قرارها السيادي.</p>
<p>وما عزز تلك الأنباء مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين في «خليجي 24» بعد رفضهم المشاركة سابقا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يحضر أمير قطر القمة الخليجية؟</title>
		<link>https://rassd.com/472072.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الفاروق]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Dec 2019 14:51:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elmotahdagroup.com/?p=472072</guid>

					<description><![CDATA[قالت مصادر دبلوماسية عربية واسعة الاطلاع، إن احتمالات حضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الجلسة الرئيسية للقمة الخليجية الثلاثاء بالرياض صارت «ضعيفة».]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قالت مصادر دبلوماسية عربية واسعة الاطلاع، إن احتمالات حضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الجلسة الرئيسية للقمة الخليجية الثلاثاء بالرياض صارت «ضعيفة».</p>
<p>ووصل الشيخ تميم العاصمة الرواندية كيغالي الإثنين لحضور حفل «جائزة الشيخ تميم الدولية للتميز في مكافحة الفساد».</p>
<p>ورجحت المصادر المطلعة، حسب الأناضول، أن لا يحضر أمير قطر القمة الخليجية في الرياض الثلاثاء وذلك لسفره إلى رواندا.</p>
<p>ووصل الإثنين وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان المريخي للمشاركة في الاجتماع التحضيري الوزاري قبل قمة الرياض ما دعم ما ذهبت إليه المصادر بأن الأمير تميم لن يحضر وإنما سيكون التمثيل أقل مستوى.</p>
<p>وتكتسب القمة الخليجية، التي تستضيفها الرياض الثلاثاء، أهمية كبيرة في ظل الآمال الكبيرة المُعلقة عليها لوضع حد للأزمة التي عصفت بمجلس دول التعاون الخليجي وهزت أركانه بشدة.</p>
<p>وفي 3 ديسمبر الجاري، تلقَّى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لحضور القمة، عن طريق عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.</p>
<p>وفي وقت سابق، كشف وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن أن بلاده تجري مباحثات مع السعودية حول الأزمة الخليجية، معرباً عن أمله بأن تثمر هذه المباحثات عن نتائج إيجابية.</p>
<p>وقال الوزير القطري: «انتقلنا من طريق مسدود في الأزمة الخليجية إلى الحديث عن رؤية مستقبلية بشأن العلاقة».</p>
<p>ولفت بن عبد الرحمن إلى أن «المباحثات لم يعد الحديث فيها يدور عن المطالب 13 التعجيزية والمفاوضات تبتعد عنها».</p>
<p>وأكد أن «شؤون قطر الداخلية لن تكون محل تفاوض مع أي طرف»، مضيفا: «لدينا سياستنا المستقلة».</p>
<p>وتحدثت تقارير خلال الأسابيع القليلة الماضية، عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، بعد فرض حصار شامل على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ عام 2017، بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أنه للسيطرة على قرارها السيادي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكويت: القمة الخليجية في 10 ديسمبر وهي محطة «مهمة» في المصالحة</title>
		<link>https://rassd.com/471432.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الفاروق]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Dec 2019 15:49:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elmotahdagroup.com/?p=471432</guid>

					<description><![CDATA[قال رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الصباح، الأحد، إن القمة الخليجية ستنعقد في الرياض في 10 ديسمبر المقبل، وستكون «محطة مهمة للغاية في المصالحة الخليجية».
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الصباح، الأحد، إن القمة الخليجية ستنعقد في الرياض في 10 ديسمبر المقبل، وستكون «محطة مهمة للغاية في المصالحة الخليجية».</p>
<p>وأضاف الصباح، خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية: «بمساعي صاحب السمو (أمير الكويت) تحققت بعض الخطوات الصغيرة في المصالحة الخليجية، ودورة خليجي 24 في قطر إحدى الخطوات، والقمة الخليجية في الرياض محطة مهمة جدًا».</p>
<p>وكشف عن أن «قمة مجلس التعاون (ستعقد) في 10 ديسمبر&#8230; وصاحب السمو مستمر وداعم للعمل نحو إنهاء الخلاف الخليجي».</p>
<p>وتابع الصباح: «نتألم على بيتنا الخليجي ولا مساومة في ذلك.. ونعوّل على حكمة القادة».</p>
<p>وأعلن وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، في وقت سابق، استضافة الرياض للقمة المقبلة بدلا من أبوظبي.</p>
<p>وأوضح الصباح: «سعداء بإنجازات دول مجلس التعاون.. ونحن مهما تخلفنا عن الركب فلنا إنجازات بدأت قديما وكل ما نحتاجه الآن الإرادة والإدارة وهذا ما نعمل على تحقيقه».</p>
<p>وأكد أن «ما نشهده في المنطقة له ارتدادات، لكننا لن نكون أسرى لهذا المخاض».</p>
<p>وأشار إلى «3 أحداث إيجابية قادمة في الخليج وهي اجتماع (مجموعة العشرين) في السعودية و(إكسبو) في دبي و(كأس العالم) في قطر».</p>
<p>وأضاف: «العالم كله يأتينا إلى المنطقة فهناك قمة العشرين في السعودية وإكسبو 2020 في دبي وكأس العالم في قطر.. والحديث هو كيف نستفيد من كل ذلك».</p>
<p>وحول مبادرة هرمز الإيرانية، قال الصباح: «مبادرة هرمز الإيرانية أساسها مسؤولية المنطقة وهناك مبادرات أخرى منها مبادرة الحارس والمبادرة الأوروبية ومبادرة من روسيا».</p>
<p>وأضاف: «لكي يكون هناك قبول بالمبادرة الإيرانية يجب أن تكون علاقة طهران بالدول طبيعية ونجاح المبادرة الإيرانية يحتاج توفر الظروف الملائمة».</p>
<p>ودعا إيران إلى تحسين علاقاتها بدول الجوار المعنية والعالم المستفيد من المبادرة لكي تقبل مبادرتها.</p>
<p>وقائل: «على إيران أن تُحسن علاقتها بدول الجوار المعنيين والعالم المستفيد من مضيق هرمز لكي يتم قبول مبادرتها».</p>
<p>وتهدف «مبادرة هرمز للسلام»، التي طرحها الرئيس الايراني حسن روحاني أول مرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، بحسب طهران، إلى «تحقيق التقدم والرخاء، وتأسيس علاقات ودية، وإطلاق عمل جماعي لتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة».</p>
<p>وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أعلن، الأسبوع الماضي، أن «ثلاث دول خليجية رحبت بالمبادرة، وردت برسائل مكتوبة على دعوة روحاني».</p>
<p>فيما قال مصدر مسؤول في الخارجية الكويتية، الثلاثاء الماضي، إن «المشاورات لا تزال قائمة، ولم يتبلور موقف محدد من هذه المبادرة»، مرجحا الرد النهائي عليها في القمة الخليجية بالرياض خلال الشهر الجاري.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قطر: قمتا مكة تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كقضية فلسطين والحرب في ليبيا واليمن</title>
		<link>https://rassd.com/455728.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[shehab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Jun 2019 16:41:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[القمة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=455728</guid>

					<description><![CDATA[أعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تحفظ بلاده على بياني القمتين العربية والخليجية الطارئتين، لوجود بنود تتعارض مع سياسة الدوحة الخارجية.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تحفظ بلاده على بياني القمتين العربية والخليجية الطارئتين، لوجود بنود تتعارض مع سياسة الدوحة الخارجية.</p>
<p>وقال آل ثاني، في تصريحات للتلفزيون العربي، اليوم الأحد: &#8220;قمتا مكة تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كقضية فلسطين والحرب في ليبيا واليمن، وكنا نتمنى أن تضع أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران&#8221;.</p>
<p>وأضاف وزير الخارجية القطري أن &#8220;بياني القمتين الخليجية والعربية كانا جاهزين مسبقا ولم يتم التشاور فيهما&#8221;، وتابع بالقول: &#8220;كنا نتمنى من قمم مكة أن تضع أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران&#8221;.</p>
<p>وشاركت قطر في قمم مكة الثلاث (العربية والخليجية والإسلامية) الخميس والجمعة، بوفد رفيع برئاسة رئيس الوزراء عبد الله بن ناصر آل ثاني.</p>
<p>وهذه الزيارة الأولى لمسؤول قطري رفيع إلى السعودية منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017 وقطع العلاقات مع دولة قطر.</p>
<p>وأدانت القمتان العربية والخليجية الطارئتين &#8220;التدخلات الإيرانية&#8221; في المنطقة، حيث زاحم الملف الإيراني الشواغل العربية، عقب تصاعد التوتر في منطقة الخليج العربي على خلفية عقوبات واشنطن على طهران واتهامات للأخيرة بمحاولة زعزعة أمن المنطقة.</p>
<p>وأكد بيان القمة العربية الذي اعترض عليه العراق &#8220;تضامن وتكاتف الدول العربية بوجه التدخلات الإيرانية، وإدانة العمليات الحوثية ضد السعودية&#8221;.</p>
<p>ومؤخراً، أعلن البنتاجون إرسال حاملة الطائرات &#8220;أبراهام لنكولن&#8221;، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤتمرات مكة.. ثلاث قمم لحشد الدعم «السياسي» الخليجي والعربي والإسلامي ضد إيران</title>
		<link>https://rassd.com/455691.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الفاروق]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Jun 2019 11:20:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[القمة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التعاون الإسلامي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elmotahdagroup.com/?p=455691</guid>

					<description><![CDATA[قمتان طارئتان، خليجية وعربية، وثالثة إسلامية عادية بدورتها الرابعة عشر، استضافتها مكة المكرمة يومي 30 و31 مايو الماضي.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p>قمتان طارئتان، خليجية وعربية، وثالثة إسلامية عادية بدورتها الرابعة عشر، استضافتها مكة المكرمة يومي 30 و31 مايو الماضي.</p>
<p>ركزت القمتان الخليجية والعربية على مواجهة التهديدات الإيرانية بينما تشعبت القمة الإسلامية إلى مواضيع عدة تهم العالم الإسلامي تحت عنوان «قمة مكة يداً بيد نحو المستقبل».</p>
<p>بعد ختام القمم الثلاث بدا واضحا أنها أشارت إلى مجمل الأزمات التي تشهدها المنطقة بما فيها قضية فلسطين، بينما ركزت على التصدي للتهديدات الإيرانية وتدخلاتها في المنطقة والتوترات الأمنية في منطقة الخليج بعد الهجمات التي استهدفت أربع سفن وناقلات نفط في ميناء الفجيرة بدولة الإمارات وهجمات أخرى تعرضت لها السعودية من قبل جماعة الحوثي.</p>
<p>سعت السعودية من خلال استضافتها ثلاث قمم في هذا الظرف الذي تمر به المنطقة التي تشهد تصعيدا أميركيا إيرانيا هو الأخطر، إلى حشد الدعم «السياسي» الخليجي والعربي والإسلامي في مواجهة التهديدات الإيرانية وتشديد الضغوط على إيران في محاولة لإبعاد الأخطار الإيرانية المحتملة بعد سلسلة هجمات جماعة الحوثي الحليفة لإيران على مصالح سعودية وهجمات أخرى على أربع سفن، منها ناقلتي نفط سعوديتين، في ميناء الفجيرة في دولة الإمارات.</p>
<p>وتتهم السعودية إيران بإصدار أوامر لجماعة أنصار الله (الحوثي) لتوجيه ضربات بالطائرات المسيرة التي أعلنت الجماعة رسميا المسؤولية عنها في حين اتهم مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بأنه من دون تقديم أدلة، فإنه من «شبه المؤكد» أن الألغام البحرية التي استخدمت في الهجمات على ميناء الفجيرة هي «من إيران»، التي تنفي أي دور لها في الهجمات.</p>
<p>سبق قمم مكة المكرمة الثلاث، دعوة إيرانية لفتح حوار مع الدول الخليجية وتوقيع «معاهدة عدم اعتداء» مع الدول الخليجية لإزالة «سوء الفهم مع دول» قالت إيران أنها «لم تلب دعوتها لخفض التوتر والعمل على ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة»، فيما أشار مراقبون إلى أن المعني بتلك التصريحات هي السعودية والإمارات.</p>
<p>في القمتين الطارئتين الخليجية والعربية تكررت دعوات المتحدثين إلى وقف «التدخل في الشؤون الداخلية» ووقف تهديدات طهران لحركة مرور التجارة والطاقة عبر الممرات البحرية في الخليج العربي والبحر الأحمر.</p>
</div>
<div><iframe style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FRassdNewsN%2Fvideos%2F2338629866350678%2F&amp;show_text=0&amp;width=476" width="476" height="476" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></div>
<div>وترى إيران أن تلك الاتهامات «مزاعم لا أساس لها» تأتي في سياق ترويج السعودية لأجندات «أميركية وصهيونية»، في ذات الوقت قال المدير العام لشؤون السلام والأمن الدولي في الخارجية الإيرانية رضا نجفي، الذي يترأس وفد بلاده إلى قمة منظمة التعاون الإسلامي في مكة المكرمة، إن تصريحات وزير الخارجية السعودي بشأن التدخل الإيراني في شؤون الدول الأخرى هي «مجرد اتهامات واهية ومرفوضة كلياً».قد تنجح القمم الثلاث في حصد «شبه إجماع» على الموقف من التهديدات الإيرانية، لكنها، أي القمم، سوف لن تنجح في اتخاذ خطوات عملية تجسد تلك المواقف وتحيلها إلى قرارات في ظل انقسامات حادة تشهدها المنطقة حول العديد من الملفات، أبرزها أزمة الخلاف بين دولة قطر ودول المقاطعة العربية التي ستدخل عامها الثالث في 5 يونيو.</p>
<p>وشاركت دولة قطر في القمم الثلاث بوفد رفيع برئاسة رئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني الذي استثمر فرصة وجوده في مكة المكرمة لعقد لقاءات مع عدد من قادة الدول الخليجية والعربية والإسلامية، وهي الزيارة الأولى لمسؤول قطري رفيع إلى السعودية منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017 وقطع العلاقات مع دولة قطر.</p>
<p>يعتقد خبراء أن مشاركة قطر دلالة على احتمالات إحداث خرق في جدار الأزمة مع الدول الأربع.</p>
<p>وفي تصريحات للمتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، قالت لولوة الخاطر، إن بلادها «التي لم تغب يوما عن المشاركة الفعالة والإيجابية عربيا وإسلاميا ودوليا، تغلّب مرة أخرى المصلحة العليا للمنطقة على الخلافات البينية، حيث قررت القيادة الرشيدة المشاركة الرفيعة على مستوى معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني في قمم مكة الثلاث».</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-width="550" data-dnt="true">
<p lang="ar" dir="rtl">إن دولة قطر التي لم تغب يوما عن المشاركة الفعالة والإيجابية عربيا وإسلاميا ودوليا تغلّب مرة أخرى المصلحة العليا للمنطقة على الخلافات البينيّة حيث قررت القيادة الرشيدة المشاركة الرفيعة على مستوى معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني <a href="https://twitter.com/ANK_AlThani?ref_src=twsrc%5Etfw">@ANK_AlThani</a> في قمم مكة الثلاث. <a href="https://t.co/0X2uUTADEy">pic.twitter.com/0X2uUTADEy</a></p>
<p>&mdash; لولوة راشد الخاطر (@Lolwah_Alkhater) <a href="https://twitter.com/Lolwah_Alkhater/status/1133778861139873792?ref_src=twsrc%5Etfw">May 29, 2019</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>وشدد البيان الختامي لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية على «قوة ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه لمواجهة التهديدات الإيرانية»، مع الإشارة إلى «المبادئ التي تضمنتها اتفاقية الدفاع المشترك بين دول المجلس» التي تنص على أن «أمن دول المجلس وحدة لا تتجزأ، وأن أي اعتداء على أي من الدول الأعضاء هو اعتداء عليها جميعا».</p>
<p>ورحبت الولايات المتحدة باستضافة السعودية قمتي مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية لمناقشة التهديدات الإيرانية في المنطقة.</p>
<p>ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية رسالة أميركية موجهة عبر القمتين الخليجية والعربية إلى إيران تدعوها لاحترام «سيادة العراق ودول المنطقة الأخرى احتراما كاملا، والكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والامتناع عن السلوكيات التي تثير التوترات الطائفية، أو تمكن المتطرفين».</p>
<p>شددت القمة العربية الطارئة على اعتبار أمن الخليج ركيزة أساسية لأمن منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أشار إليه عبد الفتاح السيسي الذي تحدث عن أن «أمن منطقة الخليج العربي يمثل بالنسبة لمصر أحد الركائز الأساسية للأمن القومي العربي»، كما «يرتبط ارتباطا عضويا بالأمن القومي المصري».</p>
<p>ولا يبتعد الموقف الأردني كثيرا عن الموقف المصري تجاه أمن الدول الخليجية الذي يُعتبر وفقا لما قاله العاهل الأردني عبد الله الثاني  أنه يمثل «ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة»، مضيفا أن «التحديات تستدعي منا جميعا توحيد الجهود وتنسيق المواقف».</p>
<p>وعلى الرغم من تأكيدات العراق على أن «أمن السعودية هو أمن العراق»، وحاجة المنطقة إلى «احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية» إلا أن العراق سجل اعتراضا على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في صياغته التي نددت «بتدخل» إيران في شؤون الدول الأخرى.</p>
<p>في مقابل ذلك، فإن مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا يخفي حاجته إلى الولايات المتحدة في مواجهة التهديدات الإيرانية بتأكيده أن المجتمعين «اتفقوا على تعزيز التعاون الخليجي الأميركي المشترك في إطار الشراكة الإستراتيجية القائمة بين الجانبين، وتأييده «الإستراتيجية الأميركية» تجاه إيران».</p>
<p>لا تبدو قمم مكة المكرمة قد بلغت سقف الدعوة إلى التصدي للتهديدات الإيرانية باستخدام القوة العسكرية، إنما اقتصرت على «ضرورة اتخاذ موقف حازم وحاسم ضد إيران، و«تحميل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه أنشطة إيران التخريبية باستخدام كل الوسائل لمنع إيران من التدخل في شؤون الدول الأخرى»، طالما أن عدم اتخاذ موقف تجاه أنشطة إيران «قادها للتمادي».</p>
<p>وإذا كان حضور القمة الخليجية «يؤكد الحرص على وحدة الصف الخليجي في ظل الاستفزازات والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المجلس»، وفقا لتصريحات الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، فإن استمرار الأزمة مع قطر وعدم التطرق إليها في القمم الثلاث، وهي الأزمة التي تشكل تهديدا جديا لبقاء منظومة مجلس التعاون، يقود إلى غياب الرؤية الواقعية «المفترضة» للتعاطي مع الأزمة وحلها لضمان وحدة صف خليجي «حقيقية» لمواجهة التهديدات الإيرانية.</p>
<p>الأناضول</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-05-28 09:36:12 by W3 Total Cache
-->