<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عربي 21 &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://rassd.com/tag/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-21/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rassd.com</link>
	<description>إعلام الجمهور</description>
	<lastBuildDate>Fri, 15 May 2026 01:48:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://rassd.com/wp-content/uploads/cropped-logoRassd-32x32.png</url>
	<title>عربي 21 &#8211; شبكة رصد الإخبارية</title>
	<link>https://rassd.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إعلام عبري: البدو في سيناء تمكنوا من اجتياز أنظمة تشويش إسرائيل للتهريب عبر الطائرات المسيرة</title>
		<link>https://rassd.com/546394.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 May 2026 01:09:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[البدو]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[سيناء]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546394</guid>

					<description><![CDATA[تمكن البدو على الحدود المصرية في تجاوز أنظمة التشويش التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر استخدام طائرات مسيرة لا تعتمد على نظام التموضع العالمي، بحسب تقرير إسرائيلي. وقالت منصة &#8220;الصوت اليهودي&#8221; الإسرائيلية، في تقرير حمل عنوان &#8220;البدو يتحدون الجيش بطائرات مسيرة محيدة&#8221;، إنه لا يوجد حل تقني، مشيرة إلى أن مهربي البدو على حدود مصر يواصلون [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تمكن البدو على الحدود المصرية في تجاوز أنظمة التشويش التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر استخدام طائرات مسيرة لا تعتمد على نظام التموضع العالمي، بحسب تقرير إسرائيلي.</p>
<p>وقالت منصة &#8220;<a href="https://www.hakolhayehudi.co.il/item/security/%D7%94%D7%9E%D7%99%D7%9C%D7%99%D7%A6%D7%99%D7%95%D7%AA_%D7%94%D7%91%D7%93%D7%95%D7%90%D7%99%D7%95%D7%AA_%D7%9E%D7%90%D7%AA%D7%92%D7%A8%D7%95%D7%AA_%D7%90%D7%AA_%D7%94%D7%A6%D7%91%D7%90_%D7%A2%D7%9D_%D7%A8%D7%97%D7%A4%D7%A0%D7%99%D7%9D_%D7%9E%D7%A2%D7%95%D7%A7%D7%A8%D7%99%D7%9D_">الصوت اليهودي</a>&#8221; الإسرائيلية، في تقرير حمل عنوان &#8220;البدو يتحدون الجيش بطائرات مسيرة محيدة&#8221;، إنه لا يوجد حل تقني، مشيرة إلى أن مهربي البدو على حدود مصر يواصلون إيجاد طرق للالتفاف على أنظمة التشويش الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار عمليات تهريب بالطائرات المسيرة.</p>
<p>وأضافت أن تهريب الأسلحة عبر حدود مصر والأردن لا يزال مستمرا، موضحة أن مصادر أمنية في المنطقة أبلغتها بأن البدو تمكنوا من التغلب على أنظمة التشويش.</p>
<p>ورأت المنصة أن دولة الاحتلال أصبحت خلال العقود الأخيرة &#8220;مدمنة على وهم&#8221; أن تفوقها التقني قادر على حل جميع الأزمات، دون معالجة جذور المشكلات الأساسية.</p>
<p>وأوضحت أن من بين هذه المشكلات تهريب الأسلحة بواسطة الطائرات المسيرة على حدود مصر والأردن، والتي قالت إنها تصل إلى &#8220;آلاف كثيرة سنويا&#8221;، وربما إلى &#8220;عشرات الآلاف من الأسلحة&#8221;.</p>
<p>وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل الاعتماد على حلول تقنية موضعية في نقاط العبور.</p>
<p>ونقلت المنصة عن مصادر أمنية في منطقة الحدود المصرية قولها إن البدو توصلوا إلى وسائل للالتفاف على معظم وسائل الدفاع الإسرائيلية عبر إلغاء ارتباط المسيرات بنظام التموضع العالمي &#8220;GPS&#8221;.</p>
<p>وأشارت إلى أن هذا الأسلوب يجعل أجهزة التشويش الإسرائيلية غير قادرة على إسقاط الطائرات المسيرة، بل إن الجيش في كثير من الأحيان لا يكتشف تحليقها من الأساس.</p>
<p>وذكرت المنصة أن المهربين باتوا يعتمدون على الكاميرات والتعرف البصري على التضاريس بدلا من نظام التموضع العالمي، معتبرة أن هذه الطريقة أقل كفاءة لكنها أكثر مقاومة للحرب الإلكترونية.</p>
<p>وأضافت، نقلا عن مصادر أمنية، أن حتى قطع الاتصال بين الطائرة وجهاز التحكم لن ينهي المشكلة، إذ يمكن للطائرة أن تنفذ مسارا محددا مسبقا دون الحاجة إلى مشغل مباشر، من خلال تعليمات مسبقة مثل الطيران لمسافة معينة ثم الهبوط.</p>
<p>وقال صحفي المنصة إلحانان غرونر إن هذه الوقائع &#8220;دليل إضافي&#8221; على أن دولة الاحتلال لا ينبغي أن تعتمد فقط على الأنظمة التقنية، مضيفا أن على الدولة &#8220;خوض حرب شاملة ضد الميليشيات واحتلال النقب وإعادته إلى الأيدي اليهودية&#8221;.</p>
<p>وأكدت المنصة أن الظاهرة لا تقتصر على قطاع محدد من الحدود المصرية، بل تمتد أيضا إلى مناطق أريحا والغور، حيث تتكرر عمليات التهريب بواسطة الطائرات المسيرة.</p>
<p>وأضافت أن عمليات التهريب ما تزال مستمرة رغم إعلان وزير الأمن الإسرائيلي إشراك جهاز &#8220;الشاباك&#8221; في معالجة الملف، ورغم إصدار أوامر اعتقال إداري بحق متورطين في عمليات التهريب على الحدود مع مصر والأردن.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعلام أثيوبي وسوداني يزعم إغلاق قاعدة عسكرية مصرية بجنوب السودان</title>
		<link>https://rassd.com/546390.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 May 2026 04:28:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الشرق الاوسط]]></category>
		<category><![CDATA[إثيوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب السودان]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546390</guid>

					<description><![CDATA[زعمت صحيفة تابعة لـ &#8220;الدعم السريع&#8221; في السودان، وموقع بحثي إثيوبي ممول من الإمارات، أن دولة جنوب السودان، قامت بإغلاق قاعدة عسكرية مصرية بمنطقة &#8220;جوت&#8221; بولاية أعالي النيل، جنوب السودان، وغرب إثيوبيا. وفي حين نفت القاهرة وجوبا وجود تلك القاعدة من الأساس في/يونيو 2020، تزعم تقارير إثيوبية تواجد قوات مصرية منذ العام 2020، في ممر [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>زعمت صحيفة تابعة لـ &#8220;الدعم السريع&#8221; في السودان، وموقع بحثي إثيوبي ممول من الإمارات، أن دولة جنوب السودان، قامت بإغلاق قاعدة عسكرية مصرية بمنطقة &#8220;جوت&#8221; بولاية أعالي النيل، جنوب السودان، وغرب إثيوبيا.</p>
<p>وفي حين نفت القاهرة وجوبا وجود تلك القاعدة من الأساس في/يونيو 2020، تزعم تقارير إثيوبية تواجد قوات مصرية منذ العام 2020، في ممر (جوت-باغاك) بولاية أعالي النيل عند ملتقى حدود جنوب السودان، والسودان، وإثيوبيا، وقرب روافد النيل الأزرق التي تغذي سد النهضة الإثيوبي الذي يشهد نزاعا مصريا سودانيا حوله مع إثيوبيا.</p>
<p>صحيفة &#8220;سوادن تايمز&#8221; السودانية، كتبت الأحد الماضي، تقول إنها &#8220;خطوة تنهي وجود القاهرة العسكري بالقرب من الحدود الإثيوبية&#8221;، بينما قدم مركز &#8220;هورن ريفيو&#8221; الإثيوبي، الاثنين الماضي، تحليلا مطولا حول الخبر.</p>
<p>وتقول &#8220;سوادن تايمز&#8221;، إن &#8220;القرار يثير تساؤلات حول تداعياته السياسية والاستراتيجية، خاصة مع توترات طويلة الأمد محيطة بالسد الإثيوبي، والمنافسة على النفوذ بين القاهرة وأديس أبابا بالقرن الأفريقي&#8221;، و&#8221;يثير حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل التعاون العسكري والأمني بين القاهرة وجوبا&#8221;.</p>
<p>وبشأن ما يثار حول إغلاق جنوب السودان للقاعدة المصرية في باجاك، أشار التحليل الإثيوبي إلى دور أديس أبابا بدعم جوبا للانفصال عن الخرطوم، موضحا أن القاهرة عقب انفصال 2011، سعت لتعزيز علاقاتها مع جنوب السودان بمساعدات البنية التحتية، مبينا أن جوبا في المقابل، حاولت الحفاظ على توازن دقيق بين أديس أبابا والقاهرة.</p>
<p>وأوضح التحليل الذي قدمه المركز البحثي التابع للخارجية الإثيوبية أن &#8220;احتمال إغلاق قاعدة باجاك يشير إلى أن هذا التوازن قد مال بشكل حاسم نحو أديس أبابا&#8221;، مبينا أن &#8220;التواجد المصري بالنسبة لإثيوبيا ليس مجرد مركز استخباراتي سلبي، بل نقطة تهديد محتملة قرب المداخل الغربية للسد&#8221;.</p>
<p>ويرى أن &#8220;الإغلاق المحتمل لمعبر باجاك يُحافظ على القدرات الدبلوماسية التي اكتسبتها إثيوبيا بتصديق جنوب السودان على اتفاقية عنتيبي&#8221;، مؤكدا أن &#8220;العودة إلى حالة عدم الاستقرار بالوكالة ستُكبّد جوبا وأديس أبابا خسائر فادحة&#8221;.</p>
<p>وألمح في المقابل إلى الحضور العسكري المصري بالصومال، عبر اتفاقية الدفاع في آب/أغسطس 2024، ونشر قوات مصرية ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي في 2025، وحضور القاهرة في إريتريا، باتفاقيات تطوير الموانئ والتفاهمات اللوجستية حول ميناء عصب، وفي جيبوتي، والسودان بالتنسيق العسكري مع جيش الخرطوم.</p>
<p>وتوقع التحليل ألا يُمثل هذا نهايةً للانخراط المصري مع جنوب السودان، أو يُشكل قطيعةً شاملةً بالعلاقات الثنائية، ملمحا لاحتمالات أن تُعدّل القاهرة نهجها، لكنه يرى أن هذه الحادثة تشير لانكماشٍ قدرة مصر على بسط نفوذها بعمق حوض النيل، في وقتٍ بات فيه هذا النفوذ بالغ الأهمية&#8221;.</p>
<p>وبحسب مركز &#8220;Europe External Programme with Africa&#8221; ومقره بلجيكا يحذر الخبراء من أن جنوب السودان يتجه نحو صراع أكثر خطورة من حربه الأهلية عام 2018، حيث يتضافر الانهيار الاقتصادي والجماعات المسلحة المتشرذمة والعسكرة الإقليمية لتقويض سلطة الدولة وخطر إشعال عنف أوسع نطاقاً.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بي بي سي: أزمة حادة اقتصادية في الإمارات بسبب تداعيات الحرب الإيرانية</title>
		<link>https://rassd.com/546345.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 03:16:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الاوسط]]></category>
		<category><![CDATA[أميركا]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546345</guid>

					<description><![CDATA[شهدت دبي تراجعًا حادًا في قطاع السياحة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما أدت تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض كبير في أعداد الزوار وإلغاء آلاف الرحلات والحجوزات، ما انعكس سلبًا على الفنادق والمطاعم وقطاع الضيافة بشكل عام. أكدت &#8220;بي بي سي&#8221; في تقرير موسع أن قطاع السياحة في دبي يواجه أزمة حادة، نتيجة التداعيات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت دبي تراجعًا حادًا في قطاع السياحة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما أدت تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض كبير في أعداد الزوار وإلغاء آلاف الرحلات والحجوزات، ما انعكس سلبًا على الفنادق والمطاعم وقطاع الضيافة بشكل عام.</p>
<p>أكدت &#8220;بي بي سي&#8221; في تقرير موسع أن قطاع السياحة في دبي يواجه أزمة حادة، نتيجة التداعيات المباشرة للحرب التي اندلعت في 28 / فبراير الماضي، مشيرة إلى أن المدينة التي كانت تعد من أكثر الوجهات السياحية ازدحامًا في العالم، تشهد اليوم تراجعًا حادًا في أعداد الزوار، مع مغادرة معظم السياح وانخفاض ملحوظ في الحجوزات.</p>
<p>وأشارت الشبكة إلى أن دبي كانت قد استقبلت خلال عام 2025 نحو 19.59 مليون زائر دولي، ما عزز مكانتها كواحدة من أبرز المراكز السياحية عالميًا، إلا أن هذا الزخم تعرض لانتكاسة قوية منذ اندلاع الحرب، حيث أصبحت المطاعم التي كانت تعج بالحياة في الأمسيات شبه خالية، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي تضرب القطاع.</p>
<p>ولفتت إلى أن مؤسسة مجموعة &#8220;تاشاس&#8221; للمطاعم، ناتاشا سيديريس، أكدت أن التحول في السوق كان مفاجئًا وحادًا، موضحة أنها افتتحت أول مطعم لها في دبي عام 2014، وتمكنت خلال عقد من الزمن من التوسع إلى 14 فرعًا وتوظيف أكثر من ألف شخص، إلا أن الحرب الحالية ألقت بظلال ثقيلة على أعمالها.</p>
<p>وأضافت سيديريس أن إيرادات مطاعمها التي تعتمد على السكان والمقيمين تراجعت بأكثر من 50 بالمئة، بينما انخفضت إيرادات الفروع التي تعتمد بشكل رئيسي على السياح بنسبة تتراوح بين 70 بالمئة و80 بالمئة، ما دفعها إلى اتخاذ قرار بخفض رواتب جميع العاملين بنسبة 30 بالمئة، بمن فيهم هي نفسها، لتجنب تسريح الموظفين.</p>
<p>وتابعت أن &#8220;الوضع الحالي قاسٍ للغاية&#8221;، موضحة أنها واجهت خيارين صعبين: إما تسريح 30 بالمئة من العاملين أو خفض الرواتب للحفاظ على الوظائف، مؤكدة أنها اختارت الخيار الثاني في الوقت الراهن.</p>
<p>وأوضحت أن وجود عدد من مطاعمها داخل مراكز تجارية مجتمعية وبالقرب من الأحياء السكنية ساعد في التخفيف من حدة الخسائر، حيث لا تزال هذه الفروع تعتمد جزئيًا على الزبائن المحليين.</p>
<p>وأكدت الشبكة أن هذه الأزمة لا تقتصر على مجموعة بعينها، بل تمتد إلى معظم قطاع المطاعم في دبي، حيث كشف مسؤول تنفيذي في إحدى سلاسل المطاعم، فضل عدم الكشف عن هويته، أن أعداد الزبائن تراجعت إلى ما بين 15 بالمئة و20 بالمئة فقط من مستوياتها الطبيعية، ما اضطرهم إلى وضع أكثر من نصف العاملين في إجازات غير مدفوعة.</p>
<p>وأضاف المسؤول أن بعض الفروع أُغلقت مؤقتًا، فيما تواصل الفروع الأخرى العمل بأقل عدد ممكن من الموظفين، في محاولة لخفض التكاليف.</p>
<p>وأشارت بي بي سي إلى أن تأثير الأزمة امتد إلى كامل منظومة السياحة، بما في ذلك الفنادق وشركات السفر والنقل الجوي، حيث تعرضت الإمارات لهجمات متكررة ضمن الرد الإيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وكانت دبي من بين الأهداف الرئيسية.</p>
<p>وذكرت السلطات أن أكثر من 2400 صاروخ وطائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه الإمارات، استهدفت مطارات وموانئ ومناطق مدنية، من بينها فنادق ومبانٍ سكنية، موضحة أن أكثر من 90 بالمئة من هذه الهجمات تم اعتراضها.</p>
<p>وأوضحت الشبكة أن بعض الشظايا سقطت في مناطق مختلفة من دبي، بما في ذلك مناطق سكنية وفنادق ومحيط مطار دبي الدولي، حيث تم تداول صور تظهر أضرارًا لحقت بأحد الفنادق في جزيرة النخلة، في حين بلغ عدد الضحايا 11 قتيلًا وأكثر من 185 مصابًا، بحسب السلطات.</p>
<p>ولفتت إلى أن الحرب أدت إلى اضطراب واسع في حركة الطيران، حيث تقطعت السبل بعشرات الآلاف من الزوار في الأسابيع الأولى قبل أن يتم إجلاؤهم عبر رحلات خاصة، كما تم إلغاء آلاف الرحلات الجوية، ما أدى إلى تعطيل أحد أكثر مراكز السفر ازدحامًا في العالم، إذ كان مطار دبي الدولي قد استقبل 95.2 مليون مسافر العام الماضي.</p>
<p>وتابعت أن بعض العمليات الجوية استؤنفت تدريجيًا، حيث تعمل شركة &#8220;طيران الإمارات&#8221; بجدول رحلات مخفّض في محاولة لاستعادة شبكتها الكاملة، إلا أن استمرار مغادرة السياح وتراجع أعداد القادمين الجدد انعكس بشكل مباشر على قطاع الفنادق.</p>
<p>وأشارت إلى أن نسب إشغال الفنادق في دبي تراجعت إلى ما بين 15 بالمئة و20 بالمئة فقط من المستويات المعتادة خلال الأسابيع التي تلت اندلاع الحرب، وفقًا لما أكده مامون حميدين، المسؤول في شركة “ويجو”، مضيفًا أن الفنادق لجأت إلى تقديم تخفيضات كبيرة، خاصة خلال فترة عيد الفطر، لجذب السكان المحليين، حيث خفضت بعض الفنادق الفاخرة أسعارها إلى النصف.</p>
<p>وأكد حميدين أن حالة عدم اليقين الحالية تؤثر على جميع العاملين في القطاع، في حين قامت بعض سلاسل الضيافة بإغلاق أجزاء من منشآتها أو تعليق نشاطها مؤقتًا، في خطوة تهدف إلى تقليل التكاليف التشغيلية.</p>
<p>وأضاف مسؤول في مجموعة فندقية دولية أن نسب الإشغال في بعض المنشآت انخفضت إلى أرقام أحادية، ما دفعهم إلى إغلاقها مؤقتًا وإعادة تقييم الوضع لاحقًا.</p>
<p>ولفتت الشبكة إلى أن قطاع فنادق الأعمال لم يكن بمنأى عن الأزمة، إذ شهدت دبي، التي تعد مركزًا عالميًا للمؤتمرات والفعاليات، إلغاء أو تأجيل العديد من الفعاليات الكبرى خلال الأشهر المقبلة.</p>
<p>وأوضح فارون راج، مدير المبيعات والتسويق في &#8220;ماجيستيك هوتيلز&#8221;، أن نسب الإشغال وصلت إلى مستويات قياسية منخفضة، مشيرًا إلى استمرار الإلغاءات لما بعد شهر أبريل، ما يعقّد خطط السفر ويزيد من حالة الغموض.</p>
<p>وأكدت بي بي سي أن هذا التراجع يأتي بعد سنوات من النمو السريع، حيث كانت دبي من أوائل الوجهات التي أعادت فتح أبوابها للسياحة خلال جائحة كورونا، ما ساعدها على التعافي بسرعة مقارنة بغيرها من المدن العالمية.</p>
<p>وأضافت أن الإمارة وسّعت منذ ذلك الحين قاعدة زوارها لتشمل شرائح متنوعة، من السياحة الفاخرة إلى الفئات المتوسطة، خاصة من جنوب آسيا وأوروبا ودول الاتحاد السوفيتي السابق، إلا أن هذا التوسع صاحبه زيادة كبيرة في المعروض من الغرف الفندقية والشقق قصيرة الأجل، وهو ما أصبح الآن تحت ضغط كبير.</p>
<p>وأظهرت بيانات شركة “AirDNA” إلغاء أكثر من 226 ألف حجز قصير الأجل في الإمارات خلال الشهر الأول من الحرب، ما يعكس حجم التراجع في الطلب.</p>
<p>كما أشارت الشبكة إلى أن العمالة الوافدة، التي تشكل العمود الفقري لقطاع الضيافة، تأثرت بشكل مباشر، حيث تم تقليص ساعات العمل أو وضع العديد منهم في إجازات غير مدفوعة، في ظل مرونة سوق العمل التي تسمح للشركات بالتكيف السريع، لكنها تترك العمال عرضة لخسائر مفاجئة في الدخل.</p>
<p>ونقلت عن أحد العاملين من جنوب آسيا في مطعم فاخر قوله إن الوضع الحالي يذكرهم بفترة جائحة كورونا، مع مخاوف متزايدة من فقدان الوظائف والاضطرار للعودة إلى بلدانهم، خاصة في ظل غياب وضوح بشأن موعد استئناف العمل.</p>
<p>وأضافت أن بعض الفنادق، بما في ذلك منشآت فاخرة، بدأت بالفعل في تسريح موظفين، في وقت تحذر فيه منظمات حقوقية من أن العديد من العمال الوافدين يعانون أصلًا من أوضاع مالية هشّة وديون متراكمة.</p>
<p>وأكدت الشبكة أن تأثير الحرب لا يقتصر على دبي فقط، بل يمتد ليشمل منطقة الشرق الأوسط بأكملها، حيث تشير تقديرات مؤسسة اقتصاديات السياحة، التابعة لمؤسسة أكسفورد الاقتصادية، إلى احتمال تراجع عدد المسافرين إلى المنطقة بما يتراوح بين 23 و38 مليون شخص خلال العام الجاري، مع خسائر متوقعة في إنفاق السياح تتراوح بين 34 و56 مليار دولار.</p>
<p>وأشار حميدين إلى أن انتهاء الحرب قريبًا قد يفتح الباب أمام تعافٍ سريع، لكنه حذر من أن استمرارها قد يهدد موسم الصيف بالكامل.</p>
<p>وفي محاولة لاحتواء التداعيات، أعلنت دبي عن حزمة دعم بقيمة 272.26 مليون دولار موجهة للشركات، بما في ذلك قطاع السياحة، مع السماح للفنادق بتأجيل بعض الرسوم، في حين تعمل السلطات على إعداد خطط لإعادة تنشيط القطاع فور انتهاء الحرب، عبر حملات ترويجية وعروض خاصة.</p>
<p>ونقلت الشبكة عن أحد المسؤولين قوله إن “الحرب خارج السيطرة، لكن الاستعداد جارٍ لمرحلة ما بعدها”.</p>
<p>واختتمت بي بي سي تقريرها بالإشارة إلى أن حالة عدم اليقين لا تزال تسيطر على مستقبل القطاع، حيث ترى سيديريس أن التعافي قد يبدأ في أكتوبر إذا توقفت الحرب قريبًا، لكن استمرارها قد يؤجل التعافي إلى العام المقبل، مع ما يحمله ذلك من مخاطر إغلاق الفروع وتسريح المزيد من الموظفين.</p>
<p>وأضافت: &#8220;لدينا سيولة تكفينا لشهر أو شهرين، ثلاثة على الأكثر، وبعدها سنضطر لاتخاذ قرارات أصعب&#8230; نأمل ألا نصل إلى ذلك، وأن تنتهي هذه الفوضى قريبًا&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عودة ابن لأسرته بعد 43 عام من الاختطاف</title>
		<link>https://rassd.com/546325.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 04:34:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546325</guid>

					<description><![CDATA[بعد أكثر من 43 عامًا من الاختطاف والفراق، عاد الشاب المصري إسلام المخطوف على يد &#8220;عزيزة&#8221; بالإسكندرية شمال مصر منذ الثمينات إلى أسرته الحقيقية ذات الأصول الليبية، بعد أن حسمت تحاليل البصمة الوراثية هويته وأكدت انتماءه للعائلة التي ظلت تبحث عنه لعقود. وظهر إسلام على بث مباشر في ساعة مبكرة من فجر الخميس يعلن فيه [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعد أكثر من 43 عامًا من الاختطاف والفراق، عاد الشاب المصري إسلام المخطوف على يد &#8220;عزيزة&#8221; بالإسكندرية شمال مصر منذ الثمينات إلى أسرته الحقيقية ذات الأصول الليبية، بعد أن حسمت تحاليل البصمة الوراثية هويته وأكدت انتماءه للعائلة التي ظلت تبحث عنه لعقود.</p>
<p>وظهر إسلام على بث مباشر في ساعة مبكرة من فجر الخميس يعلن فيه عن نتيجة تحليل البصمة الوراثية الذي كشف له عن أهله بعد غياب سنوات ليعلن أصوله الليبية وأنه في انتظار وصولهم إليه.</p>
<p>وانتهت الواقعة التي تعد واحدة من أطول حالات الغياب القسري بالاختطاف، لتغلق فصلا ممتدا من الغموض والمعاناة عاشته الأسرة من جه منذ فقدان طفلها في ظروف غامضة داخل مدينة الإسكندرية، وكذلك الطفل الذي شاب وعاش عقود من عمرة يبحث عن أسرته الحقيقة.</p>
<p>وتعود تفاصيل القصة إلى أكثر من أربعة عقود، حين اختفى طفل رضيع من داخل مستشفى الشاطبي في مدينة الإسكندرية، في ظروف غامضة، دون التوصل إلى أي خيط واضح يقود إلى مكانه أو مصيره.</p>
<p>الطفل، الذي لم يتجاوز عمره شهرًا ونصف وقتها، كان ينتمي إلى أسرة مكونة من أب ليبي وأم مصرية، اعتادت التنقل بين الإسكندرية وليبيا، قبل أن تتحول حياتها إلى حالة من البحث المستمر عقب واقعة الاختفاء.</p>
<p>وعلى مدار سنوات طويلة، حاولت الأسرة الوصول إلى أي معلومة تقودها إلى طفلها، إلا أن تلك المحاولات لم تسفر عن نتائج حاسمة، ما دفعها في النهاية إلى العودة إلى ليبيا بعد تراجع الأمل في العثور عليه.</p>
<p>ورغم مرور السنوات، ظلت الواقعة حاضرة في ذاكرة الأسرة، دون أن تغلق أو تُحسم، حتى عادت للظهور مجددًا مع تطورات غير متوقعة.</p>
<p>رحلة البحث عن الهوية<br />
في المقابل، نشأ الطفل المختطف بهوية مختلفة، وعاش باسم &#8220;إسلام&#8221;، دون معرفة حقيقته أو جذوره العائلية، وبدأت الشكوك بعد القبض على &#8220;الأم الخاطفة عزيزة&#8221; حول هويته وبدأت رحلة البحث عن هوية وعائلته.</p>
<p>تلك الشكوك تحولت تدريجيًا إلى دافع للبحث، حيث قرر الشاب خوض تجربة تحليل الحمض النووي في محاولة للوصول إلى أسرته الحقيقية، رغم صعوبة هذا المسار.</p>
<p>وخلال رحلة البحث، أجرى إسلام عشرات تحاليل البصمة الوراثية، تجاوز عددها 50 اختبارا، مع عائلات مختلفة كانت تعتقد أنه قد يكون ابنها المفقود، غير أن جميع النتائج جاءت سلبية.</p>
<p>ورغم تكرار الإخفاق، واصل محاولاته دون توقف، إلى أن جاءت النتيجة التي أنهت سنوات من الغموض.</p>
<p>تحليل حاسم يغير مسار القصة<br />
التحول الحقيقي في القصة جاء مع نتيجة تحليل وراثي أثبت تطابقًا بين الشاب وعائلة ليبية الأصل، لتتأكد هويته الحقيقية بعد سنوات طويلة من الشك.</p>
<p>وبحسب ما رواه الشاب، فقد تلقى نتيجة التحليل في ساعة متأخرة من الليل، ما جعله غير قادر على استيعاب الأمر في البداية، في ظل تداخل مشاعر الصدمة والفرح.</p>
<p>وكشفت النتيجة أن اسمه الحقيقي &#8220;محمد&#8221;، وهو الاسم الذي كان مسجلًا لدى أسرته قبل واقعة اختطافه، إلا أنه قرر الاحتفاظ باسم &#8220;إسلام&#8221; الذي عاش به طوال حياته.</p>
<p>هذه النتيجة لم تضع حدًا للشكوك فقط، بل فتحت الباب أمام مرحلة جديدة، عنوانها استعادة الروابط العائلية بعد انقطاع دام عقودًا.</p>
<p>دفئ عائلي بعد 43 عامًا</p>
<p>عقب تأكيد نتائج التحليل، جرى اللقاء الأول بين الشاب وعدد من أفراد أسرته، في مشهد إنساني جمعه بعدد كبير من أشقائه، الذين بلغ عددهم 20 شقيقًا وشقيقة، حيث وثق اللقاء، عبر بث مباشر على تطبيق تيك توك، عكس حجم التأثير الذي خلفته هذه اللحظة، سواء على الشاب أو على أفراد أسرته.</p>
<p>وظهر الشاب برفقة عدد من أشقائه، من بينهم جبريل ورفعت، في أجواء اتسمت بمشاعر مختلطة بين الفرح باستعادة أحد أفراد الأسرة، ومحاولة استيعاب سنوات الغياب الطويلة.</p>
<p>ويمثل هذا اللقاء نقطة تحول في مسار القصة، إذ انتقل الشاب من مرحلة البحث إلى مرحلة التعرف على عائلة لم يكن يعلم بوجودها من قبل.</p>
<p>حكاية نرجس</p>
<p>بالتزامن مع هذه التطورات، كانت القضية قدت غابت عن دائرة الضوء إلا أن القصة عادت إلى الواجهة الإعلامية بعد عرض مسلسل حكاية نرجس خلال موسم دراما رمضان، والذي تناول القصة الحقيقة لعزيزة واختطاف الأطفال، وساهم العمل الدرامي في زيادة الاهتمام العام بالقضية وعلى إسلام وأعاد طرح تساؤلات حول مصير الشاب.</p>
<p>وتفاعل عدد من صناع العمل مع الواقعة، من بينهم الفنانة ريهام عبد الغفور، التي عبّرت عن سعادتها بعودة الشاب إلى أسرته.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أكثر من 11 ألف مفقود في السودان بسبب الحرب</title>
		<link>https://rassd.com/546323.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 04:29:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام جديد]]></category>
		<category><![CDATA[البرهان]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[الدعم السريع]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546323</guid>

					<description><![CDATA[كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في السودان، حيث أعلنت أن أكثر من 11 ألف شخص فُقدوا منذ اندلاع الحرب قبل ثلاث سنوات، في وقت تتزايد فيه معاناة العائلات التي تعيش على وقع انتظار أخبار أحبائها وسط ظروف إنسانية قاسية. وقالت اللجنة، في بيان صدر في جنيف، إن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في السودان، حيث أعلنت أن أكثر من 11 ألف شخص فُقدوا منذ اندلاع الحرب قبل ثلاث سنوات، في وقت تتزايد فيه معاناة العائلات التي تعيش على وقع انتظار أخبار أحبائها وسط ظروف إنسانية قاسية.</p>
<p>وقالت اللجنة، في بيان صدر في جنيف، إن &#8220;آلاف العائلات لا تزال تنتظر أخباراً عن أحبائها الذين انفصلت عنهم أثناء الفرار من القتال&#8221;، مؤكدة أن عدد ملفات المفقودين &#8220;تجاوز 11 ألف حالة، بزيادة تفوق 40 بالمئة خلال العام الماضي وحده&#8221;.</p>
<p>من جانبه، أوضح نائب المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر، جيمس رينولدز، الثلاثاء٬ أن هذه الأرقام &#8220;لا تمثل على الأرجح سوى جزء ضئيل من الأعداد الحقيقية&#8221;، مشدداً على أنها تعكس &#8220;التكلفة البشرية للنزاعات المطولة&#8221;.</p>
<p>وأضاف رينولدز أن تغير خطوط المواجهة أدى إلى نزوح أكثر من 11 مليون شخص داخل البلاد، بعضهم نزح مرات عدة، فيما اضطر نحو أربعة ملايين آخرين إلى الفرار خارج السودان.</p>
<p>انقطاع الاتصالات ومعاناة نفسية عميقة<br />
وأشارت اللجنة إلى أن تدمير شبكات الاتصالات في مناطق واسعة تسبب في فقدان الاتصال بين عدد لا يُحصى من العائلات، مؤكدة أن &#8220;عدم اليقين بشأن مصير المفقودين يُسبب معاناة نفسية عميقة ومستمرة&#8221;.</p>
<p>وفي محاولة للتخفيف من هذه المعاناة، أوضحت اللجنة أنها ساعدت مئات العائلات على استعادة الاتصال بأقاربها، حيث سهلت جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكثر من 560 ألف مكالمة هاتفية خلال عام 2025 في السودان ودول الجوار، بما في ذلك مصر وجنوب السودان وتشاد.</p>
<p>كما أشار رينولدز إلى أنه تم حل نحو 1100 حالة اختفاء حتى الآن.</p>
<p>في سياق متصل، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة اندلاع حريق في مخيم &#8220;أم بلولة&#8221; للنازحين ببلدة قريضة في ولاية جنوب دارفور، ما أدى إلى نزوح 350 أسرة.</p>
<p>وأوضحت المنظمة أن الحريق تسبب في تدمير 350 مسكناً بشكل كامل، إضافة إلى تضرر 104 مساكن جزئياً، مشيرة إلى أن الأسر المتضررة نقلت إلى مناطق مفتوحة داخل البلدة.</p>
<p>وتعيش مخيمات النازحين في السودان أوضاعاً صعبة، حيث تعتمد الأسر على مساكن بدائية من القش والخشب، وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين تتكرر حوادث الحرائق بسبب الاكتظاظ وضيق المساحات.</p>
<p>ومنذ اندلاع الحرب في نيسان/ أبريل 2023 بين الجيش السوداني و&#8221;قوات الدعم السريع&#8221;، قُتل عشرات الآلاف، ونزح نحو 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.</p>
<p>ويواجه أكثر من 19 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بحسب برنامج الأغذية العالمي، في ظل اتساع رقعة القتال إلى مناطق جديدة.</p>
<p>كما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن ما بين 70 إلى 80 بالمئة من البنية التحتية الصحية في مناطق النزاع إما متوقفة عن العمل أو تعاني من نقص حاد في الموارد.</p>
<p>وفي هذا السياق، قال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان، دانيال أومالي، إن &#8220;معاناة المدنيين بلغت مستويات غير مسبوقة، خاصة مع تضرر الأسواق والمستشفيات ومحطات المياه والطاقة&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;في مرحلة ما، طالت البلاد بأكملها هجمات عشوائية&#8221;، داعياً الأطراف المتحاربة إلى &#8220;إنهاء الأعمال العدائية أو تيسير التوصل إلى حل&#8221;.</p>
<p>وحذر أومالي من أن &#8220;تكلفة التقاعس اليوم ستكون باهظة غداً&#8221;، في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اتحاد الكرة يدين وقائع عنصرية في إسبانيا خلال وجود المنتخب المصري</title>
		<link>https://rassd.com/546259.htm</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[hany magdy]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 04:09:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[إسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[عربي 21]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rassd.com/?p=546259</guid>

					<description><![CDATA[أدان الاتحاد المصري لكرة القدم بشدة ما وصفه بـ&#8221;الواقعة العنصرية البغيضة&#8221; التي شهدها ملعب إسبانيول بمدينة برشلونة، خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الإسباني، في إطار الاستعدادات لكأس العالم. وفي هذا السياق، أعلنت الشرطة الإسبانية، الأربعاء، فتح تحقيق بشأن هتافات معادية للإسلام والأجانب صدرت عن بعض الجماهير خلال اللقاء، وهو ما أثار موجة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أدان الاتحاد المصري لكرة القدم بشدة ما وصفه بـ&#8221;الواقعة العنصرية البغيضة&#8221; التي شهدها ملعب إسبانيول بمدينة برشلونة، خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الإسباني، في إطار الاستعدادات لكأس العالم.</p>
<p>وفي هذا السياق، أعلنت الشرطة الإسبانية، الأربعاء، فتح تحقيق بشأن هتافات معادية للإسلام والأجانب صدرت عن بعض الجماهير خلال اللقاء، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة من قبل مسؤولي كرة القدم في إسبانيا والجهات الحكومية.</p>
<p>وأكد الاتحاد المصري، في بيان رسمي، رفضه القاطع لهذه التصرفات، مشددا على أن ما صدر من بعض الجماهير يمثل سلوكا مرفوضا ولا يمت بصلة لقيم الرياضة، خاصة في ظل ترديد عبارات عنصرية وعدم احترام النشيد الوطني، وهو ما اعتبره ظاهرة سلبية تستوجب تكاتف الجهود للقضاء عليها.</p>
<p>كما عبّر الاتحاد عن تقديره للمواقف المنددة بالحادث، الصادرة عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووزارة الرياضة الإسبانية، إلى جانب عدد من المسؤولين ونجوم اللعبة، مثمنًا دعمهم ورفضهم لهذه التجاوزات، ومشيدًا في الوقت ذاته بأداء المنتخب المصري الذي ظهر بمستوى قوي ونافس أصحاب الأرض.</p>
<p>وأشار الاتحاد إلى أن رئيسه هاني أبو ريدة يعمل، بحكم موقعه الدولي، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومختلف الهيئات المعنية، من أجل الحد من مثل هذه الممارسات المسيئة داخل الملاعب، مؤكدا التزام &#8220;فيفا&#8221; بمكافحة العنصرية والتمييز، وضرورة عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.</p>
<p>وأوضح البيان أن هذه التصرفات الفردية لن تؤثر على العلاقات المتينة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني، خاصة في ظل حفاوة الاستقبال التي حظيت بها بعثة المنتخب المصري في برشلونة، والدعم الذي لقيته هناك، مؤكدًا أن مصر ترحب دائمًا بكافة الأشقاء والأصدقاء.</p>
<p>وخلال المباراة التي أقيمت على ملعب &#8220;آر سي دي إي&#8221;، ردد بعض مشجعي إسبانيا هتافات مسيئة، من بينها عبارات معادية للمسلمين، رغم عرض رسائل توعوية داخل الملعب تجرّم العنصرية.</p>
<p>من جانبه، أعرب لاعب المنتخب الإسباني لامين جمال عن استيائه من هذه التصرفات، مؤكدا عبر حسابه على &#8220;إنستغرام&#8221; أن السخرية من الأديان تعكس جهلاً وعنصرية، وأن كرة القدم وجدت للمتعة والتشجيع لا للإساءة للآخرين.</p>
<p>كما ندد وزير العدل الإسباني فيليكس بولانيوس بهذه الهتافات، معتبرا أنها تسيء إلى صورة المجتمع، ومحذرًا من تنامي خطاب الكراهية المرتبط باليمين المتطرف.</p>
<p>بدوره، شدد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على رفضه التام لمثل هذه السلوكيات، مؤكدا أنها لا تمثل قيم كرة القدم، داعيًا إلى عزل أصحابها عن المجتمع.</p>
<p>وفي السياق ذاته، جدد الاتحاد الإسباني لكرة القدم موقفه الرافض للعنصرية، مؤكدًا التزامه بمحاربة كافة أشكال التمييز داخل الملاعب.</p>
<p>يُذكر أن المباراة انتهت بالتعادل السلبي، في لقاء ودي يدخل ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، فيما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات الحادث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>https://x.com/i/status/2039387314586005526</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk

Served from: rassd.com @ 2026-05-29 01:28:08 by W3 Total Cache
-->