<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المعتقلات &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Sun, 20 Jul 2025 04:04:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>المعتقلات &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نداء استغاثة من داخل معتقل بدر 3</title>
		<link>https://rassd.com/545654.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Jul 2025 04:04:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المعتقلات]]></category>
		<category><![CDATA[بدر]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=545654</guid>

					<description><![CDATA[في رسالة مؤلمة، وجّه معتقلو &#8220;قطاع 2&#8243; في سجن بدر 3 المصري، نداءً عاجلا إلى ذويهم والرأي العام، مؤكدين تعرضهم لما وصفوه بـ&#8221;موت بطيء&#8221; داخل السجن، في ظل حرمانهم من الزيارة منذ أكثر من ثماني سنوات، وتدهور أوضاعهم الصحية والنفسية. الرسالة التي نشرها الصحفي والحقوقي المصري مسعد البربري عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي٬ تشير [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في رسالة مؤلمة، وجّه معتقلو &#8220;قطاع 2&#8243; في سجن بدر 3 المصري، نداءً عاجلا إلى ذويهم والرأي العام، مؤكدين تعرضهم لما وصفوه بـ&#8221;موت بطيء&#8221; داخل السجن، في ظل حرمانهم من الزيارة منذ أكثر من ثماني سنوات، وتدهور أوضاعهم الصحية والنفسية.</p>
<p>الرسالة التي نشرها الصحفي والحقوقي المصري مسعد البربري عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي٬ تشير إلى دخول العشرات من المعتقلين في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على العزل الكامل، والانتهاكات المستمرة، ومنع التواصل مع ذويهم، والانقطاع التام عن العالم الخارجي منذ سنوات.</p>
<p>نداء موجّه للأهل والعالم<br />
قال المعتقلون في رسالتهم: &#8220;نتقدّم نحن المعذّبون داخل قطاع 2 في سجن بدر 3 بهذه الرسالة إلى أهلنا وأبنائنا وأحبابنا الذين لم نرَهم منذ ثماني سنوات دون سبب، نرسل لهم هذه الرسالة لنقول إن النظام المصري يريد لنا أن نموت ببطء داخل هذا السجن المعزول&#8221;.</p>
<p>وأضافوا: &#8220;قريبا ستجدون مكانا يمكنكم فيه زيارتنا من دون إذن أو منع، وتتحدثون إلينا كما تشاؤون، ولكننا لن نستطيع الرد على حديثكم! فنحن نفضّل الموت على هذه الحياة التي يُصرّ النظام على فرضها علينا بالقوة والعنف&#8221;.</p>
<p>وتابع البيان بلغة حزينة: &#8220;لا نعلم من من آبائنا وأمهاتناما زال على قيد الحياة، لكننا نأمل أن نلتقي بهم إن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة. وإلى زوجاتنا وأبنائنا الذين كبروا بعيدا عن أعيننا، نقول: لن نتراجع عن مقاومتنا لهذا الظلم&#8221;.</p>
<p>ولم تكتف الرسالة بإدانة الواقع المأساوي داخل سجن بدر 3، بل حمّلت المجتمعين المحلي والدولي، بكل مكوناتهما السياسية والحقوقية، المسؤولية المباشرة عن استمرار هذا الوضع الكارثي.</p>
<p>وقالوا: &#8220;نضع الجميع أمام مسؤولياتهم: النظام الحاكم أولًا، ثم الأحزاب، والشخصيات السياسية، والمجتمع المدني والحقوقي، محليا ودوليا. ونوجّه سؤالا واضحا للعالم: لماذا يُحرَم إنسان من رؤية أهله وأحفاده قبل أن يموت؟&#8221;.</p>
<p>وقع على البيان عدد من أبرز المعتقلين السياسيين في مصر، منهم وزراء سابقون وأساتذة جامعيون ونواب في البرلمان وشخصيات عامة، أبرزهم:</p>
<p>السفير محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق.<br />
أسامة ياسين، وزير الشباب الأسبق ونائب رئيس الجمعية المصرية لأمراض حساسية الأطفال.<br />
خالد الأزهري، وزير القوى العاملة الأسبق.<br />
أسعد الشيخة، نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق.<br />
حسن مالك، رجل أعمال وقيادي اقتصادي.<br />
عصام سلطان، المحامي ونائب رئيس حزب الوسط.<br />
محمد البلتاجي، الأستاذ بكلية الطب وعضو البرلمان السابق.<br />
أمين الصيرفي، سكرتير رئيس الجمهورية الأسبق.<br />
صبحي صالح، المحامي وعضو الجمعية التأسيسية لدستور 2012.<br />
أسامة مرسي، المحامي ونجل الرئيس الراحل محمد مرسي.</p>
<p>30 مضربًا عن الطعام حتى نشر البيان<br />
أكد البيان أن قائمة الإضراب الجماعي عن الطعام في &#8220;قطاع 2&#8221; بسجن بدر 3 تضم 30 معتقلًا حتى تاريخ نشر الرسالة، أبرزهم:<br />
1. السفير رفاعة الطهطاوي<br />
2. المهندس حسن مالك<br />
3. الدكتور محمد البلتاجي<br />
4. الدكتور صفوت حجازي<br />
5. الدكتور سيد هيكل<br />
6. المهندس سعد الحسيني<br />
7. الدكتور محمد سعد عليوة<br />
8. الدكتور عبد الله شحاته<br />
9. الدكتور مصطفي الغنيمي<br />
10. الدكتور أسامه ياسين<br />
11. الأستاذ خالد سعيد<br />
12. الدكتور سعد عمارة<br />
13. المحامي أسامه مرسي<br />
14. الأستاذ خالد الأزهري<br />
15. الأستاذ أمين الصيرفي<br />
16. المهندس عمرو ذكي<br />
17. الأستاذ أسعد الشيخة<br />
18. الأستاذ يسري عنتر<br />
19. الدكتور أحمد عارف<br />
20. الدكتور عبد الرحمن البر<br />
21. المهندس جهاد الحداد<br />
22. الدكتور حسن البرنس<br />
23. المهندس أيمن هدهد<br />
24. الأستاذ صبحي صالح<br />
25. الدكتور عبد الرحيم محمد<br />
26. الأستاذ رضا أبوالغيط<br />
27. الأستاذ جمال العشري<br />
28. الأستاذ أحمد شريف<br />
29. الأستاذ عبد السلام المليجي<br />
30. الأستاذ أحمد أبو مشهور<br />
&#8230; وغيرهم من الشخصيات السياسية والأكاديمية.</p>
<p>سجن &#8220;بدر 3&#8221;<br />
يُعد سجن &#8220;بدر 3&#8221; أحد أحدث السجون المصرية ذات الطابع القمعي٬ ويقع ضمن مجمع سجون &#8220;وادي النطرون الجديد&#8221;، ويُعرف بعزله شبه الكامل، وانعدام الوصول إلى وسائل الاتصال أو الرعاية الطبية والزيارات المنتظمة. </p>
<p>وتشير تقارير حقوقية متكررة إلى تدهور كبير في أوضاع النزلاء داخله، خاصة من المعتقلين السياسيين.</p>
<p>ورغم المطالبات المتكررة من منظمات حقوق الإنسان بضرورة فتح تحقيق مستقل حول ما يحدث داخل سجن بدر 3، تواصل السلطات المصرية التزام الصمت، وسط إصرار المعتقلين على المضي في معركتهم حتى النهاية، مؤكدين أنهم يفضلون الموت على ما وصفوه بـ&#8221;الذل اليومي والقتل البطيء&#8221;.</p>
<p>واختُتم البيان برسالة للعالم: &#8220;لسنا أرقامًا منسية خلف الجدران، نحن بشر، نطالب فقط بأبسط حقوق الحياة الكريمة، والحق في لقاء أحبابنا قبل أن يفوت الأوان&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسالة استغاثة من معتقلات في سجن العاشر من رمضان</title>
		<link>https://rassd.com/541765.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Aug 2024 02:57:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا مجتمعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعتقلات]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=541765</guid>

					<description><![CDATA[‌أكدت بعض المعتقلات المصريات في سجن النساء بالعاشر من رمضان ، في رسالة أنهن لم يعد لديهن القدرة على تحمل البقاء في المعتقل، ولا تحمل الضغوط النفسية والمعاملة غير الآدمية والألم والإهانة والذل الذي يتعرضن له بشكل يومي. ‌ الرسالة التي نقلتها أسر بعض المعتقلات، قالت إنهن &#8220;في كل زيارة يؤكدن أنهن لم يعدن يحتملن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>‌أكدت بعض المعتقلات المصريات في سجن النساء بالعاشر من رمضان ، في رسالة أنهن لم يعد لديهن القدرة على تحمل البقاء في المعتقل، ولا تحمل الضغوط النفسية والمعاملة غير الآدمية والألم والإهانة والذل الذي يتعرضن له بشكل يومي.<br />
‌<br />
الرسالة التي نقلتها أسر بعض المعتقلات، قالت إنهن &#8220;في كل زيارة يؤكدن أنهن لم يعدن يحتملن تلك الأوضاع، ولا بقائهن في السجن أكثر من ذلك&#8221;، مشيرات إلى &#8220;انعدام الأمل لديهن في الخروج من المعتقل، وسوء الحالة النفسية لديهن، وخسارة الكثير من أوزانهن، وفقدانهن الرغبة في الحياة&#8221;، وفق تعبيرهن.<br />
‌<br />
وأوضحت الرسالة، أنهن &#8220;في كل زيارة يسألن: هل هناك أي أمل؟، هل هناك أية أخبار سارة؟، هل هناك أي حديث عن افراجات عن المعتقلين، والمعتقلات؟، هل هناك أمل في الخلاص من حكم السيسي؟، هل يمكن أن يقوم الناس بثورة ضده، وبالتالي نخرج من المعتقل؟&#8221;.<br />
‌<br />
وطالبت الرسالة المصريين بأن يتذكروا المعتقلات، وحرمانهن من &#8220;كل حقوقهن في الحياة، من أسرة وزوج وأبناء وأم وأب وأهل وأصدقاء، وبيت وهواء نقي ومعيشة كريمة وملابس وفرش وفسح، وعلاج&#8221;، مشيرة إلى حرمانهن من كل تلك الأمور.<br />
كما أنها دعت الحقوقيين والإعلام الحر إلى تبني قضاياهن، مبينات أنه &#8220;في كل يوم تصاب فتاة أو سيدة معتقلة بأزمة قد تقودها إلى الانتحار، لولا تدخل البعض لإنقاذها من المشاعر السلبية، وإعادة بث الأمل لديها&#8221;.<br />
‌<br />
وأشارت إلى أن &#8220;حجم معاناتهن يتزايد مع تسلط الجنائيات على المعتقلات بأوامر من أمن السجن، وضابط الأمن الوطني به، ومع منع السلطات الأمنية للسجن إدخال الأدوية والطعام والمتعلقات الشخصية وخاصة ما تحتاجه النساء، من أدوات ومستلزمات صحية، ومصادرة كل ما يتم العثور عليه&#8221;.<br />
‌<br />
ومنذ أسابيع قامت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان برصد والنشر عن انتحار سجينة روسية داخل محبسها بسجن العاشر من رمضان للنساء (مركز الإصلاح والتأهيل بالعاشر من رمضان ) نتيجة لظروف الاحتجاز القاسية، وإصابتها بحالة نفسية نتيجة للضغوط الكثيرة التي مورست عليها وعلى الكثير من المعتقلات على ذمة قضايا سياسية وجنائية من قبل إدارة السجن والمسيرات الجنائيات.</p>
<p>‌<br />
وقبل 11 عاما، ومنذ انقلاب عبدالفتاح السيسي، حينما كان قائدا للجيش، على أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا في العصر الحديث، الراحل محمد مرسي، في 30 من/ يوليو 2013، قادت أجهزته الأمنية حملة استهداف واسعة بحق النساء بين قتل واعتقالات خاصة لطالبات الجامعات ومن المنتميات لجماعة الإخوان المسلمين، ومن المعارضات لنظام الحكم ومن الصحفيات والحقوقيات.<br />
‌<br />
ويصل عدد المعتقلين احتياطيا والمحتجزين بحسب &#8220;الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان&#8221; إلى 120 ألف مصري حتى/ مارس 2021، فيما يبلغ عدد المحكوم عليهم 82 ألفا، بجانب أكثر من 37 ألفا رهن الحبس الاحتياطي، داخل 78 سجنا، بني منها 53 في عهد السيسي.</p>
<p>وتنعدم الأرقام المؤكدة حول عدد المعتقلات السياسيات في مصر، إلا أن التقديرات تشير إلى وجود المئات في نحو 11 سجنا مخصصا للنساء، بجانب المحتجزات بأماكن احتجاز النساء في مديريات الأمن ومراكز وأقسام الشرطة، فيما يقبع العدد الأكبر في سجن العاشر من رمضان وبرج العرب بالإسكندرية، ومجمع سجون وادي النطرون.<br />
‌<br />
وبرغم تدشين نظام السيسي، الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في 11/ سبتمبر 2020، وتشكيله لجنة العفو الرئاسي في 2020، والإفراج من آن إلى آخر عن بعض المعتقلين السياسيين، إلا أن قوائم العفو قلما تضم أسماء معتقلات مصريات، وسط صمت تام وتجاهل من منظمات حقوق المرأة والمجلس القومي للمرأة.</p>
<p>وهناك العشرات من المعتقلات المصريات التي صدر بحقهن أحكام مغلظة من فتيات جامعة الأزهر وجامعات مصر، والفتيات اللاتي تظاهرن رفضا للانقلاب كحركة &#8220;فتيات 7 الصبح&#8221;، أعوام 2013 و2014 و2015، وصلت بعض الأحكام إلى الإعدام، كحالة المعتقلة سامية شنن.<br />
‌<br />
وتصر السلطات الأمنية على استمرار حبس ناشطات وحقوقيات مصريات حبسا احتياطيا بالمخالفة للقانون، وبينهن المحامية هدى عبد المنعم، والناشطة عائشة الشاطر، وسيدة الأعمال حسيبة محسوب، والمترجمة مروة عرفة، والناشطة نرمين حسين، والإعلامية دنيا سمير، وغيرهن، مثل أم زبيدة صاحبة القضية الشهيرة مع الإعلامي عمرو أديب، والمثيرة للجدل، والتي لم يعرف مصيرها وابنتها &#8220;زبيدة&#8221; حتى اليوم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة النائب السابق المحمدي عبد المقصود بالإهمال الطبي في المعتقل</title>
		<link>https://rassd.com/539549.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 May 2024 22:13:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[السجون]]></category>
		<category><![CDATA[المعتقلات]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=539549</guid>

					<description><![CDATA[توفي المعتقل السياسي المحمدي محمد عبد المقصود الغنام، عن عمر 79 عاما٬ بسبب الإهمال الطبي المتعمد في المعتقل. وتدهورت صحة عبد المقصود، وهو عضو سابق في مجلس الشعب، ما أدى إلى نقله لمستشفى شبين الكوم التعليمي في حالة صحية سيئة، قبل أن يفارق الحياة. وكانت قوات أمن النظام المصري، اعتقلت المحمدي من منزله في صباح [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توفي المعتقل السياسي المحمدي محمد عبد المقصود الغنام، عن عمر 79 عاما٬ بسبب الإهمال الطبي المتعمد في المعتقل.</p>
<p>وتدهورت صحة عبد المقصود، وهو عضو سابق في مجلس الشعب، ما أدى إلى نقله لمستشفى شبين الكوم التعليمي في حالة صحية سيئة، قبل أن يفارق الحياة.<br />
وكانت قوات أمن النظام المصري، اعتقلت المحمدي من منزله في صباح 24 آب/أغسطس 2013 وحكم عليه بالإعدام حكما نهائيا مع 6 معتقلين آخرين في القضية المعروفة إعلاميا باقتحام قسم شرطة حلوان.<br />
وقضت محكمة النقض في 6 حزيران/يونيو 2020، بتأييد حكم الجنايات الصادر بمعاقبة 7 متهمين بالإعدام شنقا، والمؤبد لـ 50 آخرين، والسجن المشدد 7 سنوات لـ 10متهمين، والسجن 5 سنوات لـ3 آخرين؛ لإدانتهم بالقضية المعروفة إعلاميًا باقتحام قسم شرطة حلوان، والتي تعود وقائعها إلى 14 أغسطس عام 2013.  </p>
<p>من هو المحمدي عبد المقصود<br />
 كان عضو مجلس الشعب من 2005 حتى 2010، وكان رئيس المجلس الشعبي المحلي لحي حلوان دورة 1992 وحتى 1996. ثم رئيس اللجنة الشعبية المؤقتة للمجلس الشعبي المحلي لحي حلوان من 1997 وحتى 1998. وكان أمين عام حزب العمل بحلوان عام 1994، وأمين عام حزب العمل بجنوب القاهرة عام 1995.</p>
<p>كما كان عضو اللجنة العليا لحزب العمل من 1995 حتى تجميده٬ وعضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل من 1998 حتى تجميده٬ ورئيس الجمعية الشرعية فرع الهدي في الفترة من 1971 إلى 1990. ومرشحا على قائمة التحالف الإسلامي في انتخابات مجلس الشعب لعام 1987، ومرشح التيار الإسلامي في انتخابات مجلس الشورى لعام 1989. </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عريضة جماعية للحوار الوطني تطالب بالإفراج عن السيدات المعتقلات سياسيا</title>
		<link>https://rassd.com/532912.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[prince prince]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Aug 2023 08:53:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المعتقلات]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=532912</guid>

					<description><![CDATA[دعت أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية عبر عريضة جماعية  مرسلة إلى لجنة «الحوار الوطني» بالإفراج عن السجينات السياسيات بمصر،  حيث لم يثبت ارتكابهن أي أعمال عنــف أو تحريض عليه، وبعضهن تم التنكيل بهن فقط لكونهن زوجات أو بنات سياسيين.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><span class="ui-provider ge b c d e f g h i j k l m n o p q r s t u v w x y z ab ac ae af ag ah ai aj ak" dir="ltr">دعت أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية عبر عريضة جماعية مرسلة إلى لجنة «الحوار الوطني» بالإفراج عن السجينات السياسيات بمصر، إذ لم يثبت ارتكابهن أي أعمال عنــف أو تحريض عليه، وبعضهن تم التنكيل بهن فقط لكونهن زوجات أو بنات سياسيين</span><span class="ui-provider ge b c d e f g h i j k l m n o p q r s t u v w x y z ab ac ae af ag ah ai aj ak" dir="ltr">.</span></p>
<p>وكان الموقعون من الأحزاب: &#8220;الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وحزب العيش والحرية (تحت التأسيس)، وحزب الإصلاح والتنمية، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي&#8221;.</p>
<p>وكان الموقعين ومن المؤسسات الحقوقية:&#8221; مؤسسة قضايا المرأة المصرية، والجبهة الوطنية لنساء مصر، ومركز البيت العربي للبحوث والدراسات، ومؤسسة المحاميات المصريات لحقوق المرأة&#8221;، إضافة إلى مئات الأفراد.</p>
<p>وأجمع الموقعون على أن النساء السجينات عانين على ذمة تلك القضايا من اتهامات بلا أدلة وأمضين بسببها سنوات في الحبس الاحتياطي متخطين بذلك الحد القانوني للحبس، وهو الأمر المخالف للدستور والقانون والمواثيق الدولية، ومنهن من حوكمن في محاكمات شابتها انتهاكات لضمانات المحاكمة العادلة.</p>
<p>وقال الموقعون إن هؤلاء النساء وحتى وإن اختلفنا معهن سياسيا، لم يثبت ارتكابهن أي أعمال عنف أو تحريض على العنف، كما أن بعضهن مستثنيات دوما من أي عفو رئاسي أو حتى مطالبات بالعفو، ويظهر ذلك جليا في أنه بالرغم من تشكيل لجنة العفو منذ أكثر من عام فإن عدد النساء اللاتي صدر بحقهن عفو رئاسي كان قليلا جدا.</p>
<p>وتابع الموقعون بالرغم من قلة عدد النساء السجينات على خلفية قضايا سياسية مقارنة بنظرائهن من الرجال، فإن التنكيل بهن يمتد ليؤثر على أسرهن وخاصة الأمهات منهن، وهو ما يؤكد مضاعفة العقوبة النفسية على النساء السجينات.</p>
<p>وتضمنت العريضة تأكيدًا على أن إنهاء هذا التنكيل ضرورة حتمية وعاجلة ويلزم على أساسها تعديل التشريعات والسياسات الخاصة بالحبس الاحتياطي أو بتنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم الاستثنائية؛ فمئات من النساء تم التنكيل بهن في السجن أو في الإجراءات القضائية فقط لكونهن زوجات أو بنات سياسيين.</p>
<p>وأضافت: مئات يخضعن لتحقيقات ومحاكمات دون أي ضمانات، والمئات في السجون في وضع صحي مزر دون أدنى رعاية صحية حقيقية، حتى أن بعضهن تفاقمت أمراضهن لدرجة الاضطرار للدخول في عمليات جراحية، ومئات تركن خلفهن أطفالا صغارا عوقبوا بحرمانهم من أمهاتهم دون دليل أو سند، ومنهن أمهات مرضعات أو نساء حوامل، وغيرهن ممن تعرضن لعنف جسدي وجنسي داخل السجون.</p>
<p>واختتم الموقعون العريضة بـ&#8221;إن الإفراج الفوري عن السجينات على خلفية قضايا رأي أو قضايا ذات طابع سياسي ليس فقط لكونهن تخطين الحد الأقصى للحبس الاحتياطي، ولكن لأن الظلم الواقع عليهن مضاعف وبلا أدلة وهو مطلب مبني على ضمانات الدستور والقانون وليس فقط النظرة الإنسانية&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="direction: rtl;"><span class="ui-provider ge b c d e f g h i j k l m n o p q r s t u v w x y z ab ac ae af ag ah ai aj ak" dir="ltr">  </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-07-21 16:49:50 by W3 Total Cache
-->