ميدل إيست: عودة الفرعون المصري وأبنائه إلى الواجهة السياسية

"لن يكون للديكتاتور السابق حسني مبارك أي طموحات كي يحكم مصر مرة أخرى". هذا ما قاله موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني في مقال نشره للكاتبة والمحللة السياسية إيفون ريدلي.

واستكملت الكاتبة: لأن جمال وعلاء مبارك يعرضان أنفسهما مرة أخرى في مصر بشكل جديد، ولكن يبدو أننا على وشك أن نشهد عودة الفرعون وأبنائه مرة أخرى بشكل اجتماعي.

وطرحت الكاتبة سؤالًا: "هل تسعى عائلة مبارك إلى العودة، ولو في مجال التجارة، مع مساعٍ لتولي الرئاسة في 2018 ضد الديكتاتور المدعوم من الجيش عبدالفتاح السيسي؟!".

وعلى ما يبدو، تعاني مصر من فقدان ذاكرة سياسية، وحالة من الحنين للماضي؛ نظرًا لما آلت إليه الأمور. ووفقًا للقانون، لا يُسمح لمبارك بالعودة إلى منصبه أو أي منصب سياسي لمدة ست سنوات، في بلد لا يحترم القانون بشكل كبير.

وانتهى المقال إلى أنه غالبًا ستظل السلطة مع قائد الانقلاب ضد الرئيس مرسي أو عودة أسرة مبارك ويتم استئناف الحياة العادية؛ فمصر دولة الأمور المشينة.

وفي مرحلة السجن التي مر بها مبارك ويمر بها الرئيس مرسي وأفراد جماعة الإخوان المسلمين اختلافات؛ فحياة مبارك وراء القضبان كانت هادئة، في حين لم تظهر سلطات الانقلاب "رحمة" تذكر لهؤلاء السجناء في سجون مصر.

المصدر