<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جنوب أفريقيا &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/tag/%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Fri, 12 Jun 2026 04:11:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>جنوب أفريقيا &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المكسيك تفتتح كأس العالم بالفوز على جنوب أفريقيا</title>
		<link>https://rassd.com/546469.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 04:11:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المكسيك]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546469</guid>

					<description><![CDATA[استهل منتخب المكسيك مشواره في كأس العالم لكرة القدم 2026، الذي يستضيفه بالمشاركة مع الولايات المتحدة وكندا، بفوز ثمين على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد، الخميس، على ملعب &#8220;أزتيكا&#8221; بمكسيكو سيتي، في المباراة الافتتاحية للبطولة. بهذه النتيجة، حصد المنتخب المكسيكي أول ثلاث نقاط له في المونديال، ليتصدر جدول ترتيب المجموعة الأولى مؤقتا في انتظار اللقاء [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استهل منتخب المكسيك مشواره في كأس العالم لكرة القدم 2026، الذي يستضيفه بالمشاركة مع الولايات المتحدة وكندا، بفوز ثمين على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد، الخميس، على ملعب &#8220;أزتيكا&#8221; بمكسيكو سيتي، في المباراة الافتتاحية للبطولة.</p>
<p>بهذه النتيجة، حصد المنتخب المكسيكي أول ثلاث نقاط له في المونديال، ليتصدر جدول ترتيب المجموعة الأولى مؤقتا في انتظار اللقاء الآخر الذي يجمع كوريا الجنوبية وتشيكيا، الجمعة، ويديره الحكم المصري أمين عمر، فيما ظل منتخب جنوب إفريقيا بدون نقاط.</p>
<p>البداية جاءت مثالية للمنتخب المكسيكي الذي استغل الدعم الجماهيري الكبير وضغط بقوة منذ البداية بغية افتتاح التسجيل مبكرا، ونجح جوليان كينيونيس، مهاجم فريق القادسية السعودي، في ذلك بعد تسع دقائق فقط.</p>
<p>وجاء الهدف بعدما استحوذ سفيفياو سيثول، لاعب جنوب إفريقيا، على الكرة بشكل غير متقن خارج منطقة جزائه مباشرة، وضغط عليه كينيونيس ليستخلص الكرة قبل أن يتقدم داخل منطقة الجزاء ويسدد بيمناه بقوة في الشباك.</p>
<p>تحسن أداء جنوب إفريقيا تدريجيا بمرور الوقت، لكن المكسيك سيطرت على مجريات اللعب بشكل عام، واستحوذت على الكرة وكادت أن تضاعف تقدمها عدة مرات لولا تألق الحارس رونوين ويليامز، الذي تصدى لأكثر من فرصة خطيرة.</p>
<p>في الشوط الثاني، تلقت آمال المنتخب الجنوب إفريقي في العودة في نتيجة المباراة ضربة قوية بعدما تلقى سفيفيلو سيثول البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 49 بعد عرقلته برایان غوتيريز، مهاجم المكسيك، المنفرد.</p>
<p>واستغل أصحاب الأرض تفوقهم العددي ليضاعف راؤول خيمينيز النتيجة للمنتخب المكسيكي بتسجيل الهدف الثاني برأسية متقنة في الدقيقة 67، مستغلا تمريرة عرضية نموذجية من زميله روبرتو ألفارادو.</p>
<p>وتأزم موقف المنتخب الجنوب إفريقي بشدة بعد تلقيه بطاقة حمراء ثانية في الدقيقة 84، تحصل عليها لاعب الوسط البديل ثيمبا زواني، إثر مراجعة تقنية الفيديو المساعد، لتوجيهه دفعة باليد في وجه ألفارادو، ليضطر الفريق إلى استكمال المباراة بتسعة لاعبين.</p>
<p>وأشهر الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو بطاقة حمراء ثالثة في المباراة، وكانت هذه المرة من نصيب المدافع المكسيكي سيزار مونتيس في الدقيقة 2+90 بعد عرقلته خوليسو موداو.</p>
<p>وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الـ23 من كأس العالم لكرة القدم 2026 في الفترة من 11  حزيران/يونيو الجاري وحتى 19 تموز/يوليو المقبل بمشاركة 48 منتخبا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من فلسطين إلى جنوب أفريقيا: حرب ترامب دفاعا عن الأبارتايد</title>
		<link>https://rassd.com/544760.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahmed shero]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Feb 2025 19:30:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الأبارتايد]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=544760</guid>

					<description><![CDATA[في خطوة مثيرة للجدل، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا بوقف المساعدات إلى جنوب إفريقيا. خطوة قُدمت باعتبارها "تدخلاً نزيهًا" يهدف للدفاع عن أقلية محاصرة، عبر حكومة تمارس التميبز ضد البيض.
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في خطوة مثيرة للجدل، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا بوقف المساعدات إلى جنوب إفريقيا. خطوة قُدمت باعتبارها &#8220;تدخلاً نزيهًا&#8221; يهدف للدفاع عن أقلية محاصرة، عبر حكومة تمارس التميبز ضد البيض.<br />
في نظر أنصاره، ترامب نصير للمزارعين البيض المستضعفين الذي تصادر أراضيهم بلا مبرر، ضمت جبهة جديدة في &#8220;الحرب على الحضارة الغربية&#8221;.لكن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير، فما يجري لا علاقة له بتحقيق العدالة، بل بالحفاظ على بقايا الفصل العنصري ودعم الاستعمار الاستيطاني وتثبيت نظام مبني على التفوق العرقي.ترامب لا يتحرك بمفرده، فوراءه تحالف قوي يتألف من مليارديرات تربطهم صلات متينة بنظام الفصل العنصري بجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى اللوبي المؤيد لإسرائيل، وهما طرفان استثمرا طويلًا في الحفاظ على أنظمة التفوق العرقي.إيلون ماسك، الملياردير الشهير، ومؤسس شركات عدة، يتصدر هذه الشبكة. ماسك ليس فقط وجه شركتي تيسلا وسبايس إكس، بل أحد الشخصيات البارزة فيما يُعرف بـ &#8220;مافيا باي بال&#8221; وهي شبكة من الأثرياء، تنتمي للنخبة البيضاء في جنوب إفريقيا.بيتر ثيل، أحد أبرز داعمي ترامب، تلقى تعليمه في جنوب إفريقيا حيث كان هتلر لا يزال يُحتفى به علنًا. يعنبر الاقتصاد ذا علوية على الديمقراطية، ويعارض حتى منح النساء حق التصويت.<br />
ديفيد ساكس، أحد الأعضاء الرئيسيين في دائرة ماسك المقربة، وُلد في كيب تاون ونشأ في عالم المهاجرين البيض في جنوب إفريقيا. أما روليف بوتا، المدير المالي السابق لشركة باي بال، فيرتبط مباشرة بالحرس القديم للفصل العنصري: جده، بيك بوثا، كان آخر وزير خارجية في نظام الفصل العنصري بجنوب إفريقيا.</p>
<p>مشروع استعماري<br />
هؤلاء الأشخاص ليسوا مجرد استثناءات؛ إنهم الورثة المعاصرون لمشروع استعماري لم يتم تفكيكه فعليا، نشأوا في نظام يعتبر الهرمية العرقية والاقتصادية قانونا طبيعيا، وهم اليوم يستخدمون ثرواتهم ونفوذهم للحفاظ على هذا الإرث.<br />
موقفهم المعارض لإصلاحات الأراضي في جنوب إفريقيا لا علاقة له بالعدالة أو الإنصاف، بل يهدف للحفاظ على الوضع القائم وضمان بقاء الأراضي في يد الأقلية البيضاء، حتى بعد زوال الفصل العنصري رسميًا.<br />
ومن المفارقات أن تبني ماسك العلني لنظريات المؤامرة المعادية للسامية والصور النازية لم يُؤثر في مكانته داخل الدوائر المؤيدة لإسرائيل. من ذلك أنه حين بدا ألقى تحية نازية خلال خطاب له بواشنطن الشهر الماضي، اندلعت موجة من الغضب، لكن بدلاً من إدانته، هب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورابطة مكافحة التشهير &#8220;إيه دي إل&#8221; (ADL) للدفاع عنه.<br />
نتنياهو وصف ماسك بـ&#8221;الصديق الكبير لإسرائيل&#8221;، بينما قللت رابطة مكافحة التشهير &#8211; التي تسارع عادة إلى تصنيف النشطاء المؤيدين لفلسطين على أنهم معادون للسامية &#8211; من أهمية الحادثة.<br />
هذا التفاعل الانتقائي ليس صدفة، فماسك قد يغازل الرموز النازية، ولكن طالما أنه يدعم الفصل العنصري الإسرائيلي، فإنه يبقى ذا فائدة سياسية.<br />
إلى جانب هذه الطبقة من المليارديرات، تقف ميريام أديلسون، أكبر داعمة مالية لترامب وإحدى المهندسين الرئيسيين لسياساته المؤيدة لإسرائيل. فقد استثمرت أكثر من 100 مليون دولار في حملته، وهو المبلغ الأكبر بين جميع المانحين، وبينت ما تريده مقابل ذلك بشكل علني.<br />
في مقابلة مؤخرا، تحدثت عن &#8220;الأعمال غير المنجزة&#8221; لترامب في إسرائيل، مطالبة بضم الضفة الغربية. ترامب في نظرها المفتاح لتحقيق طموحات التوسع الإسرائيلي التي يخطط لها منذ عقود.<br />
ليس من قبيل الصدفة أن تجتمع هاتان القوتان &#8211; المليارديرات الليبراليين ذوو الجذور الجنوب أفريقية واللوبي المؤيد لإسرائيل &#8211; وراء سياسات ترامب التي تعزز الفصل العنصري، فتحالفهما ليس حديثًا، بل متجذر في التاريخ بعمق.</p>
<p>إيديولوجيا مشتركة<br />
على مدار عقود، ربطت إسرائيل وجنوب إفريقيا في عهد الفصل العنصري أيديولوجيا مشتركة ومصالح متبادلة. وحين نبذ العالم جنوب إفريقيا، بقيت إسرائيل حليفها الأكثر وفاءً.<br />
في عام 1976، استقبل رئيس وزراء إسرائيل آنذاك، إسحاق رابين، نظيره الجنوب إفريقي، جون فورستر، وكان من مؤيدي النازية وقائد ميليشيا موالية لهتلر. وأعلن رابين أن البلدين يواجهان معركة مشتركة ضد &#8220;الاضطرابات المستوحاة من الخارج&#8221;.<br />
غير أن العلاقة بين البلدين كانت تتجاوز الخطابات الرسمية. فقد قدمت إسرائيل دعمًا كبيرًا لصناعة الأسلحة في جنوب إفريقيا، إذ زودتها بالتكنولوجيا مقابل الحصول على تمويل مادي.<br />
ومعًا، طوّرتا أنظمة عسكرية، وشبكات استخبارات، والأهم من ذلك، البرنامج النووي الجنوب إفريقي. وكان هذا سرًا معروفا للجميع: الخبرة التقنية من إسرائيل والمال من جنوب إفريقيا.<br />
كان الرابط الإيديولوجي بين الدولتين أكثر وضوحًا، فحكومة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا لم تحاول إخفاء رؤيتها المتطرفة. في منشور رسمي صرحت مثلا بأن &#8220;إسرائيل وجنوب إفريقيا تشتركان في شيء واحد فوق كل شيء: كلاهما يقع في فضاء معادٍ تسيطر عليه شعوب داكنة البشرة&#8221;.<br />
لم ينته هذا التحالف إلا مع سقوط الفصل العنصري رسميًا، لكن الإيديولوجيا الأساسية &#8211; الإيمان بالتفوق العرقي وحق فئة معينة في السيطرة على الأراضي والتحكم في الآخرين &#8211; لم تختفِ، بل تطورت ، ووجدت مزيدا من المؤيدين، واكتسبت رعاة سياسيين جددًا.</p>
<p>دور الضحية<br />
هجوم ترامب على جنوب إفريقيا ليس له علاقة بالحرية الاقتصادية أوالعدالة، فهو ببساطة محاولة لإدامة تبعات نظام الفصل العنصري.<br />
يستهدف الهجوم &#8220;قانون نزع ملكية الأراضى&#8221; فيجنوب إفريقيا، الذي وُضع لتصحيح قرون من الاستيلاء العنصري على الأراضي.<br />
على مدار أجيال، هُجر السود في جنوب إفريقيا بشكل ممنهج من أراضيهم، وأُجبروا على العيش في مناطق قاحلة، ببنما استحوذ المستوطنون البيض على أكثر الأراضي خصوبة.<br />
حتى اليوم، وبعد مرور ثلاثة عقود على سقوط الفصل العنصري، لا تزال حوالي75 بالمئة من الأراضي الزراعية الخاصة في يد البيض، رغم أنهم يشكلون 7 بالمئة من السكان فقط.<br />
غير أن &#8220;قانون نزع الملكية&#8221; لا يهدف إلى مصادرة جماعية للأراضي، بل يضع إطارًا قانونيًا لاستعادة الأراضي المهجورة أو تلك التي تم الاستيلاء عليها بفضل الامتياز العنصري، وفقًا لقواعد صارمة.<br />
ما كان رد ترامب؟ العقوبات؛ معاقبة جنوب إفريقيا لمحاولتها تصحيح التشوهات التاريخية، وتصوير مالكي الأراضي البيض على أنهم ضحايا.<br />
المفارقة هي أن ترامب نفسه، الذي يعارض إعادة توزيع الأراضي في جنوب أفريقيا، أمضى مسيرته السياسية في دعم وتبرير الاستيلاء على الأراضي في فلسطين.<br />
نفاقه يتجاوز ذلك: ينكر على جنوب إفريقيا حقها في تحديدمصير أراضيها داخل حدودها، بينما يدعو لسيطرة أمريكا على أراضٍ خارج حدودها: طرح فكرة شراء جرينلاند من الدنمارك، والاستيلاء على كندا، وعلى قناة بنما، واليوم يتحدث بلا خجل عن امتلاك غزة.</p>
<p>طموحات متطرفة<br />
ترامب الذي ينكر على جنوب أفريقيا حقها في تعديل أنماط ملكية أراضيها، يصف إسرائيل بأنها &#8220;بقعة صغيرة جدًا&#8221; في الشرق الأوسط ينبغي توسيعها، ويؤيد غلاة المتطرفين الإسرائيليين مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي دعا علنًا إلى توسيع إسرائيل من النيل إلى الفرات، والمستوطنين مثل دانييلا ويس، التي تجاهر برغبتها في التوسع خارج حدود الضفة الغربية &#8211; إلى الأردن، ومصر، وحتى السعودية.<br />
هذه الأفكار ليست حكرا على أقلية في إسرائيل. استطلاعات الرأي الأخيرة تكشف أن نحو 80 بالمئة من الإسرائيليين يدعمون نقل سكان غزة قسرًا، في حين أن 3 بالمئة فقط من الإسرائيليين يرون ذلك غير أخلاقي.<br />
ترامب ليس مجرد مشارك في هذه السياسات، بل بل أبرز داعميها.<br />
يدعي ترامب حماية مالكي الأراضي البيض في جنوب إفريقيا، بينما يعزز الاستيطان غير القانوني في إسرائيل. ويقدم اللجوء للأفريكان البيض، بينما يمنع الفلسطينيين من دخول الولايات المتحدة.<br />
هذه المفارقة لم تغب عن وزارة الخارجية الجنوب إفريقية، التي ردت لاذعة: &#8220;من المثير للسخرية أن الأمر التنفيذي يمنح الأفريكان الذين لا يزالون من بين الأكثر امتيازًا اقتصاديًا، اللجوء، بينما يرحّل الضعفاء من أجزاء أخرى من العالم من الولايات المتحدة ويرفض منحهم اللجوء رغم معاناتهم الحقيقية&#8221;.</p>
<p>مقاومة مشتركة<br />
لم يكن من قبيل الصدفة أن تقود جنوب إفريقيا الجهود لإحالة إسرائيل لمحكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة. فالقضية، أكثر من كونها معركة قانونية، هي بمثابة تحد جريء، يعكس التزام جنوب إفريقيا الراسخ بتفكيك أنظمة القمع، ويبرز الصلات العميقة بين نضالها ضد الفصل العنصري والاستعمار.<br />
لذا يعمل ترامب واللوبي الأبيض المنحدر مترجمي أفريقيا والمجموعات الداعمة لإسرائيل على معاقبة جنوب أفريقيا على جرأتها في التصدي لجرائم تل أبيب في غزة.<br />
الجنوب إفريقيون يعرفون الفصل العنصري عندما يرونه.<br />
أستاذ القانون الدولي الجنوب إفريقي الشهير، جون دوغارد، الذي عمل مراقبا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، يقول &#8220;كانالفصل العنصري يدور حول تملك الأراضي. فقد تم حجز أفضل الأراضي للبيض، بينما أُجبر السود على العيش في أكثر المناطق قحالة وأقلها ملاءمة للسكن. نفس العملية من الاستيلاء على الأراضي تتكرر في فلسطين&#8221;.<br />
روني كاسريلز، الوزير السابق واليهودي الجنوب إفريقي، أكثر وضوحا في تصريحاته، إذ يقول: &#8220;كان الفصل العنصري امتدادًاللمشروع الاستعماري الذي يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي. هذا ما يحدث تمامًا في إسرائيل والأراضي المحتلة: استخدام القوة والتلاعب بالقانون لتسهيل الاستيلاء على الأراضي. هذا هو الرابط بين الفصل العنصري وإسرائيل&#8221;.<br />
نيلسون مانديلا، كان يدرك جذور الهيمنة الاستعمارية المشتركة، وبقيت كلماته الخالدة شعارًا للعدالة: &#8220;حريتنا غير مكتملة دون حرية الفلسطينيين.&#8221;<br />
السؤال المطروح اليوم هو هل سيسمح العالم مرة أخرى للاستعمار والعنصرية والأبارتايد بأن تحدد بوصلته الأخلاقية؟<br />
فالحقيقة التي ينبغي أن ندركها هي أن المعركة أمامنا واحدة، من هضاب جوهانسبرغ إلى شواطئ غزة، ومن مزارع بريتوريا إلى مخيمات الضفة الغربية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تشيلي تنضم لجنوب أفريقيا في دعوتها أمام محكمة العدل الدولية</title>
		<link>https://rassd.com/540334.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ahmed shero]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Jun 2024 22:03:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[تشيلي]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة العدل الدولية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=540334</guid>

					<description><![CDATA[أعلن الرئيس التشيلي جابريال بوريتش، أمس السبت، أن بلاده ستنضم إلى جنوب أفريقيا في دعواها ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة ارتكاب إبادة جماعة في غزة.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن الرئيس التشيلي جابريال بوريتش، أمس السبت، أن بلاده ستنضم إلى جنوب أفريقيا في دعواها ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة ارتكاب إبادة جماعة في غزة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقال بوريتش في خطاب ألقاه أمام كونغرس بلاده إن حكومته قررت أن &#8220;تنضم إلى الدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، في إطار اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يذكر أنه في نهاية ديسمبر الماضي، رفعت جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية على أساس أنها انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 بشأن منع الإبادة الجماعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأصدرت محكمة العدل الدولية حكما أوليا في القضية في أواخر يناير الماضي، وأمرت إسرائيل باتخاذ جميع التدابير في حدود سلطتها لمنع الأعمال التي يمكن أن تندرج تحت اتفاقية الإبادة الجماعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما أمرت المحكمة تل أبيب بمنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وضمان تدفق المساعدات إلى غزة، والحفاظ على الأدلة بشأن الجرائم المرتكبة في القطاع المدمر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي مايو الماضي، أصدرت المحكمة أمرا إلزاميا بوقف العملية العسكرية في رفح، لكن إسرائيل رفضت الامتثال للقرار.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحتى الآن تقدمت عدة دول بطلبات الانضمام إلى القضية، بينها المكسيك وتركيا وليبيا ونيكاراغوا وكولومبيا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أسامة جاويش: درس جنوب أفريقيا وبلادة العالم العربي</title>
		<link>https://rassd.com/536920.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الفاروق]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jan 2024 09:13:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=536920</guid>

					<description><![CDATA[جنوب أفريقيا تقاضي «إسرائيل» بتهمة الإبادة الجماعية في غزة أمام محكمة العدل الدولية.. كان هذا هو العنوان الرئيس لكافة المواقع الإخبارية ووكالات الأنباء العالمية في الأيام الماضية، فالدولة الأفريقية التي تبعد عن قطاع غزة آلاف الأميال قررت أن تعطي حكام الدول العربية وشعوبها درسا في الإنسانية.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="151p7-0-0">
<p class="_1mf _1mk" data-offset-key="151p7-0-0"><span data-offset-key="151p7-0-0">جنوب أفريقيا تقاضي «إسرائيل» بتهمة الإبادة الجماعية في غزة أمام محكمة العدل الدولية.. كان هذا هو العنوان الرئيس لكافة المواقع الإخبارية ووكالات الأنباء العالمية في الأيام الماضية، فالدولة الأفريقية التي تبعد عن قطاع غزة آلاف الأميال قررت أن تعطي حكام الدول العربية وشعوبها درسا في الإنسانية.</span></p>
</div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="fljul-0-0"><span data-offset-key="fljul-0-0"> </span></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="81ne5-0-0"><span data-offset-key="81ne5-0-0">جنوب أفريقيا ليست دولة عربية، ليست عضوا في الجامعة العربية أو في منظمة التعاون الإسلامي، لا تربطها مع قطاع غزة أي حدود جغرافية، ومع ذلك أبت إلا وأن تكون ضوءا في نهاية هذا النفق المظلم الذي يعاني بداخله أكثر من إثنين مليون إنسان فلسطيني.</span></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="act4v-0-0"><span data-offset-key="act4v-0-0"> </span></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="10bom-0-0"><span data-offset-key="10bom-0-0">«إسرائيل» التي هاجمت جنوب أفريقيا في بداية الأمر، ثم قللت من أهمية هذه الدعوى وهذا التحرك القانوني، عادت وتعاملت مع الأمر بجدية تامة وأعلنت مثولها أمام محكمة العدل الدولية للتحقيق في تهم ارتكاب الإبادة الجماعية في حق الفلسطينيين داخل قطاع غزة.</span></div>
<div data-offset-key="10bom-0-0"></div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="151p7-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="151p7-0-0"><span data-offset-key="151p7-0-0">كلفت الحكومة «الإسرائيلية» واحدا من أشهر المحامين في العالم لتمثيلها أمام محكمة العدل الدولية، وهو المحامي اليهودي الأصل الصهيوني آلان ديرشوفيتز، وهو الذي تم اتهامه مؤخرا في قائمة عملاء جيفري إبستين في قضية الاتجار بالجنس وممارسة الجنس مع القاصرات.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="bm66b-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="bm66b-0-0"><span data-offset-key="bm66b-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="b5e52-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="b5e52-0-0"><span data-offset-key="b5e52-0-0">على النقيض، مارس العالم العربي على الصعيد الرسمي بلادة غير مسبوقة في التعاطي مع تحرك جنوب أفريقيا، فلم تصدر أي دولة عربية أي بيان رسمي أو دعم معلن لهذا الحراك القانوني الذي من شأنه إيقاف العدوان «الإسرائيلي» على قطاع غزة.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="6nkl8-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="6nkl8-0-0"><span data-offset-key="6nkl8-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="85p5f-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="85p5f-0-0"><span data-offset-key="85p5f-0-0">الدولة الوحيدة التي أعلنت تأييده «متأخرا» هي المملكة الأردنية؛ على لسان وزير خارجيتها الذي أعلن دعم بلاده لهذا التحرك، وسبقتها في ذلك دول إسلامية مثل ماليزيا وتركيا، ولكن بقية الأنظمة والحكومات العربية تحلت بالصمت والبلادة التامة.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="d55k5-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="d55k5-0-0"><span data-offset-key="d55k5-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="fsekb-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="fsekb-0-0"><span data-offset-key="fsekb-0-0">ربما كانت حكومات العالم العربي مشغولة بإنقاذ الشعب الفلسطيني بطرق أخرى غير التي قامت بها جنوب أفريقيا، فهل هذا صحيح؟</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="2otpa-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="2otpa-0-0"><span data-offset-key="2otpa-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="fd32a-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="fd32a-0-0"><span data-offset-key="fd32a-0-0">في مصر، الجارة الأقرب جغرافيا لقطاع غزة، المسؤولة تاريخيا عن القطاع قبل احتلاله في يونيو 1967، والتي يرتبط أمنها القومي مباشرة بأي تغير أو عدوان في قطاع غزة، الشقيقة الكبرى والدولة العربية الأهم إقليميا أو هكذا كانت في عصور سابقة، يبدو أنها مشغولة بدعم خاص لقطاع غزة.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="d56rm-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="d56rm-0-0"><span data-offset-key="d56rm-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="2h9r0-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="2h9r0-0-0"><span data-offset-key="2h9r0-0-0">النظام المصري يغلق معبر رفح تماما، لا يستطيع إدخال أي مساعدات دون إذن «إسرائيلي» وفقا لما أعلنه سامح شكري وزير الخارجية المصري في مقابلة تلفزيونية سابقة مع شبكة سي إن إن الأميركية.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="724ll-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="724ll-0-0"><span data-offset-key="724ll-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="edhgd-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="edhgd-0-0"><span data-offset-key="edhgd-0-0">مصر لا تستقبل عددا كافيا من الجرحى الفلسطينيين، الأمر الذي دفع مدير القطاع الطبي في غزة منير البرش لأن يطالب بإغلاق المعبر تماما حتى لا يحسب على أهل غزة بإنه مفتوح.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="ar0rm-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ar0rm-0-0"><span data-offset-key="ar0rm-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="a2v11-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="a2v11-0-0"><span data-offset-key="a2v11-0-0">تسعة آلاف مصاب فلسطيني استشهدوا بسبب تعنت السلطات المصرية في استقبالهم عبر معبر رفح لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، وفقا لبيانات صادرة عن المكتب الحكومي الفلسطيني في قطاع غزة.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="46uei-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="46uei-0-0"><span data-offset-key="46uei-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="d9e2i-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="d9e2i-0-0"><span data-offset-key="d9e2i-0-0">«إسرائيل» هددت أكثر من مرة بالسيطرة على محور فيلادلفيا في مخالفة صريحة لملحق أمني تابع لاتفاقية كامب ديفيد بين مصر و«إسرائيل»، فكان الرد الرسمي المصري هو نقل كافة أبراج المراقبة على الحدود المصرية من كرم أبو سالم بامتداد محور فيلادلفيا إلى الداخل المصري غربا في سيناء، وفقا لما وثقته مؤسسة سيناء الحقوقية.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="7msmr-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="7msmr-0-0"><span data-offset-key="7msmr-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="aaacm-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="aaacm-0-0"><span data-offset-key="aaacm-0-0">النظام المصري لم يستطع دعم جنوب أفريقيا في حراكها القانوني ضد «إسرائيل» لأنه كان مشغولا باعتقال من تظاهروا دعما لقطاع غزة ورفضا للعدوان في الميادين المصرية، وتمت إحالتهم للنيابة العامة ومحاكمتهم بتهمة الانتماء لجماعة محظورة.</span></div>
<div data-offset-key="aaacm-0-0"></div>
</div>
<div data-offset-key="aaacm-0-0">
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="151p7-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="151p7-0-0"><span data-offset-key="151p7-0-0">سعوديا، لم يختلف الأمر كثيرا، يبدو أن ولي العهد السعودي محمد من سلمان وصديقه رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ لم يسمعا عن حراك جنوب أفريقيا، والسبب هو ارتفاع الأصوات الصاخبة في حفلات موسم الرياض والتي كانت على ما يبدو أعلى صوتا وصخبا من أصوات القصف الإسرائيلي المستمر لقطاع غزة منذ ثلاثة أشهر.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="2gvfa-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="2gvfa-0-0"><span data-offset-key="2gvfa-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="enn7q-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="enn7q-0-0"><span data-offset-key="enn7q-0-0">في الأردن كانت البضائع الأردنية تغزو الأسواق «الإسرائيلية»، اختفت الخضروات في السوق الأردني وارتفعت أسعار بعض المواد الغذائية ليفاجأ المواطن الأردني بأن بلاده تصدرها للاحتلال الذي يرتكب المذابح بحق الفلسطينيين.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="bof72-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="bof72-0-0"><span data-offset-key="bof72-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="ab2r3-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ab2r3-0-0"><span data-offset-key="ab2r3-0-0">الإمارات لم تجد وقتا كافيا هي الأخرى لدعم جنوب أفريقيا، فكل وقتها وجهودها كانت موجهة لإتمام الجسر البري المحمل بالبضائع والذي يبدأ من دبي مرورا بالسعودية والأردن وصولا لـ «إسرائيل» عبر شركة مصرية.</span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="42mo-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="42mo-0-0"><span data-offset-key="42mo-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="8vi84" data-offset-key="9pt3i-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="9pt3i-0-0"><span data-offset-key="9pt3i-0-0">درس جنوب أفريقيا كشف بلادة العالم العربي بحكامه وملوكه وأمرائه، وأكد حقيقة أن الانتصار للإنسانية وحرية الشعوب لا علاقة له بحدود جعرافية أو ديانة أو عرق أو جنسية، يكفيك فقط أن تكون إنسانا.</span></div>
</div>
</div>
<p data-offset-key="9pt3i-0-0">
<p data-offset-key="9pt3i-0-0">
<p data-offset-key="9pt3i-0-0">الإعلامي.. أسامة جاويش</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أسترازينيكا: لقاحنا لا يوفر سوى حماية محدودة من سلالة جنوب أفريقيا</title>
		<link>https://rassd.com/494223.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبدالباسط الجمال]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2021 09:30:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=494223</guid>

					<description><![CDATA[قالت شركة صناعة الأدوية البريطانية «أسترازينيكا»، إن لقاحها الذي طورته جامعة أوكسفورد لا يوفر سوى حماية محدودة من سلالة كورونا الجديدة المكتشفة في جنوب أفريقيا.
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قالت شركة صناعة الأدوية البريطانية «أسترازينيكا»، إن لقاحها الذي طورته جامعة أوكسفورد لا يوفر سوى حماية محدودة من سلالة كورونا الجديدة المكتشفة في جنوب أفريقيا.</p>
<p>وأضافت الشركة في بيان لها، أن الدراسة التي أجرتها جامعة أوكسفورد بجنوب أفريقيا أظهرت أن تأثير اللقاح كان ضعيفا بشكل كبير ضد هذا النوع الجنوب أفريقي.</p>
<p> وأشارت الشركة إلى أنه «البيانات المبكرة بالمرحلة الأولى من التجارب أظهرت فعالية محدودة للقاخ ضد الأعراض الخفيفة الناجمة أساسا عن المتغير البديل بي.1.351 الجنوب أفريقي».</p>
<p>وتابعت: «لم نتمكن من التأكد بشكل صحيح من تأثيره ضد الأعراض الشديدة ودخول المستشفيات نظرا لأن الأشخاص الذين خضعوا للتجربة كانوا في الغالب من البالغين الأصحاء».</p>
<p>وأوردت الشركة البريطانية أنها تعتقد أن لقاحها يمكن أن يقي من الأعراض الشديدة نظرا لأن نشاط الأجسام المضادة المعادلة كان مماثلا للقاحات كورونا الأخرى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جنوب أفريقيا: مستعدون لنشارك أميركا تجربتنا الديمقراطية بشأن الانتقال السلمي للسطلة</title>
		<link>https://rassd.com/493234.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الفاروق]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 Jan 2021 15:13:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أميركا]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elmotahdagroup.com/?p=493234</guid>

					<description><![CDATA[أعرب رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، السبت، عن استعداد بلاده مشاركة تجربتها الديمقراطية مع الولايات المتحدة.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعرب رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، السبت، عن استعداد بلاده مشاركة تجربتها الديمقراطية مع الولايات المتحدة.</p>
<p>وفي مقابلة مع شبكة «SABC» الإخبارية المحلية، تطريق رامافوزا إلى اقتحام متظاهرين مؤيدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، مبنى الكونجرس بالعاصمة واشنطن.</p>
<p>وأكد أن اقتحام الكونجرس «صادم»، مضيفا: «جنوب أفريقيا مستعدة لمشاركة تجربتها في الانتقال السلمي إلى الديمقراطية مع الولايات المتحدة».</p>
<p>وشدد أن الأحداث هزت أسس الديمقراطية الأميركية، مؤكدا ضرورة تنفيذ العملية الانتقالية للسلطة وفقا للدستور.</p>
<p>والأربعاء، وقعت مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين من أنصار ترامب اقتحموا مبنى الكونجرس في واشنطن، أسفرت عن مقتل 5 بينهم سيدة وضابط شرطة.</p>
<p>وجاء اقتحام الكونجرس كسابقة خطيرة في الحياة السياسية الأميركية، أثناء انعقاد جلسة التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، وتأكيد اسم الرئيس الفائز ونائبه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-06-20 10:05:29 by W3 Total Cache
-->