<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صحافة &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/tag/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Apr 2018 17:31:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>صحافة &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بتدابير احترازية.. جنايات القاهرة تخلي سبيل ثلاثة صحفيين</title>
		<link>https://rassd.com/411196.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر شاهين]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Apr 2018 16:55:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء المصري]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://elmotahdagroup.com/?p=411196</guid>

					<description><![CDATA[قرّرت الدائرة 168 جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم جنوب القاهرة في زينهم، اليوم الأحد، إخلاء سبيل ثلاقة صحفيين بتدابير احترازية لمدة أسبوع، وفق ما أفادت المحامية عزيزة الطويل؛ وهم: حمدي الزعيم (جريدة الحياة)، محمد حسن (النبأ)، أسامة البشبيشي (وكالة بلدي الإخبارية).



]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قرّرت الدائرة 168 جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم جنوب القاهرة في زينهم، اليوم الأحد، إخلاء سبيل ثلاقة صحفيين بتدابير احترازية لمدة أسبوع، وفق ما أفادت المحامية عزيزة الطويل؛ وهم: حمدي الزعيم (جريدة الحياة)، محمد حسن (النبأ)، أسامة البشبيشي (وكالة بلدي الإخبارية).</p>
<p>وفي 26 سبتمبر 2016 قبضت قوات الأمن على الصحفيين حمدي وأسامة أثناء تصوير تقرير ميداني في محيط نقابة الصحفيين، وتصادف ذلك مع مرور الثالث محمد؛ وحُقّق معهم داخل القسم أمام رجال الأمن الوطني، ثم عُرضوا على النيابة مساء اليوم التالي.</p>
<p>ووُجِّهت لهم اتهامات بالانضمام إلى جماعة محظورة، ونشْر أخبار كاذبة تضر بمصلحة الأمن القومي، والتصوير من دون الحصول على إصدار تصريح من الجهات المختصة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منح اليونسكو «شوكان» جائزة حرية الصحافة يفضح نظام السيسي</title>
		<link>https://rassd.com/409430.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر شاهين]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Apr 2018 20:27:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[السجون المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://elmotahdagroup.com/?p=409430</guid>

					<description><![CDATA[لا يزال نظام عبدالفتاح السيسي، تنكشف فضائحه أمام العالم يوما تلو الآخر، خاصة مع اتخاذ هيئات ومنظمات دولية قرارات تضرب بعرض الحائط بفزاعة الإرهاب، وتؤكد تدليس ذلك النظام للحقائق وطمسها بأكاذيب وتبريرات لانتهاك حقوق الانسان.. و جاء منح منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» المصور الصحفي المصري محمود أبو زيد «شوكان»، جائزة دولية لحرية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لا يزال نظام عبدالفتاح السيسي، تنكشف فضائحه أمام العالم يوما تلو الآخر، خاصة مع اتخاذ هيئات ومنظمات دولية قرارات تضرب بعرض الحائط بفزاعة الإرهاب، وتؤكد تدليس ذلك النظام للحقائق وطمسها بأكاذيب وتبريرات لانتهاك حقوق الانسان..</strong></p>
<p>و جاء منح منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» المصور الصحفي المصري محمود أبو زيد «شوكان»، جائزة دولية لحرية الصحافة، ليدين حكومات الغرب الداعمة لعبد الفتاح السيسي، باعتبارها منظمة تابعة للأمم المتحدة دعمت مصور معتقل في سجون السيسي بعدة تهم لا صلة له بها.</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">جوائز سابقة</span></strong></p>
<p>لم تكن تلك هي الجائزة الأولى التي يحصل عليها شوكان داخل محبسه، بل سبق ومنحه نادي الصحافة الوطني، الاثنين 28 يونيو الماضي، جائزة حرية الصحافة لعام 2016، وتم اختيار &#8220;شوكان&#8221; لنيل الجائزة كمرشح على مستوى العالم.</p>
<p>كما قررت لجنة حماية الصحفيين الدولية، ومقرها نيويورك،  منحه الجائزة الدولية لحرية الصحافة لعام 2016 ضمن أربعة صحفيين، من مصر والهند وتركيا وسلفادور، والذين واجهوا تهديدات وملاحقات قانونية وأحكامًا بالسجن.</p>
<p>وهاجم علي عبد العال رئيس مجلس النواب، المنظمة واعتبرها مدعومة من بعض المنظمات المشبوهة وبعض الدول المارقة الداعمة للإرهاب، على خلفية ترشيحها «شوكان» لجائزة دولية رغم اتهامه في قضايا جنائية.</p>
<p>وحذر «عبد العال» في كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الإثنين، منظمة «يونسكو» من التورط في أمور سياسية بعيدًا عن هدفها الأساسي وهو التربية والعلوم والثقافة، وبالتالي لا يجب الزج بنفسها في أمور ذات طابع سياسي، مشيرًا إلى أن مجلس النواب المصري لا يمكن أن يقبل على الإطلاق بهذا الأمر.</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">الخارجية تنتقد أيضا</span></strong></p>
<p>نتقدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم الأحد تصريحات وزارة الخارجية المصرية التّي هاجمت موكّلها المصوّر الصحفي محمود عبدالشكور أبو زيد «شوكان»؛ بسبب اعتزام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» منحه جائزة دولية لحرية الصحافة.</p>
<p>وقال المتحدث باسم «الخارجية»، في بيان صحفي اليوم، إنّ الوزارة تعرب عن أسفها الشديد لـ«تورّط اليونسكو في منح جائزة لمتهم بجرائم القتل العمد والتخريب»، وحذرها من «مغبة التسييس والتورّط في تنفيذ أجندة دول بعينها؛ بعد أن أحيطت الوزارة علمًا باعتزام المنظمة منْح شوكان جائزة دولية لحرية الصحافة»، مضيفًا أنّ «الوزارة كلفت مندوب مصر الدائم لدى يونسكو في باريس بتقديم ملف كامل حول مجمل الاتهامات المنسوبة لشوكان»، ووصفها بـ«الجنائية التي ليس لها أي طابع سياسي».</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">اعتقال مصور</span></strong></p>
<p>في الرابع عشر من أغسطس 2013، جمع «شوكان» -كما يلقبه أصدقاؤه- معدات التصوير للتوجه إلى ميدان رابعة العدوية لتغطية أحداث فض الاعتصام، حاول أخيه الكبير «محمد أبو زيد» ووالديه إثناءه، ساورهم القلق خلاف كل مرة يذهب بها إلى العمل، «لازم أنزل ده شغلي» قال «محمود» مودعًا عائلته ثم مضى.</p>
<p>وفي شارع الطيران بمدينة نصر، أصبحت الدماء تُطوق المكان، والمشهد أشبه بساحة حرب، ويتابع «محمود» التقاط الصور، برفقة مصور فرنسي ومحرر الـ«نيوزويك»، لحظات وانقض الأمن على ثلاثتهم، وقبض عليهم رغم صياح «شوكان» بأنهم صحفيين، استاد القاهرة بداية رحلة المصور الصحفي مع الاحتجاز، ضرب وسلب لمعداته، أُطلق سراح رفاقه الاثنين وبقى هو، في غضون الثامنة صباحًا تحدث إلى أخيه «محمد»: «أنا اتقبض عليا وتقريبًا هترحل للقسم التابع لمنطقة السكن يعني الهرم».</p>
<p><span style="color: #ff0000;">أنا مصور </span></p>
<p>«أنا مصور صحفي» أخذ يردد «شوكان» منذ إلقاء القبض عليه وحتى سجنه، يسأله وكيل النيابة عن التهم المنسوبة إليه من الانتماء لجماعة محظورة، القتل، تعطيل العمل بالدستور، تكدير السلم العام،فيجيبه بها، لكن حديثه ظل «بيضرب به عرض الحائط»، حيث تعاملت أوراق الاتهام معه ولازالت باعتباره متظاهر.</p>
<p>«شوكان» شاب عشريني تخرج في أكاديميةأخبار اليوم، أعلن احترافه التصوير الصحفي منذ التحاقه بها، بدأه بالتدريب في جريدة الأهرام المسائي بالأسكندرية وهو مازال طالبًا، مرورًا بمشروع التخرج، إذ كان الوحيد بين رفاقه الذي اختار فكرته عن التصوير، حاول «شوكان» العمل في عدد من الجرائد لكن «حظه كان عثر» كما قال «بسيوني» الذي توطدت معرفته به منذ2007.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«الشبكة العربية» تنتقد الخارجية بسبب جائزة «شوكان»: أهدرت القانون</title>
		<link>https://rassd.com/409151.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر شاهين]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Apr 2018 22:30:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[السجون المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[اليونسكو]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://elmotahdagroup.com/?p=409151</guid>

					<description><![CDATA[وطالبت الشبكة «وزارة الخارجية بسحب اعتراضها والاعتذار عنه، والتوقف فورًا عن مساعيها إلى حرمان شوكان من جائزة اليونسكو، وعلى أعلى سلطة في البلاد التدخل لوقف هذه التصرفات المخزية، وعدم استباق أحكام القضاء واعتبار شوكان مدانا وهو لا يزال يحاكَم، لا سيما أن هناك عددًا من القضايا التي سُجن فيها الكثيرون من الأبرياء احتياطياً لسنوات عديدة، ثم ظهرت براءتهم، بعد أن ضاع من عمرهم سنوات، ونال الإعلام الرديء من سمعتهم عبر التشهير بهم، وقضية سجينة الرأي السابقة، آية حجازي، مثال ضمن الأمثلة».

]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>انتقدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم الأحد تصريحات وزارة الخارجية المصرية التّي هاجمت موكّلها المصوّر الصحفي محمود عبدالشكور أبو زيد «شوكان»؛ بسبب اعتزام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» منحه جائزة دولية لحرية الصحافة.</strong></p>
<p>وقال المتحدث باسم «الخارجية»، في بيان صحفي اليوم، إنّ الوزارة تعرب عن أسفها الشديد لـ«تورّط اليونسكو في منح جائزة لمتهم بجرائم القتل العمد والتخريب»، وحذرها من «مغبة التسييس والتورّط في تنفيذ أجندة دول بعينها؛ بعد أن أحيطت الوزارة علمًا باعتزام المنظمة منْح شوكان جائزة دولية لحرية الصحافة»، مضيفًا أنّ «الوزارة كلفت مندوب مصر الدائم لدى يونسكو في باريس بتقديم ملف كامل حول مجمل الاتهامات المنسوبة لشوكان»، ووصفها بـ«الجنائية التي ليس لها أي طابع سياسي».</p>
<p>وقبض على شوكان يومّ فض اعتصام رابعة العدوية (14 أغسطس 2013) أثناء عمله الصحفي بتصوير الأحداث بتكليف مكتوب من وكالة «ديموتكس» للأنباء المصورة، ثم فوجئ بأنه متهم بالقتل والشروع في القتل والتجمهر وغيرها من الاتهامات المبنية على تحريات أمنية، ولا يوجد أي دليل أو سند عليها، وظل محبوسا احتياطيا حتى الآن بالمخالفة لقانون الإجراءات الجنائية (الذي وضع حدًا أقصى محددًا بسنتين للحبس الاحتياطي).</p>
<p><span style="color: #ff0000;">سحب الاعتراض والاعتذار</span></p>
<p>من جانبها، قالت الشبكة العربية: «بوصفنا نتولى الدفاع عن المصور الصحفي محمود شوكان أمام القضاء، فإننا نخشى من أن تكون تلك التصريحات معبّرة عن نية مبيتة ومسبقة للسلطات المصرية تتجه إلى إدانة المصور الصحافي قبل حتى أن نقدم دفاعنا عنه».</p>
<p>وطالبت الشبكة «وزارة الخارجية بسحب اعتراضها والاعتذار عنه، والتوقف فورًا عن مساعيها إلى حرمان شوكان من جائزة اليونسكو، وعلى أعلى سلطة في البلاد التدخل لوقف هذه التصرفات المخزية، وعدم استباق أحكام القضاء واعتبار شوكان مدانا وهو لا يزال يحاكَم، لا سيما أن هناك عددًا من القضايا التي سُجن فيها الكثيرون من الأبرياء احتياطياً لسنوات عديدة، ثم ظهرت براءتهم، بعد أن ضاع من عمرهم سنوات، ونال الإعلام الرديء من سمعتهم عبر التشهير بهم، وقضية سجينة الرأي السابقة، آية حجازي، مثال ضمن الأمثلة».</p>
<p>كما دعت الشبكة منظمة يونسكو إلى عدم الانصياع لمثل هذه الاعتراضات «غير المسؤولة»، والمُضي قدمًا في الإجراءات الطبيعية التي قد تمنح هذا المصور الصحفي الشاب، الذي قضى قرابة الخمس سنوات من عمره خلف القضبان، جائزة حرية الصحافة التي يستحقها؛ وقد تساهم في تعويضه عن سنوات من السجن والانتقام «غير القانوني».</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحليل بـ«لوب لوج»: جميع الصحف الأميركية لم تعارض الضربات على سوريا.. وأهملت نقاشات هامة</title>
		<link>https://rassd.com/409112.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر شاهين]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Apr 2018 21:34:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[أميركا]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://elmotahdagroup.com/?p=409112</guid>

					<description><![CDATA[أظهر استطلاع رأي لمؤسسة «فيير» لأهم مائة صحيفة في أميركا غياب أيّ مقالة بحثية تعارض الغارات الأميركية على سوريا في 13 أبريل الجاري، بينما أيّدت 20 افتتاحية الضربات. ووصفت المؤسسة ستّ مقالات أخرى بأنها غامضة، ولم توضّح ما إذا كان القصف مستحسنًا أم لا.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>أظهر استطلاع رأي لمؤسسة «فيير» لأهم مائة صحيفة في أميركا غياب أيّ مقالة بحثية تعارض الغارات الأميركية على سوريا في 13 أبريل الجاري، بينما أيّدت 20 افتتاحية الضربات. ووصفت المؤسسة ستّ مقالات أخرى بأنها غامضة، ولم توضّح ما إذا كان القصف مستحسنًا أم لا.</strong></p>
<p dir="rtl">وتختلف النتيجة مع بحث مماثل العام الماضي (2017) أثناء الضربة الأميركية الأولى؛ وفيه عارضت 47 افتتاحية الضربات وأيّدتها واحدة فقط.</p>
<p dir="rtl">وكشف استطلاع المؤسسة الأميركية أنّ سبع صحف من أصل عشرٍ أكثر توزيعًا وقراءة، وهم «يو إس إيه توداي، وول ستريت جورنال، لوس أنجلوس تايمز، نيويورك بوست، شيكاغو تريبيون، نيوز داي، واشنطن بوست»، دعمت الغارات الجوية. ولم تقدم صحيفة «ديلي نيوز أو سان خوسيه» أيّ تقارير أو افتتاحيات عن الضربات؛ بينما جاءت الآراء في صحيفة «نيويورك تايمز» غامضة ومختلطة، ومعظمها كانت رثاء على افتقار الموافقة من الكونجرس، ولم توضّح بصورة دقيقة ما إذا كانت الضربات قانونية أو غير قانونية؛ متحدثة فقط عن التشريعات والنصوص القانونية.</p>
<p dir="rtl">وتماشت افتتاحية الصحيفة تمامًا مع النغمة الرسمية الخطيرة المطالبة باتّخاذ إجراء وفرض معايير دولية. وذهب البعض، مثل «وول ستريت جورنال»، إلى أبعد من ذلك؛ إذ أصرّت على حرب أوسع بين النظام السوري وإيران أو روسيا.</p>
<p dir="rtl">هذا ما رصده المحلل الأميركي «آدم جونسون» في <a href="https://lobelog.com/out-of-26-major-editorials-on-trumps-syria-strikes-zero-opposed/" target="_blank" rel="noopener">تحليله بصحيفة «لوب لوج»</a> وترجمته «شبكة رصد»، مضيفًا أنّ باراك أوباما تعامل مع روسيا وإيران بطريقة سيئة؛ بالسماح لهما والصين بالاعتقاد بأنّ بإمكانهم تحقيق أهدافهم، المتمثلة في السيطرة الإقليمية دون مقاومة من أميركا.</p>
<p dir="rtl">وعلى ترامب أن يقرر ما إذا كان يريد التصديق على الانسحاب الأميركي فعلًا أو وضع استراتيجية لوقفه والتراجع عنه. لكن، الوجود الأميركي في الأراضي السورية حماية لمصالح أميركا، ويحقق الاستقرار وومنع عودة تنظيم الدولة مرة أخرى.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;">تخبط في الآراء</span></p>
<p dir="rtl">وأكّدت صحيفة «ستاند أب» أنّ الضربات كانت بمثابة تحذير لفلاديمير بوتين وبشار الأسد؛ بعدما أعادت أميركا وحلفاؤها منذ مدة طويلة رسم «خطوط حمراء» في منطقة الشرق الأوسط تتعلق باستخدام أسلحة الدمار الشامل.</p>
<p dir="rtl">لكن، بينما تدعي أميركا وأوروبا أنهما يدافعان عن القانون الدولي ضد الانتهاكات الخطيرة، وضد الانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان؛ فإنهما يتركان الأسلحة التقليدية تحل محلهما دون أدنى إدانة، بل يصدّرانها إلى دول سجلها «ملوّث».</p>
<p dir="rtl">وإذا كان النظام السوري ورئيسه يأخذان ما ينشر في الصحف الأميركية على محمل الجد؛ فبالتأكيد سيضعان نصب أعينهما التخبط في الآراء والتقارير المختلفة.</p>
<p dir="rtl">ولم تتساءل واحدة من أكبر مائة صحيفة في أميركا عن الحق القانوني لها، أو حتى المعنوي، في توجيه ضربات عسكرية إلى سوريا؛ وجاءت جميع المقالات قابلة للضربات، ويرون أنّها حماية للقانون الدولي. وذكرت افتتاحيات أميركية أخرى أنّ الضربات افتقرت إلى الاستراتيجية، ولم تحصل على موافقة الكونجرس؛ لكنها لم تعارض القصف، ولم تسلط الضوء على الاستراتيجية المناسبة أو حتى العقوبات القانونية الواجبة على أميركا؛ وبالتأكيد رؤوا أنّها غير ضرورية.</p>
<p dir="rtl">كما افتقرت معظم هيئات التحرير الأميركية الخاصة بالصحف الكبرى إلى معارضة العمل العسكري الأميركي، وحتى صحيفة «نيويورك تايمز» لم تعارض حربًا أميركية واحدة من جميع الحروب التي خاضتها مؤخرًا من الخليج الفارسي إلى البوسنة وكوسفو والعراق وليبيا وسوريا وحتى الحرب على تنظيم الدولة.</p>
<p dir="rtl">ودارت معظم النقاشات داخل صالات التحرير عمّا يجب أن تكون عليه الضربات، ودور الكونجرس فيها؛ واستبعدت تمامًا ما إذا كان يحق لترامب قصف بلد أجنبي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النيابة المصرية تستدعي تسعة صحفيين من «المصري اليوم» للتحقيق</title>
		<link>https://rassd.com/406140.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Apr 2018 19:35:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات الرئاسة]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://elmotahdagroup.com/?p=406140</guid>

					<description><![CDATA[قال حاتم زكريا، السكرتير العام لنقابة الصحفيين المصرية، في اتصال هاتفي مع «رويترز» اليوم الخميس، إنّ نيابة أمن الدولة العليا استدعت رئيس تحرير صحيفة «المصري اليوم» السابق محمد السيد صالح وثمانية من صحفييها للتحقيق معهم في ما «يبدو أنّ الهيئة الوطنية للانتخابات قدمت ضدهم بلاغًا».]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال حاتم زكريا، السكرتير العام لنقابة الصحفيين المصرية، في اتصال هاتفي مع «رويترز» اليوم الخميس، إنّ نيابة أمن الدولة العليا استدعت رئيس تحرير صحيفة «المصري اليوم» السابق محمد السيد صالح وثمانية من صحفييها للتحقيق معهم في ما «يبدو أنّ الهيئة الوطنية للانتخابات قدمت ضدهم بلاغًا».</p>
<p>وسيمثل الصحفيون التسعة أمام التحقيق يوم الخميس المقبل، وأضاف حاتم أنّ النقابة ستدعمهم في مختلف مراحل التحقيق.</p>
<p>ونشرت «المصري اليوم» عنوانًا رئيسًا في صفحتها الأولى يوم 29 مارس يقول: «الدولة تحشد الناخبين في آخر أيام الانتخابات» التي أجريت أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته؛ وفاز فيها عبدالفتاح السيسي بولاية ثانية أمام مرشح وحيد مؤيد له ولا يتمتع بثقل سياسي.</p>
<p>وبناء عليه، غرّم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الصحيفة 150 ألف جنيه (8400 دولار). وبعد أيام أقالت إدارة الصحيفة رئيس تحريرها محمد صالح دون إبداء سبب، وقالت إنه سيظل من كتاب الرأي الرئيسين فيها.</p>
<p>وفرض المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أيضًا غرامة 50 ألف جنيه على موقع «مصر العربية» بعد أن أعاد نشر محتوى من صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تحدّث عن إغراءات مزعومة لناخبين مقابل الإدلاء بأصواتهم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«فرانس 24»: شوكان مريض ومكتئب ومهدد بالإعدام.. ومراسلون بلا حدود تطلق حملة جديدة لإطلاق سراحه</title>
		<link>https://rassd.com/405228.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر شاهين]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Apr 2018 20:33:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[السجون المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://elmotahdagroup.com/?p=405228</guid>

					<description><![CDATA[أطلقت منظمة «مراسلون بلا حدود» حملة إعلامية؛ دعماً للمصور الصحفي الحائز على جوائز تصويرية محمود أبو زيد والمشهور بشوكان، والمسجون منذ أكثر من أربع سنوات، ويواجه حكما محتملا بالإعدام. وفي الشهر الماضي، طالبت النيابة بتوقيع عقوبة الإعدام عليه، مما حفز مراسلون بلا حدود، ًدار نداءات للنشطاء والمواطنين بضرورة التقاط صور لأنفسهم متظاهرين بأنهم وراء القضبان، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أطلقت منظمة «مراسلون بلا حدود» حملة إعلامية؛ دعماً للمصور الصحفي الحائز على جوائز تصويرية محمود أبو زيد والمشهور بشوكان، والمسجون منذ أكثر من أربع سنوات، ويواجه حكما محتملا بالإعدام.<br />
وفي الشهر الماضي، طالبت النيابة بتوقيع عقوبة الإعدام عليه، مما حفز مراسلون بلا حدود، ًدار نداءات للنشطاء والمواطنين بضرورة التقاط صور لأنفسهم متظاهرين بأنهم وراء القضبان، مصل صورة شوكان المستخدمة على نطاق واسع، بدءا من الساعة العاشرة صباح غد 10 إبريلـ، على تويتر وفيس بوك، تحت هاشتاج #MyPicForShawkan.<br />
وتأمل مراسلون بلا حدود، في تحرك السلطات المصرية نحو تبرئة المصور من الجرائم المنسوبة إليه، ويوجد مع شوكان صحفيين اجنبيين، ألقي القبض عليهم أثناء فض اعتصام رابعة في أغسطس 2013، وهو الفض الذي استخدمت فيه الشرطة الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع، والذخيرة الحية، في محاولة لإخلاء المتظاهرين، فيما قتل أكثر من 800 متظاهر وأصيب الآلاف، وتوقيف العديد من الصحفيين بينهم شوكان والصحفين الأجانب الذين أطلق سراحهم فيما بعد.<br />
وكان القاضي سأل شوكان عن سبب تواجده في رابعة لحظة الفض، فاجابه بأنه كان في مهمة عمل لتصوير الوقائع وأن صحفيين كانوا معه، أطلق سراحهم، ومنذ ذلك الحين، اودع شوكان السجن، في ظل معاناته بالتهاب الكبد الوبائي، فيرس سي، حيث تدهورت صحته بشكل كبير خلال السنوات الأربع الماضية، فيما لا يتلقى الرعاية الطبية الكافية، ويعاني من نوبات اكتئاب.<br />
وحُكم على شوكان في محاكمة جماعية مع 738 آخرين اعتقلوا بالتزامن مع مظاهرات رابعة، وجميعهم متهمون بنفس التهم، من قبيل: حيازة الأسلحة والتظاهر الغير قانوين والقتل العم ومحاولات القتل والانتماء لجماعة محظورة أسست على خلاف القانون، في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي، وفي 3 مارس الماضي، طالبت النيابة بتوقيع عقوبة الإعدام شنقا عليهم جميعا.<br />
وتعد المحاكمات الجماعية، وسيلة شائعة في مصر منذ احداث 2013، لمعاقبة خصوم النظام، وهي المحاكمات التي تعرضت لحملات من الانتقادات لافتقارها لأقل معايير العدالة الأساسية، ووفقا لمنظمة «ريبريف» الحقوقية، فالقضاء المصري في الفترة ما بين يناير 2014 لـفبراير 2018، أوصى بإعدام حوالي 2149 شخصا، وتم تنفيذ الحكم على 28 شخصا، بينهما 15 أعدموا بشكل جماعي، وفي أربع مناسبات منفصلة أوصى بإعدام أكثر من 100 شخص.<br />
وكان من بين المحاكمات الجماعية في 2013، طفلا يبغ من العمر سنة واحدة، كان بين المتهمين، ورغم الجهود الكبيرة التي بذلتها أسرته لحف أسمه من القضية، وأنه لا يمكن ان يرتكب الجرائم المنسوبة إليه، إلا أنهم فشلوا، وحكم على الطفل في 2016 بعد ان بلغ أربع سنوات بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل والشروع فيه والتخريب وتهديد الشرطة، وهو ما يشير إلى أن القاضي لم يطلع على اوراق القضية.<br />
ويعد الطفل الصغير نموذجا لغيره من الأطفال الذين اتهمهم الأمن المصري والقضاء بارتكاب أفعال لا يمكن الإقادم عليها إلا بواسطة بالغين، وهو امر لا يقل قسوة عن محاكمة باقي الأبرياء في محاكمات جماعية.<br />
ووفقا للعديد من جماعات حقوق الإنسان، فقضية شوكان مثلها مثل قضيةا لطفل الصغير، وهي قضية غير مبررة، فشوكان كان يؤدي عمله فقط، وقررت الأمم لمتحدة في أغسطس 2016، ان شوكان محتجز بصورة تعسفية في خرق واضح لاتفاقيات حقوق الإنسان، داعية إلى إطلاق سراحه.<br />
واجتمعت منظمات «الاتحاد الدولي للصحفيين ومؤسسة روري بيك ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود ومنظمة العفو الدولية» على حث الحكومة المصرية على ضرورة غطلاق سراح شوكان وغيره من الأبرياء، واطلقوا حملات عدة، أبرزها حملة فري شوكان.<br />
وفي الشهر الماضي أصدرت منظمة بين أميركا، بيانا دعت فيه إلى وقف عقوبة الإعدام في مصر، مؤكدة ان العرض السياسي المسرحي الهزلي في مصر يأتي على حساب حقوق الإنسان وحياة الأبرياء.<br />
وحتى الآن لا يوجد أي مؤشرات على أن السلطات المصرية تنوي الاستجابة لتلك النداءات، بل على العكس من ذلك، فمنذ نهاية 2017، اودع 20 صحفيا السجون المصرية، وارتفع العدد باحتجاز ثلاثة صحفيين آخرين هذا العام وفقا للجنة الدولية لحماية الصحفيين، داعية إلى غطلاق سراحهم.<br />
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان سابق، إن السعي إلى فرض عقوبة الإعدام على مصور كان يقوم بتأدية عمله، هو عقاب سياسي وليس عملا من أعمال العدالة، مؤكدة أن جريمته الوحيدة هي القيام بعمله كمصور.<br />
يشار إلى أن مصر تحتل المرتبة 161 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2017 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود<br />
http://www.france24.com/en/20180408-press-ngo-launches-mypicforshawkan-campaign-journalist-jailed-egypt</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-06-17 15:09:24 by W3 Total Cache
-->