<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بشار الأسد &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/tag/%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Jan 2025 02:39:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>بشار الأسد &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المرصد السوري: وثائق تكشف تهريب كميات ضخمة من الثروات لروسيا</title>
		<link>https://rassd.com/544485.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jan 2025 02:35:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=544485</guid>

					<description><![CDATA[قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن وثيقة سرية، مسربة من أمن مطار دمشق، كشفت عمليات تهريب أموال ضخمة عبر الخطوط الجوية السورية إلى موسكو، في واحدة من أشد عمليات النقل المالي غموضا وفسادا، والتي تورط فيها النظام السوري السابق. فمنذ نهاية عام 2020، وحتى منتصف عام 2024، كانت الخطوط السورية تدير رحلة أسبوعية إلى موسكو، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن وثيقة سرية، مسربة من أمن مطار دمشق، كشفت عمليات تهريب أموال ضخمة عبر الخطوط الجوية السورية إلى موسكو، في واحدة من أشد عمليات النقل المالي غموضا وفسادا، والتي تورط فيها النظام السوري السابق.</p>
<p>فمنذ نهاية عام 2020، وحتى منتصف عام 2024، كانت الخطوط السورية تدير رحلة أسبوعية إلى موسكو، وتحديدا إلى مطار فنوكوفا، محملة بحقائب مليئة بالأموال، تصل قيمتها في المتوسط إلى 20 مليون دولار أمريكي، بحسب المرصد.</p>
<p>وتحت عنوان كتاب رسمي معنون بكلمة &#8220;سري&#8221;، كانت هذه الأموال تنقل تحت إشراف مباشر من المخابرات الجوية، في عملية شديدة السرية.</p>
<p>وكانت الحقائب التي تحتوي على النقود تنقل بشكل مباشر من مصرف سوريا المركزي إلى شاحنة حماية، لتنقل بعدها إلى أسفل الطائرة فور وصولها إلى المطار.</p>
<p>وكانت تلك الحقائب تحمل بشكل منفصل عن أمتعة الركاب، تحت إجراءات أمنية مشددة.</p>
<p>ولضمان سرية العملية، كان يطلب تحميل الحقائب أولا قبل أي شحنات أخرى، ولا يسمح لأي من العاملين أو الركاب بالاستفسار عن محتواها، بل يجري تحذير الجميع بعدم التدخل أو السؤال عن محتوى الحقائب ووجهتها.</p>
<p>وأكد مصدر سوري في روسيا متابع لتحركات النظام واستثماراته هناك بأن &#8220;مضمون الوثيقة معلوم، وربما الجديد الكشف عن الوثيقة الرسمية نفسها&#8221; بحسب المرصد.</p>
<p>وأوضح أن بعض الشخصيات الموالية وضعوا على قائمة العقوبات الدولية، بناء على تلك المعلومات، خصوصا رجال الأعمال الموالين للنظام، مثل مدلل خوري.</p>
<p>ويلفت المصدر إلى أن العمليات كانت تجري فعلا عبر الطيران السوري إلى مطار فنوكوفا، وأنها كانت بالعشرات؛ وكل رحلة كانت مليئة بالعملات الصعبة كالدولار واليورو، مضيفا أن قطع اليورو كانت من فئة الـ500 تحديدا.</p>
<p>إلى ذلك، كشف أن &#8220;الحقائب كانت تنقل من هذا المطار مباشرة إلى سفارة النظام في موسكو، ومن هناك توزع على رجال الأعمال التابعين للنظام، الذين كانوا يستثمرونها في البنوك وفي شراء العقارات والمحال التجارية. ومن هذه الأموال جرى تأسيس شركات في روسيا وبيلاروسيا&#8221;.</p>
<p>وأكد أن &#8220;كل الشحنات كانت تجري تحت إشراف محمد مخلوف، خال بشار الأسد&#8221;، لافتا إلى أن مخلوف كان يستأجر طابقا كاملا في أفخم فندق بموسكو (فندق أوكرانيا)، وهو فندق كبير وجميل وتراثي أيضا منذ عهد ستالين.</p>
<p>كذلك شدد المتحدث على أن ولدي مخلوف، حافظ وإيهاب، اشتريا أكثر من 20 شقة في موسكو سيتي، وهي مبان وأبراج باهظة الثمن.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ميدل إيست آي:  المعارضة السورية أفشلت خطة إماراتية إسرائيلية للإبقاء على الأسد وتقسيم سوريا</title>
		<link>https://rassd.com/544253.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahmed shero]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Dec 2024 15:42:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=544253</guid>

					<description><![CDATA[كشف موقع &#8220;ميدل إيست آي&#8221; البريطاني عن مخطط إسرائيلي كان يستهدف تقسيم سوريا إلى 3 مناطق جغرافية: منطقة ذات نفوذ كردي في الشمال الشرقي، وأخرى درزية في الجنوب، مع إبقاء النظام السوري بقيادة بشار الأسد في دمشق تحت وصاية إماراتية تضمن دعمه المالي والسيطرة عليه. &#160; وأوضح رئيس تحرير الموقع، دافيد هيرست، أن الهدف الأساسي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشف موقع &#8220;ميدل إيست آي&#8221; البريطاني عن مخطط إسرائيلي كان يستهدف تقسيم سوريا إلى 3 مناطق جغرافية: منطقة ذات نفوذ كردي في الشمال الشرقي، وأخرى درزية في الجنوب، مع إبقاء النظام السوري بقيادة بشار الأسد في دمشق تحت وصاية إماراتية تضمن دعمه المالي والسيطرة عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأوضح رئيس تحرير الموقع، دافيد هيرست، أن الهدف الأساسي من الخطة كان تقليص نفوذ إيران وحزب الله، والحد من توسع تركيا داخل الأراضي السورية. إلا أن التطورات الميدانية تجاوزت هذا السيناريو، حيث شهدت انهيار القوات الموالية للأسد وسيطرة الثوار بقيادة هيئة تحرير الشام على دمشق. أمام هذا الواقع، لجأت إسرائيل إلى تدمير القدرات العسكرية السورية لمنع وصول أسلحة استراتيجية إلى أيدي القيادة الجديدة في سوريا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="flex-1 overflow-hidden @container/thread">
<div class="h-full">
<div class="react-scroll-to-bottom--css-joirj-79elbk h-full">
<div class="react-scroll-to-bottom--css-joirj-1n7m0yu">
<div class="flex flex-col text-sm md:pb-9">
<article class="w-full scroll-mb-[var(--thread-trailing-height,150px)] text-token-text-primary focus-visible:outline-2 focus-visible:outline-offset-[-4px]" dir="auto" data-testid="conversation-turn-11" data-scroll-anchor="true">
<div class="m-auto text-base py-[18px] px-3 md:px-4 w-full md:px-5 lg:px-4 xl:px-5">
<div class="mx-auto flex flex-1 gap-4 text-base md:gap-5 lg:gap-6 md:max-w-3xl lg:max-w-[40rem] xl:max-w-[48rem]">
<div class="group/conversation-turn relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn">
<div class="flex-col gap-1 md:gap-3">
<div class="flex max-w-full flex-col flex-grow">
<div class="min-h-8 text-message flex w-full flex-col items-end gap-2 whitespace-normal break-words text-start [.text-message+&amp;]:mt-5" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="f30f3f99-d7fd-4103-93d2-988b1ba27297" data-message-model-slug="gpt-4o">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[3px]">
<div class="markdown prose w-full break-words dark:prose-invert light">
<p>وفي المقابل، تتشكل معادلة إقليمية جديدة بقيادة تركيا والحكومة السورية الجديدة، مما يضع إسرائيل أمام تحديات متزايدة ومواجهة أكثر تعقيداً في المنطقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذه الأثناء، تسعى القوى الدولية إلى تعديل مواقفها عبر مفاوضات تهدف إلى إعادة تقييم العقوبات المفروضة على سوريا وإعادة تحديد أدوار الأطراف الإقليمية. ويبدو أن المنطقة تشهد بداية مرحلة جديدة من الصراع، تحمل معها تغييرات جوهرية في موازين القوى.</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
</div>
</div>
</div>
<div class="mb-2 flex gap-3 empty:hidden -ml-2">
<div class="items-center justify-start rounded-xl p-1 flex">
<div class="flex items-center">
<div class="flex"><strong>نص المقال كاملا:</strong></div>
</div>
</div>
</div>
<div class="pr-2 lg:pr-0"></div>
<div class="mt-3 w-full empty:hidden"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p><span class="sideTitle">في حديث مع موقع ميدل إيست آي، قالت مصادر أمنية إن إسرائيل أرادت إبقاء ‏الأسد في السلطة تحت وصاية إماراتية بينما تمضي قدماً في إنشاء روابط ‏عسكرية واستراتيجية مع الكرد في الشمال الشرقي ومع الدروز في الجنوب.<br />
</span><br />
لقد أحبطت الإطاحة بحكومة بشار الأسد خطة إسرائيلية تستهدف تقسيم سوريا ‏إلى ثلاث كتل من أجل حملها على قطع علاقاتها مع إيران وحزب الله، وذلك ‏بحسب ما صرحت به مصادر أمنية إقليمية تم إحاطتها بتفاصيل ذلك المخطط. ‏</p>
<p>كانت إسرائيل قد خططت لإنشاء ارتباطات عسكرية واستراتيجية مع الكرد في ‏الشمال الشرقي ومع الدروز في الجنوب، تاركة الأسد في السلطة في دمشق في ‏رعاية إماراتية تضمن تمويله والسيطرة عليه في نفس الوقت. ‏</p>
<p>فيما لو تم تنفيذ ذلك المخطط فإنه سوف يقصر نفوذ تركيا داخل سوريا على ‏إدلب وعلى الشمال الغربي، حيث تتمركز حركة تحرير الشام ومجموعات ‏الثوار المدعومة من قبل تركيا، والتي أفضى هجومها المباغت والسريع هذا ‏الشهر إلى سقوط الأسد. ‏</p>
<p>وكانت الإشارة إلى هذه الخطة قد وردت في خطاب لوزير الخارجية الإسرائيلي ‏جدعون ساعر قبل شهر، والذي قال فيه إن إسرائيل بحاجة إلى التواصل مع ‏الكرد والدروز في سوريا وفي لبنان، مضيفاً أن ثمة &#8220;جوانب سياسية وأمنية&#8221; ‏بحاجة إلى أن تؤخذ بالاعتبار. ‏</p>
<p>وقال ساعر: &#8220;يجب علينا أن ننظر إلى التطورات ضمن هذا السياق وأن نفهم ‏أنه في منطقة سنبقى فيها دوماً أقلية، فإن بإمكاننا أن نقيم تحالفات طبيعية مع ‏الأقليات الأخرى&#8221;. ‏</p>
<p>إلا أن الخطة تجاوزتها الأحداث عندما تهاوت القوات الموالية للأسد في كل من ‏حمص وحماة، مما فتح الباب على مصراعيه أما الطريق باتجاه دمشق. ‏</p>
<p>كان الثوار حينها قد حطموا خطوط الجبهات الأمامية واستولوا على حلب، أكبر ‏مدينة في سوريا، بدون قتال، مما أحدث تحولاً في ميزان القوة في الحرب ‏الأهلية التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة عشر عاماً. ‏</p>
<p>في الساعات الأولى من يوم الأحد الثامن من ديسمبر، ظهر رئيس وزراء ‏سوريا محمد غازي الجلالي في مقطع فيديو ليعلن بأنه على استعداد لتسليم ‏السلطة سلمياً. ‏</p>
<p>سارع أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام الشهير باسمه الحركي &#8220;أبو محمد ‏الجولاني&#8221;، إلى الرد قائلاً بأنه على استعداد لإبقاء الجلالي في منصبه إلى أن يتم ‏تنظيم عملية نقل السلطة. ‏</p>
<p>ولكن بينما كانت هيئة تحرير الشام تقترب من العاصمة، كان سفيرا كل من ‏الأردن والإمارات في سوريا يقومان بمحاولات يائسة للحيلولة دون تمكن هيئة ‏تحرير الشام من وضع يدها على دمشق، وذلك بحسب ما كشفت عنه مصادر ‏أمنية. ‏</p>
<p>ولذلك قام الأردن بتشجيع الجيش السوري الحر والمجموعات المتحالفة معه ‏على التحرك من الجنوب والاستيلاء على دمشق قبل أن تصلها هيئة تحرير ‏الشام. ‏</p>
<p>وفي تصريح لموقع &#8220;ميدل إيست آي&#8221;، قالت مصادر أمنية اشترطت الإبقاء على ‏هويتها طي الكتمان: &#8220;قبل أن يصل الجولاني، رتب السفيران للمقاتلين من ‏الجيش السوري الحر أخذ رئيس الوزراء السوري من منزله واصطحابه إلى ‏فندق &#8220;فور سيزنس&#8221; حيث كان من المقرر أن يتم تسليم مؤسسات السلطة بشكل ‏رسمي إلى المجموعات المسلحة القادمة من الجنوب&#8221;.</p>
<p>وتم تصوير الجلالي وهو ينتقل إلى الفندق برفقة جنود من منطقة حوران في ‏الجنوب السوري ينتمون إلى الفيلق الخامس، وهي قوة مسلحة مشكلة من ثوار ‏سابقين كانوا من قبل قد تصالحوا مع الحكومة السورية. ‏</p>
<p>وتقول المصادر إن الجلالي تلكأ، واتصل هاتفياً بالجولاني، الذي قال له: &#8220;لا ‏تفعل ذلك&#8221;، فالتزم الجلالي بما نصحه به الجولاني. ‏</p>
<p>عندما أدركت إسرائيل أنها غير قادرة على منع هيئة تحرير الشام من الاستيلاء ‏على البلد بدأت بتدمير القدرات العسكرية السورية، بما في ذلك إغراق الأسطول ‏الراسي في اللاذقية واحتلال أراض تضم جبل الهرمل، أعلى جبل سوري ‏بالقرب من الحدود مع لبنان ومرتفعات الجولان المحتلة. ‏</p>
<p>تقول المصادر: &#8220;كانت تلك الأسلحة في أمان تحت قيادة الأسد. ولذلك كانت ‏إسرائيل حريصة على إبقاء مقاليد الأمور في يده. إلا أن الأسلحة لم تعد آمنة في ‏يد الثوار&#8221;.</p>
<p>أصيب المسؤولون في كل من الأردن والإمارات العربية المتحدة بالذعر إزاء ‏استيلاء هيئة تحرير الشام على البلد، وما يعنيه ذلك من احتمال قيام حكومة ‏يرأسها الإسلاميون في سوريا، وذلك على الرغم مما تعهد به الشرع من أن ‏جميع الفصائل والأديان سوف تكون ممثلة. ‏</p>
<p>منذ انطلاق ثورات الربيع العربي في عام 2011، لم يزل <a class="highlight" href="https://arabi21.com/stories/t/49988/0/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA">الإماراتيون</a> في ‏طليعة من يبذلون الجهود المعادية للديمقراطية والمضادة للثورات في كل من ‏مصر وليبيا وتونس واليمن. ‏</p>
<p>يوجد ما يزيد عن مليون لاجئ سوري داخل الأردن الذي يشترك مع سوريا في ‏حدود صحراوية طويلة، تتواجد على جانبيها نفس القبائل. ‏</p>
<p>رداً على الأحداث التي شهدتها دمشق، سارع الأردن نهاية الأسبوع الماضي ‏إلى عقد لقاء للجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا في مدينة العقبة.  ‏</p>
<p>تحدث بيان صدر عن اللقاء فيما بعد عن الحاجة إلى &#8220;الإشراف على عملية ‏الانتقال&#8221; وكذلك &#8220;تعزيز الجهود من أجل مكافحة الإرهاب&#8230; بالنظر إلى أنه ‏يشكل خطراً على سوريا وعلى أمن المنطقة&#8221;.</p>
<p><strong><span class="sideTitle0">ساعات الأسد الأخيرة في دمشق<br />
</span></strong><br />
يبدو أن تفاصيل اللحظات الأخيرة لحكم الأسد يؤيدها ولو جزئياً ما أورده ‏إبراهيم الأمين، محرر صحيفة الأخبار التي يعرف عنها أنها تعكس رؤية حزب ‏الله. ‏</p>
<p>كتب الأمين قائلاً إن الأسد كان على قناعة تامة بأن الإماراتيين سوف يهبون ‏لنجدته، حتى أنه انتظر إلى الساعات الأخيرة قبل أن يغادر دمشق. ‏</p>
<p>ومضى الأمين يقول: &#8220;يقول أحد أقران الأسد، والذي بقي معه حتى الساعات ‏الأخيرة قبل أن يغادر دمشق، إن الرجل كان ما زال يرجو حدوث شيء كبير من ‏شأنه أن يوقف هجوم الفصائل. كان يعتقد بأن العرب والمجتمع الدولي كانوا ‏سيفضلون بقاءه في السلطة على أن يتولى الإسلاميون إدارة سوريا&#8221;.</p>
<p>أدرك الأسد أن الأمر قد قضي بعد أن أقنع وزير خارجية تركيا حاكان فيدان ‏نظيريه الروسي والإيراني، سيرجي لافروف وعباس عراقجي، الذين كانوا ‏جميعاً يشاركون في مؤتمر في قطر، بعدم التدخل. ‏</p>
<p>كتب الأمين يقول: &#8220;بمجرد أن أخبر الروس والإيرانيون بشار الأسد بأنهم لن ‏يكونوا في قلب المعركة، أدرك الرجل أن الهزيمة وشيكة&#8221;.</p>
<p>وأضاف قائلاً إن حزب الله خلص إلى أن من غير المجدي أن يهب لنجدة الأسد ‏بنفسه بعد أن رأى أن جيشه غير مستعد للقتال من أجله.‏</p>
<p>تبلورت خطة الحكومة الإسرائيلية لتقسيم سوريا منذ أسابيع مضت بعد أن تيقنت ‏بأن وقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان غدا وشيكاً، وهو ما تم بالفعل ‏الاتفاق عليه في نهاية الشهر الماضي. ‏</p>
<p>كان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد قد بادر بتكثيف ‏اتصالاته مع الجالية الدرزية داخل إسرائيل، حيث التقى في السابع من ديسمبر ‏في أبو ظبي بالشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل. ‏</p>
<p>قبل أسبوع من ذلك، أجرت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة ‏محادثات حول استخدام إمكانية رفع العقوبات كوسيلة لإقناع الأسد بقطع علاقاته ‏مع إيران وإغلاق خطوط الإمداد التي تسلكها الأسلحة الإيرانية عبر سوريا ‏لتزويد حزب الله بها. ‏</p>
<p>كان من المقرر أن تنتهي يوم الجمعة صلاحية أشد هذه العقوبات، والتي تعرف ‏بقانون قيصر – والذي سنه الكونغرس الأمريكي في عام 2019، ما لم يبادر ‏المشرعون الأمريكيون إلى تجديدها. ‏</p>
<p>وصل يوم الجمعة إلى دمشق مسؤولون أمريكيون لإجراء أول محادثات رسمية ‏مع ممثلين لهيئة تحرير الشام، والتي ما زالت محظورة من قبل الولايات المتحدة ‏وغيرها من البلدان الغربية باعتبارها مجموعة إرهابية. ‏</p>
<p>وكان غير بيدرسن، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، قد قال أمام ‏مجلس الأمن يوم الثلاثاء إن &#8220;الإنهاء السلس&#8221; للعقوبات بات مطلوباً من أجل ‏تلبية احتياجات سوريا الكبيرة. ‏</p>
<p><strong><span class="sideTitle0">تخوف تركيا من العمليات الإسرائيلية<br />
</span></strong><br />
كانت مخططات إسرائيل في سوريا قد دقت نواقيس الخطر في أنقرة قبل وقت ‏طويل من بدء الأحداث الراهنة هناك. ‏</p>
<p>ففي شهر أكتوبر (تشرين الأول) عقد البرلمان التركي جلسة مغلقة لمناقشة ‏العمليات العسكرية الإسرائيلية، والتي صنفتها القيادة التركية باعتبارها &#8220;تهديداً ‏للأمن القومي&#8221;. ‏</p>
<p>وقبل شهرين من خطاب ساعر، قال الرئيس رجب طيب أردوغان مخاطباً ‏البرلمان في سبتمبر إن إسرائيل لديها أطماع توسعية قد تستهدف &#8220;أجزاء من ‏الأناضول&#8221;.</p>
<p>وأضاف أردوغان: &#8220;إن أجندة إسرائيل التوسعية، والمدفوعة من قبل التطرف ‏الديني، لا تتوقف عند غزة. بل لربما كان وطننا هو الهدف التالي لها&#8221;.</p>
<p>أما فيدان، وزير الخارجية الذي كان من قبل قد شغل منصب رئيس المخابرات، ‏فقد أوصل الرسالة من خلال جلسة أسئلة وأجوبة نظمت له على هامش مؤتمر ‏الدوحة بينما كانت حكومة الأسد تتهاوى. ‏</p>
<p>صرح فيدان بأن &#8220;إسرائيل لم ترد إزاحة الأسد ولم تكن ترغب في سقوطه&#8221;، ‏مضيفاً بأن الولايات المتحدة &#8220;أخبرتنا (تركيا) بأن إسرائيل لم ترد سوى الأسد&#8221;.</p>
<p>وعندما سئل عما إذا كان الأسد في أي وقت من الأوقات عضواً في محور ‏المقاومة الإيراني، أجاب فيدان: &#8220;على مدى الثلاثة عشر عاماً التي شغلت فيها ‏منصب رئيس وكالة المخابرات، كنت على تواصل دائم مع الإيرانيين، وكنت ‏أقول لهم باستمرار إن فكرة أن الأسد واجهة للمقاومة تضر بإيران. فقد كانت ‏تلك الفكرة في حقيقة الأمر غير واقعية. بل كانت نكتة، حيث أن الأسد كان بكل ‏بساطة يخدم إسرائيل&#8221;.</p>
<p>كانت دعوة أردوغان إلى النفير قد صدرت مؤخراً عن حليفه السياسي، زعيم ‏حزب الحركة القومية دولت بهجلي. ‏</p>
<p>فقد قال بهجلي: &#8220;إذا ما استمرت إسرائيل في أطماعها التوسعية بممارسة ‏سياسات الهيمنة والعدوان، فإن المواجهة بين تركيا وإسرائيل سوف تكون ‏حتمية&#8221;. ‏</p>
<p>حاول الشرع تبديد المخاوف الغربية من أن سوريا تحت حكمه سوف تتحول ‏إلى قاعدة لشن الهجمات على إسرائيل. وقال في تصريح للبي بي سي هذا ‏الأسبوع إن سوريا لا تشكل خطراً على العالم، وناشد دول الغرب رفع العقوبات ‏عن بلاده. ‏</p>
<p>وقال: &#8220;الآن، بعد كل هذا الذي حدث، يجب رفع العقوبات لأنها كانت تستهدف ‏النظام القديم. لا ينبغي أن يعامل الضحية والطاغية بنفس الطريقة&#8221;.</p>
<p>أعربت المصادر الأمنية عن ثقتها في أن الشرع، عاجلاً أم آجلاً، لا بد أن ‏يتطرق إلى مسألة <a class="highlight" href="https://arabi21.com/stories/t/49817/0/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84">الاحتلال</a> الإسرائيلي للأراضي السورية فيما يلي مرتفعات ‏الجولان، والتي يعترف دولياً بأنها جزء من سوريا ولكنه يخضع للاحتلال، ثم ‏بعد ذلك تعرض للضم، من قبل إسرائيل منذ عام 1967. ‏</p>
<p>ما يقرب من 130 ألف سوري تم إجلاؤهم عن ديارهم حينما احتلت القوات ‏الإسرائيلية مرتفعات الجولان. استقر هؤلاء المهجرون في ضواحي دمشق، ‏حيث نما تعدادهم إلى ما يزيد عن 800 ألف نسمة. كانت عائلة الجولاني واحدة ‏من هؤلاء المهجرين. ‏</p>
<p>قال مصدر أمني: &#8220;خلافاً لما حدث في حالة سيناء، التي احتلتها القوات ‏الإسرائيلية في عام 1967 ثم انسحبت منها فيما بعد، قامت إسرائيل بضم ‏مرتفعات الجولان. وهذا يعني أنه لم يعد ثمة سبيل مفتوح أمام السلام بشأن هذه ‏القضية، لأنه لا يوجد من بين السوريين من يتنازل عن حقه&#8221;. ‏</p>
<p>وأضاف: &#8220;على الرغم من أن نتنياهو يريد منا أن نعتقد بأنه حقق كسباً في ‏سوريا من خلال كسره لسلسلة محور المقاومة الإيراني، إلا أن محوراً جديداً ‏يتشكل سريعاً على أرض الواقع، تتواجد في القلب منه تركيا وسوريا الجديدة ‏بقيادة الإسلاميين السنة&#8221;. ‏</p>
<p>ومضى المصدر يقول: &#8220;وهذا من شأنه أن يعمق التحديات التي تواجه إسرائيل ‏إذ تمضي في توسيع دائرة المواجهة مع العالم السني الأشمل&#8221;.</p>
<p>تواصل موقع ميدل إيست آي مع وزارة الخارجية الإسرائيلية للحصول على ‏تعليق منها، ولكنه لم يتلق جواباً حتى موعد النشر. ‏</p>
<p>وكانت الوزارة قد وصفت من قبل توغل القوات الإسرائيلية داخل الأراضي ‏السورية فيما يلي مرتفعات الجولان بأنه &#8220;عملية مؤقتة ومحدودة&#8221; قالت إنها ‏كانت &#8220;ضرورية لأغراض دفاعية بسبب التهديدات التي تشكلها المجموعات ‏الجهادية التي تنشط بالقرب من الحدود&#8221;.</p>
<p>قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء بزيارة قواته ‏المتواجدة على قمة جيل الهرمل وقال إن القوات الإسرائيلية سوف &#8220;تبقى في هذا ‏المكان المهم إلى أن يتم التوصل إلى ترتيب آخر يضمن أمن إسرائيل&#8221;. ‏</p>
<p>كما انتقدت إسرائيل دعم تركيا لمجموعات الثوار السوريين وللعمليات العسكرية ‏التي تشن ضد الكرد في شمال شرقي سوريا. ‏</p>
<p>وقالت الوزارة في بيان أصدرته يوم الثلاثاء: &#8220;آخر بلد يمكنه الحديث عن ‏الاحتلال في سوريا هي تركيا&#8230; لا يوجد تبرير لاستمرار العدوان التركي ‏والعنف الذي يمارس ضد الكرد في سوريا&#8221;. ‏</p>
<p>كما تواصل موقع ميدل إيست آي مع وزارتي الخارجية في كل من الإمارات ‏والأردن للحصول على تعليق منهما ولكنه لم يتلق جواباً حتى موعد النشر. ‏</p>
<p>أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية يوم الاثنين بياناً جاء فيه: &#8220;ترصد الإمارات ‏العربية المتحدة عن كثب التطورات الجارية في الجمهورية العربية السورية، ‏وتعيد التأكيد على التزامها بوحدة وسلامة الدولة السورية، وكذلك بضمان الأمن ‏والاستقرار للشعب السوري الشقيق&#8221;. ‏</p>
<p>أما وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي فقال: &#8220;هذه لحظة تاريخية بالنسبة ‏للبلد الشقيق سوريا، تتطلب منا جميعاً الوقوف مع الشعب السوري، لمساعدتهم ‏في تحقيق إنجاز تاريخي في بناء مستقبل يرسمه السوريون بأنفسهم، بما يضمن ‏أمن ووحدة واستقلال وسيادة سوريا وحقوق جميع السوريين&#8221;. ‏ ‏</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ترجمة عربي 21</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الخارجية تؤكد دعم الحكومة السورية في بسط سيادتها على سوريا</title>
		<link>https://rassd.com/543911.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Nov 2024 23:53:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الخارجية]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=543911</guid>

					<description><![CDATA[أعربت وزارة الخارجية عن قلقها إزاء الاضطرابات في قرى وبلدات ومواقع عسكرية بمحافظتى حلب وإدلب، في سوريا معربة عن دعمها للحكومة السورية. وأكدت الخارجية المصرية في بيانها دعم النظام السوري فى مكافحة &#8220;الإرهاب وبسط سيادة الدولة واستقلال ووحدة أراضيها&#8221; حسب البيان. وأعرب عبدالعاطى عن القلق إزاء منحى هذه التطورات، مؤكدا موقف مصر «الداعم للدولة السورية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> أعربت وزارة الخارجية عن قلقها إزاء الاضطرابات في قرى وبلدات ومواقع عسكرية بمحافظتى حلب وإدلب، في سوريا معربة عن دعمها للحكومة السورية.</p>
<p>وأكدت الخارجية المصرية في بيانها دعم النظام السوري فى مكافحة &#8220;الإرهاب وبسط سيادة الدولة واستقلال ووحدة أراضيها&#8221; حسب البيان.</p>
<p>وأعرب عبدالعاطى عن القلق إزاء منحى هذه التطورات، مؤكدا موقف مصر «الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية، وأهمية دورها فى تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب وبسط سيادة الدولة واستقرارها واستقلال ووحدة أراضيها».</p>
<p>وحسب بيان الخارجية :&#8221;جاء ذلك خلال اتصال هاتفى بين وزير الخارجية بدر عبدالعاطى ونظيره السورى بسام الصباغ تناول التطورات الأخيرة فى شمال سوريا، خاصة فى إدلب وحلب&#8221;.</p>
<p>وفي سياق متصل قالت رئاسة النظام السوري إن بشار الأسد تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإماراتي محمد بن زايد مساء السبت.</p>
<p>وقالت رئاسة النظام السوري في بيان، إن &#8220;الأسد شدد خلال الاتصال على أن سورية مستمرة في الدفاع عن استقرارها ووحدة أراضيها في وجه كل الإرهابيين وداعميهم، وهي قادرة وبمساعدة حلفائها وأصدقائها على دحرهم والقضاء عليهم مهما اشتدت هجماتهم الإرهابية&#8221;.</p>
<p>وتابعت أن &#8220;الشيخ محمد بن زايد أكد خلال الاتصال وقوف بلاده مع الدولة السورية ودعمها في محاربة الإرهاب وبسط سيادتها ووحدة أراضيها واستقرارها&#8221;.</p>
<p>كما تلقى الأسد اتصالا مماثلا من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وقالت الرئاسة إن &#8220;الرئيس محمد شياع السوداني أكد خلال الاتصال أن أمن سورية والعراق هو أمن واحد، مشدداً على استعداد العراق لتقديم كل الدعم اللازم لسورية لمواجهة الإرهاب وكافة تنظيماته، مؤكداً تمسُّك بلاده باستقرار سورية وسيادتها ووحدة أراضيها&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيسي يتصل ببشار الأسد لتهنئته بعيد الأضحى</title>
		<link>https://rassd.com/531315.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[prince prince]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 Jun 2023 16:09:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=531315</guid>

					<description><![CDATA[أجرى عبد الفتاح السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا مع رئيس النظام السوري بشار الأسد لتهنئته بحلول عيد الأضحى، متمنيا أن تتمتع سوريا بالأمن والاستقرار. &#160;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أجرى عبد الفتاح السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا مع رئيس النظام السوري بشار الأسد لتهنئته بحلول عيد الأضحى، متمنيا أن تتمتع سوريا بالأمن والاستقرار.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نيويورك تايمز: عودة الأسد رسالة للديكتاتوريين أنهم يستطيعون الإفلات بجرائمهم</title>
		<link>https://rassd.com/528968.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[prince prince]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 May 2023 09:06:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=528968</guid>

					<description><![CDATA[نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا لفيفيان نيريم ورجا عبد الرحيم، حول انتهاء عزلة سوريا الطويلة. فقد تم تجاهل بشار الأسد بعد ارتكابه جرائم في الحرب الأهلية، لكنه شارك لأول مرة في القمة العربية بالسعودية بعد سنوات من القطيعة.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نشرت صحيفة &#8220;نيويورك تايمز&#8221; تقريرا لفيفيان نيريم ورجا عبد الرحيم، حول انتهاء عزلة سوريا الطويلة. فقد تم تجاهل بشار الأسد بعد ارتكابه جرائم في الحرب الأهلية، لكنه شارك لأول مرة في القمة العربية بالسعودية بعد سنوات من القطيعة.</p>
<p>وقالت الصحيفة ، إنه عندما ضربت الهزة الأرضية في 6  فبراير، وجد الأسد فرصة في الكارثة ودعا لإنهاء العقوبات الدولية على بلده وفي أيام، تم تعليق بعضها.</p>
<p>وأرسلت دول أخرى في الشرق الأوسط طائرات محملة بالمساعدات تبعها زيارات على مستويات عالية. وبعد ثلاثة أشهر حقق الأسد تقدما مثيرا للدهشة وخرج من عزلة شبه دولية بسبب الجرائم التي ارتكبها، إلى رئيس عاد ورحب به في الحظيرة العربية وبدون شروط.</p>
<p>ومشاركته في القمة العربية هي الأولى منذ 13 عاما وهي إشارة مهمة عن عودته للمنطقة وتبنيها له. وتم رفض الأسد بعد قمعه الانتفاضة عام 2011 والتي تحولت إلى حرب أهلية ثم وصلت إلى طريق مسدود مع أنها لم تنته بعد.</p>
<p>وتتهم حكومته بارتكاب جرائم حرب وتعذيب واستخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه وإجباره على رحيل السكان في نزاع خلف آلاف القتلى.</p>
<p>وتقول دارين خليفة من مجموعة الأزمات الدولية: &#8220;حقيقة عودة الأسد قوية بدون أن يصاب بأذى ترسل رسالة للقادة العرب.. في نهاية الأمر، فلها أثر كبير، فجولته المنتصرة في المنطقة تعطي الديكتاتوريين صورة أنك تستطيع الإفلات&#8221;.</p>
<p>وقال المحللون، إن الحرب في سوريا عبدت الطريق لما يراه العالم في أوكرانيا. فقد كان قمع الحكومة الشرس لمواطنيها وبدعم مكثف من روسيا، لكن فلاديمير بوتين ونظامه لم يحاسبا على الهجمات التي شنت في سوريا بما فيها استهداف المستشفيات.</p>
<p>ومنذ الطلقة الأولى لروسيا في أوكرانيا فقد كان إرث بوتين في سوريا يحوم وبشكل واضح فوق أوكرانيا. فقد استخدم الروس نفس الأساليب التي استخدموها في سوريا، مثل الحصار والتجويع. وقدمت الحرب السورية دروسا محتملة لبوتين، حيث عززت لديه فكرة خرق الأعراف الدولية بدون أي تداعيات كبيرة.</p>
<p>وأرسلت إدارة بايدن رسائل مزيجة حول التطبيع العربي مع الأسد، حيث أكدت معارضتها للجهود واستمرار موقفها من النظام السوري كما هو. وفي الأسبوع الماضي تقدمت مجموعة من أعضاء الكونغرس بمشروع قانون &#8220;ضد التطبيع مع الأسد&#8221; وهي محاولة من أجل محاسبة حكومة الأسد وداعميه.</p>
<p>وقال النائب الجمهوري عن اركنساس فرينتش هيل، إن &#8220;إعادة الأسد إلى الجامعة العربية أعطت إشارة له أن تصرفه البربري مقبول&#8221;.</p>
<p>وفي فبراير حثت منظمة &#8220;هيومان رايتس ووتش&#8221; الدول العربية المتعجلة للتطبيع مع الأسد على الدفع على الأقل باتجاه المحاسبة والإصلاحات، وبدون هذا حذرت المنظمة الحقوقية الدول العربية بأنها توافق على انتهاكات الأسد الواسعة.</p>
<p>وفي الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة وأوروبا عقوباتها على الأسد إلا أن تقبله مرة جديدة في النادي العربي تم بدون فرض أية عقوبات عليه. وربما لقي الأسد الذي وصل إلى جدة مساء الخميس استقبالا فاترا حيث تنقسم الدول الأعضاء في الجامعة حول التطبيع مع النظام السوري، إلا أن حضوره يظل رمزا قويا. فقد قطعت معظم الدول العربية علاقاتها مع النظام السوري عندما بدأ يحاصر البلدات والمدن ويجوع سكانها وأجبر الملايين على الفرار، وبدأت بعض الدول العربية بدعم المعارضة المسلحة بتنسيق سري مع الولايات المتحدة.</p>
<p>وغير قادة المنطقة موقفهم بعدما تشبث الأسد بالسلطة واستعاد معظم ما خسره في البداية. ويتعامل الكثيرون معه علانية ويناقشون أن رفضه لم يحقق أي شيء. وبهذه الطريقة يقول قادة إنهم يستطيعون التأثير عليه ومنع تطورات جديدة، مثل تهريب مادة كبتاغون المنشطة والمساعدة على عودة ملايين اللاجئين السوريين في دول الجوار، حيث يقول المسؤولون في هذه البلدان إنهم أضافوا أعباء على مواردهم وأثاروا السخط.</p>
<p>ويقول الصحفي السوري إبراهيم حميدي: &#8220;خلال السنوات الـ 11 أو 12 كان أقصى ضغط وعزلة من أجل الحصول على تنازلات.. إلا أن النهج الجديد هو العكس: دعونا نقدم مزيدا من المحفزات للنظام، مثل الشرعية والتطبيع السياسي مقابل تحرك النظام على هذه الجبهات&#8221;.</p>
<p>وفي اجتماع عقد بالأردن في 1 مايو تعهد وزراء خارجية دول عربية بعقد لقاءات من أجل التحرك وحل الكثير من المشاكل النابعة من الحرب السورية، وبعد أسبوع صوتت الجامعة العربية على عودة سوريا.</p>
<p>وذكر القرار أهمية حل &#8220;الأعباء&#8221; التي يفرضها اللاجئون ومخاطر تهريب المخدرات، لكن معالجة المشاكل لم تكن شرطا لعودة سوريا، حيث سرى القرار حالا.</p>
<p>وقالت خليفة: &#8220;لا أعتقد أن هناك أسئلة علاوة على شروط&#8221;. ووافق وزير الخارجية السوري الذي حضر اجتماع عمان على التعاون في تسهيل عودة اللاجئين والتنسيق مع الأردن والعراق لمنع تدفق المخدرات وتحديد أماكن إنتاجها في سوريا، حسب بيان اللقاء.</p>
<p>ولا يظهر أن الدول العربية لديها آلية للتأكد من التزام دمشق بوعودها. وتعتبر مواجهة المخدرات مصدر قلق للسعودية التي أعلنت الشهر الماضي حربها عليها، وتعتبر أهم سوق لكبتاغون في المنطقة. إلا أن تحقيقا سابقا أجرته &#8220;نيويورك تايمز&#8221;، وجد أن معظم إنتاج وتهريب المخدرات تشرف وتسيطر عليه الفرقة الرابعة والتي يقودها ماهر الأسد شقيق بشار.</p>
<p>وترغب السعودية والإمارات برؤية تغير في العلاقة السورية مع إيران والحد من تأثيرها، لكن لا يوجد ما يشي أن حكومة النظام السوري مجبرة على فعل هذا.</p>
<p>وفي الوقت الذي باتت فيه تركيا وروسيا وإيران والولايات المتحدة القوى الأجنبية المؤثرة بسوريا، فإن استعادة التأثير العربي على سوريا يظل محل امتحان. وفي ظل التواصل مع النظام السوري إلا أن البعض في الخليج غير مرتاح للتطبيع.</p>
<p>وكانت قطر هي الدولة الوحيدة التي عبرت علنا عن معارضتها للتطبيع مع الأسد. وقال رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: &#8220;لا يزال الشعب السوري مشردا والأبرياء في السجن، وقرار قطر كبلد، وبشكل منفرد هو عدم اتخاذ خطوات إلا حال حصول تقدم سياسي&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هيومن رايتس ووتش: الإمارات تدعو بشار الأسد إلى «كوب 28»</title>
		<link>https://rassd.com/528955.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahmed shero]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 May 2023 17:04:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ابن زايد]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=528955</guid>

					<description><![CDATA[قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن الإمارات تعتزم دعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد، القائد المتورط بشكل موثّق في الفظائع المتفشية في بلاده، في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ «كوب 28»، بينما سيُستبعد المجتمع المدني والنشطاء الحقوقيون من المشاركة المؤتمر نفسه.   يذكر أنه إذا حضر الأسد، سيكون ذلك أول [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="e8ln7-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="e8ln7-0-0"><span data-offset-key="e8ln7-0-0">قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن الإمارات تعتزم دعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد، القائد المتورط بشكل موثّق في الفظائع المتفشية في بلاده، في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ «كوب 28»، بينما سيُستبعد المجتمع المدني والنشطاء الحقوقيون من المشاركة</span><span data-offset-key="e8ln7-0-1"> المؤتمر نفسه.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="eo7f3-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="eo7f3-0-0"><span data-offset-key="eo7f3-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="d31g1-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="d31g1-0-0"><span data-offset-key="d31g1-0-0">يذكر أنه إذا حضر الأسد، سيكون ذلك أول ظهور له في مؤتمر عالمي منذ اندلاع الحرب السورية في 2011.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="f2ioh-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="f2ioh-0-0"><span data-offset-key="f2ioh-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="1fue9-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="1fue9-0-0"><span data-offset-key="1fue9-0-0">أضافت المنظمة أن الحكومة السورية ارتكبت جرائم خطيرة واسعة النطاق وشردت الملايين. ولا تزال المساعدات الإنسانية تُستخدَم كسلاح ويُحرَم منها السكان المعارضون لحكم الأسد، وجرائم الحرب لا تزال مستمرة في البلاد؛ مؤخرا في نوفمبر 2022، ألقت قوات الحكومة السورية ذخائر عنقودية محظورة على مخيمات النازحين شمال غرب سوريا.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="7epdi-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="7epdi-0-0"><span data-offset-key="7epdi-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="6tgu2-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="6tgu2-0-0"><span data-offset-key="6tgu2-0-0">في غضون ذلك، سارعت الدول العربية، بقيادة الإمارات، إلى تطبيع العلاقات مع حكومة الأسد من دون المطالبة بالمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة على مدى السنوات الـ 12 الماضية. أعادت &#8220;جامعة الدول العربية&#8221; في 7 مايو 2023 عضوية سوريا، بعد تعليقها في 2011، ويبدو أنها لم تشترط احترام سوريا لحقوق الإنسان الخاصة بشعبها.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="1vkk2-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="1vkk2-0-0"><span data-offset-key="1vkk2-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="6lq6f-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="6lq6f-0-0"><span data-offset-key="6lq6f-0-0">وأشارت «هيومن رايتس ووتش» إلى أن استغلال مؤتمر يهدف إلى تحفيز العمل المناخي الطموح لإعادة حكومة الأسد إلى الساحة الدولية أمر مشين. </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="5vrdb-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="5vrdb-0-0"><span data-offset-key="5vrdb-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="a4k0b" data-offset-key="k5qc-0-0">
<div class="public-DraftStyleDefault-block public-DraftStyleDefault-rtl" data-offset-key="k5qc-0-0"><span data-offset-key="k5qc-0-0">وطالبت المنظمة الحكومات المشاركة في كوب 28 ضمان التحقيق في الجرائم الجسيمة المرتكبة في ظل حكم الأسد ومقاضاة مرتكبيها.</span></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-06-02 13:45:30 by W3 Total Cache
-->